السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بك أخي أو أختي عطاء الله على هذه النبذة الهادفة وصلب تربية الاسرة ونرحب بك بيننا فأهلاً وسهلا


وتذكرت الان ماكتبه يوسف بعدراني
في مقدمة موضوعه


العائلة... قلعة
حصّنها الله ورسوله



من


كتاب
الزوجة مع زوجها

حيث جاء فيه :



منذ ما يقرب من اثني عشر عاماً أعلنت الأمم المتحدة أن سنة 1994 ستكون سنة العائلة، وذلك لإطلاق سلسلة من البرامج والمشاريع التي تتعلق بتفكيك وتحطيم كيان العائلة المسلمة بحجة اهتمام الأمم المتحدة والأسرة الدولية بالعائلة على المستوى الدولي. إن الأمم المتحدة اسم يخالف واقعه، إذ إن الأمم المتحدة كمنظمة مستقلة انقرضت بزوال التناقض العقائدي بين دول العالم وتحولت دوله وأممه إلى مشاركة في منافع أو متزاحمة على مصالح أو مفارقة على غنائم. وهي اسم بدون واقع لأنها تحولت فعلياً وبشكل علني صريح بإعلان رسمي من الولايات المتحدة والتزام عملي من منظمة الأمم المتحدة إلى دائرة من دوائر وزارة الخارجية الأمريكية. إلا أن هذه المنظمة لها دور مرسوم رديف في الأمور الثقافية والفكرية والأيديولوجية ـ الحضارية وغيرها. في هذا الدور أعلنت عام 1994 سنة العائلة في القرن العشرين لتفرض التغيير الجذري عبر تمرير المعاهدة التي تقوم على قواعد فكرية وأحكام قانونية والتزامات دولية من كل دولة بفرض الواقع القانوني الذي يضرب أسس كيان العائلة المسلمة، إذ لا يوجد أسس للعائلة في أي أيديولوجية غير أيديولوجية الإسلام.

في ذلك العام تابعنا النشاطات الخاصة في هذا الموضوع التي بذلتها الدول والهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية في تشكيل العائلة وتوجيهها، وأبحاثها التي تتعلق بتحديد واقعها ومصيرها وطريقتها وغايتها. وجدنا جميع أفكار تلك الأبحاث ونتائجها الملزمة باتفاقيات دولية تنبع من قواعد فكربة تناقض قواعد أفكار الإسلام وتوجِّه العائلة في مسيرة حياة لا يرضاها الله ورسوله ولا يقبلها إلا من يقبل طريقة الشيطان في الحياة. والغايات الحقيقية التي تم تحديدها لوجود العائلة في صيغة من الكلام فيها غايات وراء الغايات وهي غايات لا تتواجد إلا في حياة الكفر.
هذا التضليل في أبحاث منظمة التضليل هو الذي أوجب وضع المسلمين في مجابهة الحملة المسعورة لتضليلهم في موضوع العائلة. فالعائلة المسلمة لا تشكلها أفكار دول الكفر الغربي وإن قدمتها باسم منظمة الخداع، ومصير العائلة المسلمة لا تحددها دول القتل والغدر بالمسلمين أمريكا وبريطانيا ولفيفها من دول الكفر الديمقراطي وإن تولى هذا الطرح منظمة تقوم على رسالة تطويع العالم لتعاليم الشيطان نفسه المتمثل بأمريكا والخاضعين لها.