من هو اله المسيحيه ؟؟؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

من هو اله المسيحيه ؟؟؟

النتائج 1 إلى 10 من 335

الموضوع: من هو اله المسيحيه ؟؟؟

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-01-2020
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (3) !




    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !





    نأسف لقطع الفاصل ...... إذ وردت إلينا هنا ...... فى قسم العلاج بالمُعجزات ..... خواطر عن مُعجزات عظيمة نُريد أن نتحدث بشأنها

    أخوتى المُسلمون ..... و كافة الصليبيون الذين يُتابعون الموضوع و يضطرون إلى شُرب الشوربة الماسخة الزفرة فى مُشاركات زور العالم ...... على مدى ثلاثين صفحة كاملة ...... و لكننى أعدكم بأن الصفحات لن تكون ماسخة بعد الآن ..... فهى بعد لن تكون صفحات .... بل صفعات على قفاه ....... حتى ينصلح حاله و يُصبح مثل سطوحى (محمد صبحى) فى مسرحية : إنتهى الدرس يا غبى ! ...... إذ إنصلح حاله بعد إجراء عملية فى قفاه ....... و بما أننا فى قسم المُعجزات ..... فسوف يكفيه بضع صفعات على القفا فقط ..... و نرجو أن لا نضطر إلى عملية الصلب مثل يسوعه ! ..... إذ يتضح أن حالة اليسوع كانت صعبة قوى و ميئوس منها على الآخر ...... و لكننا سنُغير إسم المسرحية فى هذه الحالة إلى : إنتهى الدرس يا ..... أممى !

    أخوتى المُسلمون .... أهنئكم بذكرى الإسراء و المعراج الكريمة و كل عام و أنتم بخير ...... و صراحة هذه هى المُعجزة التى أردت أن أحدثكم بشأنها .... فجميعنا يعرف ما حدث فى ليلة الإسراء .... إذ أسرى بالرسول (عليه الصلاة و السلام) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ..... ثم عرج فى السماء لمُلاقاة ربه عند سدرة المُنتهى ...... و كان الوسيط فى هذه المسألة هو الملاك جبريل عليه السلام.

    و لكن اليسوع أيضاً كان له إسراء ..... و برضه لمُلاقاة ربه ..... و الوسيط برضه هو الروح القدس (جبريل عليه السلام ...... اللى مش عايز يعترف بيه زور العالم ..... طيب ينفع جبرائيل ..... و نعتبر إن إسم جبريل فى القرآن هو خطأ نُساخ ..... من أمثال أخطاء النُساخ المُمتلئ بها عهديه الجديد و القديم ) .......

    عموماً سوف نتنناول هذا الموضوع عندما نعود من الفاصل .... لأننا ما زلنا فى الفاصل ....... و لكن أردت أن لا تمر ذكرى الإسراء و المعراج دون التهنئة بها و تناول المُقارنة بين إسراء الرسول عليه الصلاة و السلام ...... و إسراء اليسوع !

    الرسول عليه الصلاة و السلام رحلته لم تستمر إلا جزء من الليل ...... أما اليسوع فرحلته إستمرت أربعين يوماً كاملة ...... جاع فيها يا كبد أمه (أم النور) ! ...... و بعدها إفتكر إنه جعان و أكل !

    الرسول عليه الصلاة و السلام ركب دابة ..... إسمها البُراق ..... حملته خلال رحلته .... أما اليسوع فتم إصعاده بواسطة الروح القُدس ..... كيف حملته الروح القُدس ..... لم يتطرق أى من الفنانين إلى كيفية حمل الروح القُدس لليسوع ...... على كتفه ..... أم فى حضنه كالطفل الرضيع ...... أم شده من شعره الطويل المُسترسل ...... أم لا هذا و لا ذاك .... بل أن اليسوع اخذ نفس عميق من الروح القُدس فأنتفخ كالبالون ...... و صعد بها إلى البرية (متى 4) !

    الرسول عليه الصلاة و السلام صعد إلى السماء ...... بينما اليسوع صعد إلى البرية ...... و لا أعرف معنى البرية هنا ...... و لا معنى كيف يصعد المرء إلى البرية ..... فالبرية مُشتقة من البر ...... فهل كان اليسوع فى البحرية مثلاً ...... فأصعد إلى البرية ..... و أجدنى هنا أتذكر المُمثل أحمد بدير (عبعال) و المُمثلة سهير البابلى (سكينة) تزنقه فى كلمة : فنتوش الفاشيا ! ...... و تطلب منه معناها على المسرح ....... فيتلجلج عبعال ...... و خيراً و بعد إلحاح منها يتكلم من تحت لتحت قائلاً : عديها بقى ! ...... و أنا سأعديها لأننى لو مسكت على كل كلمة من الكتاب المُقدس ..... مش هأخلص ...... و مش هايكفينى صفحات المُنتدى بحاله ! ....... و هكذا عديناها و عرفنا إنه مكان مُرتفع و السلام ...... مع إن الشيطان مملكته فى جوف الأرض و ليست فى مكان مُرتفع ..... حيث مملكته .... مملكة الجحيم ....... فى باطن الأرض ...... بأمارة الإنجيل الأنتيكة المُسمى بإنجيل نيقوديموس (عارفه ده يا زور العالم ؟!!!!) أو فى بعض التسميات يُسمونه بإنجيل تيطس !

    المهم .... كلاً منهما إلتقى بربه ...... فالرسول (عليه الصلاة و السلام) إلتقى بالله الواحد الأحد ... الفرد الصمد ..... الذى لم يلد و لم يولد .....و ليس له مثيل أو مُكافئ أو أقنوم ...... أما اليسوع فإلتقى هو أيضاً بإلهه (الشيطان Satan) الذى إختبره ...... و نجح فى الإمتحان ! ..... و من أجل هذا تركه و منحه لقب الألوهية الأقنومية ..... لأنه أكبر مُنفذ لأهدافه و مبادئه ...... و جعله يُحس بالجوع بعد الإختبار ..... ما هو لازم يأكل و يتقوّت علشان يكمل المشوار الخاص بالإله ..... أمال يموت من الجوع يعنى ؟ ..... و بعد ذلك تركه إلهه ...... و أرسل ملائكته لتخدمه ! ...... أمال الشيطان مالهوش ملائكة .... لأ .... له ملائكة هو كمان !

    متى 25 : 41

    ثم يقول ايضا للذين عن اليسار اذهبوا عني يا ملاعين الى النار الابدية المعدة لابليس و ملائكته.


    رؤيا 12 : 9

    فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض وطرحت معه ملائكته.


    و هكذا نجد فى متى 4 : 11

    ثم تركه ابليس واذا ملائكة قد جاءت فصارت تخدمه


    واخدين بالكم من تنكير الملائكة فى آية متى 4 : 11 ..... ملائكة ..... طيب ملائكة مين ؟ .... الرب أم إبليس ؟ ....... طيب لو كانت ملائكة الرب ، كانت فين و الشيطان قاعد بيطوحّه يمين و شمال و فشل اليسوع إنه يعمل معاه مُعجزة واحدة ! ...... الأرجح ...... و التنكير هنا يؤكد ذلك ..... إن إبليس عجبه اليسوع لأنه كان أليف معاه و لم يهشّ أو ينشّ معاه ..... و لهذا تبناه و بعث بملائكته ليخدموه ..... و لكن أى نوع من الخدمة ...... هذا ما لم يذكره متى و ما لم يتطرق إليه لوقا (4) مُطلقاً ....فلوقا لم يذكر سيرة الملائكة من أى نوع فى الأصل !

    هل الملائكة أطعمته بعد أن جربه ربه ..... و خاصة إنه إفتكر فجأة إنه جعان بعد أربعين يوم ...... طبعاً ، إزاى الواحد يأكل و هو فى حضرة ربه و ولىّ نعمته !!! .... ربما! ..... هل كانت تُحميه و تغسله و تمسح له ظهره باللوفة ؟!!! .... ربما ! ...... هل كانت تمسح له قدميه بالعطر كتلك الزانية الشهيرة ... ربما! .... هل كان يأمرهم بشراء شيئ من البقال المُتواجد على ناصية (البرية !) كما يفعل الشخص مع خادمه .... ربما! ...... المهم .... هى خدمة و السلام !




    اليسوع و إلهه فى الإسراء اليسوعى !





    الآب (الرب!) اليسوعى و هو يملأ الإبن (اليسوع!) بالروح القـُدس على الطريقة المُرقسية السريّة......
    صورة شديدة قوى تجمع بين كل عناصر التثليث الصليبى اليسوعى!





    اليسوع ، رب السلام !...... يتصارع مع الشيطان بالكونج - فو
    إوعى وشك !!!!



    النقطة الثانية التى خطرت على بالى ..... بما أن اليسوع كان يُمجد الخصيان فى عبارته الشهيرة ..... و التى أوردناها أكثر من مرة :

    متى 19 : 12

    لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم.ويوجد خصيان خصاهم الناس.ويوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السموات.من استطاع ان يقبل فليقبل


    إذا كان خصىّ من بطن أمه .... فهو ليس ناسوت كامل ! ..... إذا خصاه الناس أو خصى نفسه .... فهو برضه لم يكن ناسوت كامل ! ...... و إذا لم يكن كذلك .... فلم يُمجد من هو غير خصىّ الخصيان ؟!!!! .... إلا إذا كان فى الأمور أمور ...... و يعظ الناس بما تهواه نفسه ! ...... و الدليل فى إنجيل مُرقس السرىّ ....و الفتى العارى إياه فى إنجيل مُرقس (الغير سرىّ) (14 : 51) ..... بالضبط كما يهرب نُزلاء أى بيت مشبوه عند كبسة بوليس الآداب !

    و هكذا نجد أن الذبيحة الإلهية ..... خصى ...... مختون، يعنى نزف الدم .... و إنضرب لما إنعدم العافية و ما بقاش فى جسمه مكان سليم .... لدرجة أنه أغشى عليه و لم يتمكن من حمل صليبه و حاولوا إفاقته بشرب الخل الممزوج بالمرارة (ربما تكون هذه المرارة هى الكينا المُنشطة !) ..... أو الخمر الممزوج بالمر !

    متى 27 : 34 :
    اعطوه خلا ممزوجا بمرارة ليشرب.ولما ذاق لم يرد ان يشرب.


    مرقس 15 : 23:
    واعطوه خمرا ممزوجة بمرّ ليشرب فلم يقبل.


    و ها نعدى موضوع هل هو خل أم خمر ...... و الفرق كبير بالنسبة لأى شخص بيفهم و ليس من جحوش الفراء أو من الأمميين الجراء .... لكن ها نعديها !

    المهم ..... مش قادر يكمّل ...... و أغشى عليه ..... و لابس تاج من الشوك جرح رأسه و قاع يخرخر دم طول الطريق !

    و مع كده هو ذبيحة بشرية ....... لفداء خطايا البشر ..... تعالوا نشوف العهد القديم بيقول إيه عن الفداء :

    لاويين 1 : 3:
    ان كان قربانه محرقة من البقر فذكرا صحيحا يقرّبه.الى باب خيمة الاجتماع يقدمه للرضا عنه امام الرب.


    لاويين 1 : 10:
    وان كان قربانه من الغنم.الضأن او المعز.محرقة فذكرا صحيحا يقرّبه.

    لاويين 4 : 23:
    ثم أعلم بخطيته التي اخطأ بها ياتي بقربانه تيسا من المعز ذكرا صحيحا.

    لاويين 4 : 28 :
    ثم أعلم بخطيته التي اخطأ بها يأتي بقربانه عنزا من المعز انثى صحيحة عن خطيته التي اخطأ.

    لاويين 4 : 32:
    وان أتى بقربانه من الضأن ذبيحة خطية يأتي بها انثى صحيحة


    و هكذا نجد أن الذبيحة أو القربان لا بد و أن يكون صحيحاً ...... و ها نعدى موضوع ذكر أم أنثى .... فالخصى لا يفرق كثيراً عن الإنثى ......و إن كان عقلياً ...... لا هو ذكر و لا هو أنثى ...... لكن ها نعديها !

    مش عارفين نصدق مين ..... العهد القديم ...... صحيحاً ..... أم العهد الجديد : مختون و خصى و مضروب معدوم العافية، و ينزف بفعل الجروح و تاج الشوك !!!! ......


    صحيح ! ....... لله فى خلقه شئون
    خلق من البشر جحوش فراء .....و أمميين جراء يُصدقون هذا الكلام!



    فاصل ...... و نعود
    الصور المرفقة الصور المرفقة    
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 10-08-2007 الساعة 03:57 PM

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-01-2020
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (4) !






    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !



    نستكمل حلقات طريق الندامة للكافر الوثنى المُشرك ... زور العالم ....... و أيضاً لن أتطرق هذه المرة إلى موضوع الروح القـُدس الذى سيموت عليه هذا الوثنى المُشرك الكافر ...... ليس لأننى لا أملك رداً .... حاشا لله ..... فأنا صانع المُعجزات و نهر مُعجزاتى لا ينضب بعون الله ..... و لكن لا أجد أهمية للرد السريع على جحش فراء ..... أو أممى من الجراء ينهق أو يعوى بما لا يفهمه فى الأصل .... لكن المُهم هو الجدل ..... و لا شيئ إلا الجدل ...... و قد قال الله تعالى فى أمثاله فى سورة الكهف :


    الكهف:


    وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً{54} وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن)قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (الأنعام:164) يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً{55} وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُواً{56} وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً{57} وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلاً{58} وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً{59}

    فجحوش الفراء ...... و الأمميين الجراء ...... و أحفاد القردة و الخنازير الناطقين بالهُراء ..... هم الذين على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و فى آذانهم وقراً و لن يهتدوا أبداً.

    و أريد أن أوجه كلمة إلى الزملاء النصارى الذين قد يقرأوا هذا الكلام ...... أنا شخصياً لا أعتبركم جحوش فراء أو أمميين جراء ...... كما وصفكم كتابكم ...... إلا إذا اثبتم أنتم أنكم كذلك بالفعل ....... كما فعل زور العالم هذا .... فهو قد كشف عن أنه فارغ و عديم الفهم ..... عندما نضح بما فى جوفه على تلك الصفحات الماسخة و المُشاركات الزفرة التى يكتبها ! ...... كلها لتّ و عجن ........و قعقعة بلا طحين ...... و غباء أو إستغباء ...... و سنوضح ذلك فيما بعد ......

    عموماً ..... الزملاء النصارى ...... لكم كل إحترام كما أحترم صديقى المسيحيى الصليبى الذى ذكرته آنفاً ...... و كما أحترم أساتذتى من الصليبيين المسيحيين .......و كما يحترمنى تلامذتى منهم أيضاً ....... و نحن كمسلمين نلتزم بالقرآن ....نلتزم كذلك بالمثل القرآنى ..... الذى ينسف أكذوبة الصلب و الفداء ....و التكفير عن خطايا البشر .....و الخطية الأولى ...... من جذورها:

    لا تزر وازرة وزر أخرى


    (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (الأنعام:164)

    (مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الاسراء:15)

    (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (فاطر:18)

    (إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) (الزمر:7)

    (أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) (لنجم:38)

    فأنتم لا تؤاخذون عن عدم فهم واحد من جحوش الفراء أو الأمميين الجراء الذين ينتسبون إليكم ! ...... هذا للعلم و لأثبت لكم أننى غير مُتعصب على الإطلاق كما يتهمنى المُدلس الجرو الصغير : زور العالم ...... فهو الذى أخرج العفريت من القمقم ......و فتح على نفسه أبواب الجحيم ...... و قلب الموائد فى الهيكل ......و طبعاً نهاية من فعل مثل ذلك كانت معروفة ! ...... و هذا بالضبط هو ما سيحدث مع زور العالم لنجعل منه عظة و عبرة لغيره من جحوش الفراء الناهقة ....... و الأميين الجراء النابحة ....... و القردة الصارخة .......و الخنازير المُخنفرة !

    نتناول فى هذه الحلقة سؤال هام جداً ..... كيف إنتشر الإيمان المسيحى الصليبى ! ...... أو ما هى الأسباب التى أدت على إنتشار الإيمان المسيحى الصليبى إلى درجة أن نصف الكرة الأرضية الغربى يتبع ، و لو إسماً ، ذلك الإيمان !

    لقد تم صلب اليسوع و تشتت شمل أتباعه مؤقتاً إلى أن جمعتهم مرة ثانية مريم المجدلية ..... و أخبرتهم رؤيتها لليسوع و قيامته المزعومة ....... تلك الحادثة التى كافأها عليها التلاميذ أو الأتباع أو ما أسميهم بالمافيا الدينية الإسترزاقية اليسوعية ...... فنسبوا إليها أنها زانية ...... و هى ربما ليست كذلك ....... و طردوها من وسطهم ........ و أنكروا عليها أن يكون لها أنجيل خاص بها و أن يعتمدوه ضمن سلسلة الأناجيل القانونية ........ بالرغم من أنها كانت من أقرب الأشخاص لليسوع منذ أن تعرفت به إلى حين صلبه ...... و كانت شُجاعة و أرجل منهم و أخلص لزعيم العصابة منهم جميعاً ..... أولئك الذين إفتقدوا إلى الشجاعة و الرجولة فى الوقوف إلى جانب زعيم العصابة فى محنته !

    المهم ...... تمت إعادة ترتيب البيت من جديد ...... و تولى بطرس زعامة العصابة ....... و تم تعيين متياس بديلاً ليهوذا ليتم عدد مجلس المافيا الإثنى عشرى ..... و بدأ بطرس فى إبتزاز الآخرين من أتباع العقيدة الجديدة ...... و هددهم بأساليب السحر الأسود ..... مثلما حدث مع حنانيا و سفيرة زوجته (أعمال 5 ) ....... و الغريبة ...... أو لعله من أوجه الكذب فى هذا الكتاب الذى يُسمونه بالمُقدس ! ....... أن تلك العصابة ، و التى توقف نشاطها مؤقتاً بمقتل زعيمها ...... عادت لتُمارس نشاطها من نفس المقر الذى يستقر فيه المُتهمون بالتآمر على زعيم العصابة ...... و أعنى به الهيكل اليهودى ...... نفس الهيكل الذى تآمر رؤساءه على قتل زعيم العصابة (اليسوع! ) ...... و مع ذلك ، فإن أتباعه يُصلـّون فى نفس الهيكل (أعمال 3 : 1) ......بل و وصلت بهم البجاحة إلى التبشير باليسوع فى نفس الهيكل الذى قلب فيه الموائد ....... و هذا مُماثل (مع الفارق بالطبع !) فى أن يذهب رجل مُسلم فى وسط الكاتدرائية المُرقسية ..... و فى البهو الرئيسى ..... و أمام المذبح ..... ثم يؤذن و يقول : أشهد أن لا إله إلا الله و أن مُحمداً رسول الله ...... شوفوا الأمميين و أحفاد القردة و الخنازير ها يعملوا فيه إيه !!!! ..... أتباع رب السلام !!!! ......

    بينما اليهود ...... و قد سمحوا لهم بدخول الهيكل بمنتهى التسامح بالرغم من أنهم أعضاء فى عصابة إجرامية ...... إلا أنهم ببجاحتهم المُعتادة (و هذا ليس مُستغرباً على المُجرمين القراريين معدومى الضمير و الأخلاق أو من يُسموّن بالديسبرادوس) أخذوا يُبشرون بزعيم العصابة ...... و أن رؤساء هذا الهيكل قد قتلوه ظلماً و عدواناً ...... و اليهود لم يُقطعوهم أجزاء ..... و لم يصلبوهم ( و إن كان الرومان قد قاموا بهذا الواجب فيما بعد ......و بدون أى تدخل يهودى ! ) ....و بمُنتهى التسامح .... وضعوهم اليهود فى السجن و أطلقوهم فى آخر النهار ! ....... و لنتذكر كيف كافأ الصليبيون اليسوعيون اليهود على كرم أخلاقهم معهم و السماح لهم بالصلاة فى هيكلهم ...... و عدم القتل أو التنكيل بباقى أفراد العصابة الإجرامية اليسوعية ...... بعدما إستتب لهم الأمر و صارت الصليبية اليسوعية هى الديانة الرسمية للأمبراطورية الرومانية فى القرن الرابع و ما تلاه !

    و نُلاحظ أن مُنتهى أمل بطرس و باقى أفراد التنظيم العصابى القديم ...... هو التبشير باليسوع فى أوساط اليهود فقط ..... أى فى وسط الأولاد أو أبناء الله كما سماهم اليسوع ......

    و لكن التغيير الجذرى حدث مع إنضمام شاول الطرسوسى ..... ذلك الذى تم تلقيبه فيما بعد ببولس ..... إلى التشكيل العصابى اليسوعى ....... و ليس لدينا خلفيات عن طريقة إنضمام شاول هذا إلى التشكيل العصابى ...... و لكنه على كل حال كان شخصية غامضة و لا توجد لدينا اى مُعطيات تاريخية عن كيفية إنضمام شاول الطرسوسى إلى العصابة سوى ما ذكره سفر الأعمال و ما تلاه من الأسفار البولسية فى ذكر كيفية إنقلاب شاول اليهودى المُتطرف إلى بولس اليسوعى الأكثر تطرفاً ...... و هى روايات مشكوك تماماً فى صحتها و مُتضاربة لكل من له عينان يرى بهما و أذنان يسمع بهما ...... و سوف يكتشف ذلك بنفسه لو حتى كان أعمى و يقرأ تلك الكتابات المُلفقة بطريقة برايل ! .......

    المُهم ...... أن بولس حاول الإنضمام إلى العصابة ...... و إدعى أنه مُكلف من زعيم العصابة شخصياً (الرب!) بتولى الزعامة ....... بما معناه : إتكل على الله إنت يا بُطرس ...... عملت اللى عليك ...... و سيبنى أنا أشتغل بقى ! ........ و هذا يتضح بجلاء فى سفر أعمال الرسل .... و كيف أن الأتباع تلقوا خبر إنضمام بولس إليهم بتوجس و ريبة ...... و لم يُزكى الوافد الجديد لديهم إلا برنابا ...... ذلك الذى يُشككون فى إنجيله و كلامه الآن و إعتبروه من الأبوكريفا المُغلظـّة ...... لأن فيه أبوكريفا نص نص ..... مثل إنجيل نيقوديموس مثلاً الذى تم إعتباره من ضمن الأبوكريفا فى إلمانيا حوالى القرن السادس عشر ...... و قد كان مُنتشراً على ذلك الوقت إلى أن إعتبرته الكنيسة اللوثرية من ضمن كتب الأبوكريفا ...... و كذلك سفر أخنوخ المُعترف به لدى الكنيسة القبطية فى الحبشة دوناً عن باقى كنائس العالم و التى تعتبره من ضمن الأبوكريفا !

    المُهم ..... كانت وجهة نظر الزعيم الجديد للعصابة أنه لا فائدة من التبشير فى أوساط اليهود ..... و يجب إستكشاف بقاع جديدة و أمم جديدة للتبشير فى أوساطها و الإستعاضة عن اليهود الذين لا أمل منهم ..... و التخلى عن التبشير فى أوساط أبناء الله ..... و تركيز الجهود فى التبشير فى أوساط الأمميين أو الجنتيل ! ....... و هذا الأمر الذى توجس منه باقى أفراد العصابة و إمتنعوا عن تنفيذه وقتياً ..... إلى أن شاهدوا نجاحات بولس فى التبشير ...... فحاولوا ركوب القطار و لو حتى من آخر عربة !

    و هكذا إتجه بولس للتبشير فى أوساط الأمميين ..... أولئك الذين وصفهم ربه بالكلاب و إمتنع عن أداء أى خدمات علاجية لهم ...... فيما عدا تلك المرأة الكنعانية المسكينة .... التى أدى الخدمة العلاجية لها بعد أن أهانها و مرمط بكرامتها و كرامة شعبها التراب ..... و لكن كل ذلك كان يهون من أجل إبنتها المريضة ...... و عملت بالمثل القائل : إذا كان لك عند الكلب حاجة .... فقل له يا سيدى ! ...... و ذلك الأممى قائد المائة الذى لم يكن اليسوع فى الأصل يملك أن يرفض له طلباً .... و إلا...... فالعصا لمن عصى !!!!

    و أبطل بولس عادة الختان ...... و أحل شرب الخمر و أكل لحم الخنزير ......و لا ننسى نصيحته الغالية لتيموثاوس ... المُصاب بالإستسقاء ..... بشرب الخمر ...... و التى بالتأكيد جابت أجله و عجلت بفناءه :

    تيموثاوس 5 : 23 :

    لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من اجل معدتك واسقامك الكثيرة


    لأ ....و النصاحة بيقول له ما تشربش الماء ..... إديها خمرة إديها ...... إديها دم اليسوع إديها !

    المهم .... إنتشرت العقيدة الجديدة فى أوساط الأمميين (الكلاب !) و أسس بولس العديد من الكنائس فى اليونان و تركيا الحالية و فى سوريا ...... و هو فى طريقه إلى روما حيث سينال مصيره هو و بُطرس .....كأى نبى كاذب ..... كما بشر بذلك زعيم عصابتهم نفسه و الذى لاقى نفس المصير ...... الموت صلباً ..... أى ليس قتلاً فقط ...... و لكن القتل مع الفضيحة و التجريس !

    لماذا إنتشرت العقيدة اليسوعية الصليبية بين الأمميين الكلاب ......و إستمرت على أن أصبحت الديانة الرسمية للأمبراطورية الرومانية والتى كانت تحكم العالم القديم ؟!!!

    الأسباب نُعددها فى الآتى :

    1 – أساليب السحر الأسود ..... تلك التى يُسميها المُغرر بهم من الأمميين الجراء بالمُعجزات ..... فلقد برع أولئك التلاميذ و من تبعوهم فى تلك الأساليب ...... و نجد أن تلك الأساليب ما تزال مُنتشرة فى الكنائس و خاصة الشرقية منها ...... مثل الكنيسة القبطية المصرية و اليونانية الأرثوذوكسية ..... و التى يتم إتهامها الآن فى الولايات المُتحدة بمُمارسة أساليب السحر الأسود داخل سراديب و أقبية تلك الكنائس ...... و للأخ البتار بحث قيـّم فى هذا الموضوع

    احذروا سحر الكنائس الأسود
    كما يُمكن الإطلاع على هذه المواضيع أيضاً :

    أكذوبة زيت الميرون وفضائح الكنائس علنية

    الثالوث : الشيطان السحر النصرانية

    محاكمة الانبا كيرلس بسبب السحر الاسود
    مُعجزة ضوء أورشليم (القدس) "المُقدس"

    فأعمال السحر و الشعوذة هى أول أركان العقيدة الصليبية اليسوعية ....... و هى التى يُحاولون تمريرها على أنها مُعجزات ..... بالرغم من أن المُعجزات أو الكرامات يعرف أهلها جيداً أنه لا يجوز التباهى بها أو المنظرة او التنطيط بها ...... و لدى المُتصوفة ..... عُرف مُتبع .... أن أهل الكرامات لا تظهر كراماتهم إلا للخاصة ......و إذا إنتشرت الكرامات أو أصبحت عامة و تنطط بها اصحابها ..... فهى تدخل إما فى أطار السحر أو الشعوذة أو الخداع البصرى ...... و هى ليست كرامة على الإطلاق و لا يُعتبر من يقوم بذلك ولياً من أولياء الله !

    و طبعاً نحن نعرف .... إن كل مُعجزات اليسوع و المُنجسين من أتباعه كانت علنية و كانت كلها لزوم المنظرة و التنطيط ..... مثل حكاية قفف الخبز ... التى أصر اليسوع أن يتم جمعها و إحصاءها على مرأى و مسمع من الجميع ..... و المنظرة امام تلاميذ يوحنا الذين جاءوا ليسألوه !

    و الأحاديث النبوية تُنبهنا على أن فتنة الدجال ستكون على نفس هذا المثال ..... إستخدام أساليب السحر و الشعوذة للتأثير على جموع القطعان الخرافية و الخنزيرية المُنقادة بلا وعى ! ....... و أن وقتها سيكون القابض على دينه و الذى ما زال مُحتفظاً ببقايا عقل ..... أولئك فقط هم من كتب الله لهم النجاة ..... جعلنا الله منهم ...... و وقانا شر فتنة الدجال لعنه الله!

    و هكذا نجد أن الرب الحقيقى لليسوعية الصليبية هو الشيطان ...... و هو الذى يُسمونه بالروح القُدس ...... و نجد من الأناجيل ذاتها ....... أن اليسوع قد تم الإسراء به لمُلاقاة ربه (إبليس Satan) ...... و ليأخذ الوصايا منه و ليس ليختبره ....... و بعدها توالت المُعجزات على يد اليسوع الإبليسى !

    2- الكذب و التزوير و الخداع ...... و إبنهم الشرعى ...... و هو التدليس ...... فلا يوجد نصاب فى العالم و له قُدرة على تحوير الكلام و لى عُنق معانى الكلمات ...... و حرّيف إجرام تدليسى .... بمثل المُبشر اليسوعى ......

    و لا أجد أجمل من كلمات القس الجنوب أفريقى و الحائز على جائزة نوبل للسلام فى وصف ذلك :

    عندما وطأ المُبشرون المسيحيون أرض بلادنا ...... جاءوا يحملون الصليب و الكتاب المُقدس و لا يملكون غيرهما ..... بينما كنا نحن نمتلك أرضنا ...... ثم بشروا فينا و قالوا : تعالوا لنُغمض أعيننا و نُصلى للرب ...... و أغمضنا أعيننا و صلينا ...... و عندما فتحنا أعيننا وجدنا أنفسنا نحمل الصليب و الكتاب المُقدس بينما إمتلكوا هم الأرض !

    هذا هو الهدف الرئيسى للعصابة الأجرامية اليسوعية المسيحية .... لتلك المافيا الإسترزاقية الدينية ...... السُلطة ..... المال ...... السيطرة ..... فنجد الكنائس أقوى من الحكومات ..... كانت كذلك فى ايطاليا إلى وقت قريب ...... حتى قيام الحرب العالمية الثانية ....... و هنا فى مصر ..... نجد الحكومة لقمة سائغة فى فم كنيسة لا تحكم إلا أقلية تقل عن 5٪ من مجموع الشعب ! ..... و الكنائس أقوى من الحكومات ...... و الكنائس تملك السيطرة على من تُطلق عليهم بكل بجاحة : الشعب !

    و رعاة الخراف و الخنازير .... الديسبرادوس ....... يتحكمون فى مصائر الملايين من البشر بحجة تقريبهم إلى : ملكوت السماء !

    و هكذا نجد أن الكذب و التزوير و الخداع و التدليس اليسوعى لا يقف عند حد ....... فجعلوا من مُجرم مُدان بعقوبة الصلب ...... نجس و ملعون بحكم كتاب يتعبدون هم به ..... جعلوه شهيد و فداء ...لا بل رفعوه إلى مرتبة الألوهية ! ...... هل يوجد بعد هذا تدليس و ضحك على العقول المُغيبة ...... عقول جحوش الفراء و الأمميين الجراء ! ..... كتابهم يقول أن الكاذب يُدان و تكون عقوبته الموت .....و كانت هذه هى نهاية زعيم العصابة (اليسوع) و مُعظم (إن لم يكن كل .... حيث أن التاريخ لم يذكر نهاية البعض من الإثنى عشر عضو فى العصابة !) .... كانت نهايتهم على الصليب ...... من فوق ... كاليسوع ...... و من تحت .... كبُطرس ...... و مع ذلك فاليسوع إله ...... و هم أنبياء و قديسين !!!! ......

    3- تشابه العقيدة اليسوعية فى المبادئ و العناصر مع غيرها من الديانات الوثنية القديمة و التى كان يدين بها الأمميون ....... فنجد اليسوع و هو يصرخ و يولول من على الصليب و يقول : إيلى ..... إيلى .... لم شبقتنى ...... كان يُنادى على الإله الكنعانى الوثنى و إسمه إيل ...... و كأنه قد كفر بأباه و هو على الصليب ...... و تنكر فجأة لأسطورة الصلب و الفداء و أكذوبة أنه قد تقبُل ذلك برضا النفس و عن طيب خاطر !

    و نجد تشابه عقيدة التثليث مع ما كان يؤمن به المصريون على سبيل المثال من تثليث فى أوزوريس و إيزيس و حورس ...... و كذلك الصليب الذى كان يُقدسه المصريون و يُسمونه عنخ أو كا ...... و هو مُفتاح الحياة لتشابه مع العضو الذكرى ! ....... و موت الإله مثل موت أوزرويس (الأب) .... ثم إعادة بعثه فى صورة حورس (الأبن ..... و هو يُمثل القيامة) ..... و أن من ضحى بنفسه (أوزرويس) هو الذى سيُحاسب الناس فى يوم القيامة بناء على إيمانهم به ! ..... و الإله الكبش أو الخروف (آمون ! ) و غيرها الكثير و الكثير فى كافة الديانات الوثنية التى كانت منتشرة فى كل المناطق المُبتلاة بتلك العقيدة الشاذة ! ..... فاليونان على سبيل المثال لديهم زيوس (أبو عين زايغة!) و الذى ما أن تعجبه بنت من بنات البشر .... لا يلبث إلا أن يتنكر فى صورة زوجها و يتغشاها و هى نائمة و مُستمتعة ..... و لنُراجع ذلك مع قصة الولادة البتولية لليسوع لنكتشف مدى التطابق بين تلك القصة و ولادة هرقل اليونانى الأسطورى ..... و مُعجزات اليسوع مع المُعجزات الهرقلية الجبارة ...... و لذلك نجد أنه لا عجب أن يتسمى أباطرة الإمبراطورية المسيحية البيزنطية (البائدة! ) بأسم هرقل و يتخذونه علماً لهم كإسم قيصر فى الإمبراطورية الغربية !

    4- الدراما و حب المأساة المُتأصل فى البشر منذ أن خلقهم الله ...... فنجد أن القصص الخالدة و الأساطير الخالدة على مر العصور التى مرت بها البشرية هى قصص ملحمية تراجيدية مليئة بالدراما و الشجن ...... و نجد أن قصص الحب الخالدة لا تنتهى أبداً بزواج الحبيبين .... بل أن عناصر الصراع تُحتم التفريق بين الحبيبين ، إما بالموت مثل روميو و جلولييت أو أنطونيو و كليوباترا ...... أو بزواج كل منهم بآخر ، غير الذى يُحبه مثل قيس و ليلى ! ....... و نجد أن قصص شكسبير الخالدة هى كلها قصص درامية ملحمية مليئة بالتراجيديا و الشجن ...... و منّ من النقاد أو من البشر العاديين يتذكر العملين الكوميديين الوحيدين لهذا الكاتب العظيم .... من يتذكر (كما تُحب ! .... أو زى ما تحب !) ..... أو (حلم ليلة صيف ! ) ...... من يتذكر روائع موليير الكوميدية ...... إلا فيما ندر ...... أما القصص التراجيدية المليئة بالحزن و الشجن ..... تلك التى تدفع الجمهور إلى الحزن و البكاء الشديد ..... مثل قصة بين الأطلال و قصة إنى راحلة ليوسف السباعى على سبيل المثال ..... هذه هى القصص التى تضرب مع الناس و تحفر لنفسها مكان فى سجل الخلود ..... و ما هو أكثر تراجيديا و إستدراراً للدموع و العواطف و كل مشاعر الحزن و الأسى سوى هذه القصة التراجيدية اليسوعية ......و بالرغم من حبكتها الدرامية الركيكة ...... و التى لو نقدها أى ناقد فنى لجعلها فى حضيض المستوى بالنسبة للسرد الدرامى ...... و لكن نحن لا نتكلم عن نقاد يفهمون فى الأساليب الفنية المُختلفة و كيفية التسلسل الدرامى للأحداث و الحبكة القصصية ..... نحن نتكلم عن خراف أو جمهور ساذج واقع تحت تأثير السحر الأسود و يتفرج على مسرحية ساذجة لرب سقط من السماء ليفتدى من خلقهم من بنى البشر ..... و يسمح (لعباده !) من بنى البشر أولئك بتهزيئه و الحط من كرامته إلى أقصى الحدود .... هذا قبل أن يصعد مرة أخرى إلى السماء و قد إرتاح ضميره الذى كان ينقح عليه و يؤنبه على أنه لا يجد وسيلة لغفران الخطايا لبنى البشر ! ..... و هكذا وجد الرب هذا الحل المثالى العبقرى ..... و الذى لا يصدر إلا من تفكير مريض بالماسوشية الحادة و يحتاج للحجز فى عنبر الخطرين بمصحة الأمراض العقلية الخاصة بملكوت السماء !

    و هكذا ... أجد أجدادى المصريين القدماء ..... و قد جاء المُبشرون اليسوعيون يحملون إليهم تلك القصة الدرامية الفجة ...... و أجد واحدة من جداتى و هى تبكى لمنظر المُبشر اليسوعى و هو يبكى مُتأثراً و هو يحكى لهم قصة ذلك اليسوع الذى ضحى بنفسه من أجل خلاص البشرية بهذه الطريقة المأسوية الشنيعة ...... فتصرخ جدتى تلك و تقول : كبدى يا يسوع ! ...... و تُمرمغ نفسها فى التراب حزناً على اليسوع ...... و تُجبر زوجها على إعتناق الصليبية اليسوعية و كذلك أبناءها لأن قصة اليسوع قد أثرت فيها و هزتها نفسياً ( و لا ننسى أن الديانة اليسوعية هى ديانة أنثوية بالأساس ...... و قد بدأت بحادثة إكتشاف مريم المجدلية للقبر فارغاً ...... و إستمرت تنتقل عن طريق الإناث ...... لحين إعتناق الإمبراطور الرومانى قنسطنطين لتلك الديانة فى أواسط القرن الرابع ..... برضه تحت تأثير زوجته المسيحية اليسوعية ....... و نجد أيضاً أن تيطس الحاكم الرومانى و الذى أصدر الأوامر بصلب اليسوع مُكرهاً تحت تأثير غضب اليهود و كراهيتهم لليسوع ...... تيطس هذا كان يود إطلاق سراح اليسوع بتأثير من زوجته التى يُقال أنها آمنت باليسوع ! ..... بس الظاهر إن تأثيرها عليه كان تأثير ضعيف شوية أو أنها لم تكن مؤمنة باليسوع و لا حاجة ..... بل هى كذبة من ضمن أكاذيب الكتاب المُقدس !) .....

    و للتدليل على ذلك .... نجد أن المصريين على سبيل المثال مُغرمين بالدراما ..... و إستمر الحال إلى يومنا هذا ...... و نجد أن هيرودوت كتب فى وصفه للمصريين أنه لم يجد شعب حزين و مُغرم بالتراجيديا قدر المصريين ..... و قال أنه كان ينظر للمصرى من بعيد فيظن من تعبيرات وجهه و كأنه يبكى .... بينما هو فى الحقيقة يضحك ! ..... و المصريون هم أصحاب كتاب الموتى ...... والأسطورة الملحمية الدرامية الخاصة بإيزيس و أوزوريس على سبيل المثال ...... و لا ننسى أن مصر هى التى حملت لواء الصليبية اليسوعية المسيحية لمدة تزيد عن القرن من الزمان مُنذ إنعقاد مؤتمر المافيا الصليبية اليسوعية الأول فى نيقية عام 325 و حتى إنفصالها رسمياً فى مجمع خلقدونية فى عام 451 .... أى لمدة تزيد عن القرن من الزمان ...... كانت مصر هى الرائدة فى تحديد المبادئ الحاكمة لتلك العقيدة ...... و نجد أن خطبة الفصح لأحد آباء تلك الكنيسة (أثناسيوس) تـُتخذ كمرجع حاكم للكتب المُنضمة بين دفتى الكتاب المُقدس الخاص بعصابة المافيا الصليبية ..... أو دستور المافيا الصليبية !!! ..... إلى أن أخذ المصريون الخازوق فى مجمع خلقدونية و إنفصلوا عن باقى العالم من وقتها ...... و هم إلى هذا الوقت يتوهمون أنهم الوحيدون على الحق و باقى العالم كله على الباطل ! ..... بما فيها الكاثوليك (الضالين ! ) و البروتستانت (المُجدفين ! ) و بالطبع المُسلمين و غيرهم من الأديان !

    5- الإستسهال ..... يعنى الطريق لملكوت السماء مفتوح للجميع ..... بشرط أن يرضى عنك راعى الخراف الذى يتحكم بمصيرك ..... أو البابا ..... أى أن تعترف للبابا أو تتبرع بأموالك للكنيسة ...... و ليس شرطاً أن تحمل صليبك ...... فقد حمله اليسوع عنك !!!!! ......

    طبعاً ..... واحد شديد ها يقول ..... إن فيه صيام قد يطول مُعظم العام ...... و صلوات كل ساعة .... إشى للآب...... و إشى للإبن ...... و إشى للأم (أم النور !) ...... و إشى للروح القُدس ...... و إشى لأرواح القديسين ! ( و يقولوا نحن لسنا وثنيين أو مُشركين .... الله يرحمك يا شكوكو مرة كمان : عجبت لك يا زمن !) ....... فأين الإستسهال فى هذا ؟

    و أرد عليه .... كم منكم يلتزم بكل الصوم و الصلوات ؟ ....... لم أجد من يلتزم بها إلا أقل القليل ..... و الكثير يأخذون من تلك الأصوام و الصلوات ما يحلو لهم و يتركون ما يحلو لهم أيضاً ! ..... و طالما باب السماوات مفتوح بمُباركة نجاسة البابا ...... فما معنى التعب فى الصوم و الصلاة ...... كفاية إعتراف و تبرع مُحترم (أو حتى غير مُحترم!) للكنيسة و ذنوبك مغفورة ببركة دم اليسوع ! .....

    فسهولة الغفران ...... هى تسهيل لإرتكاب الجريمة ..... فلا حدود و لا يحزنون ..... إسرق ! ، فلن تُقطع يدك ! ...... إزنى ! ، فلن تُرجم ! ..... عيث فى الأرض الفساد فلن يُقام عليك حد الحرابة و لن تُقتل أو تُصلب ! .... كلها إعتراف و شوية فلوس ..... و الجنة مضمونة مضمونة ..... و زيت الميرون سيخدع اليسوع الذى سيتشمم البشر الذين سيُعرضون عليه كأى كلب بوليسى ..... فإذا شم زيت الميرون ...... يبقى جنـّة ...... و لو ما فيش ميرون .... يبقى على النار حدف .......

    فالوصية ايها الأمميون الجراء و جحوش الفراء هى المزيد من زيت الميرون ..... للمزيد من الروح القُدس ..... و المزيد من المغفرة ...... و ضمان الفداء !


    الميرون ... الميرون
    على الجنة مصيرك ها يكون
    من غيره
    ها تبقى ملعون
    و النار ها تقول لك باردون
    جوايا ها تشرّف مسجون !





    فاصل و نعود !


    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-01-2020
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي طريق الندامة للكافر المُشرك الوثنى الأممى ..... زور العالم (5) !





    الكافر المُشرك الوثنى الأممى .... زور العالم
    من ده دلوقتى ...... ببلاش !



    سبق و أن أشرنا أن رعاة الخراف و الخنازير ...... أولئك المُجرمون الديسبرادوس من الآباء المُنجسين ... هم فى الواقع مُحترفين فى الكذب و الخداع و إنكار الحقيقة ...... فهذه هى صلاتهم ....... و مُحترفين تدليس و إضلال للآخرين ...... و لا يتورعون عن الكذب حتى و لو تحت القسم ...... كما نصح بذلك نجاسة الأب كليمنت السكندرى لتلميذه فى الضلال تيودور فى خطابه الشهير بخصوص إنجيل مُرقس السرى ...... و قال له : بينى و بينك ...... فيه إنجيل سرّى و به بعض المهازل ....... و لكن لو سألك عنه أحد فإنكر ذلك و لو حتى تحت القسم ! ...... و هكذا وضع نجاسة الكليمنت مبادئ الكنيسة المسيحية اليسوعية فى الكذب و التدليس و الخداع ...... و لكن لأن الكذب لا أرجل له ...... فلا بد من كشفه فى يوم من الأيام ...... و ها هى الحقائق تتضح شيئاً فشيئاً ...... و هكذا نجد أنه كلما طال العُمر بالبشرية ...... و زادت الحضارة و التقدم ...... كلما إكتشف بنو آدم كذب تلك العقيدة و مُحاولاتها التلفيقية للخداع ..... و زادوا نفوراً منها و إنصرافاً عنها .......

    و أصحاب النجاسة ...... مثلهم مثل أى راعى للخراف و الخنازير ...... كل ما يُهمه هو أن يكون صاحب أكبر عدد من الخراف و الخنازير فى حوزته ...... أى أن يكون أكبر راعى على وجه الأرض (أو بالتعبير الصليبى المجمعى ..... نقول "المسكونة") ...... لأن هذا يعنى المزيد من التبرعات التى تصب فى كروشهم النهمة التى لا تشبع ! ...... و المزيد من السُلطة و النفوذ ......

    فنجد بابا الفاتيكان ، و قبل عصر النهضة و التخلص من سطوة الكنيسة و رمى العقيدة المسيحية خلف الظهور ...... كان صاحب نفوذ كبير ...... و يخلع ملوكاً و يُثبت ملوكاً ....... و نجد أن إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المُقدسة فى عام 1077 ( و هى بقايا الإمبراطورية الرومانية الغربية ...... و كانت تضم ألمانيا فى القلب و بعض الدول و المناطق من حولها ...... و ظل هذا اللقب قائماً و كان يُطلق على إمبراطورية النمسا و المجر ...... حيث كان القيصر يحمل لقب إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المُقدسة ..... إلى أن تم إلغاء هذه الإمبراطورية فعلياً عقب إنتهاء الحرب العالمية الأولى !) ....... الإمبراطور هنرى الرابع ...... يزحف على ركبتيه و يديه إلى مدينة كانوسّا فى شمال إيطاليا طالباً العفو و السماح من البابا بعد أن أعلن البابا عليه الحرمان الكنسّى لأنه تجرأ و عصى أوامر البابا فى تعيين الكاردينالات و رجال الدين داخل الإمبراطورية ...... و الصراع كله كان على السُلطة و المال ..... فالبابا يُريد رجاله الذين يدينون له بالولاء و الطاعة و يُشكلون طابوراً خامساً و خنجراً فى ظهر الإمبراطور ......و الإمبراطور يتوجس خيفة من البابا و يحس أنه إمبراطور صورى و أن البابا يستطيع خلعه بإشارة من إصبعه ...... فأصر على تعيين رجال الدين الخاضعين لسلطته هو شخصياً ....و الذين يأتمرون بأمره ...... و الذين لا يخدعونه و يُرسلون بالجزء الأكبر من أموال التبرعات و الهبات إلى روما ..... بل كان يُريد أن يتقاسم مع البابا فى تلك الأموال ...... و هكذا نشأ الخلاف بين إثنين من اللصوص و النصابين المُخادعين ......

    و بات الصراع بين إثنين كل منهما يُريد أن يُثبت أنه الأقوى و صاحب السطوة على الآخر ....... فأصدر البابا أمراً كنسياً بالحرمان الكنسى للإمبراطور ..... و أن هذا الأمر مؤقت و يُمكن رفعه بإعتذار الإمبراطور ....... إلا أنه فى خلال عام يُصبح الأمر دائم و لا يُمكن رفعه (سلطة الحل و الربط فى الأرض و السماء ....... أى أنه لن يرفع التقرير إلى السماء ليُصبح الأمر دائماً إلا فى خلال عام !!!! ..... يا حلاوة !!!! ) ......

    و الإمبراطور لم يحسب حساب موازين القوى جيداً .....و بالغ فى تقدير قوته ..... فلقد كان يُواجه بالإضطرابات فى أنحاء إمبراطوريته بسبب الضرائب .... و كان يقمع تلك الإضطرابات بمساعدة النبلاء و الأمراء و جيوشهم ......و لكن الآن ، فالإحتمال الأكبر أن ينقلب عليه أولئك النبلاء و الأمراء ..... بل و يُمكن لهم أن يخلعوه ..... و هكذا وجد الإمبراطور نفسه فى مُعضلة حقيقية .... و لم يجد بداً سوى الإعتذار لنجاسة البابا و إلا فرأسه هى الثمن ! ..... و إتفق مع البابا على اللقاء فى مدينة أوجسبرج فى جنوب ألمانيا الحالية ...... و لكن البابا كان هو الآخر يتوجس خيفة من الإمبراطور ..... و خشى أن يأتى هنرى الرابع بجيش جرار ليزحف به على مقر البابوية و يقتله و يُعين بابا آخر مكانه ....... فأخذ يبحث عن حليف قوى يستند عليه فوجده فى شخص كونتيسة مُقاطعة توسكانى فى شمال إيطاليا ..... الكونتيسة ماتيلدا ..... و التى إستضافته فى قلعتها الحصينة فى مدينة كانوسّا فى شمال إيطاليا !

    وصلت الأخبار إلى هنرى ...... و زادت قلاقل النبلاء ..... فقرر هنرى إتخاذ مظهر الإمبراطور التائب ..... فخلع ملابسه الملكية و لبس ملابس من الوبر مُشابهة لما كان يلبسه الرهبان وقتها ...... و عبر جبال الألب حافياً هو و حاشيته كتعبير عن حزنه و توبته العميقة ...... و وصل إلى أعتاب قلعة كانوسّا فى عز الشتاء فى أواخر يناير عام 1077 .... إلا أن البابا رفض لقاءه و منعه من الدخول .... و بقى الإمبراطور هنرى الرابع (إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المُقدسة !) ثلاثة أيام فى العراء و فى الثلج إلى أن سمح له البابا بالدخول (الظاهر أن رقم ثلاثة هذا سحرى فى العقيدة الصليبية ...... يعبدون ثلاثة .....و ثلاثة أيام أو ليالى فى القبر ( و ليسوا ثلاثة كما أوضح الأخ البتار فى مُناظرته الشهيرة : كم يوماً و ليلة بقى المصلوب فى القبر

    و ثلاثة أيام فى الثلج و الصقيع للإمبراطور ...... إن الوضع يُذكرنى بأغنية مُنير مُراد الشهيرة فى فيلم أنا و حبيبى : إحنا ثلاثة ..... تمللى ثلاثة ...... نزعل قوى لو نبقى إثنين ! )

    و بعدها ..... تم فتح أبواب القلعة ...... و سُمح لهنرى بالدخول ......و صفح عنه البابا و أرجع إليه الروح القُدس التى كان قد سحبها منه !!!!! ...... و عفا عن الإمبراطور الرومانى !!!!

    هكذا كانت سطوة البابا ....... و تم إطلاق مثـَل الذهاب إلى كانوسا كتعبير عن القبول بالمذلة و الإهانة و القبول بسيطرة و تحكم طرف آخر خارجى فى إرادة الشعب أو الدولة ...... و قد قالها بسمارك (مُهندس الوحدة الألمانية) عندما حذر الأطراف الخارجية من التدخل فى شئون ألمانيا و طمأن أبناء شعبه إلى أن ألمانيا لن تخضع لأى ضغوط تُعرقل من وحدتها بعد ذلك بتسع قرون عندما قال : لا .... أبداً .... لن نذهب إلى كانوسّا .... لا مادياً و لا معنوياً !

    المهم و الطريف فى الموضوع ..... أنه بالرغم من أن هنرى تم العفو عنه كنسياً ..... إلا أن البابا لم يكن يرتاح إليه مادياً ...... و ظل مُعارضاً له فى تولى حكم الإمبراطورية ...... و إستمر يُحيك له المكائد و يؤلب النبلاء عليه ...... مما إضطره إلى خوض غمار حرب أهلية طاحنة مع دوق سوابيا ..... إنتصر فيها هنرى ..... مما أوغر صدر البابا عليه و أصدر قراراً ثانياً بحرمانه ...... و لكن فى هذه المرة ...... فإن هنرى القوى المُنتصر ...... لم يذهب إلى كانوسا ...... و تقدم بجيوشه على روما ....... و غزا المقر البابوى ..... مما أجبر البابا على الفرار ...... و تم تعيين البابا كليمنت الثالث ، الموالى لهنرى ....... مكان البابا المخلوع الهارب !!!! ..... و لا أدرى لم يهرب ...... ألا يتأسى بيسوعه و يعتبر نفسه شهيداً ؟!!!!!

    و هكذا ..... أعذرونى على الإطالة فى ذكر هذه المهزلة الدينية و الأخلاقية ...... و لكن أردت أن أوضح لكم مدى سطوة البابوات فى تلك العصور ....... و تقلبهم اللا أخلاقى من أجل السطوة و السيطرة و المال .... دون وازع من ضمير أو ما يُسمونه بالدين ..... أو الأخلاق حتى !

    و ملك آخر ..... ضرب البابا بالشلوت ...... و غيـّر من عقيدة أمة بأسرها من أجل سواد عيون حبيبته التى كان لديه أمل فى أن تلد له وريث للعرش ...... فلم تُنجب له إلا أعظم ملكات إنجلترا على مر العصور ...... و أعنى بها إليزابيث الأولى ! ...... فلقد غير هنرى الثامن عقيدة الدولة و الكنيسة فى إنجلترا من الكاثوليكية الرومانية إلى الأنجليكانية اللوثرية من أجل عيون حبيبته آن بولين ...... بالرغم من مُعارضة البابا لهذا الأمر و إصداره لأمر بالحرمان لهنرى نتيجة لذلك ...... و السبب أن هنرى كان مُتزوجاً من كاترين .... التى كانت تكبره بثلاث عشر سنة كاملة و كانت أرملة أخوه الأكبر الذى توفى صغيراً ...... و كاترين تلك كانت أخت ملك أسبانيا و بنت الملكين الأسبانيين العظام .... فرديناند و إيزابيللا ...... و الذين طردا العرب من آخر معاقلهم فى إسبانيا فى غرناطة ...... و لذلك أطلق عليهما البابا ذلك اللقب التشريفى (الملكين الكاثوليكيين !) ...... و موافقة البابا على طلاق هنرى لكاترين معناه الخصومة مع حليفه الأكبر ملك إسبانيا و فقد التبرعات التى كان الملك يهبها إلى المقر البابوى و المسروقة من ذهب و كنوز الأنكا و الآزتيك و المايا و غيرهم من الشعوب الهندية التى إستعبدها الأسبان فى الأرض الجديدة فى أمريكا الجنوبية ...... و إذا كان على البابا الإختيار فسيختار بالطبع إسبانيا القوية المُمتدة عبر البحار و صاحبة الأساطيل المُحملة بالكنوز و خيرات السلب و النهب من مُمتلكات الشعوب المنكوبة بالغزو الأسبانى فيما وراء البحار ..... بينما إنجلترا مُجرد جزيرة معزولة ، لا حول لها و لا قوة فى ذلك الوقت ....

    فإختار البابا أسبانيا .......و ضحى بإنجلترا ...... و ألبّ البابا الأسكتلنديين الذين ظلوا على ولاءهم لروما ..... فقمعهم هنرى الثامن و نكلّ بهم ...... فلم يجد البابا بداً سوى تأليب حليفه ملك إسبانيا على هنرى المُتمرد ...... الذى لم يفعل مثل سابقه هنرى الآخر و يذهب حافى القديم إلى كانوسا طالباً الصفح ...... و يبدو أن هنرى الثامن قد تعلم درس التاريخ جيداً من هنرى الرابع !.....

    و ظلت إسبانيا على مدى عشرات الأعوام تبنى فى أسطولها الضخم (الأرمادا الجبارة) الذى يُمكن به غزو إنجلترا !!! ...... و حدث ذلك الغزو المُنتظر فى عهد إليزابيث الأولى إبنة هنرى الثامن من آن بولين صاحبة المُشكلة ....... و حدث ما يُشابه ما حدث فى غزوة الخندق الإسلامية ..... و كما حدث فى صحراء طاباز فى إيران عند مُحاولة أمريكا تحرير رهائن السفارة فى عام 1979 ...... إذ قامت ريح عاصفة أطاحت بالجميع ...... سفن الأرمادا ...... جيش أحزاب الكُفر و الشرك و الظلم و العدوان ....... قوات الكوماندوز للقوة العظمى التى جاءت لتغزو أرض دولة أجنبية ..... قتخبط الجميع فى بعضهم ...... و قاتلوا بعضهم ....... و تدمرت الأرمادا الضخمة دون أى قتال ..... و من نجا منها أصبح فريسة سهلة للأسطول الإنجليزى ...... و تفرقت أحزاب الضلال و الكُفر فى غزوة الخندق ....... و هرب الأمريكيون (جنود القوة العظمى!) حتى دون أن يحملوا جرحاهم أو جثث قتلاهم فى صحراء طاباز !

    هذا هو تاريخ الضلال البابوى ...... فى كل زمان و فى كل مكان !!!! ..... التاريخ الأسود لرعاة الخراف و الخنازير !!!!

    و كما يحدث بين الرعاة و بعضهم يتفاخر كل منهم على الآخر ...... فنجد بابا الفاتيكان يتفاخر بأنه يملك أكبر مزارع الخراف و الخنازير فى العالم ...... إذ يبلغ عدد الرؤوس التى يمتلكها ..... و يملك سلطة الحل و الربط فيها ...... ما يزيد عن المليار شخص ! ...... بينما نجد أن بابا روسيا أيضاً يتفاخر بأن عدد من يملك رؤوسهم ...... و إن كان يقل عن هذا العدد بكثير ...... إلا أنهم ذوى جودة عالية و يأكلون علفاً جيداً من الكتاب المُقدس و أجساد القديسين و دماء اليسوع المُراق كالأنهار فى أقبية الكنائس و الأديرة ! ...... و نجد نجاسة شنودة يفتخر بالمجد التليد ..... و أن كنيسته هى الأولى فى العالم و تسبق كنيسة روما و غيرها من الكنائس ...... و أنها قادت المسيحية فى العالم على مدى ما يزيد عن القرن من الزمان ....... و أنها هى التى حفظت اليسوعية المسيحية من الكثير من البدع و على رأسها بدعة أريوس ...... التى هددت المسيحية و كادت أن تضربها فى مقتل (بالرغم أن أريوس هذا كنيته أريوس السكندرى ..... أى أنه من أبناء تلك الكنيسة الضالة !) ...... و أنها هى التى حددت مُحتويات الكتاب المُقدس فى خطبة نجاسة أثناسيوس فى عيد الفصح ....... و أنه بالرغم من أن عدد الخرفان و الخنازير يتناقص بإستمرار ( و خاصة بعد إنفصال الكنيسة الأثيوبية عنها فى عام 1959) ..... إلا أنهم الأكثر قوة و صحة ....... و يتم علفهم بإستمرار بالصلوات و أكل لحم المسيح و شرب دمه ...... كما أنها الآن قد أصبحت خط الدفاع عن الصليبية اليسوعية أمام الخطر الإسلامى الداهم ببروز أشخاص مثل زكريا بُطرس من نتاج تلك الكنيسة ...... و المُتغذى علفاً جيداً من تاريخ تلك الكنيسة فى الضلال و التدليس و الكذب المُتوارث منذ أن كان نجاسة كليمنت على رأسها ...... و ها هو يومياً يقدح فى الإسلام و نبيّه و يدّعى أن الكثير من المُسلمين قد تابوا على يديه ! ....... و أنهم قد تركوا عبادة الله الواحد الأحد .... الفرد الصمد ....و آمنوا بالمصلوب الملعون النجس على أنه هو الله ...... و بالتثليث عقيدة و مذهباً ....... و بدلاً من التضرع و الصلاة لله تعالى مُباشرة ..... صاروا يتضرعون إلى نجاسة البابا ...... أو أم الإله (اللوجوس) ...... أو يتمسحون بأجساد القديسين و يضعون طلباتهم من الإله بجوارها أو تحت إبطها ، أو فى أى فتحة قد يجدونها فى تلك الأجساد ..... حتى يتم ضمان تحقيق تلك الأمانى العزيزة ...... فكلما كانت تلك الأوراق و الطلبات بقرب الجسد المُقدس ، كلما زاد الأمل فى التحقيق ..... فما بالك إذا كانت تلك الطلبات داخل الجسد المُقدس ذاته !!!!! ....... و تركوا الطهارة و الوضوء و تم رشمهم بزيت الميرون فى مداخل و مخارج أجسداهم !!!!! ...... حتى يتقبلوا الروح النجس ! ....... إلخ ..... إلخ ......

    و هكذا يفتخر نجاسة شنودة و يتباهى على أخوانه فى الكذب و التدليس و الخداع .... بل و يحرم الآخرين من دخول الجنـّة المقصورة على الاقباط الأرثوذوكس فقط كما جاء فى تصريحات نائبه بيشوى الأخيرة !!!!

    و صدق يسوع عندما قال لبطرس : على هذه الصخرة سأبنى كنيستى !!!!


    و صدق أكثر عندما قال له : إذهب عنـّى فإنك شيطان :

    متى 16 : 23:
    فالتفت وقال لبطرس اذهب عني يا شيطان.انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس.

    و كأن نجاسة البابوات الآن ...... بنديكت و شنودة و غيرهم قد أصبحوا يهتمون بما لله و لا يهتمون بما للناس !!!!!

    و صدق اليسوع أكثر عندما قال أنه كذاب و سيُنكر ولىّ نعمته و الذى أنقذه من صيد السمك فى الشمس المُحرقة و ضمه إلى عصابته ليدور به فى الشوارع و الطُرقات فى المُدن و طاف به أنحاء القُرى ليتسولوا من الناس بألاعيبهم السحرية ...... كأى فرقة حواة أو سيرك مُتجولة ..... تستعطى نقود الناس و إحسانهم ....... و طبعاً التسوّل يُعتبر مصدر للنقود الوفيرة فى كل العصور .... خاصة أنها غير خاضعة لضرائب الدخل أو الضرائب الرومانية ، لأنهم فى عُرف الدولة عاطلين عن العمل ...... و شوفوا المُتسولين الآن يملكون كم فى البنوك و يمتلكون كم من العقارات و الأراضى


    متى 26 : 34:
    قال له يسوع الحق اقول لك انك في هذه الليلة قبل ان يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات.

    مرقس 14 : 30:
    فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم في هذه الليلة قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات.

    لوقا 22 : 34:
    فقال اقول لك يا بطرس لا يصيح الديك اليوم قبل ان تنكر ثلاث مرات انك تعرفني.

    يوحنا 13 : 38:
    اجابه يسوع أتضع نفسك عني.الحق الحق اقول لك لا يصيح الديك حتى تنكرني ثلاث مرات
    .

    و نُلاحظ أن تلك الحادثة هى الحادثة الوحيدة التى إتفقت عليها الأناجيل الأربعة !!!! ......

    أى أن الصخرة التى بُنيت عليها الكنيسة بُنيت على كذاب و مُخادع و ناكر للحق ......

    حقيقة لا أجد ما أقوله إلا أن المسيحيين الذين يقرأون هذا الكلام فى أناجيلهم و لا يُفكرون فيه ما هم بالفعل إلا مُجرد جحوش فراء و أمميين جراء .....كما قال عنهم كتابهم !


    و هكذا ...... لا أجد أمامى سوى هذه الآية القرآنية التى توضح بجلاء مُقتضى الحال و الفرق الشاسع بين الإسلام و تلك العقيدة الشركية الوثنية المُسماة بالمسيحية .....و التى بُنيت على صخرة وصفها من أسسّ تلك العقيدة بأنه شيطان و كذاب و ناكر للحق !

    ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (التوبة:109)


    فاصل و نعود !

    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 12-08-2007 الساعة 12:30 PM

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




من هو اله المسيحيه ؟؟؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المسيحيه والارهاب
    بواسطة سامح رضا في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-04-2008, 10:56 PM
  2. تخاريف المسيحيه
    بواسطة youssef_tito في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-11-2007, 08:51 AM
  3. هل المسيح قال بعالميه المسيحيه !!
    بواسطة متأمله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-11-2006, 04:39 AM
  4. حوار مع صديقتى المسيحيه
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 18-08-2006, 03:40 AM
  5. حقائق عن المسيحيه
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-08-2005, 10:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

من هو اله المسيحيه ؟؟؟

من هو اله المسيحيه ؟؟؟