بكل بساطة :
لوقا : 1: 1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا
1: 2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين و خداما للكلمة
1: 3 رايت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس
1: 4 لتعرف صحة الكلام الذي علمت به
تنظروا الى الكلام : الرب رأى أن يكتب على التوالى للعزيز ثاوفليس 
مما يهدم أن لوقا كلمة الرب
والاختلافات العديدة تعبر أن كل من كتب كان يكتب من وجهة نظره
وبالتالى يستحيل ان تكون كلمة من رب والا كان ربا ما بيعرفش حاجة
ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله * وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم
المفضلات