عزيزي مجاهد فى الله الرب يسوع المسيح، ابن الله وكلمته أتخذ الطبيعة الإنسانية الكاملة، وكان كاملا في لاهوته كما كان كاملا في ناسوته، ولأنه كان كاملا في ناسوته فقد فعل كل ما يفعله الإنسان ولو لم يصلى لكان ذلك عليه خطية وكيف يكون ذلك وهو بالتجسد إنسان كامل بلا خطية
وكإنسان وممثل عن الإنسان صلى لله
والسيد المسيح علم الصلاة للناس
و قال لهم ايضا مثلا في انه ينبغي ان يصلى كل حين و لا يمل (لو 18 : 1) فكان لابد ان يكون قدوة لهم
وان لم يصلى لاعتبره الناس انسان غير روحي ولم يتبعوه
وصلاة السيد المسيح هى مناجاة للاب وحديث معه كما يكلم الشخص نفسه بصوت عالى
اما عن لماذا دعى السيد المسيح بعبد الرب فنقول
فالكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد أعطى المسيح كل ما للإنسان من ألقاب بشرية فيما عدا الألقاب الخاصة بالخطية والخطاة، لسبب بسيط وهو أن المسيح تجسد وأتخذ الإنسانية الكاملة تجسد لكى يدعى عبداً ككل البشر نائباً عن البشر
ولذلك مكتوب
فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي إبليس ويعتق أولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية. لأنه حقا ليس يمسك الملائكة بل يمسك نسل إبراهيم من ثم كان ينبغي أن يشبه أخوته في كل شيء لكي يكون رحيما ورئيس كهنة أمينا في ما للّه حتى يكفّر خطايا الشعب. لأنه في ما هو قد تألم مجربا يقدر أن يعين المجربين " ( عب2 :14 -18)
مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية " (عب4 :15)،
" ولما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني " (غل4 :4و5 )
أما الآية التي سنركز عليها هنا هي قوله: " فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضا، الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله، لكنه أخلى نفسه أخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس، وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب، لذلك رفعه الله أيضا وأعطاه اسما فوق كل اسم، لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض، ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب " ( في5: 2ـ11 )
ولشرح الموضوع سأركز جوهريا على الفقرة الأخيرة وسأضع الأسئلة التالية لتوضح الصورة:
+ معنى قوله بالروح " الذي إذ كان في صورة الله "؟
+ وما معنى قوله " لم يحسب خلسة أن يكون مساويا لله "؟
+ وما معنى قوله أنه " أخلى نفسه "؟
+ وما معنى قوله " أخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس، وإذ وجد في الهيئة كإنسان؟ ".
+ وهل يعني هذا أن المسيح أخلى نفسه من لاهوته ومن مجده وعظمته ومن كونه الإله كلي القدرة والوجود والعلم وأصبح مقيدا ومحدودا بحدود الجسد؟
1 ـ صورة الله " الذي إذ كان في صورة الله ":
يستخدم الرسول بالروح في قوله " الذي إذ كان في صورة الله " النص اليوناني " مورفي ـ μорφη ـ Morehe " والذي يعبر عن طبيعة الكيان وشخصه، والذي يشير إلى الظهور الخارجي الذي يوصل للجوهر، وهنا يُعبر عن الكيان الجوهري لله، ولذا فالتعبير " صورة الله " في هذه الآية مترجم في NIV " في نفس طبيعة الله In The Very Nature Of God" أي " الذي إذ كان في نفس طبيعة الله ".
ويسبق قوله " صورة الله ـ μорφηθεου ـ Morphe Theou " عبارة " الذي إذ كان ـ όςεν ـ Hos en "، و " كان " هنا ليست في الماضي البسيط، بل في الزمن التام المستمر والذي يعنى هنا الوجود من البدء، أسبقية الوجود، الذي كان موجوداً دائماً، بصفة مستمرة في حالة الاستمرار، مثل قوله " في البدء كان الكلمة ". ويلي ذلك أيضاً قوله أنه، المسيح، " مساوياً لله " الآب.
ولا يساوى الله إلا الله، كلمة الله، صورة الله، الذي له نفس طبيعة وجوهر الله.
هو الذي كان دائماً ويكون دائماً وسوف يكون أبداً، الأزلي الأبدي، الذي لا بداية له ولا نهاية، كقول الكتاب المقدس " يسوع المسيح هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد " (عب8:13)،
وقول الرب يسوع المسيح عن نفسه "انا الالف والياء. البداية والنهاية. الاول والآخر " ( رؤ13:22)
وقوله " لم يحسب خلسة أن يكون مساويا لله
( isa ـ ισα )
يوضحه ما سبق أن قاله الرب يسوع المسيح لرؤساء اليهود " أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل " وفهم رؤساء اليهود من قوله أنه يعمل مثل الله أنه يعنى المساواة المطلقة لله، يقول الكتاب " من أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه. لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضا إن الله أبوه معادلا نفسه بالله
(ison ισον)
وقد استخدم الكتاب في كلتا الآيتين نفس التعبير " مساو أو معادل من الفعل " أيسوس ـ isos ـ ισος والذي يعني مساو أو معادل.
أي أنه وهو صورة الله المعبر عن الكيان الجوهري للذات الإلهية " صورة الله غير المنظور" ( كو15:1)، الذي هو الله، الله الكلمة المساوي لله الآب
" بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته " (عب3:1)
لم تحسب هذه المساواة التي له مع الآب خلسة بل هي من صميم ذاته لكنه مع ذلك حجبها في ناسوته متخذا صور عبد.
2 - أخلى نفسه:
" لكنه أخلى نفسه أخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس، وإذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب "، فما معني " أخلى نفسه " هنا؟ يستخدم الكتاب هنا الفعل اليوناني "ekenosen ـ εκένωσεν " من الفعل " kenow ـ κενόω " والذي يعني يخلي. وترجمت في بعض الترجمات بمعني " أصبح بلا شهرةreputation of no، وفسرها الآباء عبر تاريخ الكنيسة بـمعنى " حجب لاهوته، أخفى لاهوته " في ناسوته، حجب مجده السماوي في ناسوته بإرادته، أفتقر وهو الغني، كما يقول الكتاب، " فأنكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح انه من أجلكم افتقر وهو غني لكي تستغنوا انتم بفقره " ( 1كو9:8 ).
وهذا واضح من مخاطبة الرب يسوع المسيح للآب " مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم " ( يو17:5 )
لقد أخلى الرب يسوع المسيح نفسه بمعنى حجب مجده، فهو مع كونه كلمة الله (يو1:1)
الله الكلمة، عقل الله الناطق ونطق الله العاقل، صورة الله غير المنظور (كو15:1)،
صورة الله المساوي لله الآب (في6:2)، بهاء مجد الله الآب ورسم جوهرة (عب3:1)،
ابن الله الوحيد الذي هو في ذات الله ومن ذات الله، أخلى نفسه وحجب مجده، أخفي لاهوته في ناسوته، حجب لاهوته في ناسوته، قبل على نفسه الحدود، حدود البشرية، حدود الإنسان المحدود بالزمان والمكان، ظهر في الهيئة كإنسان وهو في ذاته، بلاهوته، صورة الله المساوي لله كلي الوجود، غير المحدود بالمكان أو الزمان! ظهر في زمن معين في ملء الزمان (غل4:4)، ومكان معين على الأرض في فلسطين، وهو، بلاهوته، الذي بلا بداية له ولا نهاية ! ظهر على الأرض متخذا صورة الإنسان المحدود بالطول والعرض والارتفاع، وهو بلاهوته، الذي لا يحده مكان أو زمان.
قبل الرب يسوع المسيح تطوعاً وباختياره أن يخلي ذاته بأن يحجب، يخفي، لاهوته في ناسوته، أن يحجب، يخفي، مجده وعظمته، كإله، في إنسانيته التي أتخذها من العذراء القديسة مريم، تجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تأنس "
ولما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة " (غل4:4)
أي تجسد، ظهر في الجسد، حل في الناسوت، أخذ جسداً، أتخذ جسداً، ظهر في الجسد، صورة الله أتخذ صورة العبد، يقول الكتاب المقدس:
" في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. هذا كان في البدء عند الله. كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان. فيه كانت الحياة 000 والكلمة صار جسدا وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا " ( يو1:1-4و14)
" وبالإجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الأمم أومن به في العالم رفع في المجد " ( 1تي16:3)
" فانه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا " ( كو9:1 )
" الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة. فان الحياة اظهرت وقد راينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الاب واظهرت لنا. الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به "( 1يو1:1-3)
3 - هل تغير من كونه إله إلى إنسان؟
الله بطبيعته لا يتغير يقول الكتاب؛ " من قدم أسست الأرض والسموات هي عمل يديك هي تبيد وأنت تبقى وكلها كثوب تبلى كرداء تغيرهن فتتغير، وأنت هو وسنوك لن تنتهي " (مز25:102ـ27)
، " لأني أنا الرب لا أتغير " ( ملا6:3)
ونفس هذا الكلام الإلهي قيل أيضا عن الرب يسوع المسيح، حتى بعد التجسد، يقول الكتاب في مقارنة بين المسيح والملائكة؛
" لأنه لمن من الملائكة قال قط أنت ابني أنا اليوم ولدتك وأيضا أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا، وأيضا متى ادخل البكر إلى العالم يقول ولتسجد له كل ملائكة الله، وعن الملائكة يقول الصانع ملائكته رياحا وخدامه لهيب نار وأما عن الابن كرسيك يا الله إلى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك أحببت البر وأبغضت الإثم من اجل ذلك مسحك الله إلهك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك، وأنت يا رب في البدء أسست الأرض والسموات هي عمل يديك هي تبيد ولكن أنت تبقى وكلها كثوب تبلى وكرداء تطويها فتتغير ولكن أنت أنت وسنوك لن تفنى " ( عب5:1ـ12).
وأيضا يقول " يسوع المسيح هو هو أمسا واليوم وإلى الأبد " ( عب13:8).
أي أن بلاهوته هو هو لا ولن يتغير، سواء قبل التجسد أو بعده.
لم يتغير ولم يتحول من إله إلى إنسان، ولم يتغير عن كونه الإله القدير إلى إنسان محدود، بل ظل كما هو الإله الكائن على الكل، وإنما، حل في الجسد، أتخذ جسدا، أتخذ صورة العبد، حجب لاهوته وظهر في الهيئة كإنسان، حل اللاهوت في الناسوت، الجسد، الإنسان " لأنه فيه سر أن يحل كل الملء " (كو19:1)
وقد كشف الرب يسوع المسيح عن هذه الحقيقة، حقيقة احتجاب لاهوته في ناسوته في حادثة التجلي عندما أخذ ثلاثة من تلاميذه هم بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى جبل ليصلّي. وهناك كشف لهم عن شيء من مجده ولاهوته المحتجب في ناسوته، يقول الكتاب المقدس
" تغيّرت هيئته قدّامهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور"، " صارت هيئة وجهه متغيرة ولباسه مبيضا لامعا "، " صارت ثيابه تلمع بيضاء جدا كالثلج لا يقدر قصّار على الأرض أن يبيض مثل ذلك "، " وظهر لهم ايليا مع موسى. وكانا يتكلمان مع يسوع. فجعل بطرس يقول ليسوع يا سيدي جيد ان نكون ههنا. فلنصنع ثلاث مظال. لك واحدة ولموسى واحدة ولإيليا واحدة ". ويعلق القديس مرقس قائلاً " لأنه لم يكن يعلم ما يتكلم به اذ كانوا مرتعبين "، كانوا مرتعبين لرؤية هذا المشهد، التجلي، الإلهي مثلما خاف موسي وأرتعب عند رؤيته للظهور الإلهي على جبل سيناء " وكان المنظر هكذا مخيفا حتى قال موسى أنا مرتعب ومرتعد" ( عب21:12)
4 - عبد الرب، من هو؟ وما هي صفاته وأعماله؟
ورد في سفر اشعياء مجموعة من النبوات، في الإصحاحات (42 إلى 62)، عن شخص دعي بـ " عبد الرب " ولم تذكر له، هذه النبوات، أسم محدد، وقد أكد العهد الجديد كما أجمع غالبية المفسرين المسيحيين على أن هذا الشخص المذكور في هذه النبوات هو المسيح، المسيا الآتي والمنتظر، وأن كان يعنينا بالدرجة الأولى رأي الكتاب المقدس نفسه. بينما رأت الغالبية العظمى من الربيين اليهود، خاصة القدماء الذين كتبوا في فترة ما قبل المسيح وما تلاها وحتى القرن الخامس عشر الميلادي، سواء في التلمود أو المشناه أو الجمارا أو المدراش، وكل كتب التقليد اليهودي بكافة أنواعها أن هذا العبد هو " المسيا وذلك للأسباب التالية:
• أن لقب عبد الرب المقصود هنا هو لقب المسيح بعد التجسد فقد قال الكتاب عنه
" لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس " ( في7:2 )
وهو شخص مختار من الله " عبدي الذي اخترته "
( إش10:43) ليقوم بعمله كما وصفه الكتاب بـ " حجرا حيّا مرفوضا من الناس ولكن مختار من الله كريم " ( 2بط4:2)
• وقد سر الله به " أعضده مختاري سيحيين هو المسيح ، المسيا الآتي والمنتظر ، الذي سرّت به نفسي"، بل وهو الوحيد الذي خاطبه الله من السماء في العماد وفي التجلي بقوله " هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت "( مت17:3) ، و " إذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت " ( مت5:17)
• وهو الذي وضع الله عليه روحه " وضعت روحي عليه "، أو كما قال اشعياء بالروح " ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب"، وقد حل الروح القدس عليه أمام شهود " ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا أنت ابني الحبيب بك سررت " ( لو22:3)
وقال القديس بطرس بالروح " يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس لان الله كان معه " (أع38:10 )
3 - ولن تكون رسالته لإسرائيل فقط، كما تصور اليهود، بل لجميع الأمم " فيخرج الحق للأمم 000 وأجعلك عهداً للشعوب ونورا للأمم "، كما قال الرب يسوع لتلاميذه " فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس " ( مت19:28)
" وينبغي أن يكرز أولا بالإنجيل في جميع الأمم " ( مر10:13 )
4 – وحينما نضع باقى النبوات بجوار هذه النبوة تتضح لنا الحقيقة
وقد ورد في سفر دانيال النبي: " كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ فَأُعْطِيَ سُلْطَاناً وَمَجْداً وَمَلَكُوتاً لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ " ( دا7 :13و14)
فهو عبد الرب و ابن الانسان من جهة التجسد ولكن أعطى سُلْطَاناً وَمَجْداً وَمَلَكُوتاً لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ
كما ان دواد وارميا تنبئا عن ربوبيته قائلين
قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك ( مز 110 : 1 )
في ايامه يخلص يهوذا و يسكن اسرائيل امنا و هذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا ( ار 23 : 6 )
فهو عبد الرب وابن الانسان من جهة التجسد وهو ايضا الرب المعبود من كل الشعوب والامم والالسنة من جهة لاهوته









المفضلات