حق الله فى القتل بأى طريقة
ان وصية لا تقتل لا تعنى ان الله قد حرم القتل عموما
ان الله الذى اعطى وصية لا تقتل امر بإبادة الشعوب الوثنية لئلا تؤثر على الدين
وكان يصرح بالقتل فى تلك الحروب على شرط ان تكون بامر منه فاذا دخلوا فى حرب بمشيئتهم الخاصة دون امر من الله ودون توجيه منه فان تلك الحروب لا تكون حسب مشيئة الله
والحكمة من ذلك ان الله هو صاحب الارواح جميعا ومن حقه ان ينهى حياة الناس فى اى وقت يشاء وباى طريقة يشاء فاذا شاء ان تنتهى حياتهم بموت طبيعى او بمرض او بنار من السماء او بطوفان او بان يقتلوا بايدى اعدائهم فهو حر ينهى حياة الناس كيفما يشاء بالطريقة التى يريدها هو
وجعل الله القتل عقوبة واجبة التنفيذ على من يقترف بعض الذنوب
القتل عقوبة كسر الوصايا
مثال ذلك كسر وصية لا تزن فأن الشريعة كانت تأمر بأن يقتل الزانى والزانية (لا 20 : 10 ـ 16)
وعن مثل هذه الوصية تكلم الكتبة والفريسيون مع السيد المسيح عن المراة الزانية قائلين له موسى فى الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم (يو 8 : 5)
وكسر وصية لا تقتل كانت عقوبته القتل ايضاً
سواء كان قتلاً بغدر (خر 21 : 29)
او كان ضربا افضى الى الموت (خر21 : 12)
او كان قتلاً غير مباشر :كأن يترك إنسان ثوره النطاح طليقا فيقتل انساناً فالثور يرج وصاحبه ايضاً يقتل (خر 21 : 29)
ومن يكسر وصية اكرم اباك وامك كانت عقوبته القتل ايضاً
وهكذا قالت الشريعة
من ضرب أباه أو امه يقتل قتلاً ... ومن شتم أباه او أمه يقتل قتلاً (خر 21 : 15 ، 17 )
وكسر وصية حفظ السبت كانت عقوبته القتل ايضاً
وفى ذلك تقول الشريعة
كل من صنع عملاً فى يوم السبت يقتل قتلاً (خر 31 : 15 )
وكان كل من جدف على اسم الرب فأنه يقتل
يقتله كل الجماعة رجماً الغيب كالوطنى عندما يجدف على الاسم يقتل (لا 24 : 16)
وقد حكم على نابوت اليزعيلى بالموت نتيجة لهذه التهمة التى اتهم بها ظلماً (1 مل 21 : 13 )
وبهذه التهمة حكم قيافا على السيد المسيح ظلماً بالموت وشق ثيابه قائلاً قد جدف ما حاجتنا بعد الى شهود (مت 26 : 65)
ومن احكام القتل كان يحكم على من يسرق إنسانا ويبيعه (خر 21 : 16 )
وبالمثل الوثنية كان عقابها القتل فكان يأمر الله بقتل الوثنيين وابادتهم
وكان يأمر بقتل من يذبح لالهة غير الرب وحده (خر 22 : 20)
وقتل ايليا النبى جميع انبياء البعل (1 مل 18 :40 )
وكان كل من يزيغ انسان عن عبادة الله كان يقتل (تث 13 : 5 ، 9 ، 15 )
حتى ان كانت مدينة كانت تقتل بأثرها وفى ذلك يقول الكتاب
فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف و تحرمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف. تجمع كل امتعتها الى وسط ساحتها و تحرق بالنار المدينة و كل امتعتها كاملة للرب الهك فتكون تلا الى الابد لا تبنى بعد. (تث 13 : 15 ، 16)
وكما كانت تباد الوثنية فى القديم كان يباد ايضا ناشروها ومشعوذوها كالسحرة والعرافين
ومن امثلة ذلك يقول الرب
لا تدع ساحرة تعيش (خر 22 : 18 )
ويقول ايضا اذا كان فى رجل او امراة جان او تابعة فأنه يقتل بالحجارة ويرجمونه دمه عليه (لا 20 : 27)
كان قتل اؤلئك الخطاة جميعا ليس اثماً على الاطلاق ولا يدخل فى نطاق الوصية السادسة لا تقتل بل ان مخالفة الاوامر فى ابادة هؤلاء الاشرار هى الاثم الذى يغضب الله
ونقول هذا بالنسبة الى العهد القديم حينما كانت الوثنية والشر خطرا يهدد الايمان بالفناء
اما فى المسيحية فلم يعد احد من كل هؤلاء يقتل او يرجم ماعدا القاتل الذى ما يزال قول السيد المسيح يطاره
من اخذ بالسيف فبالسيف يهلك (مت 26 :52)
اقتباسإنما ما الذي يعطي اليهودي - الفاسق بطبعه - الحق في قتلك وقتلي ؟؟؟
لا تخلط بين ما يحدث الان وماهو مكتوب الكتاب المقدس فأن الحرب بينكم وبين اليهود الان هى حرب سياسية ليست لها علاقة بالدين ولا بالله
اما ما كتب عن حروب الرب فهى كانت لتطهير الارض من الخطاة بالامر الالهى و من كان ينفذ هذا الامر كان خادم الله وليس شخص فاسق
اذا الانسان الخاطئ لو جاء وقت عقابه من الله فأن سيعاقب سواء ان ابى او رفض وسواء ان قاوم او استسلماقتباسهل عندما يأتي لذبحك و يقول لك إنه أمر إلهي , ستتفهم الأمر و تعطيه رقبتك ؟؟؟
اما الانسان البار الله يعرفه ولا يمكن ان يعاقبه بدون ذنب وان اتهمه احد بفعل خطية ما وهو برئ منها وقتل او حبس فأن اجره عند الله ويعد من الشهداء
لا تقحم الاسلام فى هذا الموضوع لانى لو ادخلت الاسلام فيه لن ترضى عنىاقتباسأليس هذا هو المنهج الذي ترمونه على الإسلام ؟؟؟ فلماذا تقبلونه من اليهود ؟؟؟
لانك فى هذا الموضوع لو تظن ان فى عين الكتاب المقدس قذى فأن فى عين الاسلام شونة خشب لن تستطيع تحملها
فدعنا نرد على شبهاتك الوهمية واحدة فواحدةاليهودى الان وكل اوان يقتل المسلم عدوه الذى يكرهه لانه مكتوب فى القرآن لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود ( المائدة 82 )اقتباسلا يحق لليهود قتل إبنتي ذات السنتين حتى ولو كانوا على خلاف معي , ثم تتبرر لهم أنت وتقول أنه من عند الرب , إذا ربكم يأمر بالإثم بقتل ابنتي ذات السنتين التي لا تعي من الدنيا شيئاً
فالمسلم مطالب ان يعادى اليهود لان القرآن جعله العدو الاول والاشد له واليهود يعادون المسلمون كرد فعل لما هو مكتوب فى القرآن
واليهود لا يعادوا المسيحيين رغم اختلاف المسيحيون معهم فى العقيدة لان اليهودى لا يجد فى الانجيل ما يدفع المسيحيون الى معادتهم بل يدعوا الانجيل المسيحى لمحبة جميع الناس حتى الاعداء
والدليل على ذلك ان اليهود يعيشون فى بلاد المسيحيين ويستثمرون فيها اموالهم ويساعدون فى رخاءها وازدهارها الاقتصادى
طوبى للرجل الذى ينال الفهم ( ام 3 : 13 )







رد مع اقتباس


المفضلات