غُلِبَتِ الرُّومُ

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

غُلِبَتِ الرُّومُ

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: غُلِبَتِ الرُّومُ

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    ****

    و كذلك يتكلم عن موقعة دخول الروم مدن الفرس ، واحتلالها والسيطرة عليها فى 624 .. و يتكلم عن أنه قد حقق فى ذلك العام انتقامه من تدنيس الصليب المقدس ، وهى الموقعة الأهم .. ( لاحظ معى اختلافه فى تحديد مسألة الانتقام هذه عن المصدر السابق !! )

    The army crossed the Euphrated and took Theosiopolis, which opened the gates to the emperor. On they marched, along the north bank of the Araxes river to the capital of Persian Armenia, Dovin, which offered resistance but was also taken (May 624), and to Naxcavan in the south-east.
    The next steps lead the army south, crossing the Araxes into Aserbeidjan (Atropatene). It was summer now, but despite the heat the army moved rapidly. Passing between Taebris (Tauris) and the Urmia-Lake, they conquered the city of Ganzac which was captured after Heraclius routed the troops sent (and perhaps commanded in person) by Chosroe from Ctesiphon to intercept him in July 624. The Roman army stood deep in Persian territory at the back doors of Ctesiphon, which itself, less than 300 miles away, was in danger. They had moved with incredible speed, covering a 1,000 miles in about nine weeks.
    Now Chosroe had to pay for his strategic errors (he himself had some difficulties to evade the Roman troops and return to safety). Sahrbaraz had been hastily recalled, but did not reach the scene to intervene. Another army was raised (the Persian strength is given for 40,000, which is probably too high). Heraclius took his revenge for the capture of the Holy Cross and destroyed one of the oldest and greatest temples of the Zoroastrian religion at Ganzac

    ومما سبق يتبين أن ذلك العام وما قبله كان وبالا على كسرى والفرس عموما .. وكان بداية انهيار الإمبراطورية الفارسية .

    *****

    يمكننى أن أكتب كل النتائج التى توصلت اليها خلال البحث فى تلك القضية .. ولكن لن نصل إلا إلى حقيقة واحدة ..

    أن التواريخ المذكورة فى معظم المصادر ، سواء على الإنترنت أو الكتب العلمية ، متناقضة تماما ، وكل ما يمكن أن نتوصل إليه هو التالى وبه نجمع كل الآراء المتعارضة في سله واحده لنثبت حتميه تحقق النبوءة حتى مع وجود كل تلك التواريخ المتناقضة بإذن الله سبحانه و تعالى :

    1 - تمت غلبة الفرس على الروم فى الفترة بين عام 614 و 615 ..

    2 - تمت أولى المعارك التى انتصر فيها الروم على الفرس منذ عام 622 ، وبدأت أولى المعارك المؤثرة استراتيجيا ونفسيا ، والتى كانت بداية الانهيار للجيش الفارسى ، فى العامين 623 و 624 كما أسلفت ..
    و هذا الموقع يؤيد كلامى ..

    http://www.angelfire.com/nt/Gilgamesh/sasanian.html

    و هو يتكلم عن تاريخ الساسانيين ( الفرس ) ..

    و هذا أيضا
    http://www.kessler-web.co.uk/History...ternPersia.htm
    وفى كل الحالات لا يملك عاقل إلا أن يصدق بتلك النبوءة .. فى بضع سنين .. كما أخبر الحق تبارك وتعالى .


    *******

    النقطة الثانية ، والتى تمثل القشة التى يتعلق بها المنكر لتلك النبوءة ..

    و هى مسألة تحقق المسلمين من خبر انتصار الروم فى غزوة بدر التى وقعت فى عام 624 ..

    فيقول المشكك : إذا كان الانتصار قد وقع فى عام 622 فرضا ، فكيف يكون الفرح بالمسلمين يوم بدر 624 ؟

    و الرد على ذلك ..

    يجب أولا أن نعلم تاريخ نزول تلك الآية الكريمة .. وإليكم الرواية فى ذلك ..

    قال سليمان بن مهران الأعمش : عن مسلم عن مسروق قال : قال عبد الله : خمس قد مضين : الدخان, واللزام, والبطشة, والقمر, والروم. أخرجاه.

    وقال ابن جرير : حدثنا ابن وكيع, حدثنا المحاربي عن داود بن أبي هند, عن عامر ـ هو الشعبي ـ عن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : كان فارس ظاهراً على الروم, وكان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم ، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس ؛ لأنهم أهل كتاب ، وهم أقرب إلى دينهم, فلما نزلت {آلمَ * غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين} قالوا: يا أبا بكر ، إن صاحبك يقول : إن الروم تظهر على فارس في بضع سنين. قال: صدق. قالوا: هل لك أن نقامرك ؟ فبايعوه على أربع قلائص إلى سبع سنين, فمضت السبع ولم يكن شيء, ففرح المشركون بذلك, وشق على المسلمين, فذكر ذلك للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : «ما بضع سنين عندكم ؟» قالوا: دون العشر. قال «اذهب فزايدهم, وازدد سنتين في الأجل» قال: فما مضت السنتان حتى جاءت الركبان بظهور الروم على فارس, ففرح المؤمنون بذلك.

    و لقد اجتمع المفسرون على أن الخبر بانتصار الروم على الفرس قد نزل على المسلمين فى يوم انتصارهم على كفار قريش فى بدر
    أنقل إليك هذه الرواية من كتاب ( أسباب النزول ) للنيسابورى ص 284

    " أخبرنا اسماعيل بن ابراهيم الواعظ قال : أخبرنا : الحرث بن شريح قال : أخبرنا : المعتمر بن سليمان عن أبيه عن الأعمش عن عطية العوفى عن أبى سعيد الخدري قال : لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس ، فأعجب المؤمنون بظهور الروم على فارس . "

    و أيضا ..

    {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ} أي ويوم يهزم الروم الفرس ويتغلبون عليهم، ويحل ما وعده الله من غلبتهم يفرح المؤمنون بنصر الله لأهل الكتاب على المجوس، لأن أهل الكتاب أقرب إلى المؤمنين من المجوس، وقد صادف ذلك اليوم يوم غزوة بدر. قال ابن عباس: كان يوم بدر هزيمة عبدة الأوثان، وعبدة النيران .

    وعلى ذلك ، فإن الآية فى أغلب الظن قد نزلت فى عام 615 .. وهو الراجح فى رأيى ؛ لأن البضع فى لغة العرب : ما دون العشر ، أي التسع ، وبذلك تكون سنة نزول الآية هى 615 أي قبل الهجرة بسبع سنوات . و
    ربما يطرح هذا سؤال آخر : إذا ما افترضنا أن انتصار الفرس على الروم كان فى عام 614 وليس فى 615 ( رغم تناقض المراجع فى ذلك ) فكيف تنزل الآية فى عام 615
    ؟

    و الجواب على ذلك : أننا يجب أن نضع فى الحسبان فترة تلقى وصول الخبر من الشام إلى مكة .. و أيضا يجب علينا أن نعرف أن الآية لم تنزل فور وصول الخبر .. فقد كانت هناك فترة بين استقبال المشركين للخبر وبين تقوّلهم ومعايرتهم لمحمد صلى الله عليه وسلم بذلك .. فإن الآية قد نزلت فور معايرتهم له بذلك الأمر ..

    لذا فحسبنا أن نأخذ بما فى الرواية بأن النزول كان عام 615 والظهور كان عام 624 .. وبذلك فإن النبوءة قد تحققت يقينا ..

    و لكن نحن لم نجب على السؤال بعد ..

    إذا كان الانتصار قد وقع فى عام 622 فرضا ، فكيف يكون فرح المسلمين يوم بدر 624 ؟

    - و الرد على ذلك : بعد أن عرفنا أن تاريخ النزول هو عام 615 م ، فإن أمامنا احتمالان كلاهما مقبول عقلا ..

    1- أن يكون الخبر الذى وصل إلى المدينة هو خبر نصر الروم فى معركة عام 624 و ليس عام 622 .. على أساس أن البعض قد استصغر هذا الانتصار ، وإن كان له ـ انتصار 622 ـ فضل كبير .. إلا أن خبر تلك المعركة ( انتصار 624 ) كان أقوى وأظهر ، وكان تتمة الانتقام للروم ..

    2 - أو أن يكون الخبر هو انتصار الروم على الفرس عام 622 ووصل إلى المدينة مع انتصار المسلمين على قريش ..

    و كلاهما مقبول عقلا ..

    على أن طارح هذا التساؤل لا يخفى غباءه عن أحد .. فلا شأن له بالمدة التى استغرقها الخبر فى الوصول ، ولا بالمعركة التى وصلت أنباؤها بالضبط ..
    وإنما الذى يهم هو مدى انطباق النبوءة على الواقع التاريخى .. و هو ما أثبت توافقه من مراجع غير إسلامية ، فضلا عن المراجع الإسلامية ذاتها ..

    قد أثار مبشر بروتستانتى تلك النقطة من قبل ، ورد عليه أستاذنا الكريم د.هشام عزمى من عدة سنوات ، عندما كان يرفض هذه النبوءة ، واقتنع ولم يجد مفراً من الإقرار بهذه النبوءة .. و لكنه جادل فى النقطة السابق ذكرها .. وهذا إنما ينم عن الإفلاس والاستكبار عن الحق ..

    يمكنك عزيزي القارئ الاطلاع على تفاصيل الرد على ذلك الرابط ..

    http://www.geocities.com/noorullahw...moun-false.html

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي

    لكن ما هو المعيار التاريخي ؟

    ما هو المعيار الذى يجب أن نعول علية لمعرفة التوثيق التاريخى الصحيح لتلك الفترة ؟

    هل هى الكتب والمراجع التى تضاربت أشد ما يكون التضارب ؟

    أم المراجع الإسلامية ؟ ..

    ربما تستنكر قولى الآن وتقول .. وكيف تكون تلك المراجع الإسلامية حجة ومن أبسط الأمور التى يجب أن يراعيها الباحث فى أخذ مصادره ، أن تكون تلك المصادر حيادية لا تنتمى للمعسكر المؤمن بالفكرة التى يسعى الباحث لإثباتها .. وإلا فما هى فائدة البحث أصلا ؟!

    وأنا هنا أقدم دليلين عقليين ـ لا يقبلان الشك ـ على حجية المراجع الإسلامية ، وهيمنتها على غيرها من المراجع فى تلك الفترة التاريخية ..

    1 - إن تلك النبوءة كانت الفصل فى نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .. ونعلم أنه صلى الله عليه وسلم كان له من الأعداء من المنافقين والكفار مَن كان يحصى الدقائق والثوانى لإحصاء تلك العدة .. فلو كانت الفترة قد زادت عن ذلك ، لما كنت أنا هنا أكلمك حول الإسلام أصلا !! .. كانت الدعوة ستوأد فى مهدها .. معاذ الله ! .. و رغم ذلك لم يظهر ولو قول واحد من المنافقين أو المشركين بلمحة شك حول زمن تحقق النبوءة إذ كان الحق أظهر .. خصوصا وأن فتح مكة لم يكن قد حدث بعد ، أي أن من المشركين مَن لن يخاف بطش مسلم أصلا إذا ما جهر بالتكذيب .. ولكن الحق كان أظهر من أي قول تعسفى حتى .

    2 - اختلاف المراجع غير الإسلامية فيما بينها حول تواريخ المعارك .. مما يقطع بعدم حجيتها فى النقاش العلمى حول نقطة حساسة كتلك .. مع تفرد المراجع الإسلامية باتفاق كامل وتوافق ، بأن الفترة كانت بضع سنين .. أضف إلى ذلك التواتر فى النقل والذى يميز التوثيق الاسلامى عموما .

    و لذلك ..

    فإن دواعى المنهجية العلمية لن تتعارض أبدا بل وتتوافق مع الأولوية البحثية فى الأخذ من المراجع الإسلامية .
    و بذلك ..

    فقد صدق سبحانه وتعالى فى محكم التنزيل إذ قال
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    " الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * ِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ "

    صدقت و تعاليت يا رب العالمين
    **
    توضيح مدى أهمية تلك النبوءة من الناحية العقلية ، قياسا على الظروف التاريخية والاجتماعية لتلك الفترة ، فى إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
    إن الباحث فى الظروف التاريخية والاجتماعية لتلك الفترة ، ليتعجب أشد العجب من تلك النبوءة ، إذا ما كان يؤمن بأن محمداً ـ عليه الصلاة والسلام ـ هو مؤلف القرآن الكريم ولا يقر بنبوته ..

    و لهذا كان جدلهم المتهافت الذى بينا تهافته ، ومن بعده انخرست الألسنة بعون الله ومشيئته ..

    فى سبب نزول تلك الآية ، يقول الإمام النيسابورى :

    " قال المفسرون : بعث كسرى جيشا إلى الروم ، واستعمل عليهم رجلا يسمى شهريران ، فسار إلى الروم بأهل فارس ، وظهر عليهم ، فقتلهم ، وخرب مدائنهم ، وقطع زيتونهم ، وكان قيصر بعث رجلا يدعى يحنس ، فالتقى مع شهريران باذرعات وبصرى ، وهى أدنى الشام إلى أرض العرب ، فغلب فارس الروم ، وبلغ ذلك النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه ، فشق ذلك عليهم ، وكان النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ يكره أن يظهر الأميون من أهل المجوس على أهل الكتاب من الروم ، وفرح كفار مكة وشمتوا ، فلقوا أصحاب النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالوا : إنكم أهل كتاب ، والنصارى أهل كتاب ، ونحن أميون ، وقد ظهر إخواننا من أهل فارس على إخوانكم من الروم ، و إنكم إن قاتلتمونا لنظهرن عليكم . فأنزل الله تعالى " الم غُلبت الروم فى ادنى الأرض " ... إلى آخر الآيات ..

    " أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الواعظ قال : أخبرنا الحرث بن شريح قال : أخبرنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن الأعمش عن عطية العوفى عن أبى سعيد الخدري قال : لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس ، فأعجب المؤمنون بظهور الروم على فارس .

    إذن فنحن أمام معجزة بحق .. لا ينكرها إلا جاحد أو جاهل .

    فالظروف فى ذلك الوقت كانت لا تبشر أبداً بانتصار الروم .. على الأقل هذا ما توافر لأهل مكة من معلومات فى هذا الوقت .. لذا فإنه من المخاطرة بحق أن يربط محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذا التخمين بصدق نبوته ، على افتراض أنه مَن ألف القرآن .. وكأنه شخص يقول " إن سوريا سوف تحتل أمريكا بعد 10 سنوات " !!! .. ولا يكتفى بهذا بل ويربطها بصدق نبوته !!! ..
    و نضع الموضوع قيد التحليل المنطقى :
    نجد أولا .. إذا أراد محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يؤلف شيئا كهذا ، فيجب أن يتوافر للأمر أولا جانب مهم جدا ، ألا وهو .. الدافع ..

    إن القارىء لظروف تلك الفترة لا يجد دافعا ، ولو حتى بسيطا ، لجعل محمد صلى الله عليه وسلم يدخل فى تحدٍ كهذا أبدا ..

    إذ إنه كان تقريبا فى عز الاضطهادات البربرية لقريش ، وفى وقت اشتدت فيه الفتن على المؤمنين ، فما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتى بأمر كهذا كدليل على نبوته وهى أقرب إلى الاستنكار منها إلى التصديق !! ..

    وما كان ليخاطر بأمر الرسالة إلى تلك الدرجة وهو غنى عن ذلك ؛ إذ قلما تجد بيتا فى مكة فى ذلك الوقت إلا ويوجد فيه متبع لمحمد صلى الله عليه وسلم .. فما حاجته لأمر كهذا يا ذوى العقول ؟!! .. أمِن أجل أمر يغيظ به الكفار ؟ .. تذكر ما قلته جيدا أيها الزميل " وليد " : إن محمدا ـ صلوات ربى و سلامه عليه ـ كان عبقريا .. وما كان لمدعٍ عبقرى أن يقع فى تلك المخاطرة أبدا !!

    نجد ثانيا ..أن محمدا صلى الله عليه وسلم من الناحية المنطقية لا يمكن أبدا أن يصل إلى تخمين كهذا على فرض الظن .. إذ إن من يقطع بهذا يجب أن يكون ملما ومتابعا جيدا وباستمرار لفترة طويلة لأخبار تلك الحروب ، ولكن تصرفه صلى الله عليه وسلم وموقفه كان موقف المتضايق المستغرب لهذا الأمر .. وما كان لأحد أن يتابع الأمر والأخبار أولا بأول دون أن يقطع بانتصار الفرس حتميا على الروم .. وهو ما لم يتوافر فى ردة فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .. مما ينسف كل النظريات الظنية حول تلك النبوءة نسفا .. مثل تلك التى ساقها المستشرق " اميل درغام " فى أن النبوءة كانت متوقعة من قِبل محمد ( عليه الصلاة والسلام ) .. وهو قول أحمق ، لا يملك المفكر فيه إلا التسليم بنبوة خير خلق الله صلى الله عليه وسلم .


    فقولوا لي يا ذوي العقول .. هل لديكم تفسير لذلك سوى التصديق بالنبوة ؟!

    أستحلفكم بالله يا غير المسلمين أن تتفكروا فى تلك الآيات ..


    من الله سبحانه و تعالى رب العالمين يبلغكم على لسان النبي الأمين صلوات ربي و سلامه عليه


    إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ


    قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ


    فماذا يكون حالك إن كان هذا القرآن من عند الله واستكبرت بعدما جاءتك البينات على ذلك ؟

    ومن يعصمك من أمر الله يوم لا يعصم من أمره عاصم !

    نصيحة ..

    أنت تؤمن بوجود الله ..

    فلا تفتر من الدعاء أن يرشدك إلى الطريق الصحيح .. فمتى دعوته صدقا .. أجابك وهداك إلى ما يحب ويرضى أيّا كان .

    هدانا الله و إياكم سبل الرشاد ..


    **********************************************


    و الله أعلم و أنتم لا تعلمون ...

    و سلام على المرسلين ...

    و الحمد لله رب العالمين ....

    ملاحظة/
    الموضوع يعود لأكثر من سنتين فالروابط قد تكون غيرت لكن يمكن البحث عن الفقرات في الكوكل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    419
    آخر نشاط
    03-08-2009
    على الساعة
    03:02 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك أخونا الفاضل على الطرح القيم والحقائق التي تدل لا شك على نبوة محمد صلوات ربي وسلام عليه وصحة القرآن الكريم وهذا موضوع متعلق
    إفحام الخصوم باثبات الاعجاز في نبوءة سورة الروم

    http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=1007

غُلِبَتِ الرُّومُ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

غُلِبَتِ الرُّومُ

غُلِبَتِ الرُّومُ