ما كل هذا ؟؟؟
سؤال : هل أمر إله المحبة - إله أحبوا أعدائكم- اليهود بالقتل للهلاك ؟؟ نعم أم لا ؟؟؟
ما كل هذا ؟؟؟
سؤال : هل أمر إله المحبة - إله أحبوا أعدائكم- اليهود بالقتل للهلاك ؟؟ نعم أم لا ؟؟؟
"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
يعاقب الله الاشرار والخطاة المصرين على خطيتهم الرافضين الرجوع اليه بعد إن يكون قد استنفذ معهم كل الفرص للتوبة واعطاهم الوقت الكافى للرجوع وانذرهم بأنذارات كثيرة ولا يعاقبهم فجاءة وهذا يبين كم هو يحب الخطاه ويريد خلاصهم ونجاتهم من الموت
فنجد مثلاً إن الله حينما اغرق العالم بالطوفان ايام نوح اغرقه بعدما اعطى الناس الخطاة فرصة للتوبة مقدارها 120 سنة
مكتوب
فقال الرب لا يدين روحي في الانسان الى الابد لزيغانه هو بشر و تكون ايامه مئة و عشرين سنة. ( تك 6 : 3 )
كان فيها نوح ينذرهم بعقاب الله وكانوا يرون نوح يبنى الفلك ولا يبالون ولا يهتمون ولا يرجعون عن خطاياهم
ايضا نجد محبة الله للخطاة وإنذاراته الكثيرة واضحة مع فرعون وشعب مصر حينما اراد الله إن يخرج بنى إسرائيل من ارض مصر كم من الإنذارات والضربات ( عشر ضربات ) التي ضربها الله لفرعون وشعب مصر لكى يرجعوا عن عنادهم ورفضم اطلاق بنى اسرائيل من مصر ولكنهم ابوا ان يسمعوا لله فأغرقهم فى البحر الاحمر ( خر 7 ـ 15 )
ونجد محبة الله للخطاة متمثلة فى قصة ارسال يونان لاهل نينوى الاشرار لينذرهم بالعقاب ليتوبوا عن خطاياهم والذى حينما خالفه يونان جعل الحوت يبتلعه وارسله الى نينوى وبلغ انذار الله لهذه المدينة التى امنت بالله ورجعت عن شرورها من صغيرها الى كبيرها وتابوا وقدموا الذبائح لله واستحقوا رحمة الله وكانوا درساً ليونان ذاته وقال له الله تبارك اسمه
افلا اشفق انا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها اكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم و بهائم كثيرة ( يون 4 : 11 )
ومحبة الله هذه ظاهرة ايضا فى معاملاته مع بنى اسرائيل ايضا فحينما كانوا يتركون عبادته ويتحولون الى عبادة الاصنام كان الله ينذرهم بأنذارات كثيرة ويرسل اليهم الانبياء بكلامه ان تابوا ورجعوا غفر لهم وان لم يتوبوا كما فى مثالنا الذى نحن بصدده يوقع عليهم العقاب والتأديب
ولذلك يقول القديس بولس الرسول
فهوذا لطف الله و صرامته اما الصرامة فعلى الذين سقطوا و اما اللطف فلك إن ثبت في اللطف و الا فانت ايضا ستقطع (رو 11 : 22)
الله محب وطويل الاناة ولطيف على الخطاة لكى يتوبوا وان لم يتوبوا يجلبوا على انفسهم عقاب الله الصارم
ولذلك يقول القديس بولس الرسول ايضا
4- ام تستهين بغنى لطفه و امهاله و طول اناته غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الى التوبة.
5- و لكنك من اجل قساوتك و قلبك غير التائب تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب و استعلان دينونة الله العادلة.
6- الذي سيجازي كل واحد حسب اعماله.
( رو 2 : 4 ـ 6 )
ومكتوب فى ايوب 33
14- لكن الله يتكلم مرة و باثنتين لا يلاحظ الانسان.
15- في حلم في رؤيا الليل عند سقوط سبات على الناس في النعاس على المضجع.
16- حينئذ يكشف اذان الناس و يختم على تاديبهم.
17- ليحول الانسان عن عمله و يكتم الكبرياء عن الرجل.
18- ليمنع نفسه عن الحفرة و حياته من الزوال بحربة الموت.
طوبى للانسان الذى يجد الحكمة وللرجل الذى ينال الفهم ( ام 3 : 13 )
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)
المفضلات