الشاهد الرابع


الآية الأولى من سورة المنافقون

هي سطران

لكنها تحتوي إحدى عشرة جملة كبرى وصغرى

(( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله، والله يشهد إنك لرسوله، والله يشهد إن المنافقين لكاذبون )).

وهي كما يلي:

1- الجملة الشرطية إذا .... جملة كبرى

2- فعل الشرط جاءك المنافقون ...... جملة صغرى

3- جملة جواب الشرط قالوا نشهد .....جملة صغرى وكبرى

4- جملة مقول القول نشهد .... جملة صغرى وكبرى

5- جملة إنك ....... جملة صغرى

6- الجملة المستأنفة والله يشهد ...... كبرى

7- جملة خبر المبتدأ يشهد ....... صغرى كبرى

8- جملة إنك ............. صغرى

9- الجملة المستأنفة والله يشهد .... كبرى

10- جملة خبر المبتدأ يشهد...... صغرى كبرى

11- جملة إن المنافقين لكاذبون صغرى

ولعلّ أحدأ يسأل عن المصطلحين جملة كبرى وجملة صغرى: فأقول:

الجملة الكبرى التي تتضمن داخلها جملة أو جملاً أخرى، كأن يكون خبر المبتدأ جملة، أو خبر إن جملة، إو المفعول به يكون جملة،

الجمل التي بداخل الجملة الكبرى تسمى جملاً صغرى، وإذا كانت الصغرى تتضمن جملة أو جملاً، فتكون صغرى بالنسبة لما قبلها، وتكون كبرى بالنسبة لما بعدها: مثال توضيحي:

كانت دولة الخلافة تضمّ ما يقارب ثُلُثَ العالم.

فجملة كانت ....... كبرى تضم بداخلها جملتين صغريين.

وجملة تضم .......صغرى بالنسبة لجملة (كانت..) لأنها متضَمَّنة فيها، وهي كبرى بالنسبة لجملة (يقارب..) لأنها تحتويها.

وجملة تقارب .. صغرى.

عودة إلى الآية فانظر هدانا الله وإياك، كيف جمع الله تعالى في سطرين إحدى عشرة جملة، وما تضمنته من المعاني، وما حوته من توكيدات.

فسبحان الله العظيم.

منقول