عرفت مؤخرا
أن الله قد خير زوجات النبي بين الدنيا ومتعها والبقاء مع النبي
لما طلبوا من النبي أن يوسع عليهم في النفقة لما توالت الإنتصارات والغنائم فتركهن الرسولشهرا
ثم نزلت الآيات إن كنت تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن .. الآيات
حتى قال تعالى وإن كنت ترد الله ورسوله ...
فإخترن جميعا الله ورسوله
فكان الجزاء من جنس العمل
قال تعالى لا يحل لك النساء من بعد
وبعد هذا نزلت آيات تحديد عدد الزوجات بأربع
وكان العرب يتوزجن في المعتاد بعشر من النساء
فكيف يطلق الرسول زوجاته بعد هذا الموق العظيم منهن وكيف وهن أمهات المؤمنين أي لا يحل لأحد أن يتزوجهن
وهذا من خصوصيات الرسول
وأكبر دليل على هذا هو نفسه الدليل على أن القرآن كلام الله
وهذا يذكرني بحديث رضاع الكبير
إن الله يقول ومن آياته أن جعل لكم من أفسكم أزواجا
إنها كلمة تقال فتصير إمرأة أجنبية(غريبة) عني زوجة لي
ألا يعد ذلك آية بحق
إنه تشريع أنزله الله من لدن آدم
وكذلك أمر الله بتزويج النبي وأمر النبي بأي شيء مثل رضاع الكبير ‘نما بوحي من الله
فالحكمة هى طاعة الله
وإلا فكيف يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب
أليس طاعة لله
الذي حرم زواج المحارم وذكرهن في كتابه بالتفصيل
وكما قلت إن أكبر دليل على أن هذا من عند اله
هو نفسه الدليل على أن القرآن كلام الله
ها رأي ولا ألزم به أحد ونقلت أوله عن زوجات النبي من فم أحد الدعاة جزاه الله خيرا
قال تعالى
وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة






شهرا
رد مع اقتباس


المفضلات