يوحنا 1: 6
كان إنسان مرسل من الله اسمه يوحنا 7 هذا جاء للشهادة ليشهد للنور لكي يؤمن الكل بواسطته

يوحنا لم يشهد لأحد بدليل أنه قال : اما يوحنا فلما سمع في السجن باعمال المسيح ارسل اثنين من تلاميذه 3 و قال له انت هو الاتي ام ننتظر اخر(متى11: 2) .

فلو كان يوحنا يعرفه لما ارسل إليه وسأله ، وهذا بخلاف ما جاء بإنجيل مرقس 3: 21 :
و لما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل

وقال تادرس يعقوب ملطي أن المقصود باقرباؤه هو من الجسد ، ويوحنا هو أقرب الأقرباء من الجسد .

فهل يُعقل أن نقول أن يوحنا جاء ليشهد بيسوع هو القائل عنه (مختل عقلياً) ؟

ويوحنا قال أن الآتي بعده يعمدهم بالماء والنار

مت 3:11
انا اعمدكم بماء للتوبة . ولكن الذي يأتي بعدي هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احمل حذاءه . هو سيعمدكم بالروح القدس ونار

ولكن يسوع لم يأتي للتعميد ولم يعمد أحد

يو 4:2
مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه

ولو تغاضينا عن كل ما سبق سنجد يسوع يعلن بأنه لا يقبل شهادة إنسان بقوله :

يوحنا 5: 34
و انا لا اقبل شهادة من انسان

إذن شهادة يوحنا باطلة .. وإن كانت له شهادة أصلاً





يوحنا 1: 12
و اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه

هل كل من آمن بيسوع نجا ؟! بالطبع لا .. بدليل

متى 7: 21
ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات 22 كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب اليس باسمك تنبانا و باسمك اخرجنا شياطين و باسمك صنعنا قوات كثيرة 23 فحينئذ اصرح لهم اني لم اعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الاثم

وهل نجح يسوع في إعطاء تلاميذ سلطان العلم والمعرفة ؟ بالطبع لا .. بدليل

لوقا 9: 38
و اذا رجل من الجمع صرخ قائلا يا معلم اطلب اليك انظر الى ابني فانه وحيد لي 39 و ها روح ياخذه فيصرخ بغتة فيصرعه مزبدا و بالجهد يفارقه مرضضا اياه 40 و طلبت من تلاميذك ان يخرجوه فلم يقدروا 41 فاجاب يسوع و قال ايها الجيل غير المؤمن و الملتوي الى متى اكون معكم و احتملكم قدم ابنك الى هنا

فكيف يكون أولاد الله جهلاء ويسوع لم يختار إلا الجهلاء الذين ذم فيهم العهد القديم

1كو 1:27
بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء . واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الاقوياء

الجهلة نقمه على صاحبه كما جاء في كتب العهد القديم

ام 17:25
الابن الجاهل غم لابيه ومرارة للتي ولدته (فماذا سيكون حاله مع الله؟)

ام 18:7
فم الجاهل مهلكة له وشفتاه شرك لنفسه

ام 26:1
الكرامة غير لائقة بالجاهل

ام 26:11
كما يعود الكلب الى قيئه هكذا الجاهل يعيد حماقته

هل هؤلاء أولاد الله ليتساو مع الملائكة ؟

اي 1:6
وكان ذات يوم انه جاء بنو الله (الملائكة) ليمثلوا امام الرب





يوحنا 1: 13
الذين ولدوا ليس من دم و لا من مشيئة جسد و لا من مشيئة رجل بل من الله

قال القمص تادرس يعقوب ملطي : إنهم لم يولدوا من آدم لأنهم رغبوا في ذلك. على أي الأحوال كل الذين ولدوا من آدم هم خطاة بالخطية، وكل الذين ولدوا بالمسيح يتبررون ليس بذواتهم بل فيه. فأنت مت في آدم، فقم في المسيح، فالاثنان واجبا الأداء لك... "انتهى كلام القمص"

قلنا : هل كل من آمن بيسوع نجا ؟! بالطبع لا .. بدليل
متى 7: 21
ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات 22 كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب اليس باسمك تنبانا و باسمك اخرجنا شياطين و باسمك صنعنا قوات كثيرة 23 فحينئذ اصرح لهم اني لم اعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الاثم .

السؤال
هل الشواذ الذين يؤمنوا بيسوع ويرسموا صورته على أعضائهم التناسلية ، والذين يُعلقوا الصليب على صدورهم وهم يمارسون الرذيلة أصبحوا أبناء الله لكونهم آمنوا باليسوع ؟





الكلمة صار جسدا

يوحنا 1: 14
والكلمة صار جسدا و حل بيننا

كيف يصح لغوياً قول أن "الكلمة صار جسدا"ً ؟
فيجب القول أولاً أن الجملة تصح بقول : "الكلمة صارت جسدا" وليس "صار جسداً".
أما قول أن الكلمة تحولت إلى جسد تُبين أن الناسوت مخلوق وليس أزلي حيث أن الكنيسة تؤمن بأن الناسوت لم ولن ينفصل عن اللاهوت من الأزل طرفة عين ، وبالرجوع إلى الفقرة " الكلمة صار جسدا " يتضح لنا أن الكلمة صارت جسداً مع الأب ، وبذلك تحولت الكلمة إلى جسد ، فالكلمة كان لها كينونة مخلتفة عن كينونة الناسوت ثم بعد ذلك تحولت لتصير جسداً .. فالتغير والتبديل إستحالة على الله .. فيتضح لنا أن الجسد مخلوق مثل خلق الملائكة في السماء وإلا لما قال " الكلمة صار جسدا " لأن الكلمة لم يطلق عليها جسد ولا الجسد لم يطلق عليه الكلمة بل الكلمة تحولت إلى جسد وبذلك يصبح الجسد مخلوق .. فقد يكون الجسد خُلق من الآزل الذي لا نعرفه ولكنه اصبح جسد مخلوق لقوله (الكلمة صار جسدا) فلنضع ألف سطر تحت كلمة (صار) ، ثم نجد هذا الجسد يتحول إلى ذرة تُلقح بويضة ثم يُخلق هذا الجسد من جديد داخل رحم امرأة ساقطة مخلوقة من البشرية الساقطة { فقال تادرس يعقوب الملطي : يشبه القديس يوحنا الذهبي الفم البشرية الساقطة بامرأة زانية / وكل الذين ولدوا من آدم هم خطاة بالخطية .}ثم يتكون هذا الجسد ليمر هذا الجسد بمراحل التكوين المعروف حيث نقل عن الأئمة في ترتيب سن المولود وتنقل أحواله: أنه في الرحم: جنين، فإذا ولد: فوليد، فإذا لم يستتم الأسبوع: فصديع، وإذا دام يرضع: فرضيع، وإذا فطم: ففطيم، وإذا لم يرضع: فجحوش، فإذا دب ونما: فدارج، فإذا سقطت رواضعه: فمثغور، فإذا نبتت بعد السقوط: فمثغر، بالتاء والثاء. فإذا كان يجاوز العشر: فمترعرع وناشىء، فإذا كان يبلغ الحلم: فيافع، ومراهق، فإذا احتلم: فمحزور، وهو في جميع هذه الأحوال: غلام. فإذا اخضر شاربه وسال عذاره: فباقل، فإذا صار ذاقناً: ففتى وشارخ، فإذا كملت لحيته: فمجتمع، ثم ما دام بين الثلاثين والأربعين: فهو شاب، ثم هو كهل: إلى أن يستوفي الستين. هذا هو المشهور عند أهل اللغة... ثم لقى علقة لم يأخذها حمار في مطلع ثم يشرب خل لأنه عطش ولم يتمكن من يرتوي بقدرته ، ثم صُلب وطعن بخنجر في جانبه ، ثم دُفن كما تُدفن البهائم : {لان ما يحدث لبني البشر يحدث للبهيمة وحادثة واحدة لهم . موت هذا كموت ذاك ونسمة واحدة للكل فليس للانسان مزية على البهيمة لان كليهما باطل (جا 3:19)}

فهل الله (حاشا لله) يمر بهذه الأحوال ويتغير ويتبدل تكوينه بهذا الشكل ؟





الهبل اشتغل

قال تادرس يعقوب الملطي : يشبه القديس "يوحنا الذهبي الفم" البشرية الساقطة بامرأة زانية / وكل الذين ولدوا من آدم هم خطاة بالخطية .

يا قديس يوحنا أنت تُشبه والدتك بأنها امرأة ساقطة زانية .. فهل هذا كلام عقلاء ؟ ، كما توضح لنا أن المسيحية توهمنا أن كل البشرية خطاه مثل خطية المرأة الزانية .. علماً بأن العهدين القديم والجديد لم يثبتوا خطية على (زكريا وأيوب وإيليا ويوحنا المعمدان وملكي صادق) ... وهذا بخلاف أن كلامك هذا هو اعتراف ضمني يؤكد بأن "أم يسوع" ساقطة وهي مثل المرأة الزانية .





أين شهادة يوحنا

يوحنا 1: 15
يوحنا شهد له و نادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه ان الذي ياتي بعدي صار قدامي لانه كان قبلي

فهل لنا أن نعرف أين جاءت شهادة يوحنا من خلال إنجيل {لوقا أو متى أو مرقس} ؟

يوحنا لم يشهد لأحد بدليل أنه قال : اما يوحنا فلما سمع في السجن باعمال المسيح ارسل اثنين من تلاميذه 3 و قال له انت هو الاتي ام ننتظر اخر(متى11: 2) .

فلو كان يوحنا يعرفه لما ارسل إليه وسأله ، وهذا بخلاف ما جاء
بإنجيل مرقس 3: 21 :
و لما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل

وقال تادرس يعقوب ملطي أن المقصود باقرباؤه هو من الجسد ، ويوحنا هو أقرب الأقرباء من الجسد .

فهل يُعقل أن نقول أن يوحنا جاء ليشهد بيسوع هو القائل عنه (مختل عقلياً) ؟

ويوحنا قال أن الآتي بعده يعمدهم بالماء والنار

مت 3:11
انا اعمدكم بماء للتوبة . ولكن الذي يأتي بعدي هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احمل حذاءه . هو سيعمدكم بالروح القدس ونار

ولكن يسوع لم يأتي للتعميد ولم يعمد أحد

يو 4:2
مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه

ولو تغاضينا عن كل ما سبق سنجد يسوع يعلن بأنه لا يقبل شهادة إنسان بقوله :

يوحنا 5: 34
و انا لا اقبل شهادة من انسان

إذن شهادة يوحنا باطلة .. وإن كانت له شهادة أصلاً




الله لم يره احد قط

يوحنا 1: 18
الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر

تؤمن الكنيسة بمقولة : { فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد (رسالة يوحنا الأولى 5: 7)}

يؤمن المسيحيون بأن الآب والكلمة والروح القدس متساوون في كل شيء بلا فارق وبلا انفصال. فالمسيحيين يؤمنون بألوهية الآب والابن والروح القدس .

الآن نسأل الكنيسة ونقول
إن كان الآب والابن والروح القدس إله واحد بالجوهر والذات .. فكيف تؤمن الكنيسة بألوهية يسوعها وإنجيل يوحنا يقول : { الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر(يوحنا 1: 18 )}... فإن اختلفت الأقنومات الثلاثة في الجوهر أو في الذات .. إذن تكون العقيدة المسيحية عقيدة وثنية .وإن لم يكن هناك اختلاف فكيف رأى الناس الله في يسوع ويوحنا قال : {الله لم يره احد قط (يوحنا 1: 18 )}؟





يتبع

.