الأخ الفاضل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو أعدت قراءة تعقيبي بداءة على مقالتك عن ( القرآن الكريم ) لما وجدت فيها اتهام لك أو للأخ الفاضل الآخر بالقصور البتة ، إنما كل ما قلته أن تعريف القرآن الذي جئتما به تعريف ناقص ، وأنه تعريف مادي أي يتعلق بالمصحف لا القرآن ، وليس في ذلك ثمة اتهام ، لأن للقرآن فعلا تعاريف عدة وأنت قلت ببعضها ، وما جئت أو قلت به ليس من عندياتك ، فلما صرفت ادعائي بأنه تعريف ناقص الى شخصك ، وأنت تعلم أننا نتحدث عن ( كلام الله الغير مخلوق الذي هو جزء من ذات الله تعالى ) ، بما يعني أن احدا لن يستطيع أن يحيط بالتعريف به تعريفا كاملا ، وأنت تؤكد ذلك بقولك أن تعريف القرآن لا تكفيه مجلدات ، وهو اتفاق صريح معي بأن التعريف الذي ذكرته لم يزل ناقصا .
إلا أنني أعترف بخطأ غير مقصود وقع مني ، وقد تأكدت منه عندما أعدت قراءة المقالة ، وهو أنك صدرتها بقولك ( أن هذا هو أصغر تعريف للقرآن الكريم )
أما عن معنى سؤالي المتعلق بأهل البيت ، فالذي تعرفه ويعرفه أهل السنة قاطبة أن قصر الصلاة والتسليم أوالبركات على آل البيت فقط - مع النبي صلى الله عليه وسلم أو دونه - هو فكر شيعي نربأ بسيادتكم أن تكون منهم أو معتقدا ببعض أفكارهم . إلا أن الجديد الذي أتيت به هو أنك أضفت إليهم ( بقلظ وماما نجوى والأهل والجيران ) ، وهي إضافة مقيته في مثل هذا الحوار المتعلق بكتاب الله تعالى وبآل البيت عليهم وعلى كل الصحابة رضوان الله تعالى وبركاته )
والله هو الموفق
ماض تؤلمني ذكراه ، وحاضر يقض مضجعي ، ومستقبل لا أدري ما الله صانع فيه
المفضلات