ان الدين الذي نزل على رجل وامن به رجلين وامراه
واصبح امه هنالك الاليات وستراتيجات رسمها الله للذين قالوا سمعنا واطعنا لما تمسكوا بها وصلوا لى
ابعد بقاع الارض شرقا وغربا
ولما خلف من بعدهم خلف باعوا العظيم الباقي
بالحقير الفاني ذهبت قوتهم وشتت امرهم وجعلهم
يقهرون في عقر دارهم


وانا متاكد وان ثقتي بالله عمياء ان الامه لو تمسكت
بما انزل الله كما تمسك الاولون لدكت حصون رو ما والبيت الابيض