

-
الفاتيكان والإسلام (6)
د. محمد عمارة
فيما يتعلق بمقام العقل في الإيمان الإسلامي وفى الفكر الإسلامي .. فقد تجاهل عظيم الفاتيكان ـ الذي درس الفلسفة ودرّسها ـ أن الله سبحانه وتعالى في الإيمان الإسلامي من أسمائه (الحَكِيمُ) .. وأنه (العَزِيزُ الحَكِيمُ) و (العَلِيمُ الحَكِيمُ) .. وأنه هو الذي [أنزل الكتاب والحكمة] .. وأنه ـ سبحانه وتعالى ـ إنما بعث رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ليعلم الناس (الكِتَابَ والْحِكْمَةَ) .. وحتى نساء النبي صلى الله عليه وسلم أشار القرآن الكريم إلى ما يتلى في بيوتهن (مِنْ آيَاتِ اللَّهِ والْحِكْمَةِ).. وأن (ومَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً) ، (سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إنَّكَ أَنتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ) [ البقرة: 32] ، (إنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ) [ البقرة: 129] ، (فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [ البقرة : 209] ، (هُوَ الَذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ والْحِكْمَةَ) [ الجمعة: 24] ، (وأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الكِتَابَ والْحِكْمَةَ) [ النساء: 113] ، (واذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ والْحِكْمَةِ) [الأحزاب: 33] ، (ومَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً) [ البقرة: 269].
ولقد ورد في القرآن الكريم وصف الذات الإلهية بالحكيم في مائة آية من آيات هذا القرآن .. كما وردت فيه الآيات التي تتحدث عن العقل والتعقل في 49 آية .. وعن القلب، كأداة للتعقل، في 132 آية .. وعن الفقه، بمعنى الوعي العقلي، في 20 آية .. وعن الحكمة في 19 آية .. وعن التفكر في 18 آية .. وعن اللب، بمعنى العقل والجوهر الإنساني، في 16 آية .. وعن الاعتبار، بمعنى التعقل، في 7 آيات .. وعن التدبر في 4 آيات .. وعن النهى، بمعنى التعقل، في آيتين .
أي أن القرآن الكريم ـ الذي هو معجزة عقلية تستنفر العقل للتعقل، ولا تدهشه كالمعجزات المادية فتشله عن العمل ـ قد جاء فيه الحديث عن العقل والحكمة فيما يقرب من ثلاثمائة آية .. وذلك فضلا عن مائة آية ورد فيها ـ بالنص ـ وصف "الحكيم" كواحد من أسماء الله الحسنى .
بل لقد جعل القرآن الكريم تنكب العقلانية والتعقل السبيل إلى جهنم والعياذ بالله (وقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)) [ الملك :10،11].
ـ ثم .. ألم يسمع عظيم الفاتيكان أن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم قد قال : "العقل أصل ديني"..
وقال : "عليكم بالقرآن ، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم، وأحدث الكتب بالرحمن عهدا " (رواه الدارمى).
وألم يقرأ لابن رشد [ 520ـ 595 هـ / 1126 ـ 1198 م] ـ الذي أخرجت عقلانيته الإسلامية أوروبا من خرافات اللاهوت الكنسي ـ كيف جعل "دليل العناية والرعاية " ـ وهو قمة الحكمة والعقلانية ـ دليلا على وجود الله سبحانه وتعالى ؟ .. وكيف أعلن أن "الحكمة " هي الأخت الرضيعة "لشريعة الإسلام "؟ .
وألم يسمع ـ عظيم الفاتيكان ـ عن المعتزلة والتيار العقلاني في الفكر الإسلامي والفلسفة الإسلامية، الذين تجاوزا ما اتفق عليه غيرهم من المسلمين من أن الله ـ سبحانه وتعالى ـ لا يجوز عليه ولا يليق به ـ لفرط الحكمة المطلقة في مشيئته وفعله ـ إلا فعل الصلاح والأصلح .. تجاوز المعتزة ذلك، فأوجبوه على الله !! ..
ولقد استندوا في ذلك إلى فهمهم للقرآن الكريم، الذي جاء فيه أن الله ـ سبحانه وتعالي ـ قد (كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) [ الأنعام: 12].
* وألم يقرأ ـ عظيم الفاتيكان ـ ما كتبه حجة الإسلام أبو حامد الغزالي [ 450 ـ 505 هـ / 1058 ـ 1111 م] ـ وهو أستاذ للعديد من الفلاسفة والقديسين المسيحيين ـ عن العلاقة العضوية بين العقلانية وبين الشرع والقرآن في الإسلام .. وكيف شبه العقل بنور البصر، والشرع بنور الشمس وضيائها .. ومن ثم حكم بأنه لا قيمة لأي منهما إذا انقطع عن الآخر .. وقال :
"إنه لا معاندة بين الشرع المنقول والحق المعقول .. فمثال العقل : البصر السليم من الآفات والآذاء، ومثال القرآن: الشمس المنتشرة الضياء .. والمستغني بأحدهما عن الآخر إنما يكون في غمار الأغبياء .. فالمعرض عن العقل، مكتفيا بنور القرآن، مثاله: المتعرض لنور الشمس مغمضًا للأجفان، فلا فرق بينه وبين العميان! فالعقل مع الشرع نور على نور .. وأنّى يستتب الرشاد لمن يقتنع بتقليد الأثر والخبر، وينكر البحث والنظر؟ .
أولا يعلم أنه لا مستند للشرع إلا قول سيد البشر صلى الله عليه وسلم ، وبرهان العقل هو الذي عرف به صدقه فيما أخبر؟ .. إن العقل أولى باسم النور من العين، بل بينهما من التفاوت ما يصح أن يقال معه إنه
أولى، بل الحق أنه يستحق الاسم دونها .. وعند إشراق نور الحكمة يصير الإنسان مبصرا بالفعل بعد أن كان مبصراً بالقوة، وأعظم الحكمة كلام الله تعالى، فيكون منزلة آيات القرآن عند عين العقل منزلة نور الشمس عند العين الظاهرة، إذ به يتم الإبصار، فبالحري أن يسمى القرآن نوراً، كما يسمى نور الشمس نوراً، فمثال القرآن: نور الشمس، ومثال العقل : نور العين، وبهذا يفهم معنى قوله تعالى : ( فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَذِي أَنزَلْنَا) [التغابن : 8] .. وما قضي العقل باستحالته، فيجب فيه تأويل ما ورد السمع به، ولا يتصور أن يشمل السمع على قاطع مخالف للمعقول .. والوحي الإلهي والشرع الحق لا يرد بما ينبو عنه العقل .. فلهذا كان رأسمال كل السعادات العقل" .
وقول الغزالي ـ كذلك ـ في شرح الآية الكريمة : (ولَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) [الإسراء: 70] "فكان من أعظم ما شرفه به الله وكرمه : العقل، الذي تنبه به على البهيمة، وألحقه بسببه بعالم الملائكة، حتى تأهل به لمعرفة باريه ومبدعه بالنظر في مخلوقاته، والاستدلال به على معرفة صفاته بما أودعه في نفسه من حكمة" .
* وألم يعلم ـ عظيم الفاتيكان ـ أن الإسلام قد جعل "الشك المنهجي" علما.. وأوجب تعلمه .. لأنه هو الطريق إلى اليقين .. حتى قال الجاحظ [163 ـ 255 هـ /780 ـ 869 م]: "فاعرف مواضع الشك، وحالاتها الموجبة له، لتعرف بها مواضع اليقين والحالات الموجبة له . وتعلّم الشك في المشكوك فيه تعلما، فلو لم يكن في ذلك إلا تعرف التوقف، ثم الثبت، لقد كان ذلك مما يحتاج إليه .. فلو لم يكن يقين قط حتى كان قبله شك، ولم ينتقل أحد عن اعتقاد إلى اعتقاد غيره حتى يكون بينهما حال شك ، فلا تذهب إلى ما تريك العين، واذهب إلى ما يريك العقل، وللأمور حكمان : ظاهر للحواس، وحكم باطن للعقول، والعقل هو الحجة" .
* وقول الماوردي [ 364 ـ 450هـ / 974ـ 1058 م] : "إن السبب المؤدي إلى معرفة الأصول الشرعية والعمل بها شيئان: أحدهما: علم الحس، وهو العقل ، لأن حجج العقل أصل لمعرفة الأصول، إذ ليس تعرف الأصول إلا بحجج العقول . وثانيهما: معرفة لسان العرب - وهو معتبر- في حجج السمع خاصة " .
* وقول القرافى ـ أحمد بن إدريس ـ [ 684 هـ - 1285 م]: " .. والقاعدة المعلومة : أن الشرع لا يرد بخلاف العقل، بل جميع واردات الشرائع يجب انحصارها فيما يجوزه العقل وجودا وعدماً، فيرد الشرع بترجيح أحد طرفيه، وجوده أو عدمه، أو يسوى بينهما، وهو الإباحة" .
* وقول القاضي عبد الجبار بن أحمد الهمدانى [415 هـ ـ 1024م]: "إن الأدلة، أولها : دلالة العقل لأن به يميز بين الحسن والقبيح، ولأن به يعرف أن الكتاب حجة، وكذلك السنة، والإجماع. ولربما تعجب من هذا الترتيب بعضهم، فيظن أن الأدلة هي : الكتاب، والسنة، والإجماع فقط ، أو يظن أن العقل إذا كان يدل على أمور فهو مؤخر . وليس كذلك: لأن الله تعالي لم يخاطب إلا أهل العقل؛ ولأن به يعرف أن الكتاب حجة، وكذلك السنة والإجماع ، فهو أصل في هذا الباب. وإن كنا نقول: إن الكتاب هو الأصل، من حيث إن فيه التنبيه على ما في العقول، كما أن فيه الأدلة على الأحكام . وبالعقل يميز بين أحكام الأفعال وبين أحكام الفاعلين، ولولاه لما عرفنا من يؤاخذ بما يتركه أو بما يأتيه، ومن يحمد ومن يذم؛ ولذلك تزول المؤاخذة عمن لا عقل له. ومتى عرفنا بالعقل إلها منفردا بالإلهية، وعرفناه حكيما، نعلم في كتابه أنه دلالة، ومتى عرفناه مرسلاً للرسول، ومميزا له بالأعلام المعجزة من الكاذبين، علمنا أن قول الرسول حجة ، وإذا قال صلى الله عليه وسلم : "لا تجتمع أمتي على خطأ .. وعليكم بالجماعة" .. علمنا أن الإجماع حجة " .
* وإذا كان بابا الفاتيكان قد جعل موضوع محاضرته عن علاقة الإيمان بالعقل .. فكيف جهل أن فلاسفة الإسلام ـ ومنهم أبو علي الجبائى [ 235ـ 304 هـ ـ 849 – 916م ] قد قالوا : "إن الواجب الأول على الإنسان هو النظر" .
بل وقال الفيلسوف أبو هاشم الجبائي [ 247 – 321 هـ / 861 – 933 م]: "إن الواجب الأول على الإنسان هو الشك" ! .. وذلك انطلاقا من التأصيل القرآني لمنهاج "الشك المنهجي": (أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى ولَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) [ البقرة: 260].
*وحتى شيخ الإسلام، وإمام السلفية ابن تيمية [661 ـ 728 هـ / 1263 – 1328م] الذي جعل عنوان كتابه "درء تعارض صريح المعقول مع صحيح المنقول" .. رأيناه يعلن : أن "الحنفية وكثير من المالكية والشافعية والحنبلية يقولون بتحسين العقل وتقبيحه، وهو قول الكرامية والمعتزلة، وهو قول أكثر الطوائف من المسلمين" ، أي أن أغلب تيارات الفكر الإسلامي ـ الفلسفية والفقهية ـ تجعل العقل مرجعية للتحسين والتقبيح .
* وإذا كان عظيم الفاتيكان ـ وأستاذ الفلسفة ـ قد جهل هذا التراث الفلسفي الإسلامي القديم .. فكيف جهل تراث الإسلام الفلسفي الحديث ـ في العقلانية الإسلامية ـ والذي قال فيه جمال الدين الأفغاني [1254 – 1314 هـ / 1838 – 1897 م]: "إن الدين الإسلامي يكاد يكون متفردا بين الأديان بتقريع المعتقدين بلا دليل، وتوبيخ المتبعين للظنون، وتبكيت الخابطين في عشواء العماية، والقدح في سيرتهم.
هذا الدين يطالب المتدينين أن يأخذوا بالبرهان في أصول دينهم، وكلما خاطب خاطب العقل، وكلما حاكم حاكم إلى العقل، تنطق نصوصه بأن السعادة من نتائج العقل والبصيرة، وأن الشقاء والضلالة من لواحق الغفلة وإهمال العقل وانطفاء نور البصيرة .. وقلما يوجد من الأديان ما يساويه أو يقاربه في هذه المزية.. وأظن غير المسلمين يعترفون لهذا الدين بهذه الخاصة الجليلة.
إن العقل مشرق الإيمان، فمن تحوّل عنه فقد دابر الإيمان ، وإن فرقا بين ما لا يصل العقل إلى كنهه، فيعرفه بأثره، وبين ما يحكم العقل باستحالته، فالأول معروف عند العقل، يقر بوجوده، ويقف دون سرادقات عَزّتْهٌ، أما الثاني فمطروح من نظره، ساقط من اعتباره، لا يتعلق به عقد من عقوده، فكيف يصدق به وهو قاطع بعدمه ؟ ! .
لقد بدأ الإنسان بداية لا تميزه عن غيره من الحيوانات !.. لكن نقطة الافتراق كانت قوته العاقلة .. والله قد جعل قوة العقل للإنسان محور صلاحه وفلاحه .. والحكمة ـ وآلتها العقل ـ هي مقننة القوانين، وموضحة السبل، وواضعة جميع النظامات، ومعينة جميع الحدود ، وشارحة حدود الفضائل والرذائل، وبالجملة، فهي قوام الكمالات العقلية والخلقية .. فهي أشرف الصناعات.
إن الإنسان من أكبر أسرار هذا الكون، ولسوف يستجلى بعقله ما غمض وخفي من أسرار الطبيعة، وسوف يصل بالعلم وإطلاق سراح العقل إلى تصديق تصوراته، فيرى ما كان من التصورات مستحيلاً قد صار ممكنا، وما صوره جموده بأنه خيال قد أصبح حقيقة.
إن أول ركن بني عليه الدين الإسلامي : صقل العقول بصقال التوحيد، وتطهيرها من لوث الأوهام، وسعادة الأمم لا تتم إلا بصفاء العقول من كدرات الخرافات وصدأ الأوهام، فإن عقيدة وهمية لو تدنس بها العقل لقامت حجابًا كثيفًا يحول بينه وبين حقيقة الواقع ويمنعه من كشف نفس الأمر، بل إن خرافة قد تقف بالعقل عن الحركة الفكرية وتدعوه بعد ذلك أن يحمل المثل على مثله، فيسهل عليه قبول كل وهم، وتصديق كل ظن، وهذا مما يوجب بعده عن الكمال، ويضرب له دون الحقائق ستاراً لا يخرق، وفوق ذلك ما تجلبه الأوهام على النفوس من الوحشة وقرب الدهشة، والخوف مما لا يخيف، والفزع مما لا يفزع .
إن دين الإسلام قد فتح أبواب الشرف في وجوه الأنفس .. وقرر المزايا على قاعدة الكمال العقلي والنفسي لا غير، فالناس إنما يتفاضلون بالعقل والفضيلة .. وعقائد الأمة ـ وهي أول رقم ينقش في ألواح نفوسهاـ يجب أن تكون مبنية على البراهين القويمة والأدلة الصحيحة، وأن تتحامي مطالعة الظنون في عقائدها، وتترفع عن الاكتفاء بتقليد الآباء فيها، فإن معتقدا لاحت العقيدة في مخيلته بلا دليل ولا حجة لا يكون موقنّا، فلا يكون مؤمنا .. وأولئك المتبعون للظن ، القانعون بالتقليد تقف بهم عقولهم عند ما تعودت إدراكه، فلا يذهبون مذاهب الفكر، ولا يسلكون طرائق النظر، وإذا استمر بهم ذلك تغشّتهم الغباوة بالتدريج، ثم تكاتفت عليهم البلادة حتى تعطل عقولهم عن أداء وظائفها العقلية بالمرة، فيدركها العجز عن تمييز الخير من الشر، فيحيط بهم الشقاء، ويتعثر بهم البخت، وبئس المآل مآلهم .
هذا هو الإسلام
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 15-11-2010, 06:37 PM
-
بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 17
آخر مشاركة: 02-07-2009, 02:51 PM
-
بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 04-07-2007, 03:16 PM
-
بواسطة محمد مصطفى في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 06-08-2006, 01:13 AM
-
بواسطة محمد مصطفى في المنتدى منتديات الدعاة العامة
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات