" فإنه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟" (رومية 3: 7).



أى رب هذا الذى يزداد مجده بالكذب ؟!!!!


متى 19 : 12:
12 لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم.ويوجد خصيان خصاهم الناس.ويوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السموات.من استطاع ان يقبل فليقبل


و أى ملكوت هذا الذى يحض الناس على تشويه أنفسهم و رفض السُنن الإلهية فى الخلق من أجله ؟ ..... لا ..... بل المُشوهين من الخصيان هم الأقرب إلى الملكوت من الأصحاء الطبيعيين!!!



لوقا 14 : 26:
26 ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا.

و من هو هذا (الإله !) الذى يطلب من أتباعه أن يبغضوا كل شيئ ...... حتى آباءهم و أولادهم ..... بل و أنفسهم ...... و هو نفسه الذى يقول فى تناقض عجيب :



متى 16 : 26:
26 لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه.

مرقس 8 : 36:
36 لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.

لوقا 9 : 25:
25 لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله واهلك نفسه او خسرها. (SVD)


و ها هو واحد من خُدام ذلك الرب الملعون (تثنية 21 : 23) و هو يُطبق تلك المعايير بحذافيرها ......

مرحى لهم بملكوت الكذب و التشويه و البغض !

مجهود رائع يا أخى ... بارك لك الله