أظن أنك وجدت الاجابة بنفسك
هذه عبارات لو تعمقت فيها لوجدت انها لا معنى لها
لكن
كما قلت ( هو كلام بولس ) الذى قال فى رومية :
3: 7 فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا ادان انا بعد كخاطئ
كورنثوس 5 : 19 ( 5: 19 اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم و واضعا فينا كلمة المصالحة )
دائما ما أقول هذه قلة فهم :
شوف يمكن الطريقة العامية تفهم :
( أنا فى سماحى لك بالذهاب قد أرضيتك )
( الله فى يسوع ( الذى صلب ) أرضى نفسه )
هل دا معناه اهم واحد ؟
أو هل أنا وسماحى واحد ؟
مع أن النص الانجليزى مختلف فى مكان الجملة الاعتراضية انما فى النهاية هذا كلام بولس
يا إما بقا يكون الله قد تم صلبه الى يفهم كده يفهم
" واما عن الابن كرسيك يا الله الى دهر الدهور.قضيب استقامة قضيب ملكك. " العبرانيين 8:1
يقصد ان يسوع باقى الى الازل
ودا عادى لانى انا باقى الى بقاء يسوع
(فين ما اعرفش بس يا رب اكون فى الجنة)
وهذه الرسالة ( عبرانين ) مجهول كاتبها ( على ما قرأت )
كولوسى : 1: 12 شاكرين الاب الذي اهلنا لشركة ميراث القديسين في النور
1: 13 الذي انقذنا من سلطان الظلمة و نقلنا الى ملكوت ابن محبته
1: 14 الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا
1: 15 الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة
الاعداد ضد بعضها :
قال الاب ادخلنا شركة القديسين ( ياريت حد يقوللى عنوانها )
ثم قال ان الاب أدخلنا ملكوت ابن محبته الذى صلب
( قال ابن واب )
وبينماالنص يقول ان الرب افتدانا بابنه ( افتدانا من ايه مش عارف مع ان الخطيئة لا تورث حزقيال 18 :20 )
تجد انه يقول صورة الله غير المنظور
يقول الله غير المنظور ( دا عادى )
بينما يسوع صورته ( صورة مين؟ الله ؟ دا الحاد )
ابن واب . الاب غير منظور صورته اصلا مش عارفينها
يبقى ممكن نقول عادى إذ انه صورة لقدرته كما اننى صورة لقدرة ربى
يا إما بقا يبقى الله شكله زى شكل يسوع والعياذ بالله
مع العلم ان نصوص كثيرة تنفى هذا الكلام
النص التالى : يحل فيه ملء اللاهوت جسديا فعايز حد يشرحها شرح منطقى
شىء رائع إذ أن اللاهوت ( الله ) كفاه الجسد ليحل فيه بالكامل
دا اللاهوت صغير بشكل ؟!!!!!
" ولا علو ولا عمق ولا خليقة اخرى تقدر ان تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا " رومية 39:8
محبة الله فى يسوع
عادى
محبة الله فى اتباع يسوع ( كنبى )
محبة الله فى اتباع محمد (
) كنبى
فيها ايه دى الوهية ؟
التعديل الأخير تم بواسطة عبقرى ; 18-08-2007 الساعة 01:23 AM
ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله * وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم
المفضلات