اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kokolala مشاهدة المشاركة
كلام قديم اوى والرد علية سهل دا ---
اليك بعض الشروط التى كانت تتبع قديما للنسخ
1-الدرج المستعمل فى القراءة فى المجمع يجب ان يكون مكتوبا على جلد حيوان طاهر
2-يجب ان يجهزة يهودى لاستعماله فى المجمع
3-تجمع الرقرق معا بسيور مأخوذة من حيوان طاهر
4-يجب أن يحتوى كل رق على عدد ثابت من الأعمدة فى كل المخطوطة
5-يجي أن يتراوح طول كل عمود ما بين 48_60 سطرا،وعرض العمود يحتوى على ثلاثين حرفا
6-يجب أن تكون الكتابة على السطر، و لو كتبت ثلاث كلمات على غير السطر ترفض المخطوطة كلها
7-يجب ترك مسافة تسعة حروف بين كل فقرتين
8-يجب ترك مسافة شعرة او خيط بين كل حرفين
9-يب ترك ثلاثة سطور بين كل سفرين
10-يجب إنهاء سفر موسى الخامس بانتهاء سطر ، ولا داعى لمرعاة ذلك مع بقية الأسفار
11-يجب أن يلبس الناسخ ملابس يهودية كاملة
12-يجب ان يغسل جسده كله
13-لا يبدأ كتابة اسم الجلالة بقلم مغموس فى الحبر حديثا
14-لو ان ملكا خاطب الكاتب وهو يكتب اسم الجلالة فلا يجب أن يعيرة أى التفات.
حاول كدا تكتب صفحة 100 مرة بنفس القوانين
-------------------------------
( كلما قرب زمن النسخ لزمن الكتابة كلما كانت المخطوطة صحيحة )
------------------------------------------------
-----------------------------------------------------
شهادة الإسلام بعدم تحريف الكتاب المقدس وسلامته
--------------------------------------------------
أولا : (سورة يونس) (( فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (95) إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آَيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97) يونس


هو حضرتك موافق على الكلام اللي مكتوب في الموضوع ده فقط بسبب وجود آيات في القرآن خُيل لك أنها تشهد لكتابك بعدم التحريف ؟؟؟!!!

ماشي ...

طيب لو انت عايز ترد على الكلام ده :



ضياع النسخ الأصلية


إن الكتاب المقدس هو صاحب أكبر عدد للمخطوطات القديمة. وقد يندهـش البعض إذا عرفوا أن هذه المخطوطات جميعها لا تشتمل على النسخ الأصلية والمكتوبة بخط كتبة الوحي أو بخط من تولوا كتابتها عنهم . فهذه النسخ الأصلية جميعها فقدت ولا يعرف أحد مصيرها.

على أن الدارس الفاهم لا يستغرب لهذا قط، لأنه لا توجد الآن أيضاً أية مخطوطات يرجع تاريخهـا لهذا الماضي البعيد. ومن المسلم به أن الكتاب المقدس هو من أقدم الكتب المكتوبة في العالم، فقد كتبت أسفاره الأولي قبل نحو 3500 سنة.

ونحن نعتقد أن السر من وراء سماح الله بفقد جميع النسخ الأصلية للوحـي هو أن القلب البشري يميل بطبعه إلي تقديس وعبادة المخلفات المقدسـة؛ فماذا كان سيفعل أولئك الذين يقدسون مخلفات القديسين لو أن هذه النسخ كانت موجودة اليوم بين أيدينا؟

إذاً فلقد سمح الرب بفقد جميع هذه النسخ لئلا يعبدها البشر



من موقع baytallah على لسان السير فريديريك كينيون .
http://www.baytallah.com/insp/insp5.html




تحريف الكتاب المقدس :


لم يصلنا كتاب من العصور القديمة سليما تمامًا كما خطته أيدي مؤلفيه.. فكلها بطريقة ما قد حرِّفت .. وما نجده يفسر بشكل جيد إختلاف المخطوطات لنفس الكتاب هو الظروف التي صاحبت نسخ وانتشار الكتب قبل عصر الطباعة (1440) من حيث قلة إهتمام النساخ والمصححين , .. وبجانب هذه الأسباب يمكننا أن نضيف - بالنسبة للكتاب المقدس - أيضًا التفسيرات والخلافات العقائدية... ( و حط على خلافات دي مائة سطر ) ... وحتى نعفي الكتب المقدسة من تلك الظروف فإنه من الضروري أن تتوفر العناية الإلهية لحفظها, ولكن لم تكن مشيئة الله أن يعتني بنقل هذه الكتب! ( سامع ؟؟؟؟؟!!!! ).. إذ يوجد أكثر من 150,000 إختلاف بين المخطوطات القديمة للعهد الجديد, مما يثبت أن الكتاب المقدس ليس الوسيلة الوحيدة أو الأساسية للوحي.

http://www.newadvent.org/cathen/14530a.htm#IV




و شهد شاهد من أهلها ...



هل ستُجيب عُلماءك بآيات من القرآن و تقول لهم :

شهادة الإسلام بعدم تحريف الكتاب المقدس وسلامته



ما جئتنا به هو الإفلاس !!!