ولهدا بعد الانتهاء من العراق-يسمونها بابل-و سوريا -دمشق- سوف يتآمرون على مصر الحبيبة تحت اي دريعة بل فقط لتطبيق ماجاء في كتابهم المستحمر و لعل البداية بدأت من دارفور و تحريض الأقباط بالمهجر
و السلام
ونحن فى انتظارهم
نهاية كل طاغ تكون على أيدينا
(وتلك الأيام نداولها بين الناس )
ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله * وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم
المفضلات