يا من أسأتم لنبينا هذا دينكم وهذا ديننا

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يا من أسأتم لنبينا هذا دينكم وهذا ديننا

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: يا من أسأتم لنبينا هذا دينكم وهذا ديننا

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    05-12-2007
    على الساعة
    02:26 PM

    افتراضي

    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم أما بعد : -

    قال الله تعالى : ( و لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن إلا الذين ظلموا منهم )

    و تنفيذا لهذا الأمر الإلهى قد سبق و كتبت عن ( أداب الحروب ) فى الإسلام و فى غيره من الشرائع الأخرى

    و إن شاء الله سأكتب اليوم عن ( سيدنا عيسى ) فى الإسلام و غيره


    فى دينهم

    أول معجزاته فى الإنجيل :

    إن أول معجزة ينسبها إنجيل يوحنا إلى المسيح عليه السلام هى تحويل المسيح الماء خمرا أثناء عرس
    ( فلما ذاق رئيس المتكأ الماء المتحول خمرا و لم يكن يعلم من أين هى و لكن الخدام كانوا يعرفون ) ، قال رئيس المتكأ قولته المخاتلة ) ( يوحنا 2: 9 )

    ( هذه بداية الآيات فعلها يسوع فى قانا الجليل و أظهر مجده فآمن به تلاميذه )
    ( يوحنا 2 : 11 )

    ملا حظة :

    1- يوحنا اليونانى الذى صاغ الإنجيل الرابع قد استمد المعلومات الخاصة بسيرة المسيح من الشيخ يوحنا بن زبدى الذى كان يعيش فى مدينة إفسس التى كانت معروفة بأنها مدينة الخمر و العهر

    2- ليس من الغريب إذا أن يوحنا اليونانى الذى أوكلوا إليه صياغة الإنجيل باللغة اليونانية يصرح بألوهية المسيح قد صرح أول ما صرح بإباحة الخمر إذ جعل المسيح يحول الماء خمرا و جعل أم المسيح تسقى بنفسها الناس خمرا و صرح ثانى ما صرح بإطلاق سراح الزانية المتلبسة بالزنى دون عقاب و إن لم يستطع بنص صريح واضح بألوهية المسيح كما كانوا قد طلبوا منه !!

    3- و لقد جعلوه يستهل مخاطبته لأمه بقوله لها ( يا امرأة ) بدلا أن يقول لها يا أمى مثلا ( يا امرأة ) ( يوحنا 2 : 4 )
    و تماما تماما كما يقول للمرأة الزانية : ( يا امرأة أين هم أولئك المشتكون عليك ) ( يوحنا 8 : 10 )
    المشتكون عليها : إن لم يكن للقارىء الكريم خبرة بلغة الإنجيل هم المتهمون لها بالزنى

    لقد جعلوه بالإنجيل يخاطب أمه بذات اللفظ غير اللائق من ابن لأمه الذى خاطب به المرأة الزانية ( يا امرأة ) !!!!!

    4- و أيضا جعلوه يقول بالإنجيل ( أتظنون أنى جئت لأعطى سلاما الأرض . كلا أقول لكم بل انقساما )( لوقا 12- 51)
    و جعلوه أيضا يقول ( إن كان أحد يأتىإلى و لا يبغض أباه و امه و امرأته و إخوته و أخواته حتى نفسه أيضا فلا يقدر أن يكون لى تلميذا ) ( لوقا 14 : 26 )

    و جعلوه أيضا يقول ( لا تظنوا أنى جئت لألقى سلاما على الأرض ما جئت لألقى سلاما بل سيفا فإنى جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه و الابنه ضد أمها و الكنة ضد حماتها و أعداء الإنسان أهل بيته )( متى 10:24-27)

    5- و لم يكن عيسى عليه السلام وفق نصوص الإنجيل إلها إن عيسى عليه السلام لم يكن يسمح لأحد كما ورد بالإنجيل أن يصفه بأنه (رجل صالح good)
    ناهيك عن إله ( و إذا واحد تقدم و قال له أيها المعلم الصالح أى صلاح أعمل لتكون لى الحياة الأبدية فقال له لماذا تدعونى صالحا ليس أحد صالح إلا واحد هو الله ) ( متى 19 : 16 - 17 )

    و كلمة (god )كانت مألوفة فى أعراف اليهود و تقاليدهم إذ كانوا يطلقون
    لفظ ( إله god ) على (عالم الدين ) لأن رجل الدين كان يتحدث غالبا عن الرب
    و و رفض المسيح أن يلقب نفسه بهذا اللقب مؤثرا أن يلقب نفسه( بابن عالم الدين )و ذلك تواضعا منه عليه السلام و تميزا لتعاليمه عن تعاليم رجال الدين اليهودى المحرفة
    و من هنا حدث اللبس و الخلط فى المفاهيم و المعتقدات بعد ذلك و تم ترجمة لفظ god أنه إله مع العلم كما ذكرت فى الفقرة السابقة أن معناها عالم الدين !!!


    فى ديننا

    و فى المقابل نجد كيف قام الإسلام بتكريم سيدنا عيسى عليه السلام

    قال الله تعالى : ( فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا * يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء و ما كانت أمك بغيا * فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان فى المهد صبيا * قال إنى عبد الله آتانى الكتاب و جعلنى نبيا * و جعلنى مباركا أين ما كنت و أوصانى بالصلاة و الزكاة مادمت حيا * و برا بوالدتى و لم يجعلنى جبارا شقيا * و السلام على يوم ولدت و يوم أموت و يوم أبعث حيا * ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون * ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون * و إن الله ربى و ربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم )سورة مريم الأية 27 إلى 36

    قال الله تعالى ( و لما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة و لأبين لكم بعض الذى تختلفون فيه فاتقوا الله و أطيعون * إن الله هو ربى و ربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم ) سورة الزخرف الأية 63 إلى 64


    قال الله تعالى : ( و إذ قال عيسى ابن مريم يا بنى إسرائيل إنى رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدى من التوراة و مبشرا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين ) سورة الصف الأية 6


    و فى الأيات السابقة توضيح بأن أول معجزة ينسبها القرآن إلى المسيح عليه السلام هى دفاع المسيح عن أمه و دفعه افتراء قومها عليها و اتهامهم لها بما لم يحدث منها ذلك و هو لا يزال طفلا رضيعا فى مهده فى الأسبوع الأول لمولده عليه السلام

    كما فى الأيات من توضيح احترامه و بره العظيم لوالدته ( و برا بوالدتى )

    كما فى الأيات من حبه للسلام ( و السلام على يوم ولدت و يوم أموت و يوم أبعث حيا )

    كما أن فيها توضيحا بأنه عليه السلام بعث رسولا ليبين بعض الذي يختلفون فيه


    هذا عن ( سيدنا عيسى عليه السلام )

    فى دينهم و فى ديننا

    إن شاء الله سيكون الموضوع القادم عن ( الدعوة إلى التفكر فى الإسلام و غيره)
    اللهم اجعل عملنا هذا خالصا لوجهك الكريم و تقبل منا يا أرحم الراحمين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    05-12-2007
    على الساعة
    02:26 PM

    افتراضي

    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد : -

    أحبتى فى الله : سبق أن كتبت فى 1- آداب الحروب 2- عيسى عليه السلام

    و إن شاء الله اليوم سأكتب فى موضوع عن ( الدعوة إلى التفكر ) فى الإسلام و غيره

    و قبل عرض الموضوع الجديد لابد من التأكيد على بعض التعريفات المهمة

    FF0066 هو دين الله الذى أوحاه إلى سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و هو إيمان و عمل

    FF3333 يمثل(العقيدة ) و هى التصديق بالشىء و الجزم به دون شك أو ريبة و يمثل الأصول التى تقوم عليها شرائع الإسلام و عنها تنبثق فروعه

    FF0033 يمثل( الشريعة) و الفروع التى تعتبر للإيمان و العقيدة

    CC3366 العقيدة الواحدة و الثابتة هى عقيدة التوحيد و جعل الله هذه العقيدة عامة للبشر و خالدة على الدهر لما لها من أثر بين و نفع ظاهر فى حياة الأفراد و الجماعات و هذه العقيدة التى أنزل الله بها كتبه و أرسل بها رسله جميعا و جعلها فى الأولين و الأخرين

    FF3333 كانت الرسل تعرض على الناس هذه العقيدة عرضا كله سهولة و بساطة و منطق فتلفت الأنظار إلىملكوت السموات و الأرض و توقظ العقول إلى آيات الله و تنبه فطرهم إلى ما غرس فيها من شعور بالتدين و إحساس بعالم وراء هذا العالم المادى

    و على هذه السنن مضى رسول الله صلى الله عليه و سلم عليه يغرس هذه العقيدة فى نفوس أمته لافتا الأنظار و موجها الأفكار و موقظا العقول و منبها الفطر و متعهدا هذا الغرس بالتربية و التنمية حتى بلغ الغاية من النجاح و استطاع أن ينقل الأمة من الوثنية و الشرك إلى عقيدة التوحيد

    FF3300
    - لو بعقلك أدركت أن شخصا أهلا للثقه 100% و لا يوجد أى شك فى ثقتك به
    و أراد هذا الشخص إختبار ثقتك به بقوله ( وقع لى على هذه الأوراق البيضاء ) فإنك سوف توقع بدون سرد أسئلة عن ماهية هذه الأوراق مثلا
    أما إذا كانت ثقتك به ليست كاملة فإنك تسأل عن هذه الأوراق

    و بالمثل فإن
    (الإيمان أو العقيدة )هو بناء الثقة فى الله عن طريق العقل و الفكر
    و (العمل أو الشريعة) هو الدليل الذى سوف تقدمه على ثقتك فى الله

    فلا يجوز أن يناقش أحد عدد الركعات فى الصلاة مثلا فإن كان عنده عقيدة سليمة فإن إقامة الصلاة بركعاتها المفروضه فريضة يجب أداؤها بدون سؤال عن السبب لأنهاالدليل الذى سوف تقدمه على ثقتك بالله

    FF3333

    العقيدة : هى الثالوث ( الأب و الأبن و الروح القدس ) و تجمع الثلاثة فى إله واحد
    قالت دائرة معارف القرن التاسع عشر عند كلمة الثالوث : ( إن عقيدة الثالوث و إن لم تكن موجودة فى العهد الجديد الإنجيل و لا فى أعمال الأباء الرسوليين و لا فى تلاميذهم الأقربين إلا أن الكنيسة الكاثوليكية و المذهب البروتستنتى الواقف مع التقليد يزعمون أن عقيد التثليث كانت مقبولة عند المسيحين فى كل زمان رغما من أدلة التاريخ الذى يرينا كيف ظهرت هذه العقيدة و كيف نمت و كيف علقت بها الكنيسة بعد ذلك نعم )

    و من العجيب أنهم يبنون شريعة على عقيدة لا يمكن إدراكها بالعقل فإذا سألتهم ما معنى عقيدة الثليث فإن الإجابة الحاضرة لديهم هى ( ( آمن ثم افهم ) أو ( آمن تحدث لك المعجزات ) أو ( آمن و أنت أعمى ) و الذى يقرأ فى كيفية و سائل التنصير سوف يرى أن أى منصر لابد أن يقول جملة من هذه الجمل أو جملة تحوى معناها عند دعوته إلى عقيدة لا يمكن أن تفهمها أصلا !!!!!!!!!!

    FF0033أن أحد المسلمين قال لأحد القسوس : إن بعض الناس أخبرنى أن رئيس الملائكة قد مات
    فقال له القسيس: إن ذلك كذب لأن الملائكة خالدون لا يموتون
    فقال المسلم : و كيف؟ و أنت تقول الآن فى وعظك إن الإله قد مات على خشبة الصليب فكيف يموت الإله و تخلد الملائكة
    فبهت القسيس و لم ينطق بكلمة أو ينبس ببنت شفة

    و هذا بإختصار شديد عقيدتهم
    FF3333

    العقيدة : هى التوحيد و مفهومها ينتظم فى

    1-المعرفة بالله و المعرفة بأسمائه الحسنى و صفاته العليا و المعرفة بدلائل وجوده ومظاهر عظمته فى الكون و الطبيعة و توحيد الله توحيدا يليق بألوهيته و ربوبيته و أسمائه و صفاته عز و جل

    2- المعرفة بعالم ما وراء الطبيعة أو العالم الغير منظور و ما فيه من قوى الخير التىتتمثل فى الملائكة و قوى الشر التى تتمثل فى إبليس و جنوده الشياطين و المعرفة بما فى هذا العالم أيضا من جن و أرواح

    3- المعرفة بكتب الله التى أنزلها لتحديد معالم الحق و الباطل و الخير و الشر و الحلال و الحرام و الحسن و القبيح

    4- المعرفة بأنبياء الله و رسله الذين اختارهم ليكونوا ؟أعلام الهدى و قادة الخلق إلى الحق

    5- المعرفة باليوم الأخر و ما فيه من بعث و جزاء و ثواب و عقاب و جنة و نار

    6- المعرفة بالقدر الذى يسير عليه نظام الكون فى الخلق و التدبير

    و نجد القرءان الكريم بالأيات التى تدعو إلى التفكر
    قال الله تعالى : ( قل انظروا ماذا فى السموات و الأرض ) سورة يونس آية101

    قال الله تعالى : ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت* و إلى السماء كيف رفعت * و إلى الجبال كيف نصبت * و إلى الأرض كيف سطحت ) سورة الغاشية من الأية (17إلى20 )

    و نجد مثل ضربه الله تعالى للمشرك و الموحد لبيان الفرق بينهم

    قال الله تعالى : ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون و رجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون )سورة الزمر الأية 29

    و من الجدير بالذكر أنه رغم حبنا الشديد لرسولنا صلى الله عليه وسلم فإنه لا يجوز مثلا الحلف به أو حتى المبالغة فى إطرائه كما وصى بذلك قائلا : ( لا تطرونى كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله و رسوله) رواه الشيخان

    فالحمد لله الذى جعلنا عبيدا له و كرمنا بعبوديته

    فهذا دينهم و هذا ديننا

    FF3333

    اللهم اجعل عملنا هذا خالصا لوجهك الكريم و تقبل منا يا أرحم الراحمين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

يا من أسأتم لنبينا هذا دينكم وهذا ديننا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هذا ديننا
    بواسطة احمد العربى في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 09-12-2009, 03:34 AM
  2. إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم
    بواسطة zika_s3dawy في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-03-2008, 02:43 PM
  3. حتى فى أشد المحن ديننا أغلى من أنفسنا وهذا مافعله جعفر
    بواسطة أبا عمر في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26-02-2007, 01:22 PM
  4. من البالتوك الى الانسبيك نصرة لنبينا الحبيب
    بواسطة im4allah في المنتدى منتدى غرف البال توك
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-02-2007, 02:01 PM
  5. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-02-2007, 03:02 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يا من أسأتم لنبينا هذا دينكم وهذا ديننا

يا من أسأتم لنبينا هذا دينكم وهذا ديننا