اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة loard-man مشاهدة المشاركة
تعال لنناقش رموزك إلى أين ستوصلك

امرأة زنى : هي رمز لبني اسرائيل كلهم المتمثل في زوجة هوشع جومر وذلك حسب قولك

طيب تمام انا معاك وازيدك ايضا بنص ارميا 3
" 6 و قال الرب لي في ايام يوشيا الملك هل رايت ما فعلت العاصية اسرائيل انطلقت الى كل جبل عال و الى كل شجرة خضراء و زنت هناك "
إذا رمز خذ زوجة زنى (جومر زوجة هوشع ) هو شعب اسرائيل ككل وليس فقط جومر وابنائها لان جومر لم تكون ام اليهود أي لم يتناسل كل اليهود من ذريتها
واولاد زنى : من هم هؤلاء الأولاد
أنت قلت

stop and stop

النص يقول خذ أمرة زنى و أولاد زنى
وليس النص خذه امرأة زنى وانجب منها أولاد زنى
أذاً أمرأة زنى هم بنوا اسرائل لا خلاف
( ولا يمكن أن يكن اليهود مرة زوجة كما اتفقنا ومرة ابناء في آن واحد )
الرد ببساطة على هذا الكلام
ان ( خذ لك امرأة زنى ) تعنى الشعب الاسرائيلى الاول الخارج من ارض مصر هؤلاء خانوا الله وعصوه اكثر من مرة
مرة حينما عبدوا العجل الذهبى ( خر 32 )
ومرة اخرى حينما تمردوا على الله بشأن دخول ارض كنعان ( عد 14 )
ومرة ثالثة حينما تزمروا على المن الذى كان الله يرسله لهم يومياً ( عد 21 )
ومرة رابعة حينما زنوا مع بنات مؤاب ( عد 25 )
ولاجل ذلك فقد اقسم الله تبارك اسمه ان هذا الجيل لن يدخل ارض كنعان واتاههم الله فى برية سيناء لمدة اربعين سنة حتى انقرض هذا الجيل كله
لن يرى الناس الذين صعدوا من مصر من ابن عشرين سنة فصاعدا الارض التي اقسمت لابراهيم و اسحق و يعقوب لانهم لم يتبعوني تماما (عد 32 : 11)
لن يرى انسان من هؤلاء الناس من هذا الجيل الشرير الارض الجيدة التي اقسمت ان اعطيها لابائكم (تث 1 : 35)

اما ( واولاد زنى ) تعنى الاجيال التالية للجيل الاول
الذين تركوا عبادة الله وعبدوا الهة الامم الاخرى المجاورة
ويعوزنا الوقت اذا ذكرنا تاريخ خيانة بنى اسرائيل لله وتركهم اياة وعبادتهم الالهة الوثنية

فقوله ( خذ لك امرأة زنى واولاد زنى ) يبين تاريخ خيانة بنو اسرائيل على مدى الاجيال
( فالمرأة ) هى الجيل الاول الصاعد من مصر ( والاولاد ) هم الاجيال التالية

اقتباس
إذا ً أولاد زنى هم قوم ليسوا من بني اسرائيل لكن الأبناء هم قوم تبعوا هذه المرأة أي تبعوا بني اسرائيل "17
لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء ما جئت لانقض بل لاكمل*" متى 5
فمن هم هؤلاء القوم الذين تبعوا اليهود وليسوا منهم
" 6 بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة*" متى 10
وإلى الأن لم نجد الأبناء الذين تبعوا اليهود واكلموا
19 فاذهبوا و تلمذوا جميع الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس* متى 28
إذا أولاد الزنى هم ا لأمم المتلمذة والمعمدة من غير اليهود والذين اكملوا ولم ينقضوا شريعة اليهود
اي هم انتم المسيحين أنتم أولاد الزنى

هذا طعبا حسب تفسيرك فقد أودتك رموزك إلى أن جعلت من أمتك النصرانية اولاد زنى لذلك عد إلى تفسير
أنطونيوس اشرفك لك وبلاش هي الدخلة الغلط
وصدقت إذا قلت ( عب 2 : 14 ، 15 )
( ومن له اذنان للسمع فليسمع )
طبعاً هذا الكلام هو استنتاج خاطئ لانه مبنى على تفكير خاطئ كما اوضحنا لان المسيحية هى العهد الجديد الذى قطعه الله مع البشر والذى تنبأ عنه ارميا ( ار 31 )
31- ها ايام تاتي يقول الرب و اقطع مع بيت اسرائيل و مع بيت يهوذا عهدا جديدا.
32- ليس كالعهد الذي قطعته مع ابائهم يوم امسكتهم بيدهم لاخرجهم من ارض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب.
33- بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب اجعل شريعتي في داخلهم و اكتبها على قلوبهم و اكون لهم الها و هم يكونون لي شعبا.
34- و لا يعلمون بعد كل واحد صاحبه و كل واحد اخاه قائلين اعرفوا الرب لانهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم الى كبيرهم يقول الرب لاني اصفح عن اثمهم و لا اذكر خطيتهم بعد.


ولذلك يقول القديس بولس الرسول
اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الاشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا (2كو 5 : 17)

اذا دخلت الحكمة قلبك ولذت المعرفة لنفسك فالعقل يحفظك والفهم ينصرك ( ام 2 : 10 ، 11 )