ثلاث أسئله ( للمسلمين )

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ثلاث أسئله ( للمسلمين )

النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: ثلاث أسئله ( للمسلمين )

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    91
    آخر نشاط
    23-09-2007
    على الساعة
    05:01 PM

    افتراضي

    اخونا السائل
    سيدنا عيسى اراد اليهود قتله فانجاه الله من القتل بالقاء الشبه على شخص ما فاضل الله اليهود و قلب عليهم مكرهم
    ما الشبهه فى هذا الامر؟
    هل الله اذا انقذ نبيه و قلب مكراليهود عليهم يكون بيضلل البشر؟؟؟؟؟؟؟؟

    ثانيا لو قرأنا سياق الايات ستجد ان الله عز و جل قال و ان الذين اختلفوا فيه
    يعنى الناس اختلفوا ان كان المسيح قتل ام لا و هذه نقطة لا اشكال فيها تبين ان هناك من اهل هذه الفتره من كان يؤمن ان المسيح رفع
    و لكن هل الاعتقاد فى ان المسيح قتل ام لا هو سبب ضلالهم؟
    لا يا اخى الحبيب و انما من كفر من النصارى اتبعوا تعليمات بولس الكذاب و قصته الوهمية ان المسيح صلب لأجلهم و ما قال احد من قبله بذلك
    فما علاقة موت المسيح المزعوم بالعقيدة المؤلفة تلك
    فهل لو كان المسيح مات هذا يعنى انه كان فداء للبشر؟
    ليس شرط ابدا فهو ما زعم ذلك ابدا
    فاهل هذه الفتره قبل الاسلام يا اخى فيهم من كان لا يعبد المسيح و لا يقول حتى انه صلب و بهم قامت الحجه على اهل فترتهم و هذا معنى قوله تعالى) و ان من قرية الا خلا فيها نذير) سواء نبى مرسل او انسان عادى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,113
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-03-2010
    على الساعة
    08:24 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مرحبا بأخينا الفاضل عجيب
    وجزاكم الله خيرا علي المشاركة معنا في هذا المنتدي المبارك

    وجزا الله سبحانه وتعالي الأخ الحبيب جواد الفجر والأخ الحبيب عمر (صقر قريش)
    فقد أفاضوا بفضل الله سبحانه وتعالي في الإجابة علي أسئلة أخينا الفاضل عجيب
    واسمحوا لي إخواني الكرام ببعض الإضافات


    اقتباس
    السؤال الأول



    وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ "

    الله سبحانه وتعالى هو الذى ( شَبه لهم ) فهل الله يٌريد أن يضل الناس ؟؟؟

    وما موقف الذين ( شبه لهم ) أهم على حق أم على باطل

    وما موقف البشر من هذه العقيده بين الفتره من سيدنا عيسى وسيدنا محمد

    الذين أعتقدوا صلب المسيح هل هم على حق ..... إن كانوا على حق فكيف يكونوا على حق وهم يعتقدون باطل ؟؟؟

    وإن كانوا على باطل ... فما ذنبهم والله سبحانه وتعالى هو الذى ( شَبه لهم )
    أولا : تخريج قصة محاولة قتل المسيح عليه السلام ومن هو الذي شبه لهم

    ((تفسير ابن أبي حاتم - (ج 4 / ص 431)

    6266- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،

    قَالَ:"لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَ عِيسَى إِلَى السَّمَاءِ، فَخَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَفِي الْبَيْتِ اثْنَا عَشَرَ رَجُلا مِنَ الْحَوَارِيِّينَ، يَعْنِي فَخَرَجَ عِيسَى مِنْ عَيْنٍ فِي الْبَيْتِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً،

    فَقَالَ: إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يَكْفُرُ بِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بَعْدَ أَنْ آمَنَ بِي،

    قَالَ: أَيُّكُمْ يُلْقَى عَلَيْهِ شَبَهِي، فَيُقْتَلَ مَكَانِي وَيَكُونَ مَعِي فِي دَرَجَتِي،

    فَقَامَ شَابٌّ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا، فَقَالَ لَهُ: اجْلِسْ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ الشَّابُّ: أَنَا، فَقَالَ: أَنْتَ هُوَ ذَاكَ، فَأُلْقِيَ عَلَيْهِ شَبَهُ عِيسَى ،


    وَرُفِعَ عِيسَى مِنْ رَوْزَنَةٍ فِي الْبَيْتِ إِلَى السَّمَاءِ،

    قَالَ: وَجَاءَ الطَّلَبُ مِنَ الْيَهُودِ فَأَخَذُوا الشَّبَهَ، فَقَتَلُوهُ ثُمَّ صَلَبُوهُ، فَكَفَرَ بِهِ بَعْضُهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرةَ مَرَّةً بَعْدَ أَنْ آمَنَ بِهِ،

    وَافْتَرَقُوا ثَلاثَ فِرَقٍ،

    فَقَالَتْ فِرْقَةٌ: كَانَ اللَّهُ فِينَا مَا شَاءَ ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ، فَهَؤُلاءِ الْيَعْقُوبِيَّةُ ،

    وَقَالَتْ فِرْقَةٌ: كَانَ فِينَا ابْنُ الله مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَيْهِ، فَهَؤُلاءِ النَّسْطُورِيَّةُ ،

    وَقَالَتْ فِرْقَةٌ: كَانَ فِينَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ،

    وَهَؤُلاءِ الْمُسْلِمُونِ،

    فَتَظَاهَرَتِ الْكَافِرَتَانِ عَلَى الْمُسْلِمَةِ فَقَتَلُوهَا، فَلَمْ يَزَلِ الإِسْلامُ طَامِسًا حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"أ.هـ.))



    ترجمة رجال السند

    تفسير القرآن العظيم
    مسندًا عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -
    والصحابة والتابعين
    لابن أبي حاتم الرازي
    الإمام الحافظ أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيالمتَوَفَّى سنة 327 هجرية




    الاسم : أحمد بن سنان بن أسد بن حبان ، أبو جعفر القطان الواسطى
    الطبقة : 11 : أوساط الآخذين عن تبع الأتباع
    الوفاة : 259 هـ و قيل قبلها

    روى له : خ م د س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - النسائي - ابن ماجه )
    رتبته عند ابن حجر : ثقة حافظ رتبته عند الذهبي : الحافظ ، قال ابن أبى حاتم : هو إمام أهل زمانه




    الاسم : محمد بن خازم التميمى السعدى ، أبو معاوية الضرير الكوفى ، مولى بنى سعد بن زيد مناة بن تميم
    المولد : 213 هـ
    الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
    الوفاة : 295 هـ
    روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
    رتبته عند ابن حجر : ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش ، و قد يهم فى حديث غيره ، و قد رمى بالإرجاء
    رتبته عند الذهبي : الحافظ ، ثبت فى الأعمش ، و كان مرجئا





    الاسم : سليمان بن مهران الأسدى الكاهلى مولاهم ، أبو محمد الكوفى الأعمش ( و كاهل هو ابن أسد بن خزيمة )
    المولد : 61 هـ
    الطبقة : 5 : من صغار التابعين
    الوفاة : 147 أو 148 هـ
    روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )

    رتبته عند ابن حجر : ثقة حافظ عارف بالقراءات ، ورع ، لكنه يدلس
    رتبته عند الذهبي : الحافظ ، أحد الأعلام




    الاسم : المنهال بن عمرو الأسدى مولاهم ، الكوفى ( أسد خزيمة )
    الطبقة : 5 : من صغار التابعين
    روى له : خ د ت س ق ( البخاري - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )

    رتبته عند ابن حجر : صدوق ربما وهم
    رتبته عند الذهبي : رواية شعبة عنه فى النسائى ، وثقه ابن معين




    الاسم : سعيد بن جبير بن هشام الأسدى الوالبى مولاهم الكوفى ، أبو محمد ، و يقال أبو عبد الله ( و والبة هو ابن الحارث بن ثعلبة )

    الطبقة : 3 : من الوسطى من التابعين
    الوفاة : 95 هـ
    روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
    رتبته عند ابن حجر : ثقة ثبت فقيه
    رتبته عند الذهبي : أحد الأعلام




    الاسم : عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمى أبو العباس المدنى ( ابن عم رسول الله صلى الله عليه )المولد : بـ الشعب
    الطبقة : 1 : صحابى
    الوفاة : 68 هـ بـ الطائف
    روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
    رتبته عند ابن حجر : صحابى
    رتبته عند الذهبي : صحابى ( قال : ترجمان القرآن )





    ((فتح القدير - (ج 2 / ص 244)
    وأخرج سعيد بن منصور ، والنسائي ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن ابن عباس قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء خرج إلى أصحابه ، وفي البيت اثنا عشر رجلاً من الحواريين ، فخرج عليهم من عين في البيت ، ورأسه يقطر ماء ، فقال : إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي ، ثم قال : أيكم يلقى عليه شبهي ، فيقتل مكاني ، ويكون معي في درجتي؟ فقام شاب من أحدثهم سناً ، فقال له اجلس ، ثم أعاد عليهم ، فقام الشاب ، فقال : اجلس ، ثم أعاد عليهم ، فقام الشاب فقال أنا ، فقال : أنت ذاك فألقى عليه شبه عيسى ، ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء؛ قال : وجاء الطلب من اليهود ، فأخذوا الشبه ، فقتلوه ، ثم صلبوه ،

    فكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن به ، وافترقوا ثلاث فرق ،

    فقالت طائفة : كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء ، فهؤلاء اليعقوبية؛

    وقالت فرقة : كان فينا ابن الله ما شاء ثم رفعه الله إليه ، وهؤلاء النسطورية . وقالت فرقة : كان فينا عبد الله ورسوله ، وهؤلاء المسلمون ، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة ، فقتلوها ،

    فلم يزل الإِسلام طامساً حتى بعث الله محمداً ،

    فأنزل الله عليه : { فآمنت طائفة من بني إسرائيل } يعني : الطائفة التي آمنت في زمن عيسى : { وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ } يعني التي كفرت في زمن

    { فأيدنا الذين ءامَنُواْ } [ الصف : 14 ] في زمن عيسى بإظهار محمد دينهم على دين الكافرين .

    قال ابن كثير بعد أن ساقه بهذا اللفظ عن ابن أبي حاتم قال : حدثنا أحمد بن سنان ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، فذكره .

    وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس . وصدق ابن كثير ، فهؤلاء كلهم من رجال الصحيح أ.هـ ))





    يتبع إن شاء الله تعالي






    بعد أن ذكرنا القصة الصحيحة لمحاولة قتل وصلب المسيح عليه السلام ونجاته ورفعه حيا إلي السماء وهذا بفضل الله سبحانه وتعالي وحده

    نكمل بإذن الله سبحانه وتعالي :

    نكمل مناقشة الموضوع من زاوية أخري ردا علي السائل الكريم
    هل تيقن اليهود والنصاري من قتل وصلب المسيح عليه السلام أم اختلفوا

    لم يتيقنوا بل اختلفوا
    والدليل


    وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158)



    تفسير الطبري - (ج 9 / ص 376)

    القول في تأويل قوله : { وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) }


    قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله:"وإنّ الذين اختلفوا فيه"، اليهودَ الذين أحاطوا بعيسى وأصحابه حين أرادوا قتله. وذلك أنهم كانوا قد عرفوا عدة من في البيت قبل دخولهم، فيما ذكر. فلما دخلوا عليهم، فقدوا واحدًا منهم، فالتبس أمرُ عيسى عليهم بفقدهم واحدًا من العدَّة التي كانوا قد أحصوها، وقتلوا من قتلوا على شك منهم في أمر عيسى.

    وهذا التأويل على قول من قال: لم يفارق الحواريون عيسى حتى رفع ودخل عليهم اليهود.
    * * *


    وأما تأويله على قول من قال: تفرَّقوا عنه من الليل، فإنه:"وإن الذين اختلفوا"، في عيسى، هل هو الذي بقي في البيت منهم بعد خروج من خرج منهم من العدَّة التي كانت فيه، أم لا؟="لفي شك منه"، يعني: من قتله،



    لأنهم كانوا أحصوا من العدّة حين دخلوا البيت أكثر ممن خرج منه ومن وجد فيه، فشكوا في الذي قتلوه: هل هو عيسى أم لا؟ من أجل فقدهم من فقدوا من العدد الذي كانوا أحصوه، ولكنهم قالوا:"قتلنا عيسى"، لمشابهة المقتول عيسى في الصورة.أ.هـ



    :

    تفسير ابن أبي حاتم - (ج 4 / ص 433)
    6271- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَوْلَهُ: " مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ " ، أَيْ مَا اسْتَيْقَنُوا بِقَتْلِهِ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ"




    الوسيط لسيد طنطاوي - (ج 1 / ص 1129)
    ولقد اختلفوا فى أمر قتله . فقال بعض اليهود : إنه كان كاذبا فقتلناه قتلا حقيقا ، وتردد آخرون فقالوا : إن كان المقتول عيسى فأين صاحبنا . وإن كان المقتول صاحبنا فأين عيسى؟

    وقال آخرون : الوجه وجه عيسى والبدن بدن صاحبنا .

    إلى غير ذلك من خلاقاتهم التى لا تنتهى حول حقيقة عيسى وحول مسألة قتله وصلبه .
    فالمراد بالموصول فى قوله : { وَإِنَّ الذين اختلفوا } ما يعم اليهود والنصارى جميعا . والضمير فى قوله ( فيه ) يعود إلى عيسى - عليه السلام - أ.هـ





    تفسير ابن كثير - (ج 2 / ص 449)
    { وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ } أي: رأوا شبهه فظنوه إياه؛ ولهذا قال: { وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ [وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ] (7) }

    يعني بذلك:

    من ادعى قتله من اليهود، ومن سَلَّمه من جهال النصارى،
    كلهم في شك من ذلك وحيرة وضلال وسُعُر
    . ولهذا قال: { وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا } أي: وما قتلوه متيقنين أنه هو، بل شاكين متوهمين. { بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا } أي منيع الجناب لا يرام جنابه، ولا يضام من لاذ ببابه { حَكِيمًا } أي: في جميع ما يقدره ويقضيه من الأمور التي يخلقها وله الحكمة البالغة، والحجة الدامغة، والسلطان العظيم، والأمر القديم

    أخبرني أخي الكريم إن كانت زالت شبهة السؤال الأول أم لا
    .
    ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

    التدمير الشامل
    قتل لأطفال

    سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

    تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
    سفر هوشع -
    . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

    .......
    أقتلوا للهلاك
    سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

    ......
    انجيل لوقا -
    27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

ثلاث أسئله ( للمسلمين )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. جمال النساء ثلاث وقلوبهن ثلاث وعقولهن أربع
    بواسطة الاصيل في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 26-05-2007, 07:31 PM
  2. ما رأيكم ؟ هذه أسئله من نصراني لكم
    بواسطة ABQ في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 15-12-2006, 05:24 PM
  3. أسئله من الملحدين.....
    بواسطة filthydani في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 06-10-2006, 03:02 AM
  4. أسئله عن الطفوله
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-08-2005, 04:58 PM
  5. أسئله عن الطفوله
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-08-2005, 04:58 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ثلاث أسئله ( للمسلمين )

ثلاث أسئله ( للمسلمين )