الاستاذ ( صلى على الحبيب ) :
مكتوب فى ردك :
اقتباس
فانظروا الى رد الصديق المسيحى اقتباس:




و هنا احب ان اشير الى هذه الاية الموجودة
بالقرآن التى يقول فيها اله الاسلام: ( يا حسرة على العباد )
اعتقد انها لا تختلف كثيرا فى المعنى عن الموجودة عندنا ..
و شكرا لك



فهنا قد اقتنع تماما بأن الله يمكن ان يندم وهذا من كتابه المقدس فى مواضع كثيره ولكن احب ان أوضح شيئاالى صديقى newone اذا كنت ترى ان كتابك قد وصف الله بهذه الصفات وانت راضى
و احب ان اقول إن إله التوراة ليس دكتاتورا ظالما .. وليس إلها " غليظ القلب " ، إنه إله رؤوف رحيم .. وبالقطع أن خالق المشاعر الطيبة في الإنسان ، هو إله الرحمة والحنان ..

ولكي يصور للإنسان المحدود الفهم ما يشعر به من نحوه حين يتردى في حضيض الظلم والرذيلة والفساد ، استخدم لغة بشرية ، وكلمات إنسانية للتعبير عن إحساسات قلبه الكبير ، فقال تبارك اسمه انه " ندم " أي حزن وتأسف .. وحين تردت البشرية التي وجدت قبل الطوفان إلى أعماق الفساد والهوان ، تقول التوراة : " فحزن الرب أنه عمل الإنسان وتأسف في قلبه " ، وماذا تنتظر من إله رؤوف حنان وهو يرى خليقته وقد أفسدها الشيطان وتردت إلى حضيض الهوان ؟ هل تنتظر منه أن يصفق بيديه طربا؟ انه يعلن عن حزن وأسف قلبه ليعلن للإنسان مدى الانحطاط الذى وصل إليه .. ولايتنافي هذا قط مع علمه السابق بكل شيء .. وفي كل مكان ذكرت التوراة كلمة" ندم الرب " كانت تعني حزن قلب الله الكبير على الإنسان المتمرد الساقط .. أو أسفه على ما كان يمكن أن يقع على الناس من عقاب شديد من جراء إثمهم وخطيئتهم كما في حال أهل نينوى .. إله التوراة لا يتغير . نقرأ عنه في التوراة " ليس الله إنسانا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم " ( العدد 23: 19) " لأني أنا الرب لا أتغير " ( ملاخي 3: 6) .
هذا هو ردى ، و شكرا لك