الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
من ده دلوقتى ...... ببلاش !
سبق و أن أشرنا أن رعاة الخراف و الخنازير ...... أولئك المُجرمون الديسبرادوس من الآباء المُنجسين ... هم فى الواقع مُحترفين فى الكذب و الخداع و إنكار الحقيقة ...... فهذه هى صلاتهم ....... و مُحترفين تدليس و إضلال للآخرين ...... و لا يتورعون عن الكذب حتى و لو تحت القسم ...... كما نصح بذلك نجاسة الأب كليمنت السكندرى لتلميذه فى الضلال تيودور فى خطابه الشهير بخصوص إنجيل مُرقس السرى ...... و قال له : بينى و بينك ...... فيه إنجيل سرّى و به بعض المهازل ....... و لكن لو سألك عنه أحد فإنكر ذلك و لو حتى تحت القسم ! ...... و هكذا وضع نجاسة الكليمنت مبادئ الكنيسة المسيحية اليسوعية فى الكذب و التدليس و الخداع ...... و لكن لأن الكذب لا أرجل له ...... فلا بد من كشفه فى يوم من الأيام ...... و ها هى الحقائق تتضح شيئاً فشيئاً ...... و هكذا نجد أنه كلما طال العُمر بالبشرية ...... و زادت الحضارة و التقدم ...... كلما إكتشف بنو آدم كذب تلك العقيدة و مُحاولاتها التلفيقية للخداع ..... و زادوا نفوراً منها و إنصرافاً عنها .......
و أصحاب النجاسة ...... مثلهم مثل أى راعى للخراف و الخنازير ...... كل ما يُهمه هو أن يكون صاحب أكبر عدد من الخراف و الخنازير فى حوزته ...... أى أن يكون أكبر راعى على وجه الأرض (أو بالتعبير الصليبى المجمعى ..... نقول "المسكونة") ...... لأن هذا يعنى المزيد من التبرعات التى تصب فى كروشهم النهمة التى لا تشبع ! ...... و المزيد من السُلطة و النفوذ ......
فنجد بابا الفاتيكان ، و قبل عصر النهضة و التخلص من سطوة الكنيسة و رمى العقيدة المسيحية خلف الظهور ...... كان صاحب نفوذ كبير ...... و يخلع ملوكاً و يُثبت ملوكاً ....... و نجد أن إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المُقدسة فى عام 1077 ( و هى بقايا الإمبراطورية الرومانية الغربية ...... و كانت تضم ألمانيا فى القلب و بعض الدول و المناطق من حولها ...... و ظل هذا اللقب قائماً و كان يُطلق على إمبراطورية النمسا و المجر ...... حيث كان القيصر يحمل لقب إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المُقدسة ..... إلى أن تم إلغاء هذه الإمبراطورية فعلياً عقب إنتهاء الحرب العالمية الأولى !) ....... الإمبراطور هنرى الرابع ...... يزحف على ركبتيه و يديه إلى مدينة كانوسّا فى شمال إيطاليا طالباً العفو و السماح من البابا بعد أن أعلن البابا عليه الحرمان الكنسّى لأنه تجرأ و عصى أوامر البابا فى تعيين الكاردينالات و رجال الدين داخل الإمبراطورية ...... و الصراع كله كان على السُلطة و المال ..... فالبابا يُريد رجاله الذين يدينون له بالولاء و الطاعة و يُشكلون طابوراً خامساً و خنجراً فى ظهر الإمبراطور ......و الإمبراطور يتوجس خيفة من البابا و يحس أنه إمبراطور صورى و أن البابا يستطيع خلعه بإشارة من إصبعه ...... فأصر على تعيين رجال الدين الخاضعين لسلطته هو شخصياً ....و الذين يأتمرون بأمره ...... و الذين لا يخدعونه و يُرسلون بالجزء الأكبر من أموال التبرعات و الهبات إلى روما ..... بل كان يُريد أن يتقاسم مع البابا فى تلك الأموال ...... و هكذا نشأ الخلاف بين إثنين من اللصوص و النصابين المُخادعين ......
و بات الصراع بين إثنين كل منهما يُريد أن يُثبت أنه الأقوى و صاحب السطوة على الآخر ....... فأصدر البابا أمراً كنسياً بالحرمان الكنسى للإمبراطور ..... و أن هذا الأمر مؤقت و يُمكن رفعه بإعتذار الإمبراطور ....... إلا أنه فى خلال عام يُصبح الأمر دائم و لا يُمكن رفعه (سلطة الحل و الربط فى الأرض و السماء ....... أى أنه لن يرفع التقرير إلى السماء ليُصبح الأمر دائماً إلا فى خلال عام !!!! ..... يا حلاوة !!!!) ......
و الإمبراطور لم يحسب حساب موازين القوى جيداً .....و بالغ فى تقدير قوته ..... فلقد كان يُواجه بالإضطرابات فى أنحاء إمبراطوريته بسبب الضرائب .... و كان يقمع تلك الإضطرابات بمساعدة النبلاء و الأمراء و جيوشهم ......و لكن الآن ، فالإحتمال الأكبر أن ينقلب عليه أولئك النبلاء و الأمراء ..... بل و يُمكن لهم أن يخلعوه ..... و هكذا وجد الإمبراطور نفسه فى مُعضلة حقيقية .... و لم يجد بداً سوى الإعتذار لنجاسة البابا و إلا فرأسه هى الثمن ! ..... و إتفق مع البابا على اللقاء فى مدينة أوجسبرج فى جنوب ألمانيا الحالية ...... و لكن البابا كان هو الآخر يتوجس خيفة من الإمبراطور ..... و خشى أن يأتى هنرى الرابع بجيش جرار ليزحف به على مقر البابوية و يقتله و يُعين بابا آخر مكانه ....... فأخذ يبحث عن حليف قوى يستند عليه فوجده فى شخص كونتيسة مُقاطعة توسكانى فى شمال إيطاليا ..... الكونتيسة ماتيلدا ..... و التى إستضافته فى قلعتها الحصينة فى مدينة كانوسّا فى شمال إيطاليا !
وصلت الأخبار إلى هنرى ...... و زادت قلاقل النبلاء ..... فقرر هنرى إتخاذ مظهر الإمبراطور التائب ..... فخلع ملابسه الملكية و لبس ملابس من الوبر مُشابهة لما كان يلبسه الرهبان وقتها ...... و عبر جبال الألب حافياً هو و حاشيته كتعبير عن حزنه و توبته العميقة ...... و وصل إلى أعتاب قلعة كانوسّا فى عز الشتاء فى أواخر يناير عام 1077 .... إلا أن البابا رفض لقاءه و منعه من الدخول .... و بقى الإمبراطور هنرى الرابع (إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المُقدسة !) ثلاثة أيام فى العراء و فى الثلج إلى أن سمح له البابا بالدخول (الظاهر أن رقم ثلاثة هذا سحرى فى العقيدة الصليبية ...... يعبدون ثلاثة .....و ثلاثة أيام أو ليالى فى القبر ( و ليسوا ثلاثة كما أوضح الأخ البتار فى مُناظرته الشهيرة : كم يوماً و ليلة بقى المصلوب فى القبر
و ثلاثة أيام فى الثلج و الصقيع للإمبراطور ...... إن الوضع يُذكرنى بأغنية مُنير مُراد الشهيرة فى فيلم أنا و حبيبى : إحنا ثلاثة ..... تمللى ثلاثة ...... نزعل قوى لو نبقى إثنين !)
و بعدها ..... تم فتح أبواب القلعة ...... و سُمح لهنرى بالدخول ......و صفح عنه البابا و أرجع إليه الروح القُدس التى كان قد سحبها منه !!!!! ...... و عفا عن الإمبراطور الرومانى !!!!
هكذا كانت سطوة البابا ....... و تم إطلاق مثـَل الذهاب إلى كانوسا كتعبير عن القبول بالمذلة و الإهانة و القبول بسيطرة و تحكم طرف آخر خارجى فى إرادة الشعب أو الدولة ...... و قد قالها بسمارك (مُهندس الوحدة الألمانية) عندما حذر الأطراف الخارجية من التدخل فى شئون ألمانيا و طمأن أبناء شعبه إلى أن ألمانيا لن تخضع لأى ضغوط تُعرقل من وحدتها بعد ذلك بتسع قرون عندما قال : لا .... أبداً .... لن نذهب إلى كانوسّا .... لا مادياً و لا معنوياً !
المهم و الطريف فى الموضوع ..... أنه بالرغم من أن هنرى تم العفو عنه كنسياً ..... إلا أن البابا لم يكن يرتاح إليه مادياً ...... و ظل مُعارضاً له فى تولى حكم الإمبراطورية ...... و إستمر يُحيك له المكائد و يؤلب النبلاء عليه ...... مما إضطره إلى خوض غمار حرب أهلية طاحنة مع دوق سوابيا ..... إنتصر فيها هنرى ..... مما أوغر صدر البابا عليه و أصدر قراراً ثانياً بحرمانه ...... و لكن فى هذه المرة ...... فإن هنرى القوى المُنتصر ...... لم يذهب إلى كانوسا ...... و تقدم بجيوشه على روما ....... و غزا المقر البابوى ..... مما أجبر البابا على الفرار ...... و تم تعيين البابا كليمنت الثالث ، الموالى لهنرى ....... مكان البابا المخلوع الهارب !!!! ..... و لا أدرى لم يهرب ...... ألا يتأسى بيسوعه و يعتبر نفسه شهيداً ؟!!!!!
و هكذا ..... أعذرونى على الإطالة فى ذكر هذه المهزلة الدينية و الأخلاقية ...... و لكن أردت أن أوضح لكم مدى سطوة البابوات فى تلك العصور ....... و تقلبهم اللا أخلاقى من أجل السطوة و السيطرة و المال .... دون وازع من ضمير أو ما يُسمونه بالدين ..... أو الأخلاق حتى !
و ملك آخر ..... ضرب البابا بالشلوت ...... و غيـّر من عقيدة أمة بأسرها من أجل سواد عيون حبيبته التى كان لديه أمل فى أن تلد له وريث للعرش ...... فلم تُنجب له إلا أعظم ملكات إنجلترا على مر العصور ...... و أعنى بها إليزابيث الأولى ! ...... فلقد غير هنرى الثامن عقيدة الدولة و الكنيسة فى إنجلترا من الكاثوليكية الرومانية إلى الأنجليكانية اللوثرية من أجل عيون حبيبته آن بولين ...... بالرغم من مُعارضة البابا لهذا الأمر و إصداره لأمر بالحرمان لهنرى نتيجة لذلك ...... و السبب أن هنرى كان مُتزوجاً من كاترين .... التى كانت تكبره بثلاث عشر سنة كاملة و كانت أرملة أخوه الأكبر الذى توفى صغيراً ...... و كاترين تلك كانت أخت ملك أسبانيا و بنت الملكين الأسبانيين العظام .... فرديناند و إيزابيللا ...... و الذين طردا العرب من آخر معاقلهم فى إسبانيا فى غرناطة ...... و لذلك أطلق عليهما البابا ذلك اللقب التشريفى (الملكين الكاثوليكيين !) ...... و موافقة البابا على طلاق هنرى لكاترين معناه الخصومة مع حليفه الأكبر ملك إسبانيا و فقد التبرعات التى كان الملك يهبها إلى المقر البابوى و المسروقة من ذهب و كنوز الأنكا و الآزتيك و المايا و غيرهم من الشعوب الهندية التى إستعبدها الأسبان فى الأرض الجديدة فى أمريكا الجنوبية ...... و إذا كان على البابا الإختيار فسيختار بالطبع إسبانيا القوية المُمتدة عبر البحار و صاحبة الأساطيل المُحملة بالكنوز و خيرات السلب و النهب من مُمتلكات الشعوب المنكوبة بالغزو الأسبانى فيما وراء البحار ..... بينما إنجلترا مُجرد جزيرة معزولة ، لا حول لها و لا قوة فى ذلك الوقت ....
فإختار البابا أسبانيا .......و ضحى بإنجلترا ...... و ألبّ البابا الأسكتلنديين الذين ظلوا على ولاءهم لروما ..... فقمعهم هنرى الثامن و نكلّ بهم ...... فلم يجد البابا بداً سوى تأليب حليفه ملك إسبانيا على هنرى المُتمرد ...... الذى لم يفعل مثل سابقه هنرى الآخر و يذهب حافى القديم إلى كانوسا طالباً الصفح ...... و يبدو أن هنرى الثامن قد تعلم درس التاريخ جيداً من هنرى الرابع !.....
و ظلت إسبانيا على مدى عشرات الأعوام تبنى فى أسطولها الضخم (الأرمادا الجبارة) الذى يُمكن به غزو إنجلترا !!! ...... و حدث ذلك الغزو المُنتظر فى عهد إليزابيث الأولى إبنة هنرى الثامن من آن بولين صاحبة المُشكلة ....... و حدث ما يُشابه ما حدث فى غزوة الخندق الإسلامية ..... و كما حدث فى صحراء طاباز فى إيران عند مُحاولة أمريكا تحرير رهائن السفارة فى عام 1979 ...... إذ قامت ريح عاصفة أطاحت بالجميع ...... سفن الأرمادا ...... جيش أحزاب الكُفر و الشرك و الظلم و العدوان ....... قوات الكوماندوز للقوة العظمى التى جاءت لتغزو أرض دولة أجنبية ..... قتخبط الجميع فى بعضهم ...... و قاتلوا بعضهم ....... و تدمرت الأرمادا الضخمة دون أى قتال ..... و من نجا منها أصبح فريسة سهلة للأسطول الإنجليزى ...... و تفرقت أحزاب الضلال و الكُفر فى غزوة الخندق ....... و هرب الأمريكيون (جنود القوة العظمى!) حتى دون أن يحملوا جرحاهم أو جثث قتلاهم فى صحراء طاباز !
هذا هو تاريخ الضلال البابوى ...... فى كل زمان و فى كل مكان !!!! ..... التاريخ الأسود لرعاة الخراف و الخنازير !!!!
و كما يحدث بين الرعاة و بعضهم يتفاخر كل منهم على الآخر ...... فنجد بابا الفاتيكان يتفاخر بأنه يملك أكبر مزارع الخراف و الخنازير فى العالم ...... إذ يبلغ عدد الرؤوس التى يمتلكها ..... و يملك سلطة الحل و الربط فيها ...... ما يزيد عن المليار شخص ! ...... بينما نجد أن بابا روسيا أيضاً يتفاخر بأن عدد من يملك رؤوسهم ...... و إن كان يقل عن هذا العدد بكثير ...... إلا أنهم ذوى جودة عالية و يأكلون علفاً جيداً من الكتاب المُقدس و أجساد القديسين و دماء اليسوع المُراق كالأنهار فى أقبية الكنائس و الأديرة ! ...... و نجد نجاسة شنودة يفتخر بالمجد التليد ..... و أن كنيسته هى الأولى فى العالم و تسبق كنيسة روما و غيرها من الكنائس ...... و أنها قادت المسيحية فى العالم على مدى ما يزيد عن القرن من الزمان ....... و أنها هى التى حفظت اليسوعية المسيحية من الكثير من البدع و على رأسها بدعة أريوس ...... التى هددت المسيحية و كادت أن تضربها فى مقتل (بالرغم أن أريوس هذا كنيته أريوس السكندرى ..... أى أنه من أبناء تلك الكنيسة الضالة !) ...... و أنها هى التى حددت مُحتويات الكتاب المُقدس فى خطبة نجاسة أثناسيوس فى عيد الفصح ....... و أنه بالرغم من أن عدد الخرفان و الخنازير يتناقص بإستمرار ( و خاصة بعد إنفصال الكنيسة الأثيوبية عنها فى عام 1959) ..... إلا أنهم الأكثر قوة و صحة ....... و يتم علفهم بإستمرار بالصلوات و أكل لحم المسيح و شرب دمه ...... كما أنها الآن قد أصبحت خط الدفاع عن الصليبية اليسوعية أمام الخطر الإسلامى الداهم ببروز أشخاص مثل زكريا بُطرس من نتاج تلك الكنيسة ...... و المُتغذى علفاً جيداً من تاريخ تلك الكنيسة فى الضلال و التدليس و الكذب المُتوارث منذ أن كان نجاسة كليمنت على رأسها ...... و ها هو يومياً يقدح فى الإسلام و نبيّه و يدّعى أن الكثير من المُسلمين قد تابوا على يديه ! ....... و أنهم قد تركوا عبادة الله الواحد الأحد .... الفرد الصمد ....و آمنوا بالمصلوب الملعون النجس على أنه هو الله ...... و بالتثليث عقيدة و مذهباً ....... و بدلاً من التضرع و الصلاة لله تعالى مُباشرة ..... صاروا يتضرعون إلى نجاسة البابا ...... أو أم الإله (اللوجوس) ...... أو يتمسحون بأجساد القديسين و يضعون طلباتهم من الإله بجوارها أو تحت إبطها ، أو فى أى فتحة قد يجدونها فى تلك الأجساد ..... حتى يتم ضمان تحقيق تلك الأمانى العزيزة ...... فكلما كانت تلك الأوراق و الطلبات بقرب الجسد المُقدس ، كلما زاد الأمل فى التحقيق ..... فما بالك إذا كانت تلك الطلبات داخل الجسد المُقدس ذاته !!!!!....... و تركوا الطهارة و الوضوء و تم رشمهم بزيت الميرون فى مداخل و مخارج أجسداهم !!!!! ...... حتى يتقبلوا الروح النجس ! ....... إلخ ..... إلخ ......
و هكذا يفتخر نجاسة شنودة و يتباهى على أخوانه فى الكذب و التدليس و الخداع .... بل و يحرم الآخرين من دخول الجنـّة المقصورة على الاقباط الأرثوذوكس فقط كما جاء فى تصريحات نائبه بيشوى الأخيرة !!!!
و صدق يسوع عندما قال لبطرس : على هذه الصخرة سأبنى كنيستى !!!!
و صدق أكثر عندما قال له : إذهب عنـّى فإنك شيطان :
متى 16 : 23:
فالتفت وقال لبطرس اذهب عني يا شيطان.انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس.
و كأن نجاسة البابوات الآن ...... بنديكت و شنودة و غيرهم قد أصبحوا يهتمون بما لله و لا يهتمون بما للناس !!!!!
و صدق اليسوع أكثر عندما قال أنه كذاب و سيُنكر ولىّ نعمته و الذى أنقذه من صيد السمك فى الشمس المُحرقة و ضمه إلى عصابته ليدور به فى الشوارع و الطُرقات فى المُدن و طاف به أنحاء القُرى ليتسولوا من الناس بألاعيبهم السحرية ...... كأى فرقة حواة أو سيرك مُتجولة ..... تستعطى نقود الناس و إحسانهم ....... و طبعاً التسوّل يُعتبر مصدر للنقود الوفيرة فى كل العصور .... خاصة أنها غير خاضعة لضرائب الدخل أو الضرائب الرومانية ، لأنهم فى عُرف الدولة عاطلين عن العمل ...... و شوفوا المُتسولين الآن يملكون كم فى البنوك و يمتلكون كم من العقارات و الأراضى
متى 26 : 34:
قال له يسوع الحق اقول لك انك في هذه الليلة قبل ان يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات.
مرقس 14 : 30:
فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم في هذه الليلة قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات.
لوقا 22 : 34:
فقال اقول لك يا بطرس لا يصيح الديك اليوم قبل ان تنكر ثلاث مرات انك تعرفني.
يوحنا 13 : 38:
اجابه يسوع أتضع نفسك عني.الحق الحق اقول لك لا يصيح الديك حتى تنكرني ثلاث مرات.
و نُلاحظ أن تلك الحادثة هى الحادثة الوحيدة التى إتفقت عليها الأناجيل الأربعة !!!! ......
أى أن الصخرة التى بُنيت عليها الكنيسة بُنيت على كذاب و مُخادع و ناكر للحق ......
حقيقة لا أجد ما أقوله إلا أن المسيحيين الذين يقرأون هذا الكلام فى أناجيلهم و لا يُفكرون فيه ما هم بالفعل إلا مُجرد جحوش فراء و أمميين جراء .....كما قال عنهم كتابهم !
و هكذا ...... لا أجد أمامى سوى هذه الآية القرآنية التى توضح بجلاء مُقتضى الحال و الفرق الشاسع بين الإسلام و تلك العقيدة الشركية الوثنية المُسماة بالمسيحية .....و التى بُنيت على صخرة وصفها من أسسّ تلك العقيدة بأنه شيطان و كذاب و ناكر للحق !
﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (التوبة:109)
فاصل و نعود !









المفضلات