السلام عليكم

اقتباس
تريد اثبات ان المسيحية ديانة لا اساس لها من الصحة ..ولكن اقول لك انه لا يوجد اعظم منه
نعم المسيحية لا اساس لها من الصحة وهذا ليس كلاما مؤلفا او مفترى فهم يقولون ان الله تعالى 3فى 1 و 1 فى3 بيد ان ذلك لم ياتى لا على لسان يسوع و لا من سبقه من انبياء الكتاب المقدس فضلا عن ان كل طقوسها وضعت بعد المسيح ولم يقم بها هو ابدا اللهم الا تعميد يوحنا له

اقتباس
‏حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=12254


اقتباس
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (النساء 24).
‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حازم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ‏
‏تابعه ‏ ‏شعبة ‏ ‏وأبو حمزة ‏ ‏وابن داود ‏ ‏وأبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش
عفوا ما الاشكال؟

اقتباس
الايات المتناقضة في القران
النساء 3 ( فان خفتم الا تعدلوا فواحدة ) مع انة فى الاية 128 يقول (ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) فالاية الاولى تفهم امكانية العدل والثانية تنفية تمام
نعم يباح للرجل ان يتزوج باربع نساء و هذا ليس فرضا بل له شروط عدة اولها العدل اذا خالفها ارتكب الرجل الحرام فالاية الاولى تدل على الاباحة و الامكانيه اما الثانية فهى اخبار من الله تعالى ان العدل بين النساء فيه الكثير من الصعوبة

اقتباس
الرعد 28 ( وتطمئن قلوبهم بذكر الله ) مع انة ورد فى (الانفال 2) ( انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم) فالوجل خلاف الطمانينة
نعم لكن ليتك تاتى بالايات وتفسيرها
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ }
إنما المؤمنون بالله حقًا هم الذين إذا ذُكِر الله فزعت قلوبهم, وإذا تليت عليهم آيات القرآن زادتهم إيمانًا مع إيمانهم, لتدبرهم لمعانيه وعلى الله تعالى يتوكلون, فلا يرجون غيره, ولا يرهبون سواه.
وهذا راجعا الى ايمانهم بعظمة الله و ضعفهم
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }
ويهدي الذين تسكن قلوبهم بتوحيد الله وذكره فتطمئن, ألا بطاعة الله وذكره وثوابه تسكن القلوب وتستأنس
وهذا لا يعنى عدم خوفهم من الله تعالى و عظمته

فلا يوجد تناقض بين الايتين



اقتباس
البقرة 256 ( لااكراة فى الدين ) وهو مايذكر عند الحديث عن سماحة الاسلام لكن فى نفس السورة اية 193(وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين للة ) والمراد بالفتنة هنا كل دين خالف الاسلام
الاية الاولى معناها"لكمال هذا الدين واتضاح آياته لا يُحتاج إلى الإكراه عليه لمن تُقبل منهم الجزية, فالدلائل بينة يتضح بها الحق من الباطل, والهدى من الضلال. فَمَن يكفر بكل ما عُبِد من دون الله ويؤمن بالله, فقد ثبت واستقام على الطريقة المثلى, واستمسك من الدين بأقوى سبب لا انقطاع له. والله سميع لأقوال عباده, عليم بأفعالهم ونياتهم, وسيجازيهم على ذلك.
اما الثانية"واستمروا- أيها المؤمنون- في قتال المشركين المعتدين, حتى لا تكون فتنة للمسلمين عن دينهم ولا شرك بالله, ويبقى الدين لله وحده خالصًا لا يُعْبَد معه غيره. فإن كفُّوا عن الكفر والقتال فكُفُّوا عنهم; فالعقوبة لا تكون إلا على المستمرين على كفرهم وعدوانهم.

اقتباس
فالكتاب المقدس يذكر في متي(من يضربك علي خدك الايمن ادر له خدك الايسر)
كلام فارغ و غير عملى ويحول الانسان الى خنزير فليس على الا ان اقبل عدوان غيرى على بالباطل او على بلدى او على اختى و انا مبتسم مثل الابله


اقتباس
سورة مريم 33 قال المسيح ( السلام على يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا ) اى ان المسيح ولد ثم مات ثم بعث حيا ولكنة يقول فى النساء 157( ماقتلوة وماصلبوة بل رفعة الله الية ) وهذا معناة ان الله رفعة الية بدون موت او بعث
صيغة الايات واضحة جدا السلام على يوم ولدت"وهذا ماضى" ويوم اموت و هذا مستقبلا فسوف يرجع المسيح الى الرض ويموت شان كل الرسل و الانبياء

اقتباس
يقول القران ان إبراهيم الخليل هو مسلمٌ أيضاً مع أنّه ظهر 2700سنة قبل الإسلام: ] ما كان إبراهيم يهوديّاً ولا نصرانيّاً ولكن كان حنيفاً مسلماً... [ ( آل عمران 67 ).
والنبي محمد إذ يقول: ] أنا أول المسلمين [ ( الأنعام 163 )، فنرى هنا تناقضا لان ابراهيم اتى قبل محمد.
نعم كل الانبياء عليهم السلام كانوا مسلمين الا ان محمدا صلى الله عليه وسلم اول من سمع وطبق الاسلام بقواعده المعروفة الان من شهادة وصوم وعبادة فى قومه

اقتباس
(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2) “وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً” (النساء ٤: ١٥).
فالاية الاولى تحدد كعقوبة للزانية مائة جلدة اما الثانية فتحدد الموت كعقوبة للزنى ..
وهل فى الاية الثانية حكم بالاعدام او القص ام بالحبس ولشبهة؟

اقتباس
واذا قلنا ان هذا هو الناسخ والمنسوخ قلنا ان الناسخ والمنسوخ هو نوع واضح جدا من التناقض
http://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=15927