

-
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد : -
أحبتى فى الله : سبق أن كتبت فى 1- آداب الحروب 2- عيسى عليه السلام
و إن شاء الله اليوم سأكتب فى موضوع عن ( الدعوة إلى التفكر ) فى الإسلام و غيره
و قبل عرض الموضوع الجديد لابد من التأكيد على بعض التعريفات المهمة
FF0066 هو دين الله الذى أوحاه إلى سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و هو إيمان و عمل
FF3333 يمثل(العقيدة ) و هى التصديق بالشىء و الجزم به دون شك أو ريبة و يمثل الأصول التى تقوم عليها شرائع الإسلام و عنها تنبثق فروعه
FF0033 يمثل( الشريعة) و الفروع التى تعتبر للإيمان و العقيدة
CC3366 العقيدة الواحدة و الثابتة هى عقيدة التوحيد و جعل الله هذه العقيدة عامة للبشر و خالدة على الدهر لما لها من أثر بين و نفع ظاهر فى حياة الأفراد و الجماعات و هذه العقيدة التى أنزل الله بها كتبه و أرسل بها رسله جميعا و جعلها فى الأولين و الأخرين
FF3333 كانت الرسل تعرض على الناس هذه العقيدة عرضا كله سهولة و بساطة و منطق فتلفت الأنظار إلىملكوت السموات و الأرض و توقظ العقول إلى آيات الله و تنبه فطرهم إلى ما غرس فيها من شعور بالتدين و إحساس بعالم وراء هذا العالم المادى
و على هذه السنن مضى رسول الله صلى الله عليه و سلم عليه يغرس هذه العقيدة فى نفوس أمته لافتا الأنظار و موجها الأفكار و موقظا العقول و منبها الفطر و متعهدا هذا الغرس بالتربية و التنمية حتى بلغ الغاية من النجاح و استطاع أن ينقل الأمة من الوثنية و الشرك إلى عقيدة التوحيد
FF3300
- لو بعقلك أدركت أن شخصا أهلا للثقه 100% و لا يوجد أى شك فى ثقتك به
و أراد هذا الشخص إختبار ثقتك به بقوله ( وقع لى على هذه الأوراق البيضاء ) فإنك سوف توقع بدون سرد أسئلة عن ماهية هذه الأوراق مثلا
أما إذا كانت ثقتك به ليست كاملة فإنك تسأل عن هذه الأوراق
و بالمثل فإن
(الإيمان أو العقيدة )هو بناء الثقة فى الله عن طريق العقل و الفكر
و (العمل أو الشريعة) هو الدليل الذى سوف تقدمه على ثقتك فى الله
فلا يجوز أن يناقش أحد عدد الركعات فى الصلاة مثلا فإن كان عنده عقيدة سليمة فإن إقامة الصلاة بركعاتها المفروضه فريضة يجب أداؤها بدون سؤال عن السبب لأنهاالدليل الذى سوف تقدمه على ثقتك بالله
FF3333
العقيدة : هى الثالوث ( الأب و الأبن و الروح القدس ) و تجمع الثلاثة فى إله واحد
قالت دائرة معارف القرن التاسع عشر عند كلمة الثالوث : ( إن عقيدة الثالوث و إن لم تكن موجودة فى العهد الجديد الإنجيل و لا فى أعمال الأباء الرسوليين و لا فى تلاميذهم الأقربين إلا أن الكنيسة الكاثوليكية و المذهب البروتستنتى الواقف مع التقليد يزعمون أن عقيد التثليث كانت مقبولة عند المسيحين فى كل زمان رغما من أدلة التاريخ الذى يرينا كيف ظهرت هذه العقيدة و كيف نمت و كيف علقت بها الكنيسة بعد ذلك نعم )
و من العجيب أنهم يبنون شريعة على عقيدة لا يمكن إدراكها بالعقل فإذا سألتهم ما معنى عقيدة الثليث فإن الإجابة الحاضرة لديهم هى ( ( آمن ثم افهم ) أو ( آمن تحدث لك المعجزات ) أو ( آمن و أنت أعمى ) و الذى يقرأ فى كيفية و سائل التنصير سوف يرى أن أى منصر لابد أن يقول جملة من هذه الجمل أو جملة تحوى معناها عند دعوته إلى عقيدة لا يمكن أن تفهمها أصلا !!!!!!!!!!
FF0033أن أحد المسلمين قال لأحد القسوس : إن بعض الناس أخبرنى أن رئيس الملائكة قد مات
فقال له القسيس: إن ذلك كذب لأن الملائكة خالدون لا يموتون
فقال المسلم : و كيف؟ و أنت تقول الآن فى وعظك إن الإله قد مات على خشبة الصليب فكيف يموت الإله و تخلد الملائكة
فبهت القسيس و لم ينطق بكلمة أو ينبس ببنت شفة
و هذا بإختصار شديد عقيدتهم
FF3333
العقيدة : هى التوحيد و مفهومها ينتظم فى
1-المعرفة بالله و المعرفة بأسمائه الحسنى و صفاته العليا و المعرفة بدلائل وجوده ومظاهر عظمته فى الكون و الطبيعة و توحيد الله توحيدا يليق بألوهيته و ربوبيته و أسمائه و صفاته عز و جل
2- المعرفة بعالم ما وراء الطبيعة أو العالم الغير منظور و ما فيه من قوى الخير التىتتمثل فى الملائكة و قوى الشر التى تتمثل فى إبليس و جنوده الشياطين و المعرفة بما فى هذا العالم أيضا من جن و أرواح
3- المعرفة بكتب الله التى أنزلها لتحديد معالم الحق و الباطل و الخير و الشر و الحلال و الحرام و الحسن و القبيح
4- المعرفة بأنبياء الله و رسله الذين اختارهم ليكونوا ؟أعلام الهدى و قادة الخلق إلى الحق
5- المعرفة باليوم الأخر و ما فيه من بعث و جزاء و ثواب و عقاب و جنة و نار
6- المعرفة بالقدر الذى يسير عليه نظام الكون فى الخلق و التدبير
و نجد القرءان الكريم بالأيات التى تدعو إلى التفكر
قال الله تعالى : ( قل انظروا ماذا فى السموات و الأرض ) سورة يونس آية101
قال الله تعالى : ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت* و إلى السماء كيف رفعت * و إلى الجبال كيف نصبت * و إلى الأرض كيف سطحت ) سورة الغاشية من الأية (17إلى20 )
و نجد مثل ضربه الله تعالى للمشرك و الموحد لبيان الفرق بينهم
قال الله تعالى : ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون و رجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون )سورة الزمر الأية 29
و من الجدير بالذكر أنه رغم حبنا الشديد لرسولنا صلى الله عليه وسلم فإنه لا يجوز مثلا الحلف به أو حتى المبالغة فى إطرائه كما وصى بذلك قائلا : ( لا تطرونى كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله و رسوله) رواه الشيخان
فالحمد لله الذى جعلنا عبيدا له و كرمنا بعبوديته
فهذا دينهم و هذا ديننا
FF3333
اللهم اجعل عملنا هذا خالصا لوجهك الكريم و تقبل منا يا أرحم الراحمين
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة احمد العربى في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 09-12-2009, 03:34 AM
-
بواسطة zika_s3dawy في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 05-03-2008, 02:43 PM
-
بواسطة أبا عمر في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 26-02-2007, 01:22 PM
-
بواسطة im4allah في المنتدى منتدى غرف البال توك
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 17-02-2007, 02:01 PM
-
بواسطة mreagle في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 08-02-2007, 03:02 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات