

-
طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (3) !
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 10-08-2007 الساعة 03:57 PM
اقتباس
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
http://www.bare-jesus.net
-
طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (4) !
الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
من ده دلوقتى ...... ببلاش !
نستكمل حلقات طريق الندامة للكافر الوثنى المُشرك ... زور العالم ....... و أيضاً لن أتطرق هذه المرة إلى موضوع الروح القـُدس الذى سيموت عليه هذا الوثنى المُشرك الكافر ...... ليس لأننى لا أملك رداً .... حاشا لله ..... فأنا صانع المُعجزات و نهر مُعجزاتى لا ينضب بعون الله ..... و لكن لا أجد أهمية للرد السريع على جحش فراء ..... أو أممى من الجراء ينهق أو يعوى بما لا يفهمه فى الأصل .... لكن المُهم هو الجدل ..... و لا شيئ إلا الجدل ...... و قد قال الله تعالى فى أمثاله فى سورة الكهف :
الكهف:
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً{54} وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن)قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (الأنعام:164) يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً{55} وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُواً{56} وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً{57} وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلاً{58} وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً{59}
فجحوش الفراء ...... و الأمميين الجراء ...... و أحفاد القردة و الخنازير الناطقين بالهُراء ..... هم الذين على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و فى آذانهم وقراً و لن يهتدوا أبداً.
و أريد أن أوجه كلمة إلى الزملاء النصارى الذين قد يقرأوا هذا الكلام ...... أنا شخصياً لا أعتبركم جحوش فراء أو أمميين جراء ...... كما وصفكم كتابكم ...... إلا إذا اثبتم أنتم أنكم كذلك بالفعل ....... كما فعل زور العالم هذا .... فهو قد كشف عن أنه فارغ و عديم الفهم ..... عندما نضح بما فى جوفه على تلك الصفحات الماسخة و المُشاركات الزفرة التى يكتبها ! ...... كلها لتّ و عجن ........و قعقعة بلا طحين ...... و غباء أو إستغباء ...... و سنوضح ذلك فيما بعد ......
عموماً ..... الزملاء النصارى ...... لكم كل إحترام كما أحترم صديقى المسيحيى الصليبى الذى ذكرته آنفاً ...... و كما أحترم أساتذتى من الصليبيين المسيحيين .......و كما يحترمنى تلامذتى منهم أيضاً ....... و نحن كمسلمين نلتزم بالقرآن ....نلتزم كذلك بالمثل القرآنى ..... الذى ينسف أكذوبة الصلب و الفداء ....و التكفير عن خطايا البشر .....و الخطية الأولى ...... من جذورها:
لا تزر وازرة وزر أخرى
(قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (الأنعام:164)
(مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الاسراء:15)
(وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (فاطر:18)
(إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) (الزمر:7)
(أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) (لنجم:38)
فأنتم لا تؤاخذون عن عدم فهم واحد من جحوش الفراء أو الأمميين الجراء الذين ينتسبون إليكم ! ...... هذا للعلم و لأثبت لكم أننى غير مُتعصب على الإطلاق كما يتهمنى المُدلس الجرو الصغير : زور العالم ...... فهو الذى أخرج العفريت من القمقم ......و فتح على نفسه أبواب الجحيم ...... و قلب الموائد فى الهيكل ......و طبعاً نهاية من فعل مثل ذلك كانت معروفة ! ...... و هذا بالضبط هو ما سيحدث مع زور العالم لنجعل منه عظة و عبرة لغيره من جحوش الفراء الناهقة ....... و الأميين الجراء النابحة ....... و القردة الصارخة .......و الخنازير المُخنفرة !
نتناول فى هذه الحلقة سؤال هام جداً ..... كيف إنتشر الإيمان المسيحى الصليبى ! ...... أو ما هى الأسباب التى أدت على إنتشار الإيمان المسيحى الصليبى إلى درجة أن نصف الكرة الأرضية الغربى يتبع ، و لو إسماً ، ذلك الإيمان !
لقد تم صلب اليسوع و تشتت شمل أتباعه مؤقتاً إلى أن جمعتهم مرة ثانية مريم المجدلية ..... و أخبرتهم رؤيتها لليسوع و قيامته المزعومة ....... تلك الحادثة التى كافأها عليها التلاميذ أو الأتباع أو ما أسميهم بالمافيا الدينية الإسترزاقية اليسوعية ...... فنسبوا إليها أنها زانية ...... و هى ربما ليست كذلك ....... و طردوها من وسطهم ........ و أنكروا عليها أن يكون لها أنجيل خاص بها و أن يعتمدوه ضمن سلسلة الأناجيل القانونية ........ بالرغم من أنها كانت من أقرب الأشخاص لليسوع منذ أن تعرفت به إلى حين صلبه ...... و كانت شُجاعة و أرجل منهم و أخلص لزعيم العصابة منهم جميعاً ..... أولئك الذين إفتقدوا إلى الشجاعة و الرجولة فى الوقوف إلى جانب زعيم العصابة فى محنته !
المهم ...... تمت إعادة ترتيب البيت من جديد ...... و تولى بطرس زعامة العصابة ....... و تم تعيين متياس بديلاً ليهوذا ليتم عدد مجلس المافيا الإثنى عشرى ..... و بدأ بطرس فى إبتزاز الآخرين من أتباع العقيدة الجديدة ...... و هددهم بأساليب السحر الأسود ..... مثلما حدث مع حنانيا و سفيرة زوجته (أعمال 5 ) ....... و الغريبة ...... أو لعله من أوجه الكذب فى هذا الكتاب الذى يُسمونه بالمُقدس ! ....... أن تلك العصابة ، و التى توقف نشاطها مؤقتاً بمقتل زعيمها ...... عادت لتُمارس نشاطها من نفس المقر الذى يستقر فيه المُتهمون بالتآمر على زعيم العصابة ...... و أعنى به الهيكل اليهودى ...... نفس الهيكل الذى تآمر رؤساءه على قتل زعيم العصابة (اليسوع! ) ...... و مع ذلك ، فإن أتباعه يُصلـّون فى نفس الهيكل (أعمال 3 : 1) ......بل و وصلت بهم البجاحة إلى التبشير باليسوع فى نفس الهيكل الذى قلب فيه الموائد ....... و هذا مُماثل (مع الفارق بالطبع !) فى أن يذهب رجل مُسلم فى وسط الكاتدرائية المُرقسية ..... و فى البهو الرئيسى ..... و أمام المذبح ..... ثم يؤذن و يقول : أشهد أن لا إله إلا الله و أن مُحمداً رسول الله ...... شوفوا الأمميين و أحفاد القردة و الخنازير ها يعملوا فيه إيه !!!! ..... أتباع رب السلام !!!! ......
بينما اليهود ...... و قد سمحوا لهم بدخول الهيكل بمنتهى التسامح بالرغم من أنهم أعضاء فى عصابة إجرامية ...... إلا أنهم ببجاحتهم المُعتادة (و هذا ليس مُستغرباً على المُجرمين القراريين معدومى الضمير و الأخلاق أو من يُسموّن بالديسبرادوس) أخذوا يُبشرون بزعيم العصابة ...... و أن رؤساء هذا الهيكل قد قتلوه ظلماً و عدواناً ...... و اليهود لم يُقطعوهم أجزاء ..... و لم يصلبوهم ( و إن كان الرومان قد قاموا بهذا الواجب فيما بعد ......و بدون أى تدخل يهودى ! ) ....و بمُنتهى التسامح .... وضعوهم اليهود فى السجن و أطلقوهم فى آخر النهار ! ....... و لنتذكر كيف كافأ الصليبيون اليسوعيون اليهود على كرم أخلاقهم معهم و السماح لهم بالصلاة فى هيكلهم ...... و عدم القتل أو التنكيل بباقى أفراد العصابة الإجرامية اليسوعية ...... بعدما إستتب لهم الأمر و صارت الصليبية اليسوعية هى الديانة الرسمية للأمبراطورية الرومانية فى القرن الرابع و ما تلاه !
و نُلاحظ أن مُنتهى أمل بطرس و باقى أفراد التنظيم العصابى القديم ...... هو التبشير باليسوع فى أوساط اليهود فقط ..... أى فى وسط الأولاد أو أبناء الله كما سماهم اليسوع ......
و لكن التغيير الجذرى حدث مع إنضمام شاول الطرسوسى ..... ذلك الذى تم تلقيبه فيما بعد ببولس ..... إلى التشكيل العصابى اليسوعى ....... و ليس لدينا خلفيات عن طريقة إنضمام شاول هذا إلى التشكيل العصابى ...... و لكنه على كل حال كان شخصية غامضة و لا توجد لدينا اى مُعطيات تاريخية عن كيفية إنضمام شاول الطرسوسى إلى العصابة سوى ما ذكره سفر الأعمال و ما تلاه من الأسفار البولسية فى ذكر كيفية إنقلاب شاول اليهودى المُتطرف إلى بولس اليسوعى الأكثر تطرفاً ...... و هى روايات مشكوك تماماً فى صحتها و مُتضاربة لكل من له عينان يرى بهما و أذنان يسمع بهما ...... و سوف يكتشف ذلك بنفسه لو حتى كان أعمى و يقرأ تلك الكتابات المُلفقة بطريقة برايل ! .......
المُهم ...... أن بولس حاول الإنضمام إلى العصابة ...... و إدعى أنه مُكلف من زعيم العصابة شخصياً (الرب!) بتولى الزعامة ....... بما معناه : إتكل على الله إنت يا بُطرس ...... عملت اللى عليك ...... و سيبنى أنا أشتغل بقى ! ........ و هذا يتضح بجلاء فى سفر أعمال الرسل .... و كيف أن الأتباع تلقوا خبر إنضمام بولس إليهم بتوجس و ريبة ...... و لم يُزكى الوافد الجديد لديهم إلا برنابا ...... ذلك الذى يُشككون فى إنجيله و كلامه الآن و إعتبروه من الأبوكريفا المُغلظـّة ...... لأن فيه أبوكريفا نص نص ..... مثل إنجيل نيقوديموس مثلاً الذى تم إعتباره من ضمن الأبوكريفا فى إلمانيا حوالى القرن السادس عشر ...... و قد كان مُنتشراً على ذلك الوقت إلى أن إعتبرته الكنيسة اللوثرية من ضمن كتب الأبوكريفا ...... و كذلك سفر أخنوخ المُعترف به لدى الكنيسة القبطية فى الحبشة دوناً عن باقى كنائس العالم و التى تعتبره من ضمن الأبوكريفا !
المُهم ..... كانت وجهة نظر الزعيم الجديد للعصابة أنه لا فائدة من التبشير فى أوساط اليهود ..... و يجب إستكشاف بقاع جديدة و أمم جديدة للتبشير فى أوساطها و الإستعاضة عن اليهود الذين لا أمل منهم ..... و التخلى عن التبشير فى أوساط أبناء الله ..... و تركيز الجهود فى التبشير فى أوساط الأمميين أو الجنتيل ! ....... و هذا الأمر الذى توجس منه باقى أفراد العصابة و إمتنعوا عن تنفيذه وقتياً ..... إلى أن شاهدوا نجاحات بولس فى التبشير ...... فحاولوا ركوب القطار و لو حتى من آخر عربة !
و هكذا إتجه بولس للتبشير فى أوساط الأمميين ..... أولئك الذين وصفهم ربه بالكلاب و إمتنع عن أداء أى خدمات علاجية لهم ...... فيما عدا تلك المرأة الكنعانية المسكينة .... التى أدى الخدمة العلاجية لها بعد أن أهانها و مرمط بكرامتها و كرامة شعبها التراب ..... و لكن كل ذلك كان يهون من أجل إبنتها المريضة ...... و عملت بالمثل القائل : إذا كان لك عند الكلب حاجة .... فقل له يا سيدى ! ...... و ذلك الأممى قائد المائة الذى لم يكن اليسوع فى الأصل يملك أن يرفض له طلباً .... و إلا...... فالعصا لمن عصى !!!!
و أبطل بولس عادة الختان ...... و أحل شرب الخمر و أكل لحم الخنزير ......و لا ننسى نصيحته الغالية لتيموثاوس ... المُصاب بالإستسقاء ..... بشرب الخمر ...... و التى بالتأكيد جابت أجله و عجلت بفناءه :
تيموثاوس 5 : 23 :
لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من اجل معدتك واسقامك الكثيرة
لأ ....و النصاحة بيقول له ما تشربش الماء ..... إديها خمرة إديها ...... إديها دم اليسوع إديها !
المهم .... إنتشرت العقيدة الجديدة فى أوساط الأمميين (الكلاب !) و أسس بولس العديد من الكنائس فى اليونان و تركيا الحالية و فى سوريا ...... و هو فى طريقه إلى روما حيث سينال مصيره هو و بُطرس .....كأى نبى كاذب ..... كما بشر بذلك زعيم عصابتهم نفسه و الذى لاقى نفس المصير ...... الموت صلباً ..... أى ليس قتلاً فقط ...... و لكن القتل مع الفضيحة و التجريس !
لماذا إنتشرت العقيدة اليسوعية الصليبية بين الأمميين الكلاب ......و إستمرت على أن أصبحت الديانة الرسمية للأمبراطورية الرومانية والتى كانت تحكم العالم القديم ؟!!!
الأسباب نُعددها فى الآتى :
1 – أساليب السحر الأسود ..... تلك التى يُسميها المُغرر بهم من الأمميين الجراء بالمُعجزات ..... فلقد برع أولئك التلاميذ و من تبعوهم فى تلك الأساليب ...... و نجد أن تلك الأساليب ما تزال مُنتشرة فى الكنائس و خاصة الشرقية منها ...... مثل الكنيسة القبطية المصرية و اليونانية الأرثوذوكسية ..... و التى يتم إتهامها الآن فى الولايات المُتحدة بمُمارسة أساليب السحر الأسود داخل سراديب و أقبية تلك الكنائس ...... و للأخ البتار بحث قيـّم فى هذا الموضوع
احذروا سحر الكنائس الأسود
كما يُمكن الإطلاع على هذه المواضيع أيضاً :
أكذوبة زيت الميرون وفضائح الكنائس علنية
الثالوث : الشيطان السحر النصرانية
محاكمة الانبا كيرلس بسبب السحر الاسود
مُعجزة ضوء أورشليم (القدس) "المُقدس"
فأعمال السحر و الشعوذة هى أول أركان العقيدة الصليبية اليسوعية ....... و هى التى يُحاولون تمريرها على أنها مُعجزات ..... بالرغم من أن المُعجزات أو الكرامات يعرف أهلها جيداً أنه لا يجوز التباهى بها أو المنظرة او التنطيط بها ...... و لدى المُتصوفة ..... عُرف مُتبع .... أن أهل الكرامات لا تظهر كراماتهم إلا للخاصة ......و إذا إنتشرت الكرامات أو أصبحت عامة و تنطط بها اصحابها ..... فهى تدخل إما فى أطار السحر أو الشعوذة أو الخداع البصرى ...... و هى ليست كرامة على الإطلاق و لا يُعتبر من يقوم بذلك ولياً من أولياء الله !
و طبعاً نحن نعرف .... إن كل مُعجزات اليسوع و المُنجسين من أتباعه كانت علنية و كانت كلها لزوم المنظرة و التنطيط ..... مثل حكاية قفف الخبز ... التى أصر اليسوع أن يتم جمعها و إحصاءها على مرأى و مسمع من الجميع ..... و المنظرة امام تلاميذ يوحنا الذين جاءوا ليسألوه !
و الأحاديث النبوية تُنبهنا على أن فتنة الدجال ستكون على نفس هذا المثال ..... إستخدام أساليب السحر و الشعوذة للتأثير على جموع القطعان الخرافية و الخنزيرية المُنقادة بلا وعى ! ....... و أن وقتها سيكون القابض على دينه و الذى ما زال مُحتفظاً ببقايا عقل ..... أولئك فقط هم من كتب الله لهم النجاة ..... جعلنا الله منهم ...... و وقانا شر فتنة الدجال لعنه الله!
و هكذا نجد أن الرب الحقيقى لليسوعية الصليبية هو الشيطان ...... و هو الذى يُسمونه بالروح القُدس ...... و نجد من الأناجيل ذاتها ....... أن اليسوع قد تم الإسراء به لمُلاقاة ربه (إبليس Satan) ...... و ليأخذ الوصايا منه و ليس ليختبره ....... و بعدها توالت المُعجزات على يد اليسوع الإبليسى !
2- الكذب و التزوير و الخداع ...... و إبنهم الشرعى ...... و هو التدليس ...... فلا يوجد نصاب فى العالم و له قُدرة على تحوير الكلام و لى عُنق معانى الكلمات ...... و حرّيف إجرام تدليسى .... بمثل المُبشر اليسوعى ......
و لا أجد أجمل من كلمات القس الجنوب أفريقى و الحائز على جائزة نوبل للسلام فى وصف ذلك :
عندما وطأ المُبشرون المسيحيون أرض بلادنا ...... جاءوا يحملون الصليب و الكتاب المُقدس و لا يملكون غيرهما ..... بينما كنا نحن نمتلك أرضنا ...... ثم بشروا فينا و قالوا : تعالوا لنُغمض أعيننا و نُصلى للرب ...... و أغمضنا أعيننا و صلينا ...... و عندما فتحنا أعيننا وجدنا أنفسنا نحمل الصليب و الكتاب المُقدس بينما إمتلكوا هم الأرض !
هذا هو الهدف الرئيسى للعصابة الأجرامية اليسوعية المسيحية .... لتلك المافيا الإسترزاقية الدينية ...... السُلطة ..... المال ...... السيطرة ..... فنجد الكنائس أقوى من الحكومات ..... كانت كذلك فى ايطاليا إلى وقت قريب ...... حتى قيام الحرب العالمية الثانية ....... و هنا فى مصر ..... نجد الحكومة لقمة سائغة فى فم كنيسة لا تحكم إلا أقلية تقل عن 5٪ من مجموع الشعب ! ..... و الكنائس أقوى من الحكومات ...... و الكنائس تملك السيطرة على من تُطلق عليهم بكل بجاحة : الشعب !
و رعاة الخراف و الخنازير .... الديسبرادوس ....... يتحكمون فى مصائر الملايين من البشر بحجة تقريبهم إلى : ملكوت السماء !
و هكذا نجد أن الكذب و التزوير و الخداع و التدليس اليسوعى لا يقف عند حد ....... فجعلوا من مُجرم مُدان بعقوبة الصلب ...... نجس و ملعون بحكم كتاب يتعبدون هم به ..... جعلوه شهيد و فداء ...لا بل رفعوه إلى مرتبة الألوهية ! ...... هل يوجد بعد هذا تدليس و ضحك على العقول المُغيبة ...... عقول جحوش الفراء و الأمميين الجراء ! ..... كتابهم يقول أن الكاذب يُدان و تكون عقوبته الموت .....و كانت هذه هى نهاية زعيم العصابة (اليسوع) و مُعظم (إن لم يكن كل .... حيث أن التاريخ لم يذكر نهاية البعض من الإثنى عشر عضو فى العصابة !) .... كانت نهايتهم على الصليب ...... من فوق ... كاليسوع ...... و من تحت .... كبُطرس ...... و مع ذلك فاليسوع إله ...... و هم أنبياء و قديسين !!!! ......
3- تشابه العقيدة اليسوعية فى المبادئ و العناصر مع غيرها من الديانات الوثنية القديمة و التى كان يدين بها الأمميون ....... فنجد اليسوع و هو يصرخ و يولول من على الصليب و يقول : إيلى ..... إيلى .... لم شبقتنى ...... كان يُنادى على الإله الكنعانى الوثنى و إسمه إيل ...... و كأنه قد كفر بأباه و هو على الصليب ...... و تنكر فجأة لأسطورة الصلب و الفداء و أكذوبة أنه قد تقبُل ذلك برضا النفس و عن طيب خاطر !
و نجد تشابه عقيدة التثليث مع ما كان يؤمن به المصريون على سبيل المثال من تثليث فى أوزوريس و إيزيس و حورس ...... و كذلك الصليب الذى كان يُقدسه المصريون و يُسمونه عنخ أو كا ...... و هو مُفتاح الحياة لتشابه مع العضو الذكرى ! ....... و موت الإله مثل موت أوزرويس (الأب) .... ثم إعادة بعثه فى صورة حورس (الأبن ..... و هو يُمثل القيامة) ..... و أن من ضحى بنفسه (أوزرويس) هو الذى سيُحاسب الناس فى يوم القيامة بناء على إيمانهم به ! ..... و الإله الكبش أو الخروف (آمون ! ) و غيرها الكثير و الكثير فى كافة الديانات الوثنية التى كانت منتشرة فى كل المناطق المُبتلاة بتلك العقيدة الشاذة ! ..... فاليونان على سبيل المثال لديهم زيوس (أبو عين زايغة!) و الذى ما أن تعجبه بنت من بنات البشر .... لا يلبث إلا أن يتنكر فى صورة زوجها و يتغشاها و هى نائمة و مُستمتعة ..... و لنُراجع ذلك مع قصة الولادة البتولية لليسوع لنكتشف مدى التطابق بين تلك القصة و ولادة هرقل اليونانى الأسطورى ..... و مُعجزات اليسوع مع المُعجزات الهرقلية الجبارة ...... و لذلك نجد أنه لا عجب أن يتسمى أباطرة الإمبراطورية المسيحية البيزنطية (البائدة! ) بأسم هرقل و يتخذونه علماً لهم كإسم قيصر فى الإمبراطورية الغربية !
4- الدراما و حب المأساة المُتأصل فى البشر منذ أن خلقهم الله ...... فنجد أن القصص الخالدة و الأساطير الخالدة على مر العصور التى مرت بها البشرية هى قصص ملحمية تراجيدية مليئة بالدراما و الشجن ...... و نجد أن قصص الحب الخالدة لا تنتهى أبداً بزواج الحبيبين .... بل أن عناصر الصراع تُحتم التفريق بين الحبيبين ، إما بالموت مثل روميو و جلولييت أو أنطونيو و كليوباترا ...... أو بزواج كل منهم بآخر ، غير الذى يُحبه مثل قيس و ليلى ! ....... و نجد أن قصص شكسبير الخالدة هى كلها قصص درامية ملحمية مليئة بالتراجيديا و الشجن ...... و منّ من النقاد أو من البشر العاديين يتذكر العملين الكوميديين الوحيدين لهذا الكاتب العظيم .... من يتذكر (كما تُحب ! .... أو زى ما تحب !) ..... أو (حلم ليلة صيف ! ) ...... من يتذكر روائع موليير الكوميدية ...... إلا فيما ندر ...... أما القصص التراجيدية المليئة بالحزن و الشجن ..... تلك التى تدفع الجمهور إلى الحزن و البكاء الشديد ..... مثل قصة بين الأطلال و قصة إنى راحلة ليوسف السباعى على سبيل المثال ..... هذه هى القصص التى تضرب مع الناس و تحفر لنفسها مكان فى سجل الخلود ..... و ما هو أكثر تراجيديا و إستدراراً للدموع و العواطف و كل مشاعر الحزن و الأسى سوى هذه القصة التراجيدية اليسوعية ......و بالرغم من حبكتها الدرامية الركيكة ...... و التى لو نقدها أى ناقد فنى لجعلها فى حضيض المستوى بالنسبة للسرد الدرامى ...... و لكن نحن لا نتكلم عن نقاد يفهمون فى الأساليب الفنية المُختلفة و كيفية التسلسل الدرامى للأحداث و الحبكة القصصية ..... نحن نتكلم عن خراف أو جمهور ساذج واقع تحت تأثير السحر الأسود و يتفرج على مسرحية ساذجة لرب سقط من السماء ليفتدى من خلقهم من بنى البشر ..... و يسمح (لعباده !) من بنى البشر أولئك بتهزيئه و الحط من كرامته إلى أقصى الحدود .... هذا قبل أن يصعد مرة أخرى إلى السماء و قد إرتاح ضميره الذى كان ينقح عليه و يؤنبه على أنه لا يجد وسيلة لغفران الخطايا لبنى البشر ! ..... و هكذا وجد الرب هذا الحل المثالى العبقرى ..... و الذى لا يصدر إلا من تفكير مريض بالماسوشية الحادة و يحتاج للحجز فى عنبر الخطرين بمصحة الأمراض العقلية الخاصة بملكوت السماء !
و هكذا ... أجد أجدادى المصريين القدماء ..... و قد جاء المُبشرون اليسوعيون يحملون إليهم تلك القصة الدرامية الفجة ...... و أجد واحدة من جداتى و هى تبكى لمنظر المُبشر اليسوعى و هو يبكى مُتأثراً و هو يحكى لهم قصة ذلك اليسوع الذى ضحى بنفسه من أجل خلاص البشرية بهذه الطريقة المأسوية الشنيعة ...... فتصرخ جدتى تلك و تقول : كبدى يا يسوع ! ...... و تُمرمغ نفسها فى التراب حزناً على اليسوع ...... و تُجبر زوجها على إعتناق الصليبية اليسوعية و كذلك أبناءها لأن قصة اليسوع قد أثرت فيها و هزتها نفسياً ( و لا ننسى أن الديانة اليسوعية هى ديانة أنثوية بالأساس ...... و قد بدأت بحادثة إكتشاف مريم المجدلية للقبر فارغاً ...... و إستمرت تنتقل عن طريق الإناث ...... لحين إعتناق الإمبراطور الرومانى قنسطنطين لتلك الديانة فى أواسط القرن الرابع ..... برضه تحت تأثير زوجته المسيحية اليسوعية ....... و نجد أيضاً أن تيطس الحاكم الرومانى و الذى أصدر الأوامر بصلب اليسوع مُكرهاً تحت تأثير غضب اليهود و كراهيتهم لليسوع ...... تيطس هذا كان يود إطلاق سراح اليسوع بتأثير من زوجته التى يُقال أنها آمنت باليسوع ! ..... بس الظاهر إن تأثيرها عليه كان تأثير ضعيف شوية أو أنها لم تكن مؤمنة باليسوع و لا حاجة ..... بل هى كذبة من ضمن أكاذيب الكتاب المُقدس !) .....
و للتدليل على ذلك .... نجد أن المصريين على سبيل المثال مُغرمين بالدراما ..... و إستمر الحال إلى يومنا هذا ...... و نجد أن هيرودوت كتب فى وصفه للمصريين أنه لم يجد شعب حزين و مُغرم بالتراجيديا قدر المصريين ..... و قال أنه كان ينظر للمصرى من بعيد فيظن من تعبيرات وجهه و كأنه يبكى .... بينما هو فى الحقيقة يضحك ! ..... و المصريون هم أصحاب كتاب الموتى ...... والأسطورة الملحمية الدرامية الخاصة بإيزيس و أوزوريس على سبيل المثال ...... و لا ننسى أن مصر هى التى حملت لواء الصليبية اليسوعية المسيحية لمدة تزيد عن القرن من الزمان مُنذ إنعقاد مؤتمر المافيا الصليبية اليسوعية الأول فى نيقية عام 325 و حتى إنفصالها رسمياً فى مجمع خلقدونية فى عام 451 .... أى لمدة تزيد عن القرن من الزمان ...... كانت مصر هى الرائدة فى تحديد المبادئ الحاكمة لتلك العقيدة ...... و نجد أن خطبة الفصح لأحد آباء تلك الكنيسة (أثناسيوس) تـُتخذ كمرجع حاكم للكتب المُنضمة بين دفتى الكتاب المُقدس الخاص بعصابة المافيا الصليبية ..... أو دستور المافيا الصليبية !!! ..... إلى أن أخذ المصريون الخازوق فى مجمع خلقدونية و إنفصلوا عن باقى العالم من وقتها ...... و هم إلى هذا الوقت يتوهمون أنهم الوحيدون على الحق و باقى العالم كله على الباطل ! ..... بما فيها الكاثوليك (الضالين ! ) و البروتستانت (المُجدفين ! ) و بالطبع المُسلمين و غيرهم من الأديان !
5- الإستسهال ..... يعنى الطريق لملكوت السماء مفتوح للجميع ..... بشرط أن يرضى عنك راعى الخراف الذى يتحكم بمصيرك ..... أو البابا ..... أى أن تعترف للبابا أو تتبرع بأموالك للكنيسة ...... و ليس شرطاً أن تحمل صليبك ...... فقد حمله اليسوع عنك !!!!! ......
طبعاً ..... واحد شديد ها يقول ..... إن فيه صيام قد يطول مُعظم العام ...... و صلوات كل ساعة .... إشى للآب...... و إشى للإبن ...... و إشى للأم (أم النور !) ...... و إشى للروح القُدس ...... و إشى لأرواح القديسين ! ( و يقولوا نحن لسنا وثنيين أو مُشركين .... الله يرحمك يا شكوكو مرة كمان : عجبت لك يا زمن !) ....... فأين الإستسهال فى هذا ؟
و أرد عليه .... كم منكم يلتزم بكل الصوم و الصلوات ؟ ....... لم أجد من يلتزم بها إلا أقل القليل ..... و الكثير يأخذون من تلك الأصوام و الصلوات ما يحلو لهم و يتركون ما يحلو لهم أيضاً ! ..... و طالما باب السماوات مفتوح بمُباركة نجاسة البابا ...... فما معنى التعب فى الصوم و الصلاة ...... كفاية إعتراف و تبرع مُحترم (أو حتى غير مُحترم!) للكنيسة و ذنوبك مغفورة ببركة دم اليسوع ! .....
فسهولة الغفران ...... هى تسهيل لإرتكاب الجريمة ..... فلا حدود و لا يحزنون ..... إسرق ! ، فلن تُقطع يدك ! ...... إزنى ! ، فلن تُرجم ! ..... عيث فى الأرض الفساد فلن يُقام عليك حد الحرابة و لن تُقتل أو تُصلب ! .... كلها إعتراف و شوية فلوس ..... و الجنة مضمونة مضمونة ..... و زيت الميرون سيخدع اليسوع الذى سيتشمم البشر الذين سيُعرضون عليه كأى كلب بوليسى ..... فإذا شم زيت الميرون ...... يبقى جنـّة ...... و لو ما فيش ميرون .... يبقى على النار حدف .......
فالوصية ايها الأمميون الجراء و جحوش الفراء هى المزيد من زيت الميرون ..... للمزيد من الروح القُدس ..... و المزيد من المغفرة ...... و ضمان الفداء !
الميرون ... الميرون
على الجنة مصيرك ها يكون
من غيره
ها تبقى ملعون
و النار ها تقول لك باردون
جوايا ها تشرّف مسجون !
فاصل و نعود !
اقتباس
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
http://www.bare-jesus.net
-
طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (5) !
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 12-08-2007 الساعة 12:30 PM
اقتباس
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
http://www.bare-jesus.net
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة سامح رضا في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 02-04-2008, 10:56 PM
-
بواسطة youssef_tito في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 07-11-2007, 08:51 AM
-
بواسطة متأمله في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 24-11-2006, 04:39 AM
-
بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 39
آخر مشاركة: 18-08-2006, 03:40 AM
-
بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 09-08-2005, 10:56 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات