القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم... الجزء الثامن

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم... الجزء الثامن

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم... الجزء الثامن

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,298
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-06-2019
    على الساعة
    06:45 PM

    افتراضي

    اقتباس
    قول الآية 35 من سورة النور 24: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ رِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ) فكيف نعرف المقصود من الفعل المبني للمجهول (يوقَد) بدون تنقيط؟ إن بدأ بالياء، يكون عائداً على الكوكب وإن بدأ بالتاء يكون عائداً على الزجاجة!
    للرد على الكلام : "يوقد" قرأ أبو جعفر، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب : توقد بالتاء وفتحها وفتح الواو والدال وتشديد القاف على الماضي ، يعني المصباح ، أي: اتقد ، يقال توقدت النار أي : اتقدت .

    * أما توقد بالتاء وضمها وفتح القاف خفيفاً، يعني الزجاجة أي: نار الزجاجة لأن الزجاجة لا توقد ياعبقري .

    وقرأ الآخرون بالياء وضمها خفيفاً يعني المصباح

    اقتباس
    حيح أأن أكثر من 99% من القراءات المختلفة (بسبب غياب التنقيط والتشكيل) لا تؤثر في المعنى لكن لنتأمل آية 60 من سورة المائدة 5: (قُلْ هـَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ) يبدو من القراءة السطحية أن الفاعل للفعل (عَبَدَ) هـو الله ولكن من المستحيل أن يعبد اللهُ الصنمَ المعروف بالطاغوت! وهناك 19 قراءة مختلفة لهذه الآية: سبع منها لابن مسعود، وأربع لأُبيّ بن كعب، وست لابن عباس، وواحدة لعُبيد بن عُمير، وواحدة لأنَس بن مالك وإليك قراءات ابن مسعود السبع لهذه الآية:ومَن عَبَدوا الطاغوتَوعَبَدةَ الطاغوتِوعُبَدَ الطاغوتُوَعَبُدَ الطاغوتُوَعُبُدَ الطاغوتِوعُبِدَتِ الطاغوتُعُبَّدَ الطاغوتَفي هـذه القراءات جُعل الفعل في صيغة الجمع ليكون المعنى أن القردة والخنازير هـم الذين عبدوا الطاغوت وجُعل الفعل في صيغة المبني للمجهول ليُعبَد الطاغوتُ من قِبَل القردة والخنازير وجعل (عبد) اسماً ليكون المعنى أن القردة والخنازير من عَبَدَةِ الطاغوتِ.
    جاء في تفسير الكشاف/ الزمخشري

    { قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِّن ذٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّاغُوتَ أُوْلَـٰئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ }

    { وَعَبَدَ ٱلطَّـٰغُوتَ } عطف على صلة (من) كأنه قيل: ومن عبد الطاغوت. وفي قراءة أبيّ «وعبدوا الطاغوت»، على المعنى. وعن ابن مسعود: «ومن عبدوا». وقرىء: «وعابد الطاغوت» عطفاً على القردة. «وعابدي». «وعباد». «وعبد». «وعبد». ومعناه: الغلوّ في العبودية، كقولهم، رجل حذر وفطن، للبليغ في الحذر والفطنة. قال:


    أَبَنِي لُبَيْنَى إنَّ أُمَّكُم ***** أَمَةٌ وَإنَّ أَبَاكُمُو عَبْدُ


    وعبد بوزن حطم. وعبيد. وعبد - بضمتين - جمع عبيد: وعبدة بوزن كفرة. وعبد، وأصله عبدة، فحذفت التاء للإضافة. أو هو كخدم في جمع خادم. وعبد وعباد. وأعبد، وعبد الطاغوت، على البناء للمفعول، وحذف الراجع، بمعنى: وعبد الطاغوت فيهم، أو بينهم، وعبد الطاغوت بمعنى صار الطاغوت معبوداً من دون الله، كقولك (أمر) إذا صار أميراً. وعبد الطاغوت، بالجر عطفاً على { مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ }. فإن قلت: كيف جاز أن يجعل الله منهم عباد الطاغوت؟ قلت: فيه وجهان، أحدهما: أنه خذلهم حتى عبدوه. والثاني: أنه حكم عليهم بذلك ووصفهم به، كقوله تعالى: { وَجَعَلُواْ ٱلْمَلَـئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَادُ ٱلرَّحْمَـٰنِ إِنَـٰثاً }
    [الزخرف: 19] وقيل: الطاغوت: العجل؛ لأنه معبود من دون الله، ولأن عبادتهم للعجل مما زينه لهم الشيطان، فكانت عبادتهم له عبادة للشيطان وهو الطاغوت. وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنه: أطاعوا الكهنة، وكل من أطاع أحداً في معصية الله فقد عبده.

    اقتباس
    وتأكيداً لهذا نجد عائشة تجيب عند سؤالها عن لحن القرآن (إن هـذان لساحران) (سورة طه 63) وعن قوله (والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة) (سورة النساء 162) وعن قوله (إن الذين آمنوا والذين هـادوا والصابئون والنصارى) (سورة المائدة 69) قالت: (يا ابن أختي، هـذا من عمل الكتّاب، أخطأوا في الكتاب) (السجستاني (كتاب المصاحف) ص43).
    {إن هذان لساحران ..} "63"
    (سورة طه)

    فالمعنى: ما هذان إلا ساحران، فتكون اللام في:

    {لساحران .. "63"}
    (سورة طه)

    بمعنى إلا.

    كأنك قلت: ما هذان إلا ساحران.

    وتأتي اللام بمعنى إلا، إذا اختلفنا مثلاً على شيء، كل واحد منا يدعيه لنفسه، فيأتي الحكم يقول: لزيد أحق به، كأنه قال: ما هذا الشيء إلا لزيد.

    إذن: اللام تأتي بمعنى إلا.

    وعلى القراءة الثانية بالتشديد (إنَّ هذان لساحران) فإن حرف ناسخ ينصب المبتدأ ويرفع الخبر، تقول: إنَّ زيداً مجتهد، أما في الآية بهذه القراءة: (إنَّ هذان لساحران) جاء اسم إنَّ هذان بالرفع بالألف؛ لأنه مثنى، والقاعدة تقتضي أن نقول (هذين).


    فكيف يتم توجيه إنَّ المشددة الناسخة وبعدها الاسم مرفوع؟

    قالوا: هذه لغة كنانة إحدى قبائل العرب، وكان لكل قبيلة لهجتها الخاصة ولغتها المشهورة فيقولون:

    جعجعة خزاعة، وطمطمانية حمير، وتلتلة بهراء، فحفحة هذيل .. الخ.

    ولما نزل القرآن نزل على جمهرة اللغة القرشية؛ لأن لغات العرب جميعها كانت تصب في لغة قريش في مواسم الحج والشعر والتجارة وغيرها، فكانت لغة قريش هي السائدة بين لغات كل هذه القبائل؛ لذلك نزل بها القرآن، لكن الحق تبارك وتعالى أراد أن يكون للقبائل الأخرى نصيب، فجاءت بعض ألفاظ القرآن على لهجات العرب المختلفة للدلالة على أن القرآن ليس لقريش وحدها، ليجعل لها السيادة على العرب، وإنما جاء للجميع.

    ومن لهجات القبائل التي نزل بها القرآن لهجة كنانة التي تلزم المثنى الألف في كل أحواله رفعاً ونصباً وجراً.

    وشاهدهم في كتب النحول قول شاعرهم:

    واهاً لسلمى ثم واهاً واها هي المنى لو أننا نلناها إن أباها وأبا أباها يا ليت عيناها لنا وافاها
    وموضع الخلخال من قدماها
    قد بلغا في المجد غايتاها

    فقال: إن أبها. ولم يقل: إن أبيها؛ لأنه يلزم المثنى الألف.

    إذن: لم ينزل القرآن بلغة قريش على أنها لغة سيادة، وإنما لأنها تنطوي على زبدة فصاحات لغات الجزيرة كلها، وكانت لغة قريش تصفى في مواسم الشعر والأدب في عكاظ وذي المجنة وغيرها.



    اقتباس
    وعن قوله (إن الذين آمنوا والذين هـادوا والصابئون والنصارى) (سورة المائدة 69)
    يوجد قاعدة لغوية و هي " التقديم و التأخير " . في سورة المائدة آية 69, تم تأخير كلمة الصابئون التي هي في محل رفع مبتدأ مؤخر و علامة الرفع الواو . و هذا هو تفسير أكبر علماء النحو و هو سيبويه :

    {الرفع محمول على التقديم والتأخير، والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابون والنصارى كذلك}

    أما فى سورة البقرة و سورة الحج

    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَاليَّوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُون .........البَقَرَة آية رقم : 62َ

    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ....... الحَجُّ آية رقم : 17

    فى الآيتين , تم تأخير كلمة " الصابئين " و أصبحت معطوف منصوب و علامة النصب الياء لأنه جمع مذكر ســــــالم و ذلك ما أوضحه الشيخ محمد متولي الشعراوى – رحمة الله عليه – :

    { أننا نلاحظ أن الله سبحانه و تعالى .. جاء بالصابئين في سورة البقرة متأخرة و منصوبة.. وفى سورة المائدة متقدمة و مرفوعة.. نقول هذا الكلام يدخل في قواعد النحو..الآية تقول: " إن الذين آمنوا ".. نحن نعرف أن "إن" تنصب الاسم و ترفع الخبر .. فالذين مبنى لأنه اسم موصول في محل نصب اسم لأن: "و الذين هادوا" معطوف على الذين آمنوا يكون منصوباً أيضاً.. و النصارى معطوف أيضاً على اسم إن .. و الصابئين معطوف أيضاً و منصوب بالياء لأنه جمع مذكر ســـالم }

    اقتباس
    (السجستاني (كتاب المصاحف) ص43).
    حضرتك تعتمد في حجتك على "أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني". الذي ولد سنة 230 هـ / ولكنه ضعيف .... بل اتهمه أبوه بالكذب. وحكمُهُ على الأحاديث غير مقبول عند المحققين.
    وهذا يجعلنا نشكك في صحة الروايات التي انفرد بها ، في كتاب المصاحف .
    جاء في تذكرة الحفاظ للذهبي 2 / 302 " قال السلمي: سألت الدارقطني عن ابن أبي داود، فقال: كثير الخطأ في الكلام في الحديث " وفيه " قال أبو داود: ابني كذاب ".
    وانظر: ميزان الاعتدال 2/433 والعبر 2/164. و قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء ج 4 / 226 " ... علي بن الحسين بن الجنيد يقول سمعت أبا داود السجستاني يقول ابني عبد الله هذا كذاب. وكان بن صاعد يقول كفانا ما قال أبوه فيه. سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول حدثني أبو بكر قال سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول أبو بكر بن أبي داود كذاب ".والمعروف أن أبا داود من أئمة الجرح والتعديل المعول على تعديلهم وتجريحهم. وهو ثقة ثبت إمام حجة في الحديث وعلم رجاله. ومن أعلم بالابن أكثر من الأب ؟!! أرأيتم دقة الضبط والورع عند علماء الحديث .لم يتورع عن وصف ابنه بما يستحق ...وقد أخبر البغوي أنه : " كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله فيها عن لفظ لحديث جده. فلما قرأ رقعته قال: أنت عندي والله منسلخ عن العلم ".انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 10 / 583... أما الأحاديث والروايات التي قدمها خلال كتاباته من صحيح البخاري ومسلم ليُكذبها وليس ليأخذها حجة له .

    اقتباس
    فإذا استعرتُ لغة د بوكاي في ص 100 من كتابه لقلتُ:(ولا نستطيع إلا أن نأسف على اختفاء كمٍّ ضخمٍ من المصاحف التي اعتبرها عثمان مزوَّرة فدمّرها، فقد كان لها أهمية تاريخية ولو أن تلك المصاحف بقيت بقراءاتها المختلفة لاستطعنا بسهولة أن نجلو صعوبة قراءة (عبد الطاغوت).
    هذه معلومات كاذبة لأن عثمان بن عفان لم يحرق المصاحف بالكامل بيده بل طلب من الأمصار بحرق جميع المصاحف التي بين أيديهم لأنها خالية من علم التواتر وبها هوامش للتفسير والأحاديث القدسية .. وقد اكتشفت الأمصار صدق عثمان بن عفان فأحرقوا ما دونه ... والمصحف الذي طلبه عثمان من السيدة حفصه أعاده لها مرة أخرى .. لذلك احب أن أنوه لك بأن معلومات كاذبة

    يتبع

    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 29-08-2007 الساعة 02:28 PM
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم... الجزء الثامن

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء الثامن عشر
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-11-2007, 02:23 PM
  2. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء السابع عشر
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-11-2007, 12:24 PM
  3. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء الرابع عشر
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-11-2007, 01:53 PM
  4. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء الثالث عشر
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-10-2007, 02:29 PM
  5. القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء 4
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-06-2007, 03:33 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم... الجزء الثامن

القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم... الجزء الثامن