جاوب الجاهل حسب حماقته لئلا يكون حكيما في عيني نفسه (ام 26 : 5)
اقتباسالكافر المُشرك الأممى .....زور العالم يتهمنى بالتعصب ...... شديدة قوى ! ....... و لكن عُذرك أنك لا تعرفنى !
أنا ، أيها الأممى ...... مُتسامح لأقصى الحدود ..... و لا أوزع الإتهامات عمّال على بطال كما تظن ......و لى أصدقاء كثيرين ..... بل و أحباء من الأقباط المسيحيين ..... و لى أساتذة منهم تعلمت الطب على يديهم و أدين لهم بكل المحبة و العرفان ......و لى أيضاً تلاميذ منهم تعلموا منـّى و لم أبخل على واحد منهم بأى معلومة أو أى شيئ مُفيد ...... و لقد دافعت عن الكثير منهم ...... و إشتبكت بالعراك مع الكثيرين دفاعاً عن زملاء لى من الأطباء الأقباط المسيحيين عندما يُحاول أحد ما ..... من المرضى أو أهلهم ..... الإعتداء عليهم .....
اذن انت افضل من نبيك محمد المتعصب بدليل
لا يجوز أن المسلم يبدأ الكافر بالسلام، و إذا لقي الكافر يزيحه لأضيق الطريق.
لا يجوز للمسلمة الزواج من غير المسلم من الكافر بالرغم انه يجوز للمسلم الزواج من غير المسلمة
لا تقبل شهادة الكافر " و استشهدوا شهيدين من رجالكم" البقرة 282
لا يتولى الكافر على المسلم " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا". النساء 141
كما ان لا يقتل المسلم بكافر صحيح البخاري في حديثين في بابين، حديث 6750 و حديث 6764
" حدثنا صدقة ابن الفضل أخبرنا ابن عيينة حدثنا مثرف سمعت الشعبي يحدث قال سمعت أبا جحيفة قال سألت عليا (رضي الله عنه) هل عندكم شيء مما ليس في القرآن؟ قال ابن عيينة ما ليس عند الناس قال و الذي فلق الحب و حسم ما عندنا إلا ما في القرآن إلا فهما يعطى رجلا في كتابه و ما في الصحيفة، قلت و ما في الصحيفة قال العقل و فكاك الأسير و ألا يقتل مسلم بكافر."
اقتباسو أنا لست من أهل النفاق و التقيـّة ...... و أتحداك أن تعرف معنى كلمة تقيـّة أصلاً ! ..... فأنا أواجه الناس بما فيهم لو أثارونى أو جَرّوا الشكل معى ..... أما فيما عدا ذلك ..... فأنا مُتسامح ولأقصى الحدود !
إن التقية أصل ثابت من القرآن أمضاه الشارع لرفع الخطر ودفع الضرر في حالة تعرّض الإنسان لهما والسنة وسيرة السلف وسيرة الصحاب تؤكد ذلك
ومحمد كان يتقي الكفار في دعوته السرية
وروى الشيخ الكليني في الكافي الشريف قال : بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عمر الأعجمي قال : قال لي أبو عبد الله يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية لا دين لمن لا تقية له
الكافي ج2
وروى إبن أبي شيبة في المصنف قال : حدثنا وكيع , عن إسرائيل , عن عبد الأعلى , عن أبن الحنفية قال : سمعته يقول : لا إيمان لمن لا تقية له مصنف إبن أبي شيبة ج6
اذن التقية أمراً مشروعاً، ومنكر أصلها منكر للدين؛ لأن من لا يعتقد بحكم إسلامي لا يكون له دين.
اذن انت يا عبدالله القبطى حكمت على نفسك بأن ليس لك دين
اقتباسو النوع الآخر من المُجرمين مُبتلى بالضمير ...... فضميره ينغزه بإستمرار كلما إرتكب جريمة ..... أو حتى فكر فى إرتكاب جريمة ...... و لأن الضمير و الجريمة لا يتوافقان ..... لجأ هؤلاء المُجرمون لوسيلة تكبح جماح ضمائرهم التى تُنغص عليهم حياتهم ..... أو لنقـُل ، وسيلة لتخدير هذه الضمائر و إسكاتها بحيث لا تنغزهم و تُثير فى أنفسهم الحزن و الهم ! ....... و هذه الطريقة العبقرية هى ما يُمكن تسميته (بالمُبرر الأخلاقى) ..... أى أن على المُجرم إيجاد مُبرر أخلاقى ما ، يُقدمه لضميره من أجل إسكاته ..... و المُبرر الأخلاقى لا بد و أن يكون من نوعية المُثل العُليا التى تُرضى الضمير و تُعادل من الإحساس بالذنب الناتج عن الجريمة .....
اذن كان محمد من هؤلاء المُجرمين المُبتلين بالضمير لانه كان يُوجد مبررات من اجل اسكات ضميره وضمير من يسمعه برغم انها مبررات لا اخلاقية
مثل ان حلل القتل واعطاه اسم الجهاد فى سبيل الله
ومثل ان حلل الزواج بالسبايا التى لهم ازواج ولم يطلقونهم
وحلل الزنا وواعطاه اسم نكاح المتعة
وحلل لنفسه الزواج بدون حد او عد
اقتباسمثل ذلك نجده فى النصارى ....... فالكثير منهم هم خراف مُنقادة ..... لا تعرف فى دينها أبسط مبادءه ...... و البعض منهم ...... و أعنى بهم الرؤوس الكبيرة ...... مثل البابوات و الكهنة و مُعظم السلك الأكليريكى ...... أو من يُسمون أنفسهم برعاة الخراف أو الخنازير! ....... هم من نوعية المُجرمين الديسبرادو ..... الذين لا يجدوا فى الكذب و التدليس و إنكار الحقيقة أى غضاضة ..... بل و يعتبرونها من أركان الدين و منصوص عليها بنص (إلهى!) فى الكتاب المُقدس
رومان 3 : 7
فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ.
إذن فالكذب و التدليس هو فرض دينى مُقدس فى الأساس ...... و قد أثبتنا من قبل .... أن البُغض أو الكراهية هو فرض دينى مُقدس أيضاً ......و بالجمع بينهما ......
لقد اجبنا على هذه الشبهة من قبل فى هذا الموضوع ولكنه هذا هو حال المسلم المستعمى امثال عبدالله القبطى يزيد ويعيد فى شبهات قد استهلكت ورد عليها عشرات المرات
وقلنا
هذه الايه التى يستخدمها علماء المسلمين الغير فاهمين ضد بولس الرسول والكثير يرددون وراءهم كالبغبغاء وهى دليل على استقامته
وهو يحارب مبدأ ان الغاية تبرر الوسيلة
ويقول ان كانت الغاية حسنة لابد ان تكون الوسيلة المؤدية لها حسنة ايضاً
وللاسف فأن الاسلام يعمل بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة
وللمثال وليس للحصر كما جاء فى الحديث
ان الاسلام يحلل الكذب فى ثلاث حالات
فى الحرب
والكذب على الزوجة لتفادى الصدام والمشكلات
والكذب بهدف الاصلاح بين الناس
وهنا نسأل من الذى ينصح بالكذب ؟؟؟
ابليس الكذاب وابو الكذاب (يو 8 : 44)
وهذا المنطق هو الذى يستخدمه ايضاً الارهابيون ومن يفجرون انفسهم بحجة القصاص ويقولون ان كان عدل الله ورحمته تقام بالقتل فلماذا ادان انا كقاتل وكأرهابى ؟؟؟!!!
نفس المنطق
فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا ادان انا بعد كخاطئ؟؟؟
فأنه ان كان عدل الله قد ازداد بقتلى فلماذا ادان انا بعد كقاتل؟؟؟
هذا المنطق الذى ادانه بولس الرسول
وقال قبل هذه الاية
و لكن ان كان اثمنا ( القتل مثلاً بحجة القصاص) يبين بر الله ( عدله ورحمته )
فماذا نقول العل الله الذي يجلب الغضب ظالم اتكلم بحسب الانسان.
حاشا فكيف يدين الله العالم اذ ذاك. ( رو 3 : 5 ، 6 )
ويقول بعدها
اما كما يفترى علينا و كما يزعم قوم اننا نقول لنفعل السيئات
( القتل والتخريب والارهاب مثلاً ) لكي تاتي الخيرات
( عدل الله ورحمته ) الذين دينونتهم عادلة. ( رو 3 : 8 )
اذن بولس الرسول يقول ان بر الله يظهر بالحق وليس بالاثم هذا هو المنطق الصحيح
وبالمثل الحياة التى يهبها الله تظهر بالمحبة وليس بالقتل
والاصحاح المذكور به الاية هو حوار بين شخص معترض وبولس الرسول يرد عليه وهذه العبارة قالها المعترض ورد علية الرسول بولس
وما يلى يوضح ذلك
واليكم النص مع وضع باللون الاحمر اسم (بولس) للدلالة على ما هي اقوال بولس في الفقرة ، واسم ( المعترض ) للدلالة على اقوال المعترض على اقوال بولس .
من الرسالة الى روميه الاصحاح 3
( المعترض ) اذا ما هو فضل اليهودي او ما هو نفع الختان.
(بولس ) كثير على كل وجه.اما اولا فلانهم استؤمنوا على أقوال الله.
( المعترض) فماذا ان كان قوم لم يكونوا امناء.أفلعل عدم امانتهم يبطل امانة الله.
(بولس) حاشا.بل ليكن الله صادقا وكل انسان كاذبا.كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك وتغلب متى حوكمت
(المعترض) ولكن ان كان اثمنا يبيّن بر الله فماذا نقول ألعل الله الذي يجلب الغضب ظالم.( اضافة استدراك من بولس لكي لا يساء فهمه ) اتكلم بحسب الانسان.
(بولس) حاشا.فكيف يدين الله العالم اذ ذاك.
(المعترض) فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ.
(بولس) أما كما يفترى علينا وكما يزعم قوم اننا نقول لنفعل السيآت لكي تأتي الخيرات.الذين دينونتهم عادلة
(المعترض ) فماذا اذا.أنحن افضل
( بولس) كلا البتة. لاننا قد شكونا ان اليهود واليونانيين اجمعين تحت الخطية كما هو مكتوب انه ليس بار ولا واحد. ليس من يفهم.ليس من يطلب الله. الجميع زاغوا وفسدوا معا.ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد.
ارجو من الأخوة المسلمين ان يبحثوا ويقرأوا في الكتاب المقدس ولا ينقلوا او يكرروا بغير فهم عن بعض المغرضين المدلسين امثال عبدالله القبطى
اقتباسو تعالوا نرى ماذا يعنى التدليس ، أو الكذب أو إنكار الحقيقة ...... و ما الغرض المسيحى من هذا كله .... لقد لخصها يسوعهم فى حادثة واحد مُعبرة :
متى 4 : 18 – 19
18. واذ كان يسوع ماشيا عند بحر الجليل ابصر اخوين سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس اخاه يلقيان شبكة في البحر فانهما كانا صيادين.
19 فقال لهما هلم ورائي فاجعلكما صيادي الناس.
ما معنى الإصطياد ...... أليس هو الوقوع فريسة للصياد؟!!! ...... و هل الصياد يُريد بالفريسة خيراً أم شراً ؟!!! ...... هل يوجد صياد يُريد بالفريسة خيراً ؟ ...... أترك الحكم لقلوبكم و عقولكم و ضمائركم !.....
ولكن يوجد صيد لاجل خير من اصتيد فهناك الان منظمات تعمل على حماية الحيوانات والعناية بها وبالاخص الحيوانات المهددة بالانقراض فيتم صيد هذه الحيوانات عن طريق اصابتها بمخدر وبعدها يتم وضع اجهرة علمية فى الحيوانات وترقيم الحيوانات من اجل متابعتها والعناية بها بالكشف الدورى عليها ومعرفة حالتها بأستمرار
اذن ليس كل صيد من اجل الافتراس يوجد صيد من اجل الرحمة والخلاص وهذا ما قصده السيد المسيح من قوله لبطرس واندراوس اخاه هلم ورائى فأجعلكما صيادى الناس








المفضلات