أخي الحبيب
الموضوع بسيط جداً جداً جداً .
جاء بقاموس الكتاب المقدس :
لا وجود للأصول المكتوبة بأيدي الكتبة
أما العهد الجديد اليوناني فتقسم نسخه إلى قسمين:
أولاً:
النسخ الاسفينية التي بحروف كبيرة فحروفها مفردة لا تقطيع فيها تقريباً، وفي عواميد متساوية العرض، وفي كل صحيفة من عامود إلى أربعة عواميد، وإذا وصلت الكتابة إلى نهاية سفر ولم تكن الكلمة قد تمت كتب تمامها في السطر التالي. وهذه النسخ كمتوبة من رقوق على هيئة كتب. وأحدث النسخ الاسفينية كتب في القرن العاشر. وأقدم النسخ من بعض أسفار العهد الجديد وجدت مكتوبة على البردي وترجع إلى القرنين الثاني والثالث الميلاديين مثل بردي بودمر وبردي تشستربيتي وبردي أوكسيرنخس أو البهنسا (وليس من القرن الأول) . أما أهم النسخ الكاملة من العهد الجديد بجملته. فهي النسخة السينائية والنسخة الفاتيكانية وقد كتبتا في القرن الرابع، والنسخة الاسكندرانية وكتبت في القرن الخامس.
تحريف بسبب النسخ :
يختلف تبويب وترتيب الأسفار المقدسة عند اليهود هما هو عليه عند المسيحيين ، وكل ما وصل إلينا هو نسخ مأخوذة عن ذلك الأصل (فالبينة على من ادعى ولكن عندما أعلنوا البينة ظهر التحريف فقالوا) : ومع أن النساخ قد اعتنوا بهذه النسخ اعتناءً عظيماً فقد كان لا بد من تسرب بعض السهوات الإملائية الطفيفة جداً إليها.
الأدهى من ذلك كشفت لنا المواقع المسيحية التحريف تحت بند (أسفار العهد القديم والجديد لم تتحرَّف) بقول :
أما القراءات في كتابنا فتنقسم باعتبار أهميتها إلى ثلاثة أقسام :
- 1 - القراءات الناتجة عن إهمال الناسخ أو جهله
- 2 - وتلك التي اقتضاها بعض النقص في الأصول المنسوخة
- 3 - وتلك التي وضعت لتصحيح عبارة ظنها الكاتب الأخير خطأ من الكاتب الأول ؟
والأدهى من ذلك أن هناك عدة نسخ باللغة اليونانية ومنها : Scrivener New Testament & Westcott-Hort New Testament & Stephanus New Testament
فقالوا أن هذه النسخ اليونانية المتعددة سببها تحديث في اللغة ، فهل لكلام الله تحديث ؟!
ولكشف هذا الزيف نطرح ذرة من الأختلافات بين النسخ اليونانية .







رد مع اقتباس


المفضلات