جاوب الجاهل حسب حماقته لئلا يكون حكيما في عيني نفسه (ام 26 : 5)
اقتباسفالغرض هو إيقاع الناس فى شباك الإيمان بالإله المسخ ..... و إله الكذب و التدليس و هو اليسوع ...... لماذا ؟ ...... لأن هؤلاء هم ملح الأرض بالنسبة لليسوع و أتباعه ..... هم الطاقة المُحركة و مصدر الطعام و الشراب و الكساء لهؤلاء الصيّع المقاطيع ..... الذى جعلهم اليسوع يتركون أعمالهم و أشغالهم من أجل أن ينضموا لعصابته الجديدة و يصطادوا غيرهم من بنى البشر ...... بالضبط كما تصطاد عصابات المافيا ضحاياها ...... إما للإستيلاء على أموالهم ..... أو قتلهم ! ...... كما حدث من بُطرس لحنانيا و سفيرة فى سفر أعمال الرسل ، الإصحاح الخامس.
هل يُمكن لأحد أن يقول لى ..... ماذا كانت شُغلة هذا اليسوع الذى كان يسترزق منها و يأكل منها ناسوته ؟!!!! ....... هل كان يرزق نفسه أم كان يستطعم الناس ؟ ....... و حادثة قفف الخبز و السمك لم تحدث سوى مرة واحدة ..... و مرة ثانية فى أكلة الفصح إياها (العشاء الأخير!) ...... و باقى الثلاث سنوات ..... كان بياكل منين و يشرب منين و يلبس منين هو و أتباعه ؟ ...... الإجابة : من فرائس الصيد ؟ ...... من ذلك الغنى فى مُرقس 10 : 21 .... الذى أمره بإعطاء كل ماله للفقراء ......
مرقس 10 : 21
فنظر اليه يسوع واحبه وقال له يعوزك شيء واحد.اذهب بع كل مالك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب.
طيب مين الفقراء .... أليس هو اليسوع و عصابته ...... أم أنهم كانوا راقدين على صُرر الذهب و هم لا يدرون ؟ ...... يعنى بصريح العبارة : إتبرع ...تنال الملكوت .....
اولاً السيد المسيح نهى عن محبة المال والاتكال على المال وعبادة المال قائلاً
لا يقدر احد ان يخدم سيدين لانه اما ان يبغض الواحد و يحب الاخر او يلازم الواحد و يحتقر الاخر لا تقدرون ان تخدموا الله و المال (مت 6 : 24)
و قال لتلاميذه ما اعسر دخول ذوي الاموال الى ملكوت الله فتحير التلاميذ من كلامه فاجاب يسوع ايضا و قال لهم يا بني ما اعسر دخول المتكلين على الاموال الى ملكوت الله (مر 10 : 23 ، 24 )
وقال السيد المسيح تحفظوا من الطمع ، الحياة ليست بكثرة المال لو 12
13- و قال له واحد من الجمع يا معلم قل لاخي ان يقاسمني الميراث.
14- فقال له يا انسان من اقامني عليكما قاضيا او مقسما.
15- و قال لهم انظروا و تحفظوا من الطمع فانه متى كان لاحد كثير فليست حياته من امواله.
16- و ضرب لهم مثلا قائلا انسان غني اخصبت كورته.
17- ففكر في نفسه قائلا ماذا اعمل لان ليس لي موضع اجمع فيه اثماري.
18- و قال اعمل هذا اهدم مخازني و ابني اعظم و اجمع هناك جميع غلاتي و خيراتي.
19- و اقول لنفسي يا نفس لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين كثيرة استريحي و كلي و اشربي و افرحي.
20- فقال له الله يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك فهذه التي اعددتها لمن تكون.
21- هكذا الذي يكنز لنفسه و ليس هو غنيا لله.
وقد علم الرسل ايضا بوحى من الروح القدس بعدم محبة المال والاتكال عليه
لان محبة المال اصل لكل الشرور الذي اذ ابتغاه قوم ضلوا عن الايمان و طعنوا انفسهم باوجاع كثيرة (1تي 6 : 10)
لتكن سيرتكم خالية من محبة المال كونوا مكتفين بما عندكم لانه قال لا اهملك و لا اتركك (عب 13 : 5)
لو كان السيد المسيح يهدف الى المال لقبل عرض الشيطان فى التجربة على الجبل حينما قال له
ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا و اراه جميع ممالك العالم و مجدها و قال له اعطيك هذه جميعها ان خررت و سجدت لي. حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان لانه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد. (مت 4 : 8)
ثانيا ماذا عن قول السيد المسيح اذهب بع كل مالك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء
هذا العبدالله القبطى جعل من الحث على العطاء والصدقة شبهة
هل الحث على العطاء بسخاء اصبح شبهة ؟؟؟!!!
هل رأيتم فكراً فاسداً اكثر من ذلك ؟؟؟!!!
سؤالى الى كل عاقل ومنصف
هل تقبل هذا الكلام ؟؟؟
الكتاب يحذر من يسلك مثل سلوك هذا العبدالله القبطى قائلاً
ويل للقائلين للشر خيرا و للخير شرا الجاعلين الظلام نورا و النور ظلاما الجاعلين المر حلوا و الحلو مرا (اش 5 : 20)
ثالثا لقد عاش السيد المسيح فقيراً ولم يكنز اموالاً ولا ذهبا
حينما طلبت منه ضريبة الهيكل لم يكن معه ما يؤديها
24- و لما جاءوا الى كفرناحوم تقدم الذين ياخذون الدرهمين الى بطرس و قالوا اما يوفي معلمكم الدرهمين.
25- قال بلى فلما دخل البيت سبقه يسوع قائلا ماذا تظن يا سمعان ممن ياخذ ملوك الارض الجباية او الجزية امن بنيهم ام من الاجانب.
26- قال له بطرس من الاجانب قال له يسوع فاذا البنون احرار.
27- و لكن لئلا نعثرهم اذهب الى البحر و الق صنارة و السمكة التي تطلع اولا خذها و متى فتحت فاها تجد استارا فخذه و اعطهم عني و عنك ( متى 17 )
ولم يكن له اقامة
ومرة قال له شخص يا معلم اتبعك اينما تمضي. فقال له يسوع للثعالب اوجرة و لطيور السماء اوكار و اما ابن الانسان فليس له اين يسند راسه. ( مت 8 : 19 ، 20 )
ومرة يقول الكتاب
فمضى كل واحد الى بيته اما يسوع فمضى الى جبل الزيتون. ( يو 8 : 1 )
وقد سلك التلاميذ والرسل نفس سلوك السيد المسيح فلم يكنزوا مالاً ولا ذهباً
ومرة صعدا بطرس يوحنا الى الهيكل فطلب منهما مقعد صدقة
فقال له بطرس
فقال بطرس ليس لي فضة و لا ذهب و لكن الذي لي فاياه اعطيك باسم يسوع المسيح الناصري قم و امش (اع 3 : 6)
هذا هو بطرس الذى افتريت عليه قائلاً انه كان يأخذ الاموال من الناس ليكنزها لنفسه يقول ليس لى ذهبا او فضة
و بولس الرسول يقول
الى هذه الساعة نجوع و نعطش و نعرى و نلكم و ليس لنا اقامة. و نتعب عاملين بايدينا نشتم فنبارك نضطهد فنحتمل. ( 1كو 4 : 11 ، 12 ) هل هذه حياة شخص يكنز اموالاً ؟؟؟!!!
ويقول ايضا فى اعمال 20
33- فضة او ذهب او لباس احد لم اشته.
34- انتم تعلمون ان حاجاتي و حاجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان.
35- في كل شيء اريتكم انه هكذا ينبغي انكم تتعبون و تعضدون الضعفاء متذكرين كلمات الرب يسوع انه قال مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ.
رابعاً لو العبدالله القبطى قرأ وصية السيد للتلاميذ حينما ارسلهم ليبشروا يمكن كان وضع فى عينه حصوة ملح ولم يقل هذا الكلام
قال السيد المسيح حينما ارسل التلاميذ للتبشير
9- لا تقتنوا ذهبا و لا فضة و لا نحاسا في مناطقكم.
10- و لا مزودا للطريق و لا ثوبين و لا احذية و لا عصا لان الفاعل مستحق طعامه.
11- و اية مدينة او قرية دخلتموها فافحصوا من فيها مستحق و اقيموا هناك حتى تخرجوا.
وهنا السيد المسيح يعلمهم الاتكال عليه وعلى كلمته
وبعد ان رجعوا افهمهم الدرس قائلاً
حين ارسلتكم بلا كيس و لا مزود و لا احذية هل اعوزكم شيء فقالوا لا (لو 22 : 35)
واخيراً اقول ان اكتناز الاموال ليس من المسيحية ربما تجده يا العبدالله القبطى فى مكان اخر
مكان يقول ان المال والبنون زينة الحياة الدنيا ( الكهف 46 )
اما السيد المسيح فيقول
19- لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض حيث يفسد السوس و الصدا و حيث ينقب السارقون و يسرقون.
20- بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد سوس و لا صدا و حيث لا ينقب سارقون و لا يسرقون. 21- لانه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك ايضا.
اقتباسالنقطة الثانية التى خطرت على بالى ..... بما أن اليسوع كان يُمجد الخصيان فى عبارته الشهيرة ..... و التى أوردناها أكثر من مرة :
متى 19 : 12
لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم.ويوجد خصيان خصاهم الناس. ويوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السموات.من استطاع ان يقبل فليقبل
إذا كان خصىّ من بطن أمه .... فهو ليس ناسوت كامل ! ..... إذا خصاه الناس أو خصى نفسه .... فهو برضه لم يكن ناسوت كامل ! ...... و إذا لم يكن كذلك .... فلم يُمجد من هو غير خصىّ الخصيان ؟!!!! .... إلا إذا كان فى الأمور أمور ...... و يعظ الناس بما تهواه نفسه ! ...... و الدليل فى إنجيل مُرقس السرىّ ....و الفتى العارى إياه فى إنجيل مُرقس (الغير سرىّ) (14 : 51) ..... بالضبط كما يهرب نُزلاء أى بيت مشبوه عند كبسة بوليس الآداب !
اولاً القول على السيد المسيح بأنه خصى قول قذر بلا دليل لا يخرج الا من شخص نجس قد تنجست افكارة وضميرة ولم يعد يفكر الا فى النجاسات
ثانيا تفسير كلام السد المسيح يا عديم الفهم أن قول السيد المسيح هو
الخصى من بطن امه هو من ولد بعيب خلقي
اما من خصاهم الناس فهم العبيد الذى يخصيهم اسيادهم وكان أغلب الخصيان من أسرى الحروب
اما (من خصى نفسه) تفسر رمزيا وليس حرفيا كما فسرها أوريجانوس وخصى نفسه ثم عاد وأدرك خطأه ولكن المعنى والمقصود هو أنهم امتنعوا عن كل شهوة جنسية تحارب النفس (1بط 11:2)، ليتفرغوا بكل طاقاتهم وأوقاتهم لخدمة الرب كما فعل الرسول بولس
العلنا ليس لنا سلطان ان نجول باخت زوجة كباقي الرسل و اخوة الرب و صفا.(1كو 5:9)
وكما يقول فى موضع آخر
29- فاقول هذا ايها الاخوة الوقت منذ الان مقصر لكي يكون الذين لهم نساء كان ليس لهم.
30- و الذين يبكون كانهم لا يبكون و الذين يفرحون كانهم لا يفرحون و الذين يشترون كانهم لا يملكون.
31- و الذين يستعملون هذا العالم كانهم لا يستعملونه لان هيئة هذا العالم تزول.
32- فاريد ان تكونوا بلا هم غير المتزوج يهتم في ما للرب كيف يرضي الرب.
(1كو 25:7 - 33)
اذن هي دعوة للرهبانية وطرح شهوات العالم و إغراءاته وهذا أعظم بما لا يقاس من الحالة السلبية وغير الإنسانية ... في ألخصي الحرفي.
اقتباسو هكذا نجد أن الذبيحة الإلهية ..... خصى ...... مختون، يعنى نزف الدم .... و إنضرب لما إنعدم العافية و ما بقاش فى جسمه مكان سليم .... لدرجة أنه أغشى عليه و لم يتمكن من حمل صليبه و حاولوا إفاقته بشرب الخل الممزوج بالمرارة (ربما تكون هذه المرارة هى الكينا المُنشطة !) ..... أو الخمر الممزوج بالمر !
متى 27 : 34 :
اعطوه خلا ممزوجا بمرارة ليشرب.ولما ذاق لم يرد ان يشرب.
مرقس 15 : 23:
واعطوه خمرا ممزوجة بمرّ ليشرب فلم يقبل.
و ها نعدى موضوع هل هو خل أم خمر ...... و الفرق كبير بالنسبة لأى شخص بيفهم و ليس من جحوش الفراء أو من الأمميين الجراء .... لكن ها نعديها !
لا لن نعد موضوع الخمر والخل حتى نثبت جهلك يا أبو جهل
فانه مكتوب ان الجنود الرمان قدموا له الخمر والخل على مرتين فى مرقس 15
22- و جاءوا به الى موضع جلجثة الذي تفسيره موضع جمجمة.
23- و اعطوه خمرا ممزوجة بمر ليشرب فلم يقبل.
36- فركض واحد و ملا اسفنجة خلا و جعلها على قصبة و سقاه قائلا اتركوا لنر هل ياتي ايليا لينزله.
اقتباسالمهم ..... مش قادر يكمّل ...... و أغشى عليه ..... و لابس تاج من الشوك جرح رأسه و قاع يخرخر دم طول الطريق !
و مع كده هو ذبيحة بشرية ....... لفداء خطايا البشر ..... تعالوا نشوف العهد القديم بيقول إيه عن الفداء :
لاويين 1 : 3:
ان كان قربانه محرقة من البقر فذكرا صحيحا يقرّبه.الى باب خيمة الاجتماع يقدمه للرضا عنه امام الرب.
لاويين 1 : 10:
وان كان قربانه من الغنم.الضأن او المعز.محرقة فذكرا صحيحا يقرّبه.
لاويين 4 : 23:
ثم أعلم بخطيته التي اخطأ بها ياتي بقربانه تيسا من المعز ذكرا صحيحا.
لاويين 4 : 28 :
ثم أعلم بخطيته التي اخطأ بها يأتي بقربانه عنزا من المعز انثى صحيحة عن خطيته التي اخطأ.
لاويين 4 : 32:
وان أتى بقربانه من الضأن ذبيحة خطية يأتي بها انثى صحيحة
و هكذا نجد أن الذبيحة أو القربان لا بد و أن يكون صحيحاً ...... و ها نعدى موضوع ذكر أم أنثى .... فالخصى لا يفرق كثيراً عن الإنثى ......و إن كان عقلياً ...... لا هو ذكر و لا هو أنثى ...... لكن ها نعديها !
مش عارفين نصدق مين ..... العهد القديم ...... صحيحاً ..... أم العهد الجديد : مختون و خصى و مضروب معدوم العافية، و ينزف بفعل الجروح و تاج الشوك !!!! ......
صحيح ! ....... لله فى خلقه شئون
خلق من البشر جحوش فراء .....و أمميين جراء يُصدقون هذا الكلام!
وللرد نقول
اولاً هل الختان يجعل السيد المسيح غير صحيح الجسد ؟؟؟
وللاجابة على هذا السؤال ينبغى ان نعرف ما هو الختان ولماذا نمارسه
السؤال الذي لو سئل لإى مسلم لا يستطيع مجاوبته مع انه يمارس الختان
يمارس الختان وهو لا يعلم ما معناه !!!
الختان هو عهد كان بين الله و إبراهيم
و هو قطع جزء من الجسد و جعله يموت بدلاً من موت الإنسان بالكامل رمزاً لموت السيد المسيح الذى هو من الانسان ( ابن الانسان ) بدلا من الانسان او البشرية جميعاً
اى ان الجزء المقطوع من الجسد يموت من اجل حياة الجسد كله كما ان السيد المسيح وهو جزء من البشرية ( ابن الانسان ) مات لاجل حياة البشرية كلها
وكما كان الختان هو شرط لكى يصبح الشخص ضمن شعب الله و فى النهاية له الملكوت كذلك الايمان بالفادى هو شرط لدخول الملكوت
والسيد المسيح واضع شريعة الختان نفذها فى جسده
ونأتى لاجابة السؤال
هل الختان يجعل السيد المسيح غير صحيح الجسد ؟؟؟
1 - كان يحظر على اى انسان غير صحيح الجسد من دخول جماعة الرب فى بنى اسرائيل
فمكتوب لا يدخل مخصي بالرض او مجبوب في جماعة الرب (تث 23 : 1)
وجماعة الرب هم جميع المختونين
اذن المختونين ليسوا مثل غير صحيحى الجسد
2 – كان ممنوع ان يأكل من الفصح الاغلف واغريب والنزيل والاجير لان كل هؤلاء ليسوا من جماعة الرب شعب اسرائيل
و اما كل اغلف فلا ياكل منه (خر 12 : 48)
هذه فريضة الفصح كل ابن غريب لا ياكل منه (خر 12 : 43)
النزيل و الاجير لا ياكلان منه (خر 12 : 45)
و هنا ساوى الاغلف ( غير المختون ) بمن هو مخصي بالرض او مجبوب اذ ان الاثنين ليسوا من جماعة الرب ويصبح المختون ايضا الذى يأكل الفصح صحيح الجسد لانه من جماعة الرب
وبذلك لا يجعل الختان السيد المسيح غير صحيح الجسد
والعبقرى عبدالله القبطى يقول
كيف يصبح السيد المسيح السيد المسيح صحيحاً بعد كل الضرب و اللطم والجلد وحمل الصليب والموت عليه ؟؟؟
وانا اسأل كيف تكون الذبيحة صحيحة بعد ذبحها وموتها ؟؟؟!!!
اتستطيع الاجابة يا احكم بنى جنسك ؟؟؟!!!








والدليل :


المفضلات