تعقيب واحد فقط على عنوان الموضوع :

ما اجمل ان تكون مظلوما ولا تكون ظالماً !

الظلم حرام قطعاً ...... و الظالم يرتكب فعلاً مُحرماً و غير مقبول لا عند الله و لا عند الناس

و لكن ليس جميلاً أن يقبل الإنسان بالظلم أيضاً ..... أى أن يكون مظلوماً ..... لَم لا نكون أقوياءاً مثل النبى بلا نبوة (عُمر بن الخطاب) ...... الذى لم يظلِم و لم يقبل الظـُلم مرة واحدة فى حياته

عُمر الذى أحس بالظـُلم و هو يترك بيته و مكانه فى مكة و هو مُهاجر ..... أحب أن يرد الصاع صاعين لكفار قُريش ..... فذهب إلى ناديهم و قال بكل تحدى و ثبات و قوة يمنحها الإيمان : إننى مُهاجر و لست بهارب ...... و من أراد أن تثكله أمه، فليأت ورائى خلف هذا الجبل !

و حوّل عُمر بن الخطاب الإحساس بالظلم و المهانة لمُفارقة الوطن مُجبراً و إمتثالاً لأمر رسول الله ..... إلى إنتصار و تحد لم يجرؤ أحد من أئمة الكُفر أن يقبله !

فإذا كان المرء ظالماً حرام

فليس جميلاً أن يكون المرء مظلوماً و يقبل بالظلم !

أى نعم .... قد تقهر المرء الظروف و القوى العاتية التى لا سبيل إلى مواجهتها ...... و لكن الصبر و الإحتساب هما وسيلة لمُقاومة الظلم و لو حتى بالقلب

و هكذا نجد بين أخوتنا فى أرض الأقصى من يُقاومون الظلم بأيديهم ...... و من يُقاومون بألسنتهم كالشيخ الجليل الشهيد أحمد الياسين ...... و من يقٌاومون بقلوبهم كالأمهات الثكالى و عائلات الشهداء ..... و لكنهم يُقاومون الظلم جميعهم بما أوتى لهم من وسائل.....