الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
من ده دلوقتى ...... ببلاش !


الروح القُدس (2)






{لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً }النساء172



و من هو المسيح المعنى فى تلك الآية ..... أليس هو نفسه الذى ينسب إليه أتباعه من الضالين المُضللين بفعل المافيا الإسترزاقية الدينية المسيحية الألوهية و يُسمونه باليسوع ..... ها هو المسيح الحق لا يستنكف و لا يستكبر على أن يكون عبداً مُطيعاً من عباد الله الواحد الأحد ..... و ليس إلهاً مُساوياً له .... أو أقنوم من ضمن الأقانيم الإلهية الثلاثة ..... أو شريكاً لله فى المُلك ..... أو يجلس عن يمين القوة الإلهية ..... إلى غير ذلك من تلك الترهات الصليبية اليسوعية العقيمة !

و من هم الملائكة المُقربون المعنيين فى تلك الآية..... أليس هم الملائكة الذين إختصهم الله بالتقريب منه و وكلهم بمهام جسيمة و ذكرهم فى كتابه الكريم ...... فلقد ذكر الله أربعة ملائكة بالإسم فى القرآن الكريم ...... إثنان منهم لا يعنيانا فى هذا الموضوع .... فذكرهما جاء فى إطار قصة أخرى و حدث آخر بعيد كل البعد عن كونهم مُقربون ....بل أن العكس هو الصحيح ...... و أعنى بذلك الملكين هاروت و ماروت الذين نزلا ببابل و جاء ذكرهما فى الآية 102 من سورة البقرة فى خضم الحديث عن كُفر بنى إسرائيل و نسبتهم الكفر إلى نبيهم سُليمان ! ...... و الملكين الآخرين المُقربين لله تعالى و الذين إختصهما الله بالتكريم بالذكر بالإسم فى القرآن هما جبريل و ميكال ..... فنجد أن جبريل مذكور مرتين مُنفرداً فى التحريم (4) و فى البقرة (97) و مع ميكال فى البقرة (98) :


{قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }البقرة97



{مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ }البقرة98


{إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ }التحريم4


و نُلاحظ هنا أنه فى سورة البقرة 97 إختص الله جبريل وحده بالذكر ..... ثم فى الآية التالية (98) تم ذكره مرة أخرى هو و ميكال فى خضم ذكر الملائكة و الرُسُل و خص الله هذين الملكين الكريمين بالذكر دوناً عن كل الملائكة .

إذن فجبريل و ميكال هما الملكين المُقربين ....... و جبريل هو المقصود بالتحديد بكلمة الروح القُدس كما سبق و أن أسلفنا ......

و ما منزلة جبريل فى كتب النصارى :

دانيال 8 : 16 وسمعت صوت انسان بين أولاي فنادى وقال يا جبرائيل فهّم هذا الرجل الرؤيا.


دانيال 9 : 21 وانا متكلم بعد بالصلاة اذا بالرجل جبرائيل الذي رأيته في الرؤيا في الابتداء مطارا واغفا لمسني عند وقت تقدمة المساء.


فنجد جبريل هو المُختص بالكلام مع الأنبياء و شرح الأمور لهم


لوقا 1 : 19 فاجاب الملاك وقال له انا جبرائيل الواقف قدام الله وأرسلت لاكلمك وابشرك بهذا.


جبريل يُبشر النبى زكريا بأنه سيُصبح أباً للنبى يحيى (عليهما السلام) ..... و جبريل هنا فى مقام عظيم ، إذ أنه واقف أمام الله !

و بالرغم من أن القرآن لم يُحدد أن الملاك جبريل هو الذى بشر زكريا بإبنه يحيى ...... إذ أن القرآن يقول أن الملائكة هى من نادت زكريا و ليس جبريل أو الروح :

{فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ }آل عمران39

إلا أن لجبريل دور ما فى الموضوع على أية حال لكونه ناقل الوحى و الوسيط بين الله و بنى البشر .... فالله لم يختص بالكلام مُباشرة إلا النبى موسى (عليه السلام) المُلقب بكليم الله و هو من قال عنه الله :
{وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً }النساء164

أما غير النبى موسى من الانبياء .... فقد كان جبريل هو الوعاء الناقل أو الوسيط ..... فنجد أنه إستكمالاً للآية رقم 39 من سورة آل عمران ..... فى الآيتين 40 و 41 :

قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ{40} قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ{41}

فهذا الوحى و الوصايا الإلهية (قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ و قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ ) لم تنتقل إلا عن طريق جبريل (عليه السلام) الناقل للوحى و لم يختص الله بذلك غيره


لوقا 1 : 26 - 35
26 وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة
27 الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم.
28 فدخل اليها الملاك وقال سلام لك ايتها المنعم عليها. الرب معك مباركة انت في النساء.
29 فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى ان تكون هذه التحية.
30 فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله.
31 وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع.
32 هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه.
33 ويملك على بيت يعقوب الى الابد ولا يكون لملكه نهاية
34 فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا.
35 فاجاب الملاك وقال لها. الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله.


و نجد هنا أن الملاك جبريل مُجرد بشير فقط مثلما كان الحال مع النبى زكريا ..... و نُلاحظ هنا الفصل بين الملاك جبريل فى الآية 26 و بين الروح القُدس أو الأقنوم الثالث للإله ثُُلاثى الأوجه الصليبى ...... فالملاك تقتصر مُهمته على مُجرد البشارة ...... أما الروح القُدس فمهمتها هى الحلول ...... و الإله الأب بقوته يُظللها .... أما الإله الإبن فهو إبن الله المُنتظر الذى يترعرع فى بطنها !

و تعالوا لنقارن بين تلك الحادثة التى إختص بها لوقا عن كل الأناجيل القانونية ...... و نُراجع نفس تلك الحادثة فى القرآن :

سورة مريم :

﴿ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً{17} قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً{18} قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً{19} قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً{20} قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً{21} ﴾

و لنقارن بين كلمة روحنا فى القرآن و كلمة الملاك جبريل فى الآية 26 من إنجيل لوقا ! ......

هذا مع الأخذ فى الإعتبار أن لوقا يميل إلى المُبالغة و سرد الاساطير و ربما التحشيش فى بعض الأحيان ....... فهو وحده ...... دوناً عن باقى الأناجيل الذى ينص على أن اليسوع ألقى خطبة عنترية وداعية فى النائحات من حوله و هو فى طريق ندامته (لوقا 23 : 27 – 31) .... هكذا دون أن يلطمه جندى رومانى على قفاه أو يضربه بالشلوت مثلاً ....... فالرومان الذين عذبوه و جلدوه و صفعوه على قفاه سيسمحون لمحكوم عليه بالإعدام صلباً بأن يُلقى خطبة عصماء فى المُحتشدين حوله ....... ميزة لا نجدها فى عهد حقوق الإنسان و النظام العالمى الجديد ....... لم تمنحها أمريكا ..... زعيمة النظام العالمى الجديد لصدام حسين ...... المحكوم عليه بالإعدام هو الآخر ..... و إن كان إعدامه تم بملابسه كاملة و ليس عرياناً مفضوحاً كذلك اليسوع !!!!

و نجد اليسوع ..... على الصليب فى لوقا .... يوزع الرحمات على المصلوب الآخر ...... و لست أدرى أيهما؟ ...... الذى عن يمينه أو عن يساره ؟ ..... نسى لوقا أن يُخبرنا بهذا و هو الذى كان حريصاً على أن يذكر كل تلك التفاصيل دوناً عن باقى الأناجيل !!!! ..... و نجد المصلوب ....... المدقوق فى يديه و قدميه مسامير بحجم المسامير التى تُثبتّ بها فلنكات القطارات ( وعظماً منه لا يُكسر !!!!!) و هو يتناسى ألمه الشديد و يُبعثر الرحمات و البركات فيما حوله (فى حالة اليسوع !) أو يُشبع المصلوبين من حوله تريقة (فى حالة اللص الخارج عن رحمة اليسوع !) أو يطلب الرحمة من اليسوع و لا يطلبها من خالق اليسوع (فى حالة اللص الشريف .... صديق اليسوع و رفيقه فى الملكوت ...... و لا ندرى أين مكان هذا اللص و ما موضعه بالضبط من القوة التى يسوع على يمينها ؟!!! )

فلوقا اليونانى تسعة أعشار كلامه كذب و غير قابل للتصديق مُطلقاً ...... و إنجيله لا يعدو إلا أن يكون أسطورة مثل أساطير زيوس و هيرا و هرقل و جايسون ..... التى يزخر بها الأدب اليونانى !

و جبريل هو الروح الذى عن طريقه تم نقل الوحى الإلهى بالقرآن إلى الرسول مُحمد (عليه الصلاة و السلام) كما جاء فى سورة الشعراء :

وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ{192} نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ{193} عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ{194}

إذن .... نخلص إلى أن جبريل هو أقرب المُقربين إلى الله رب العالمين ...... و قد إختصه (سبحانه و تعالى) بالإتصال بالمُصطفين من الناس ..... و هو نفسه الروح الأمين ...... و هو نفسه الروح القدس :


{قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل102

فمن هذا الذى يُجادل فى كينونة الملاك المُقرب جبريل عليه السلام ...... و يدّعى فى كفر و عناد أن جبريل ليس هو الروح القُدس ....... لا يفعل ذلك بالطبع إلا جحش فراء أو كلب جراء أو قرد جبلاية أو خنزير آكل للروث !

و نرجع للآية الأساسية فى هذه المُداخلة ..... و هى الآية رقم 172 فى سورة النساء...... فالملائكة المُقربون فى هذه الآية لا تعنى إلا ملاك واحد فقط .... ألا و هو جبريل (عليه السلام) ...... أو الروح ...... أو الروح الأمين ...... أو الروح القُدس .....

و جبريل هذا لا يستنكف أن يكون عبداً طائعاً و صاغراً لله ...... لا يستكبر عليه أو يدّعى الألوهية من دونه ..... مثله مثل المسيح عيسى بن مريم ...... فها هما ...... الإبن (المسيح) و الروح القُدس (جبريل) يُعلنان خضوعهما التام و عبوديتهما لله رب العالمين فى تلك الآية ...... و لا يتبقى إلا الله الواحد الأحد ..... و الفرد الصمد ...... الغير مُنقسم .... و الغير أقنومى ....... و سوف يحشرهم الله إليه فى يوم القيامة ليُعلنوا ذلك على الملأ ...... و يُجزى المؤمنين بالله الواحد الأحد بالمغفرة.

أما من إستنكف عن أن يكون عبداً لله و إستكبر على عبادة الله ..... أو عبد غير الله ...... سواء المسيح المُسمى باليسوع ...... أو جبريل المُسمى بالروح القُدس ...... أو من عبد أو سجد لأصنام من أمثال هُبل ، اللات ، مناة، اليسوع ، أم النور ، أجساد المقبورين من أصحاب النجاسة، بوذا أو كريشنا ..... إلى آخر تلك القائمة الطويلة من أرباب الكفر و الوثنية ..... فنهايته هى العذاب الأليم و الخزى فى الآخرة دونما ولىّ أو نصير .... فلا يسوع أو روح قُدس سينصرون من يعبدونهم من دون الله

و ها هى بقية الآيات التى تحمل هذه المعانى من سورة النساء :

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُواْ وَاسْتَكْبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلُيماً وَلاَ يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً{173} يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً{174} فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً{175}

و أخيراً أختم بكلمة عبقرية من كلمات الكاتب الكبير : على أحمد باكثير (رحمه الله) ..... وردت فى مسرحيته (فاوست الجديد) ...... إذ أن فاوست يُحاور الشيطان الذى يُعطيه كل ما يطلبه إلا شيئ واحد ...... إذ يمنع عنه العلم و المعرفة ..... أما النساء و الأموال و النقود و النفوذ فهى مُتاحة لفاوست الذى باع نفسه إلى الشيطان ...... و يسأل فاوست الشيطان عن إلهه ...

فيقول الشيطان : إلهى هو الله ..... لا أعبد سواه ...... و لا يُمكننى بأى حال أن أتبرأ من عبوديته تعالى .... بل أنا اسير فى طريقى المحتوم الذى إختاره لى ..... و لا سبيل لى من الفكاك مما قدره علىّ ..... و لكننى لا أعرف غيره إلهاً ...... و لا اقسم إلا بعزته و جلاله تعالى !

فيهتف فاوست : إذن فأنت مثلى ..... مُجرد عبد من عباد الله !

فيُباغته الشيطان قائلاً : لا ..... لست مثلك ! ...... أنا عبد لله ...... أما أنت فعبدى أنا !

إعترض فاوست : أنا لست لك بعبد ..... لقد بعت لك نفسى ..... و لكنى لا أعبدك !

فقال له الشيطان تلك الكلمة القاسية و التى مثلت لفاوست طعنة فى الصدر :

أنت عبدى أنا ...... فكل من لا يعبد الله ...... فهو يعبدنى أنا ....... و كل من يعبد غير الله ..... فهو يعبدنى أنا !

وقانا الله من عبادة الشيطان و عبادة أتباعه كاليسوع و أم النور و أجساد أصحاب النجاسة المقبورين المُتنيحين و النواحين فى غياهب الجحيم اليسوعى!

فاصل و نعود