آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
تابع
ومن أهم الشخصيات فيه هنري كيسنجر اليهودي، بول وولفوبيتز اليهودي نائب وزير الدفاع الأمريكي ، ريتشارد بيرلي اليهودي الذي كان مسؤولاً عن محطة ال CIA في الشرق الأوسط. * معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ) : ( WINEP وهو مركز الدراسات الإستراتيجية التي تتعلق بقضايا ساخنة في الشرق الأدنى والأةسط وتقدم بحوث ودراسات سياسية أمنية اقتصادية خاصة خلال فترة مناقشة مسائل في الكونغرس الأمريكي تتعلق بمنطقتتنا. ومعظم ناشطيها من المحافظين والتطرفين الصهاينة. وبعد هذه التجربة السلبية قامت الدولة "الجديدة" التي أدارت ظهرها للمحيط الأطلسي بتحويل أنظارها إلى الغرب وحيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية التي لم تستطع استخدام قوتها ضد أوروبا "القديمة" بشن هجوم وحشي ضد السكان المحليين "المظلومين" و "الضعفاء" و"غير المستعدين للحروب" وتعيد احتلال أراضيهم. يقول الشاعر الأمريكي Henry David Threau (1817-1868) في قصيدته "سير": " يجب أن أسير باتجاه الغرب وليس باتجاه أوروبا. يجب أن أستلهم من الشرق تاريخاً وفناً وأدباً. غير ان سيري يجب أن يكون باتجاه الغرب من أجل المغامرات الجديدة والتجارة والمستقبل". ومن هنا نرى أنه يؤكد على ضرورة اتجاه أمريكا نحو الغرب كي تستمر بالوجود. وتؤمن الولايات المتحدة الأمريكية التي تشن هجوماً على غرب ووسط أمريكا منتهكة كافة القوانين، أكبر مكسباً لها من خلال حملة النهب التي شنتها ضد المكسيك عام 1848، حيث ضمت إلى دولتها أرضاً تقدر بخمسة أضعاف مسافة تركيا. ولا تكتفي أمريكا التي وصلت بهذا "النصر" إلى المحيط الهادي بالنعمة التي أغدقتها عليها هذه الجغرافيا بعدما أشعرتها على أنها "نمر حبيس في قفص". ويؤكد بروفيسور التاريخ في جامعة تكساس Watter Prescott Webb في أوائل القرن العشرين بأن أمريكا قد أتمت تطويرها بوصولها إلى حدود المحيط الهادي وبأن الحضارة الغربية قد وقفت وجهاً لوجه أمام هذا الوضع الاستثنائي. ويقول Webb "يجب أن تقبل أمريكا بشجاعة أنه ما عادت هناك أرضاً جديدة لتنهبها وأن الضرورة تقتضي صرف طاقتها من أجل حل مشاكلها الداخلية. (24) غير أن بارونات أمريكا لا يشاطرونه الرأي. وتضع الشركات الكبرى، التي سيطرت على جغرافية شاسعة ممتدة من غرب المحيط الأطلسي حتى شرق المحيط الهادي، عيونها وأطماعها على أوطان بعيدة جداً وعلى مستعمرات إسبانية استراتيجية في منطقة البحر الكاريبي وفي مناطق جنوب-شرق آسيا. وتشعر أمريكا، التي لم تعش علاقات متأزمة مع الدولة الإسبانية، بالحاجة "لحقائق" تعطي الشرعية لحروبها ولاستيلاءاتها الجديدة. لقد تعب الرأي العام الأمريكي ولم يعد متشوقاً لخوض مغامرات جديدة. نعم، في جو كهذا اكتسبت الأعمال "اللوبية" المنظمة أهمية خاصة. وقد شعرت الشركات الأمريكية بالحاجة إلى الفلبين ذات الموقع الاستراتيجي اللازم للوصول إلى كوبا وهائيتي وجمايكا الغنية بالسكر وللوصول إلى حقول التبغ ولحدائق الثمار الاستوائية الموجودة في أمريكا اللاتينية وللوصول إلى جزر هاواي (Hawaii) العائمة وسط المحيط الهادي كالسفن وللوصول إلى أسواق جنوب وشرق آسيا المربحة، فإن الأمر يتطلب تحميل تلك المرحلة حملة دعائية تعتيمية قذرة ضد اسبانيا مستخدمة شائعات لا أساس لها من الصحة. كما يجب أن تفرد صفحات الجرائد أمكنة واسعة للمانشيتات التي تتحدث عن "المجازر" التي ترتكبها الإمبريالية الإسبانبة ضد الشعوب الكوبية والفلبينية التي تطالب باستقلالها والأعمال "الوحشية" التي تنفذ ضد هذه الشعوب. كذلك فعلى أمريكا، التي تعد نتاجاً لحرب "الاستقلال"، مقالات تتحدث فيها عن دينها التاريخي للشعوب المسحوقة. وتقوم الجامعات التقليدية للطبقة الارستقراطية التي وقفت مكتوفة الأيدي أمام المشاكل الاجتماعية لأمريكا، بعقد ندوات أكاديمية وبتنظيم مظاهرات طلابية بهدف القضاء على إسبانبا "الإمبريالية" و "الرجعية". ولم تأخذ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مؤسسة رانت ( RC): من أقدم المؤسسات اللوبية العسكرية تم تأسيسها مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية من قبل ضباط عسكريين أمريكيين متقاعدين للدفاع عن المؤسسات العسكرية ومصالح الشركات لإنتاج الأدوات العسكرية الرسمية والخاصة منها. الاستخبارات العسكرية والجيش الأمريكي دور المتفرج حيال ذلك. و يتم تفجير السفينة العسكرية "Main" ، التي كانت تقوم بزيارة رسمية إلى كوبا الواقعة تحت السيطرة الاسبانية في ميناء هافانا والسبب مجهول. ويغرق مئات الطواقم الأمريكية في قاع البحر. وتتقدم الحكومة الاسبانية باقتراح للحكومة الأمريكية بهدف فتح تحقيق حول الحادث. وترفض الولايات المتحدة الأمريكية هذا الاقتراح وبعد ثمانية ساعات من الحادث تعلن الصحافة الأمريكية بصوت واحد عن المجرم: إسبانيا. وبعد سنين تكتشف، استناداً على الوثائق الأمريكية، أن إسبانيا لم تكن وراء هذا الحادث. وفي عام 1898 تقوم أمريكا بشن هجوم على إسبانيا دون أي أساس قانوني وخلال عدة أيام تستولي على كافة المستعمرات الاسبانية. وبذلك يكمل اللوبي الأمريكي بنجاح من أول امتحان له في السيطرة على الرأي العام. وتستباح في الحرب ضد إسبانيا كافة طرق الإرهاب والترهيب والتهديد والحرب النفسية والحرب الإعلامية والمقولات الليبرالية من أجل الوصول إلى الهدف. لقد شاهدنا على الأقل واحد من الأساليب المباحة التي ذكرناها في كافة التدخلات الأمريكية دون استثناء، بما في ذلك المغامرة العراقية ابتداء من الحرب العالمية الأولى وحتى الثانية ومن حلف بغداد العسكري وحتى الحرب الفيتنامية ومن الأزمة الكوبية وصولاً إلى احتلال العراق. 3. مركز مشاريع العصر الأمريكي الجديد والاحتلال العراقي: تعد الحروب مصدراً حيوياُ للإمبراطوريات. وتشكل عقلية الحروب حجر أساس الوجود ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *لجنة من أجل التضامن الإسرائيلي الأمريكي: تمثل المصالح الإسرائيلية في أمريكا وهي من أخطر المنظمات الصهيونية المؤثرة على صنع القرار السياسي الخارجي الأمريكي. الأمريكي. يقول Theodore Roosevelt في اعتراف ودي لصديق حميم عام 1897 " إنني مؤمن إيماناً تاماً بأن هذا البلد يحتاج دوماً لحرب جديدة وأكن احتراماً دوماً لأي نوع من أنواع الحروب." (25) وفي عام 1962 اعترف وزير الخارجية الأمريكية Dean Rusk في تقرير رسمي أعده وقدمه لمجلس الشيوخ، بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد تدخلت عسكرياً 103 مرات في الشؤون الداخلية للدول الأخرى بين عامي 1789-1945 وبين عامي 1789-2003 ازداد هذا العدد ضعفاً. وأما الرئيس William Mckinley (1897 – 1901) فإنه يشرح هذه الواقعة بطريقة أكثر صراحة. "إننا بحاجة ماسة للأسواق الأجنبية من أجل منتجاتنا الزائدة. فمصانعنا تنتج أكثر بكثير مما نحتاج ونستهلك. لقد حدد القدر سياساتنا: إن تجارة العالم وأسواقه ملك لنا بل ويجب أن يكون لنا."(26) يقول الكاتب الأمريكي Randolph Bourne إن الحرب هي الضمان الصحي للدولة. وأما الرئيس Woodrow Wilson (1913-1921) الذي يوصف لدى الرأي العام الأمريكي والعالمي بأنه "محب للسلام" فإنه يوضح في كلمة ألقاها بجامعة كولومبيا " يقع على عاتق الدولة مهمة الحفاظ على مصالح الصناعيين والمصرفيين في الخارج وحمايتها حتى ولو أضر ذلك بسيادة الدول." وهنا يعلن Wilson كـَ Mckinley عن ضرورة امتلاكهم للأسواق الأجنبية. حيث يقول Wilson ، الذي يدعي بأن الحرب العالمية الأولى ستقدم إمكانيات جديدة للولايات المتحدة الأمريكية، "أريد باباً مفتوحاً ويجب أن تدمر أبواب أمم العالم. ويجب أن تهيمن المنتجات الأمريكية على كافة الأسواق وإنني أجد من الضروري أن نستولي على الأسواق الأجنبية. فلهذا أهمية حيوية من أجل وجودنا."(27) يعد الشرق الأوسط آخر المناطق التي سيطرت عليها أمريكا. فلقد دافعت فرنسا وإنكلترا عن هذه الجغرافيا بتصميم حتى نهاية الحرب العالمية الثانية وعارضوا بشدة وجود أية قوة إمبريالية أخرى. وتعهدت أمريكا، التي خرجت منتصرة من الحرب العالمية الأولى، بعدم التدخل بشؤون المنطقة الداخلية مقابل الامتيازات الاقتصادية والتبشيرية التي حصلت عليها من إنكلترا وفرنسا. وترفض أمريكا، التي اقترحت إنشاء عصبة الأمم بعد الحرب، الانتماء إلى هذه المنظمة. ويأخذ الرئيس Wilson ، الذي طرح شعار "حق الأمم في تقرير مصيرها بحرية" ، دور المتفرج أمام مطالب الدول العربية التي راحت ضحية نظام الانتداب. لقد رزح قسم كبير من العالم العربي تحت وطئ الاحتلال الإنكليزي والفرنسي حتى الأربعينيات والخمسينيات وحتى الستينيات من القرن الماضي. وكانت سوريا والعراق من أكثر الدول التي قاومت الاحتلال بشدة. وبعد الحرب العالمية الثانية مباشرة انسحبت فرنسا وإنكلترا تاركتين وراءهما خراب يصعب ترميمه. ويتم فرض إسرائيل التي سنعيش آثارها السلبية لسنين طويلة على هذه المنطقة التي تنـزف وتغلي. وتظهر هذه البنية السياسية، المزروعة كنتاج للأنغلو_ أمريكية وللحركة الصهيونية، على مسرح التاريخ كمخفر بعيد للقوى التي خلقتها. والسبب الذي جعل إسرائيل تستمر في الوجود، بالرغم من كافة مقولاتها الدينية الخرافية، هو تشكيلها سدّاً أمام قيام وحدة جغرافية وسياسية وعسكرية واجتماعية بين مصر وسوريا من جهة وسوريا والعراق من جهة أخرى. إن الذين يقرءون التاريخ جيداً يدركون بأن الوحدة السياسية والعسكرية التي تحققت بين مصر وسوريا من جهة وسوريا والعراق من جهة أخرى عبر العصور، شكلت قوة مُهددة ورادعة ضد الإمبريالية الأوروبية. لا يمكن الهيمنة على شرقي البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر ومضيق باب العرب (إيران) ومصادر الطاقة وينابيع المياه والطرق التجارية وأسواق هذه الجغرافية الواسعة دون أن يتم مراقبة مصر وسوريا والعراق. عدا عن ذلك تأتي أهمية هذه المنطقة من كونها كانت مهد الحضارات الأكثر تأثيراً والأكثر عراقة في العالم. فيجعل هذا الموضوع لهذا المكان المذكور معنىً أعمق ومن الأهمية بالمكان أن نتناول القلق والمخاوف التي خلقتها الجمهورية العربية المتحدة التي أنشئت بين سوريا ومصر عام 1958 والجمهورية المتحدة التي كان يخطط إنشاؤها بين سويا والعراق عام 1979 والتي لم يُكتب لها النجاح بسبب تدخل صدام حسين، لدى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. قال Henry Kissinger في سبعينيات القرن الماضي "إن أردتم السيطرة على الحكومات فعليكم أولاً السيطرة على منابع الطاقة وأما إذا أردتم السيطرة على الشعوب فعليكم أولاً السيطرة على ينابيع المياه." وليس من الغرابة أن يدلي الجنرال المتقاعد التركي و رئيس مركز الدراسات العسكرية التركية Nejat Eslen بذاك التعليق في برنامج "Ceviz Kabuğu" في 2 نيسان 2004. حيث أكد Eslen على أن البنتاغون وإسرائيل يمتلكون خططاً جدية "لتجزئة" تركيا من أجل السيطرة على الطاقة والمعادن وينابيع المياه الموجودة فيها. وأما التصريحات التي أدلى بها عضو المجلس التنفيذي في اللجنة المركزية لحزب الوحدة الكبرى (التركي) Murat Bahadır Akkoyunlu ليست أكثر من مكملة لهذا الموضوع. حيث قال Akkoyunlu استناداً إلى الفعاليات التبشيرية في الآونة الأخيرة في مناطق جنوب-شرق الأناضول، فقد وجد على أغلفة 60 ألف نسخة من التوراة والإنجيل، التي تم الاستيلاء عليها، خرائط تبين ضفتي نهري دجلة والفرات وبأن هذه المنطقة هي "جنة عدن" التي تحدث الرب عنها. لقد استوطنت إسرائيل، التي تحاول منذ الستينات لإقامة تعاون مع العشائر الكردية في شمال العراق، بشكل جيد في المنطقة بعد الاحتلال الأمريكي للعراق. وفي هذه المرحلة، التي شاع فيها استخدام "شعار "كردستان الكبرى"، بدأت إسرائيل بتطوير مشاريع تأسيس إسرائيل الثانية البديلة مستخدمة الاستثمارات المالية والتكنولوجية والزراعية في هذه المنطقة وذلك من خلال استخدام "ورقة السياسة الكردية". وتشير الفعاليات التي يقوم بها العهد الكردي المؤسس في إسرائيل ونظريات القرابة بين العرقين اليهودي والكردي التي راح يرددها بشكل مستمر في الآونة الأخيرة علماء الاجتماع وخبراء الاتنوغرافيا (علم الأعراق) الإسرائيليين كما تشير التصريحات المتعلقة بأن عشيرة البرزاني هي الفرع اليهودي الثاني عشر الذي تاه منذ آلاف السنين والتأكيدات على ضرورة التحرك الكردي الإسرائيلي المشترك ضد القوميات التركية والعربية والفارسية، كل ذلك يشير إلى الأهمية الاستراتيجية التي توليها إسرائيل لهذا الموضوع. وأما الموضوع الأهم الذي لابد من تناوله هنا فهو التوافق الكامل بين "المجازر" و "تدمير المؤسسات التعليمية" و "نهب القيم القومية والتاريخية" و "الإرهاب" و "التدمير" والعمليات "العرقية و الفاشية" التي تمارسها القوات الأنغلو-أمريكية بشكل يومي في العراق وبين السياسات "الوحشية" و "العرقية-الشوفينية" التي تمارسها إسرائيل بشكل منظم منذ سنوات طويلة في فلسطين. إن هذه التطبيقات هي عبارة عن سياسات "فوضى" تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار بشكل مستمر في المنطقة. وهذه السياسات ليست عبارة عن حوادث فردية ولم تقع بالصدفة. إنها نتاج طبيعي للتربية الأنغلو-سكسونية والصهيونية وللهيمنة الاقتصادية-العسكرية الاحتكارية التي تفرض هذه القوة. إن الذين يفرضون هذا المفهوم هم أعضاء مركز مشروع العصر الأمريكي الجديد (PNAC) الذي يتخذ من واشنطن مركزاً له والذي يعد اللوبي الأكثر عدوانية في أمريكا. وهؤلاء أيضاً هم من يسيطر اليوم على السلطة الأمريكية باسم البارونات والشركات الكبرى. فلنعرفهم عن قرب: PNAC هو مركز لوبي تم تأسيسه عام 1997. ويؤمن هذا اللوبي بضرورة فرض مبدأ "أمركة العالم" (Pax-Amerikana) على أمم العالم باعتبار أمريكا هي القوة العسكرية-الاقتصادية العظمى الوحيدة في العالم. وقد حمل التقرير الذي أعده هؤلاء في أيلول عام 2000 وقدموه للحكومة الأمريكية عنواناً بارزاً يقول: "إعادة تأسيس الدفاع والاستراتيجية والقوات العسكرية والمصادر الأمريكية في العالم." وقد تضمن التقرير المذكور بخطوطه العامة ما يلي: 1. يجب أن تمتلك أمريكا قواعد عسكرية دائمة في جنوب أوروبا وجنوب-شرق آسيا وفي الشرق الأوسط. 2. يجب أن تقوم أمريكا بتحديث سلاحها الجوي والبحري وبشكل أوسع يجب تحديث السفن حاملة الطائرات. 3. يجب تطوير النظام الدفاعي العولمي وتطبيق مشروع حرب النجوم. 4. يجب السيطرة على الاتصالات الالكترونية ورفع الميزانية الدفاعية من 3% إلى 3.8%. 5. يجب دعم إسرائيل والدفاع عنها باعتبارها حليفاُ استراتيجياً. إن ما يميز PNAC عن بقية المؤسسات اللوبية التقليدية الأخرى القوى التي صنعته، واحتلالهم للمواقع الحساسة في إدارة بوش الابن. لقد أدركت هذه المجموعة التي حملت حلم "Pax-Americana" لسنين طويلة، وجدت في احتلال العراق للكويت فرصة هامة. غير أن إصرار بوش الأب على أن يكون حل الصراع العربي الإسرائيلي شرطاً أولياً لإعادة صياغة الشرق الأوسط من جديد، وفرض مؤتمر مدريد عام 1991 الذي جمع بين إسرائيل والدول العربية لأول مرة، كل هذا أجبر هذه المجموعة على تعليق مشاريعها. لأن هذه المجموعة لا تريد بأي شكل من الأشكال الضغط على إسرائيل وكما لا تريد إجبارها على توقيع أية اتفاقية لا تريدها، وقد تم طرح مشروع Pax Americana ، الذي وضع في الخطط الثانوية في عهد الرئيس كلينتون، على جدول الأعمال من جديد في عهد بوش الثاني. وقد وفرت حادثة 11 أيلول لهذه المجموعة إمكانيات تاريخية عظيمة. يعد نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد، "وأمير الظلام" ريتشارد بيرل الذي يعرف تركيا عن قرب والذي كان عضو مجلس اللجنة الدفاعية في وزارة الدفاع ، من أهم مؤسسي PNAC ، الذي يترأسه Bruce Jackson عضو المجلس التنفيذي لشركة Lockheed للصناعات الدفاعية الأمريكية وهي أكبر الشركات في العالم والذي شغل منصباً حساساً في البنتاغون في عهد الرئيس Reagan . ويتشكل الأعضاء الفعالين في مركز PNAC من السياسيين والجنرالات المتقاعدين الذين أمنوا الدعم المادي والسلاح للأنظمة الدكتاتورية الأكثر دموية في أمريكا اللاتينية والجنوبية. ويعد هذا المركز، الذي يمتلك أكبر ميزانية والتي تقدر بمليارات الدولارات واحداً من المؤسسات اللوبية النادرة التي تتلقى الدعم المالي المباشر من الحكومة الأمريكية. وتأسست عام 2000 لجنة تحرير العراق (CLI) ضمن بنية PNAC . وقد اقتنعت هذه المجموعة بأن الانتصار العسكري على العراق، الذي أنهكته الحصارات الاقتصادية والعسكرية والذي يمتلك إمكانيات نقدية دولية محدودة، سيضيف قوة لمكانة أمريكا، وبأن العراق يشكل بعداً شرق أوسطياً لإيديولوجية ِ Pax-Americana . وفي المحادثات المنظمة، التي أجرتها مستشارة الرئيس بوش كونداليزا رايز مع أعضاء CLI، تم اتخاذ قرار دعم المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه أحمد جلبي بكافة الإمكانيات. وأما الأساتذة المدبرين في PNAC فهم Wolfovitz و Eliot- Abrams والممثل الخاص للرئيس بوش في أفغانستان Zalamy Halizad والكاتب في صحيفة Weekly Standard ، William Kristol . يمتلك هذه الصحيفة اليهودي الصهيوني Ruppert Murdoch صاحب محطة تلفزيون Fox الشركة الإعلامية الكبرى. فإن تقرير "الاستراتيجية القومية"، الذي أعلن عنه الرئيس بوش للرأي العام الأمريكي والعالمي بتاريخ 20 أيلول 2001 ، هو نسخة طبق الأصل عن المشروع الذي أعدته منظمة PNAC . لقد أكد Richard Perle في الكلمة التي ألقاها بمركز أقدم منظمة لوبية أمريكية RAND Corporation ، بأن العراق والمملكة العربية السعودية هي المحور ومصر هي الجائزة الأساسية. يدعي Donald – Kagaan أحد أعضاء PNAC بأن القوات الأمريكية لم تنسحب من العراق وأنهم سيؤسسون قواعد دائمة.(28) فإن الملفت للنظر في هذا المجال هو أن أعضاء هذا المركز يتشكلون من الصهاينة اليهود والبروتستانتيين المتعصبين. يعرف الأكاديميون الذين يبحثون التاريخ بطرق علمية الحقيقة ويعرفون أيضاً أن هذا ليس غريباً وليس مجرد صدفة. هؤلاء هم الممثلين الأسوأ في القرن الواحد والعشرين للمفهوم اليهودي التقليدي والأنغلو-سكسوني العنصري الذي يلعب دور الرب على الأرض. هؤلاء لا يستطيعون جلب "العدالة" و "الحرية" و "الديمقراطية" إلا أنه وبعبارة شهيرة يستطيعون فقط جلب "أفضل ديمقراطية اشترتها الفلوس". فإذا انتهت مغامرة العراق بخيبة أمل فهناك احتمال كبير على بدء الولايات المتحدة الأمريكية بالعمل على النهب العامودي (الفضائي). فإن الأهمية المعطاة للمعلومات الفلكية والآثار البابلية والسومرية التي تم سرقتها من المتاحف العراقية التاريخية هي دليل على أن اللوبيات بدأت بالتحضير رويداً رويداً في هذا المجال. يقول بعض المؤرخين أنه يجب على الإنسان أن يدفع "بدلاً" لتأسيس مجتمعات "حديثة" و "مثالية" من اجل توفير "التقدم" (!): هل يقتضي هذا "البدل" نفي الثقافات المحلية كلياً عن الوجود؟ هل يستدعي ترقيق 100 مليون أفريقي؟ هل يجب التضحية بِ 60 مليون إنسان للحرب العالمية الثانية؟ هل يجب قتل 3 مليون فيتنامي حرقاً بقنابل نابالم (Napalm) ؟ هل يجب نهب المتاحف العراقية التاريخية وتدمير الآثار التاريخية والدينية النادرة ووحشية سجن أبو غريب؟ هل يجب تحويل المدن الفلسطينية إلى سجون جماعية وبناء جدران برلين الجديدة وتهجير 3 مليون إنسان من وطنهم؟ فيمكن للعراق إما أن يكون بداية لنهاية أو إما أن يشكل حالة للتنبؤ لمستقبل معقد وسيء. هوامش ومراجع: (1). كانت إنكلترا تتشكل أساساً من مجموعات (British) Britons و Walsh واسكتلندية وايرلندية (Irish) . تحمل حياتها التجارية والحضارية علامات عميقة للكنعانيين (الفينيقيين) والرومان والنورمانديين (الافرنجة). اللغات الحاكمة حتى تاريخ 1362 ، غير اللغات المختلفة التي استخدمتها الجزيرة هي اللاتينية، اللغة الرسمية لروما منذ القرن الأول والفرنسية، بعد الاحتلال الذي طبقه الملك النورماندي William بعد أن قدم من المنطقة الاسكندنافية قبل سنين طويلة وتمركز في فرنسا عام 1066. أصبحت الإنكليزية اللغة الرسمية للبلاد بقرار رسمي اتخذه البرلمان الإنكليزي في عهد الملك الأنغلو- سكسوني Edward الثالث (1327-1377). وبدأت اللغة الإنكليزية تدريجياً تأخذ مكان اللغة الفرنسية. استخدمت اللاتينية من قبل رجال الدين فقط. بدأ الأدباء المشهورين كأمثال John Wycliffe و John Gover و John Barboer و John Mandevil بكتابة كتبهم الأدبية الهامة في القرن الرابع عشر. (2). انظر إلى العمل الأكاديمي المفصل والأكثر واقعية في هذا المجال : Curtis N. Nettels, The Roots of American Civilization; A History of American Colonial Life, second edition, Appletown-century – Crofts, New York, 1963. (3). يقدم، Howard Zinn المناهض للصهيونية من أصل يهودي والأستاذ في التاريخ بجامعة Boston التي أعطت تعبيراً وبعداً مختلفاً لتاريخ الولايات المتحدة الأمريكية والكاتب الكبير في المجلة الأسبوعية السياسية "Progressive" ، في كتابه A People's History of the United States الذي ألفه بتاريخ 1980 والصادر عن دار Harper Collins – New York ، معلومات قيمة تتعلق بهذا الموضوع. (4). لقد شكل البوريتانيون القطاع الأكثر تحفظاً للمذهب البروتستانتي الذي انشق عن كنيسة روما الكاثوليكية. وكونت قيم العبادة الرسمية للأرستقراطية الإنكليزية. تحتوي الكلمة على معاني "الصافي" و "النظيف" و "الإيمان النقي". اتخذوا دوراً رئيسياً في الفعاليات الاستعمارية للملكية الإنكليزية في شمال أمريكا. من آثارهم (ولاية فرجينيا) Jamestown . أول مستعمرة تأسست في أمريكا الشمالية بتاريخ (1606-1607). شغل البوريتانيون الذين قاوموا في عام 1640 الملك Charles الأول في تاريخ إنكلترا، مناصب هامة في البرلمان الإنكليزي Oliver Crownwell زعيمهم الأكثر فعالية. أوقعت الجيوش البوريتانية بزعامة Oliver Crownwell خلال المعارك الداخلية التي استمرت ستة سنوات ضد الملك Charles الأول هزيمة كبيرة بالملك. أعدم الملك في تاريخ 1649 . وأعلنت الجمهورية. أقامت الإدارة البوريتانية الجديدة التي استمرت عشر سنوات في البلاد التي أديرت بدون ملك لأول مرة في تاريخها، سلطة الكومنولث "Commonwealth" التي تعني "الثراء العام" أو "الكيان الجامع". اكتسب الاستعمار الإنكليزي مواقع هامة في الخارج. شاعت القوانين "الرجعية"، التي طبقت من قبلهم، عدم الامتنان في صفوف الشعب. أخبر البوريتانيون، مع تربع الملك Charles الثاني على العرش عام 1660 ، على تقسيم إدارة البلاد مع العائلة المالكة التقليدية. أنظر للتاريخ البوريتاني ومعلومات أكثر إلى Peter Moss, The Oxford History Project, Oxford University Press, Fifth Impression 2000. (5). من أجل تاريخ اليهود الإنكليز انظر إلى: The History of the Jews in England (1066-1655) by geocities.com والكتاب المؤلف من قبل David Katz تحت عنوان : The Jews in the History of England (1455-1850) by walmart.com ، ومن أجل فعاليات اليهود للاستعمار الأوربي في أمريكا انظر إلى المصدر المؤلف من قبل: Sandra Cunings Malaned. The Jews in Early America, published by walmart.com, 2004. وتقييم الحاخام Kenspiro في The Jews and the Founding of America 2001 و America and the Jewish Values, 2003 published by aish.com ومن أجل مفهوم "المجموعة المختارة" Captain John Smith (1549-1631), : A De******ion of New England, 1616, published by Sam S. Basket and Theodore B. Strandness, The American Identity, Michigan State University, D.C. Heath and Company, Boston, 1962, 34-36. (6). كتب نسبة كبيرة من المؤرخين الغربيين الذين قيموا تاريخ إنكلترا، التاريخ من وجهة نظر الملوك والبارونات ومالكي الأراضي والقراصنة والقادة الجيوش الأقلام "الواقعية" أشارت إلى هذه الحوادث إلا أنها احتسبت هذه الوقائع السلبية (المجازر والإرهاب والهجرة الجبرية والتجاوزات ونفي الحضارات كلياً عن الوجود) لا بد منها من أجل "التقدم". من أهم ممثلي هذا المفهوم Sameul Elliot Morison Admiral of the Ocean- Sea بوسطن ، Little ، Brown ، 1942 و Christopher Columbus; the Mariner 1954 . كم غريب أنه مازال هذا المفهوم التاريخي يوضع أمامنا كالأرز الفاسد. (7) بدأت قبائل الأنغلو- سكسونية الاستيطان في إنكلترا منذ القرن الرابع. وهم من الأصل ال German وال Angliz الذين اتخذوا جغرافية أوروبا الشمالية الغربية مكاناً للعيش. الأنغلو- سكسونيين متمسكين بتقاليدهم "القتالية" و "المتزمتة" وينتمون إلى خصوصيات "عنصرية". تشكل عملية "الاستيلاء" على منتجات الغير، العنصر الأساسي في حياتهم الاقتصادية. (8) من أجل التكامل الإيديولوجي فيما بين البروتستانتية البوريتانية والرأسمالية انظر إلى: R.H. Towney, Religion and the Rise Capitalism ، لندن، 1929 وكتاب Archiv für Sozialwissenschafund Sozialpolitik للعالم الاجتماعي الألماني Max Weber ، المنشور باللغة الألمانية بتاريخ 1904-1905 ، والمترجم إلى الإنكليزية : The Protestant Ethics and the Spirit of Capitalism لندن 1930 ، وكتاب John Calvin, The Man and his Ethics لكاتبه Georgia Harkness ، نيويورك 1931 والذي يعتبر المصدر الهام في مجاله والذي يتحدث عن مذهب Kalvinist الذي يعمل كعنصر جانبي هام للبوريتانية و يعتبر الرأسمالية ضرورة ربانية. إلى جانب ذلك المقالة التي نشرها A.Whitney Griswold تحت عنوان Three Puritans of Prosperity ، The New England Quarterly ، essay ، 1934. (9). كتب كل من John Winthrop والي الولاية المستعمرة الإنكليزية Massachusetts الواقعة في شمال-شرق أمريكا و William Bradford حاكم قرية Plimouth التابعة للولاية ذاتها، ذكرياتهما التي تتحدث عن تلك المرحلة بين أعوام 1930-1940 . لمعلومات أكثر انظر إلى: Interpretations of American History لِ Grob and Billias . (10). Zinn, A People's History of the United States , 14 (11). Francis Jennigs, The Invasion of America; Indians, Colonialism and the cant of Conquest Chapel Hill; University of North Corolina Press, 1975, وZinn, 15 و Grob and Billias, 2-3. . (12). من أجل عمل أكاديمي يخص هذا الموضوع Gary B. Nash, Red, White and Black; The People's of early America, by Prentice-Hall, Inc., New Jersey, 1974 . (13) Basel Davidson, The African Salve Trade, by Little Brown, Boston 1961 . (14) Gerald Mullin, Flight and Rebellion; Slave Resistance in Eighteenth-Century Virginia, by Oxford University Press, New York, 1974. و Edmund S. Morgan, American Slavery-American Freedom; the ordeal of colonial Virginia, by W.W. Norton, New York, 1975. (15) هل تدرك الشركات الأمريكية الكبرى التي أعطت أسماء الزعماء والشعوب التي نفتهم بأنها تستحقرهم للمرة الثانية؟ إذ أن مجتمع "Cherokee" يعتبر المجتمع الأكثر مسالمة والأكثر تحضراً في أمريكا. حيث يُطلق هذا الاسم الذي تم نفي مجتمعه للسيارات الأمريكية من نوع Jeep . "Pontiac" هو اسم الزعيم التاريخي الذي ألحق الهزيمة للإنكليز لأول مرة وهو الذي وحد القبائل المتفرقة والمنقطعة تحت اسم اتحاد، حيث يطلق اسم هذا الزعيم، الذي راح ضحية لعملية مدبرة من قبل الإنكليز، على نوع من سيارات Buick التي يتم انتاجها من قبل شركة General Motors الشركة الكبيرة في صناعة السيارات الأمريكية. (16) Basket and Strandness , The American Identity, 37 (17)Henry Demarest Lolyod, Wealth against Commonwealth, New York, 1894; 517. (18) Mathew Josephson, The Robber Barons; The Great American Capitalists; 1861-1901, New York, 1934. Allan Nevins, Study in Powe; John D. Rockefeller, Industrialist, and Philanthropist المجلد الثاني ، نيويورك، 1953. من أجل النقاش الذي دار بين Josephson و Nevins انظر إلى: Should American History Rewritten ( هل يجب كتابة تاريخ أمريكا من جديد؟) Saturday Review 6 شباط 1954 . (19). أطلقت عبارة "Patrician" على الطبقة "الأرستقراطية " أو على "الذين جاءوا من عائلة أصيلة ونبيلة" في روما التاريخية. تأثرت من الحركة "التنويرية" التي حدثت في أوروبا. يوجد من بين من دافع عن هذه المدرسة، التي سيطرت على المجالات السياسية والأدبية والاقتصادية الموجودة في أمريكا في القرن التاسع عشر، المحاميين والأطباء والتجار ومالكي الأراضي وأصحاب البنوك والولاة والضباط رفيعي المستوى. على كل حال إن الشخص الذي يريد أن يأتي إلى هذا الموقع يجب أن يكون منتسباً إلى الطبقة الأرستقراطية الثرية ويجب أن يكون فرداً من الطبقة-الوسط. Thomas Hutchinson والي ولاية Massachusetts و William Smith والي نيويورك ومن زعماء "الثورة" الأمريكية George Washington و Benjamin Franklin و Thomas Jefferson و James Madison هم من أهم الشخصيات الممثلة لهذه المدرسة. (20) George Bankroft: History of the US; from Discovery of the American Continent ، المجلد 12، 1834-1882 عن Grob and Billias ، 5. (21). المصدر ذاته، 6. (22) شاهدنا محاولات إنكليزية خلال الحرب العالمية الأولى والثانية لإنشاء تحالف سياسي- عسكري أنغلو-أمريكي أما الولايات المتحدة لم تتحمس كثيراً لهذا الاقتراح الإنكليزي خلال الحرب العالمية الأولى. فهذا الحلم الإنكليزي أصبح واقعياً في عام 1947 حيث أرسل رئيس مجلس الوزراء الإنكليزي Churchill رسالة رسمية للإدارة الأمريكية وافقت بموجبها بريطانيا على التنازل التام لأمريكا عن القيادة الدولية. فهذه الظروف الدولية الجديدة ولّدت فرص تاريخية للتعاون القوي الأنغلو- أمريكي. من أجل معلومات أكثر انظر إلى كتاب المقرر الجامعي " القضايا العالمية المعاصرة" للدكتور محمد يوفا والدكتور محمد حبيب صالح، منشورات جامعة دمشق، 1998 . (باللغة *********. (23). تكتفي الولايات المتحدة الأمريكية التي خرجت خاسرة من أول مواجهة عسكرية دخلتها بعد "الثورة" مع القوات الإنكليزية، بالتفرج على القوات الإنكليزية عندما أعادت احتلالها مجدداً. وتسقط العاصمة Philadelphia ويضرم الإنكليز النيران بالبرلمان "الكونغرس الأمريكي". وبدلاً من أن تبدي الحكومة الأمريكية "الوطنية" (!) مقاومة ما تسارع إلى الهرب. وفي نهاية هذه الحادثة تعطي الحكومة الأمريكية امتيازات هامة للإنكليز. وتنسحب إنكلترا من أمريكا التي تعتبرها "وليدها" بعد أن تفرض اتفاقياتها الخاصة. ومنذ ذلك التاريخ يبدأ تعاوناً أنغلو-أمريكياً قوياً في كل مشكلة دولية بالرغم من صراع المصالح والاختلافات السطحية. (24). Walter Prescott Webb, Ended; The 400 Year Boom, "Reflection on- the age og the Frontier", Harper's Magazine, vol. CC III (تشرين الأول 1951) 21-53 ز (25). Zinn, 290 (26). Howard K. Beale, Theodore Roosevelt and the Rise of America to World Power, by McMillian, New York, 1962. ومن أجل الأهداف الإمبريالية للحرب الأمريكية الاسبانية: Philip Foner,The Spanish-Cuban- American War and the Birth of American Imperialism المجلد الثاني، Monthly Review Press, New York, 1972 (27). Zinn, 353 ، من أجل تفاصيل أكثر: D.F. Flemings, The Origins and Legacies of World War I, by Doubleday, New York, 1986 (28). من أجل البحث الشامل المكتوب لمعطيات ملموسة حول هذا المجال والذي يناقش المشكلة العراقية بأدق التفاصيل: William Rivers Pitt, War On Irak, by Con**** Boks, New York, 2003.
http://www.cssr-syria.org/OneStudy.php?StudyNum=45
التعديل الأخير تم بواسطة قيدار ; 23-11-2007 الساعة 05:32 AM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة نبض الأقصى في المنتدى منتدي ذوي الأحتياجات الخاصة
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 26-07-2011, 07:07 PM
-
بواسطة دفاع في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 16-05-2008, 12:30 AM
-
بواسطة قيدار في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 13-11-2007, 08:39 PM
-
بواسطة ismael-y في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 25-10-2007, 01:33 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات