عام 1988 وافق بابا الفاتيكان على قياس العمر الكربوني Radiocarbon dating أو C-14 على عينة تؤخذ من ركن من أركان الكفن , وقد وافق على إجراء الفحوصات في ستة معامل
ولكن في أخر لحظة , رفض البابا فكرة الستة معامل , وجعلها ثلاثة فقط !
هم :
1- جامعة أوكسفورد
2- جامعة أريزونا
3- المعهد السويسري الفيدرالي التقني
وجائت نتائج العينات كالتالي :
1- أوكسفورد 1430
2- أريزونا 1238
3- السويسري رقم بين الرقمين السابقين
ومن المعروف أن الخطأ في العمر الكربوني يكون بالسنين زيادة أو نقصان , لكنه لا يكون أبد في 14 قرن
وبعد إعطاء النتائج , طلبت المعامل عينة أخرى من الجزء المطبوع من الكفن , فرفض الباب متذرعا بأن ذلك من شأنه أن يدنس الكفن !!!
وقد ظهرت بعض الأصوات في الكنيسة مبررة النتائج بأنه قد يكون الكفن تم ترقيعه في القرون الوسطى , ولكن لم يكن هناك أي دليل علمي على هذه الفرضية
يتبع بإذن الله بالجزء الأكثر طرافة في الموضوع ..
رفض البابا اعطاؤهم عينة لانه عدو للعلم ولا يريد ان يتفضح امر هذا التدليس والكذب
النصارى هيك كل ما تحاججهم بالعلم يرفضوا الاقتناع الا بدجل القساوسة والكهنة
المفضلات