شكرا صفاء
كنت ساضع نفس الفقرات فسقفتيني

اني مررت بعير بني فلان بوادي كذا وكذا ،فانفرهم حس الدابة،فند لهم بعير ،فدللتهم عليه ،وانا موجه الى الشام ،ثم اقبلت حتى كنت ب(ضحنان) مررت بعير بني فلان ،فوجدت القوم نياما ،ولهم اناء فيه ماء قد غطوا عليه بشيئ ،فكشفت غطاءه وشربت مافيه ،ثم غطيت عليه كما كان ،وآية ذلك ان عيرهم الآن يصوب(ينزل من عل) من البضاء( هي عقبة قرب مكة تهبطك الى فخ):ثنية التعيم يقدمها جمل اورق ،عليه غرارتان ،احداهما سوداء ،والاخرى برقاء قالت:فابتدر القوم الثنية فلقيهم اول ما لقيهم من الجمل كما وصف لهم ،وسألوهم عن الاناء ،فاخبروهم انهم وضعوه مملوءا ماء ،ثم غطوه ،وانهم هبوا فوجدوه مغطى كما غطوه ،ولم يجدوا فيه ماء ،وسألوا الاخرين وهم بمكة ،فقالوا:صدق والله ،لقد انفرنا في الوادي الذي ذكره ،وند لنا بعير ،فسمعنا صوت رجل يدعونا اليه حتى اخذناه

هدا دليل