اقتباس
أنظري معي ماذا كانت كلمات عيسى الأخيرة قبل أن يموت؟

إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ يُوحَنَّا
اَلأَصْحَاحُ التَّاسِعُ عَشَرَ
30فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: "قَدْ أُكْمِلَ". وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.
إِنْجِيلُ الْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ لُوقَا
اَلأَصْحَاحُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ
46وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: "يَا أَبَتَاهُ فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي". ]وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَسْلَمَ الرُّوحَ.
إما أن يكون لوقا مخطئ أو يوحنا مخطئ
أين العصمة إذن يا سيدتي؟؟؟


يا عزيزى الأستاذ سعد ...
مالك تعترض هكذا على كل شئ ؟ ؟ ؟
أذكر لى أين التعارض بين الآيتين ؟ ؟ ؟
الأناجيل تكمل بعضها بعض
ما لم يذكر فى هذا يذكر فى ذاك لكن بدون أى تعارض

السيد المسيح بعدما أخذ الخل قال قد أكمل
ثم أسلم الروح فى يدى الآب قائلا " يا أبتاه فى يديك أستودع روحى "
ثم نكس الرأس و اسلم الروح

و الأنجيل بحسب يوحنا عندما قال ... فلما أخذ يسوع الخل قال " قد أكمل " و نكس الرأس و أسلم الروح ...
لم يقل مثلا ... قال " قد أكمل " ثم لم يقل شيئا أبدا بعد ذلك و نكس الرأس و أسلم الروح ...
أذن لا تتعارض مع الأنجيل بحسب لوقا ... و نادى يسوع بصوت عظيم " يا أبتاه فى يديك أستودع روحى " و لما قال هذا أسلم الروح ...

هناك تفاصيل للأحداث فى كل الأناجيل تعطينا صورة مفصلة عن كل حدث
التفاصيل قد تأتى من واحد و لا تكون فى الآخر لكنها لا تتعارض
بل تتكامل معطية صورة واضحة كاملة للحدث بكل أبعاده و تفاصيله
كأنك أرسلت أربعة مراسلين صحفيين لتغطية حدث فستجد الأسلوب و التفاصيل تختلف لكن الحدث واحد
التشبيه طبعا مع الفارق اذ أن كتبة الكتاب المقدس هم رجال الله القديسين
+ لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس (بطرس الثانية 1 : 21)

كعادتك فى الأعتراض دون سبب وجيه يا أستاذ سعد ...
و حتى أقصر عليك الطريق و قبل أن تعود و تقول لى ... أنا غير مقتنع ...
سأسألك سؤال فى قرآنك من نفس أسلوبك فى سؤالك الذى سألته هذا ...

يقول القرآن فى سورة طه
فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى{11} إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى{12} وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى{13} إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي{14} إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى{15} فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى{16} وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى{17} ........ الى آخره
بينما يقول القرآن فى سورة القصص
فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ{30} وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ{31} اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ
بينما يقول القرآن فى سورة النمل
فَلَمَّا جَاءهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{8} يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{9} وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ{10} إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ{11} وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ{12} فَلَمَّا جَاءتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ{13} وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ{14}

كيف حالك الآن يا أستاذ سعد ... ؟ ؟ ؟
هل لك أن تخبرنى ... بالله عليك ... ما الذى قاله الله سبحانه و تعالى لسيدنا موسى ؟ ؟ ؟
هل قال ... يا موسى أنى أنا الله رب العالمين ...
أم قال ... بورك من فى النار و من حولها و سبحان الله رب العالمين ...
أم قال ... أنى أنا ربك فأخلع نعليك ...
؟ ! ؟ ! ؟ !

و بالمرة كمان ... و لو أنه مش موضوعنا ...
كثيرا ما تعترضون على قول الله فى الكتاب المقدس لأدم
+ فقال من أعلمك أنك عريان , هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها (التكوين 3 : 11)
و أخذتم تستهزأون و تقولون أن الله كان يسير فى الجنة خالى البال ثم فوجئ بأن أدم أخطأ ...
رغم أن المعنى واضح أن سؤال الله لأدم لم يكن بغرض الأستفسار
و لكن بغض النظر عن هذا كله
سؤالى لك الآن ...
كيف قال الله لموسى فى قرآنك ...
... وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ...
بنفس طريقتكم فى الأستهزاء ...
هل كان الله لا يعلم أن موسى يحمل عصا فى يمينه يهش بها على غنمه ؟ ؟ ؟
ألم يكن الله قد سمع عن هذا الأختراع الجديد فى أستخدام الانسان لعصا لرعى الغنم ؟ ؟ ؟
أتفضل جاوب يا أستاذ سعد

و بالمرة كمان ... مادمنا بنتكلم عن الكتاب المقدس و هل هو موحى به من الله أم لا ...
طبعا أنت تؤمن أن القرآن هو كلام الله الذى نزل باللغة العربية الفصيحة
سؤالى لك الآن ...
ما معنى هذه الكلمات
.... طه ... طسم ... الم ... المص .... كهيعص ... ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ! ! ! ! !
و رجاء خاص
لا تأتى لى بمقالاتكم الطويلة التى تحاولون بها تبرير هذه الكلمات
قرأت الكثير منها
أريد منك اجابة شافية أيها الأستاذ سعد


ان أجبت على كل أسئلتى هذه ... بجواب شافى ...
فلن أقول عليك أنك ولدت أمس ...
و وقتها سأرشحك بنفسى للتقدم لنوال جائزة نوبل فى الفيزياء حتى ان كنت لا تعرف الفرق بين " النواة و الذرة " و " البطيخة " ...
أبسط يا عم ...

أولاً : كلام الأستاذة نادية كلام هابط ، لأن الأناجيل لم تكتب في زمن واحد بل على أزمنة متفرقة .
ثانياً : الثلاث شبهات التي ذكرتهم هذه هي الردود عليهم :


http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...E1%CD%D1%E6%DD

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=409

http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=5928

أما بخصوص العصا وقول الله : ما تلك بيمينك ياموسى

واضح أن الشبهة التي تدعيها القديسة نادية هي شبهة لا تصدر من عاقل ، لأنها تعلم أن العصا التي كانت بيد موسى هي معجزة ، فسؤال الله لموسى لا يعني جهله بما بيد موسى ولكن للتنبيه .

فمثلاً : والدتك في المنزل تراكِ تجلسين أمام التلفاز ، فتسألك ماذا تفعلين ؟ فهل هذا السؤال يعني أنها فاقدة النظر أم أنه سؤال تنبيه بأن وراكِ غسيل صحون بالمطبخ وجب عليكِ إنهاءها .. بدلاً من مشاهدة التلفاز .


اقتباس
أما عندما قلت أنا ...
السيد المسيح له كل المجد لم يشتهى الطعام و الشراب
فالأكل ليس شهوة كما تقول
هناك فرق بين الشهوة و الحاجة الطبيعية الضرورية
أما الشهوة فهى محبة الطعام و جعله هدف لا وسيلة
نفس الكلام مع الشراب و المال
أما المسيح فلم يكن أبدا الطعام أو الشراب شهوته
بل أنه صام فى بدء خدمته أربعين يوما و أربعين ليلة
و هو الذى قال
+ قال لهم يسوع طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني و أتمم عمله (يوحنا 4 : 34)

فكان رد الأستاذ سعد هكذا ...

الحاجة الطبيعية الضرورية !!!!!
الحاجة الطبيعية الضرورية !!!!!
يا خبر !!
و تقولون عليه أنه إله ؟؟ سبحان الله عما يصفون

و تقولون أنكم تريدون أن تفهموا ؟ ؟ ؟
فلتظلوا هكذا أيها المسلمون ... سامعين لا يفهمون ...
أنا أتكلم عن حاجة الجسد
الله لا يجوع لكن السيد المسيح جاع بحسب الجسد فقط
وهل المطلوب علينا كمسلمين أن نسمع هذا الكلام ونفهمه ؟

فنحمد الله عز وجل أننا فهمنا ... فما هو إلا الجهل بعينه

عندما تفشلوا تقولوا جسده ، وعندما تفشلوا مرة أخرى تقولوا لاهوته
أليس الناسوت واللاهوت متحدين ؟


اقتباس
ثم و ما في الأمر من صيامه 40 يوما ؟؟؟
أنا في عمر يسوعكم الآن حين مات , و أتحداه أن يكون صام في عمره كله , نصف الأيام التي صمتها أنا !!!
فلماذا لا تعبدونني ؟؟؟


المسيح صام أربعين يوما متتالية
و كنت أريد أن أدلل على هذا بأن المسيح لم يكن شهوانيا بل كان زاهدا
أما أنت ...
هل صمت أربعين يوما متتالية ؟ ؟ ؟

و هل تظننا نعبد المسيح لأنه صام أربعين يوما ؟ ؟ ؟
لا يا عزيزى
المسيح صام أربعين يوما بحسب الجسد ثم جاع أخيرا
لكن الله لا يصوم و لا يجوع
لكن المسيح صام أربعين يوما حسب الجسد
و أردت بهذا فقط أن أدلل على أنه لم يكن شهوانيا
الجسد بدون روح يعتبر رمة ولا فائدة منه .

((الجسد بدون روح ميت)) [رسالة يعقوب 2:26].