

-
طريق الندامة للكافر المُشرك الأممى ..... زور العالم (2)
الكافر المُشرك الأممى .... زور العالم
من ده دلوقتى ...... ببلاش !
أخوتى الأعزاء :
عرفنا من خلال دراستنا لعلم النفس و الطب النفسى فى كلية الطب أن هناك نوعين من المُجرمين ....... مُجرم عديم الأخلاق أو الضمير ...... يقتل بدم بارد و لا يُعانى من أى إحساس بالذنب ...... و توجد كلمة فى الإنجليزية تُعبر عن هذا كله هى كلمة ديسبرادو Desperado ...... و هى إسم لعصابات من أصول إسبانية كانت تقتل بدم بارد و تنتشر فى ولاياتى تكساس و نيومكسيكو الأمريكيتين ..... إذ أنهما مُستقطعتان من الأراضى المكسيكية ..... و أيضاً فى المكسيك التى هى منشأ تلك العصابات!
و النوع الآخر من المُجرمين مُبتلى بالضمير ...... فضميره ينغزه بإستمرار كلما إرتكب جريمة ..... أو حتى فكر فى إرتكاب جريمة ...... و لأن الضمير و الجريمة لا يتوافقان ..... لجأ هؤلاء المُجرمون لوسيلة تكبح جماح ضمائرهم التى تُنغص عليهم حياتهم ..... أو لنقـُل ، وسيلة لتخدير هذه الضمائر و إسكاتها بحيث لا تنغزهم و تُثير فى أنفسهم الحزن و الهم ! ....... و هذه الطريقة العبقرية هى ما يُمكن تسميته (بالمُبرر الأخلاقى) ..... أى أن على المُجرم إيجاد مُبرر أخلاقى ما ، يُقدمه لضميره من أجل إسكاته ..... و المُبرر الأخلاقى لا بد و أن يكون من نوعية المُثل العُليا التى تُرضى الضمير و تُعادل من الإحساس بالذنب الناتج عن الجريمة .....
مثال ...... لص سارق ...... فهو إما أن يكون ديسبرادو ...... فليست هناك أية مُشكلة فى حياته ..... و يعيش حياته كما يحلو له ، و ليس هناك مشاكل ...... و نجد أن الكثير من اللصوص ...... و خاصة أولئك الذين يسرقون بالإكراه يتناولون الأقراص المُنشطة كالأمفيتامين و غيرها بحيث تُعطيهم شجاعة زائفة و تجعله لا يُبالى بالمخاطر ...... و بالتالى فهذا النوع خطر جداً ....و هو ديسبرادو حقيقى و لن يتورع عن إرتكاب أفظع الجرائم فى سبيل تحقيق هدفه ..... و النوع الثانى .... المُبتلى بالضمير ...... يُحاول أن يجد مُبرراً أخلاقياً لسرقاته ..... فنجده مثلاً يُبرر لنفسه سرقاته ..... إذ نجد حواراً بينه و بين ضميره كالتالى :
أنا لا أسرق الفقراء ..... بل أسرق الأغنياء .... و الأغنياء هؤلاء لصوص و طماعين إذ يسكنون القصور الفارهة و يتركون إخوتهم فى الإنسانية فى العراء أو فى العشش !..... فلا عيب أن يسرق اللص من اللصوص !..... على بابا سرق اللصوص و مع ذلك هو بطل و لم يعتبره أحد أنه لص أثيم ! ....... ثم أننى أتصدق ببعض أموال الصدقات على الفقراء !.......و الكثير من الأسر الفقيرة تتعيش و تفرح بما أعطيه له ! ....... لو كانت هناك عدالة إجتماعية لما سرقت ! ...... لو وجدت فرصة عمل شريفة لما سرقت !....... إننى لا أسرق الغلابة و الموظفين المطحونين ! ..... إننى عندما سرقت مرة شخصاً و لم أجد فى محفظته نقود أرجعتها له و فيها رسالة إعتذار و بداخلها بعض النقود ! ....... و هكذا !
هكذا ..... فى هذا الحوار الداخلى ..... يُحاول اللص إسكات أو تخدير ضميره ...... و ينجح فى ذلك .... بدليل إستمراره فى السرقة
و نجد القاتل المُحترف و هو يُبرر قتله للبشر يقول فى نفسه :
أنا لا أقتل إلا الأشرار فقط ! ...... و قبل أن أقوم بعمل، أستعلم عن من أريد أن أقتله و أعرف أنه شرير ! ...... لو تركته لأفسد فى الأرض ! ....... أنا عدالة السماء التى سلـّطها الله على هذا الرجل ! ...... لو كان له عُمر لكان قد نجى من قتلى إياه! ..... إنه مصيره الذى كتبه له الله فى جعل قتله على يدىّ ! ...... أنا مُجرد أداة فى يد القدر ! ..... و هكذا !
و الزانية تتحدث مع ضميرها لتخديره :
المُجتمع و الظروف هى التى دفعتنى لذلك ! .... لم أجد وسيلة للرزق سوى هذا ! ..... لو وجدت عملاً شريفاً ما فعلت ذلك ! ...... إننى أنفق على أسرتى و أخوتى الذين أريد أن أنقذهم من هذا المصير المُظلم ! ....... أنا شهيدة و أضحى بنفسى فى سبيل أخوتى لأقدمهم للمجتمع كمواطنين صالحين ! ..... و هكذا !
و مثل ذلك نجده فى النصارى ....... فالكثير منهم هم خراف مُنقادة ..... لا تعرف فى دينها أبسط مبادءه ...... و البعض منهم ...... و أعنى بهم الرؤوس الكبيرة ...... مثل البابوات و الكهنة و مُعظم السلك الأكليريكى ...... أو من يُسمون أنفسهم برعاة الخراف أو الخنازير! ....... هم من نوعية المُجرمين الديسبرادو ..... الذين لا يجدوا فى الكذب و التدليس و إنكار الحقيقة أى غضاضة ..... بل و يعتبرونها من أركان الدين و منصوص عليها بنص (إلهى!) فى الكتاب المُقدس
رومان 3 : 7
فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ.
إذن فالكذب و التدليس هو فرض دينى مُقدس فى الأساس ...... و قد أثبتنا من قبل .... أن البُغض أو الكراهية هو فرض دينى مُقدس أيضاً ......و بالجمع بينهما ......
فالمطلوب من أى مسيحى أن يبغض كل شيئ لينضم إلى ركب الرب ..... الذى يفرح بالكذب من أجل إزدياد مجده !
و لهذا نجد ...... أن حرّيفة التلاعب بالألفاظ من المُشركين الوثنيين الصليبيين الذى يُسمون أنفسهم بالمسيحيين ، صلاتهم هى كالآتى :
بإسم الآب .....و الإبن ..... و الروح القُدس ..... إله واحد .....آمين
و طبعاً لتمرير تلك الثُلاثية العجيبة و جمعها فى شخص واحد ..... إبتدعوا تلك الأقنومية الأعجب ....... و أنا أجد تفسيراً أكثر أنتكة لهذه المُعضلة العددية و العقلية ..... فالأديب الراحل نجيب محفوظ له مؤلف إسمه الثُلاثية ...... و هى بين القصرين ، و قصر الشوق و السُكرية ....... هى ثلاثة أجزاء ......و بها نفس الأشخاص ...... و يُمكن الجمع بينها فى لفظ واحد هو (الثلاثية = الإله الواحد) ...... و مع ذلك فهى ثلاثة أجزاء مُنفصلة و كل جزء هو وحدة واحدة قائمة بذاتها ..... و يُمكن قراءته كقصة مُكتملة الأركان بذاتها ! ...... و هكذا نجد أن الثلاثية ...... هى خليط بين ثلاثة قصص ...... و فى نفس الوقت هى يُمكن إعتبارها ثلاثة أجزاء لقصة واحدة ...... ما رأيكم فى هذا التفسير الأنتيكة ..... أظن موضوع الأقنومية بقى مفهوم دلوقتى ! ...... الظاهر إن نجيب محفوظ كان مملوء بالروح القُدس !
و نعود إلى صلاة المُشركين الوثنيين الصليبيين الذى يُسمون أنفسهم بالمسيحيين ...... فهم كما قُلنا أخصائيين بالتلاعب بالألفاظ ......و التلاعب بالمشاعر أيضاً كما سنُبرهن فيما بعد ..... و لهذا لو رجعنا إلى معانى تلك الألفاظ الحقيقية ...... و جردناها من الأقنعة الكاذبة التى ترتديها لوجدنا حقيقتها هى :
بإسم الكذب (الآب ...و أبو كل الشرور!) .....و الخداع (الإبن الشرعى للكذب) ......و إنكار الحقيقة ( الأقنوم الثالث أوالصورة الثالثة للكذب) ...... تدليس واحد ( و هو الغرض النهائى من الكذب) ..... و يختمونها بهذا التأمين للدعاء ...... آمين
و تعالوا نرى ماذا يعنى التدليس ، أو الكذب أو إنكار الحقيقة ...... و ما الغرض المسيحى من هذا كله .... لقد لخصها يسوعهم فى حادثة واحد مُعبرة :
متى 4 : 18 – 19
18. واذ كان يسوع ماشيا عند بحر الجليل ابصر اخوين سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس اخاه يلقيان شبكة في البحر فانهما كانا صيادين.
19 فقال لهما هلم ورائي فاجعلكما صيادي الناس.
ما معنى الإصطياد ...... أليس هو الوقوع فريسة للصياد؟!!! ...... و هل الصياد يُريد بالفريسة خيراً أم شراً ؟!!! ...... هل يوجد صياد يُريد بالفريسة خيراً ؟ ...... أترك الحكم لقلوبكم و عقولكم و ضمائركم !..... (هذا الكلام بالطبع مُوجه لغير الديسبرادوس ..... أعنى لمن هم ليسوا رعاة للخراف أو الخنازير) ......
أعرف أن التفسير التدليسى المسيحى الصليبى سيقول أن المقصود هو إصطياد النفوس الجريحة المُعذبة لعلاجها و إرشادها لملكوت الرب ! ...... كبدى يا إبنى ! ..... و لا تستغربوا ...... فأنا قد أصبحت خبيراً فى أساليب التدليس اليسوعى الصليبى ..... و أعرف رد كل كلمة أقولها قبل أن أقولها ..... كما أننى درست علم النفس و معرفتى به جيّدة ...... و أيضاً أنا صانع المُعجزات ...... أم تـُراكم نسيتم ؟ ......
المُهم ...... هل الإمساك بطير أو حيوان جريح يُعتبر صيداً ....و هل حُراس الحدائق أو الذين يُطلق عليهم إسم Rangers صيادين ؟ .......و هل الحيوان أو الطير الجريح الذى يُمسك به لعلاجه يُعتبر فريسة أو صيداً ؟ ..... أو يُمكن تسميته بذلك ؟ ...... و هل يملك الحيوان أو الطير الجريح الهرب فى الأصل لكى يُمكن أن نُطلق عليه صيداً ..... إن كان يستطيع الهرب ..... فهو ليس بالجريح أو أن جُرحه لا يستلزم العلاج !
أعتقد أن النقطة قد وضحت ......
فالغرض هو إيقاع الناس فى شباك الإيمان بالإله المسخ ..... و إله الكذب و التدليس و هو اليسوع ...... لماذا ؟ ...... لأن هؤلاء هم ملح الأرض بالنسبة لليسوع و أتباعه ..... هم الطاقة المُحركة و مصدر الطعام و الشراب و الكساء لهؤلاء الصيّع المقاطيع ..... الذى جعلهم اليسوع يتركون أعمالهم و أشغالهم من أجل أن ينضموا لعصابته الجديدة و يصطادوا غيرهم من بنى البشر ...... بالضبط كما تصطاد عصابات المافيا ضحاياها ...... إما للإستيلاء على أموالهم ..... أو قتلهم ! ...... كما حدث من بُطرس لحنانيا و سفيرة فى سفر أعمال الرسل ، الإصحاح الخامس.
هل يُمكن لأحد أن يقول لى ..... ماذا كانت شُغلة هذا اليسوع الذى كان يسترزق منها و يأكل منها ناسوته ؟!!!! ....... هل كان يرزق نفسه أم كان يستطعم الناس ؟ ....... و حادثة قفف الخبز و السمك لم تحدث سوى مرة واحدة ..... و مرة ثانية فى أكلة الفصح إياها (العشاء الأخير!) ...... و باقى الثلاث سنوات ..... كان بياكل منين و يشرب منين و يلبس منين هو و أتباعه ؟ ...... الإجابة : من فرائس الصيد ؟ ...... من ذلك الغنى فى مُرقس 10 : 21 .... الذى أمره بإعطاء كل ماله للفقراء ......
مرقس 10 : 21
فنظر اليه يسوع واحبه وقال له يعوزك شيء واحد.اذهب بع كل مالك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب.
طيب مين الفقراء .... أليس هو اليسوع و عصابته ...... أم أنهم كانوا راقدين على صُرر الذهب و هم لا يدرون ؟ ...... يعنى بصريح العبارة : إتبرع ...تنال الملكوت .....
نفس الكلمة و التوجيه الذى يُطبقه يومياً و حرفياً كل آباء الكنيسة المُقدسين ...... من أيام يسوع ..... مروراً بالعصور الوسطى و صكوك الغفران ( التى ضحك عليهم اليهود فيها و إشتروا الجحيم ، و قالوا للمسيحيين إننا قد إشترينا الجحيم و لن نسمح لكم بدخولها ! ..... و هكذا فإن أى مسيحى ....و قد وجد نفسه لن يدخل الجحيم ..... فما الذى يدفعه للتبرع للكنيسة ذلك التبرع الذى يقصم الظهر ......و إضطر البابا إلى إعادة شراء الجحيم من اليهود أضعافاً مُضاعفة و إنقصم ظهره هو! ) ...... إلى يومنا هذا .... إذ تجد أن الكنائس أغنى من الحكومات ...... و تجد الكنيسة القبطية الشنودية ..... ميزانيتها و أموالها تُعادل ميزانية مصر لعشرات السنين .....و لكن تصرفها للأسف على الكيد للمُسلمين و تنغيص ما يُسمى بالوحدة الوطنية ! ...... و تجد كنيسة الفاتيكان من أغنى المؤسسات على وجه الأرض ...... و تجد إحدى فروعها فى أمريكا تستطيع ان تدفع ما يُقارب المليار دولار كتعويضات عن جرائم جنسية إرتكبها كرادلتها و باباواتها على مدى عشرين عاماً بحق أطفال صغار قُصّر! ..... هذا هو المعنى الحقيقة للصيد و أن يكون المرء صيداً !
و طبعاً الصياد لازم يستنضف ..... مش ها يصطاد صيد عجران و عديم القيمة ..... لازم يكون صيد تقيل يملأ العين ...... فلا يُمكن لليسوع و عصابة المافيا التى يُديرها أن ينظر إلى تلك الكنعانية (الكلبة!) التى إستجارت به .... فهى صيد لا قيمة له ....... و لكن قائد المئة الرومانى ..... عابد جوبيتر و أفروديت .... فهو صيد ثمين ...... و لا مانع من أن يذهب معه بنفسه ..... فى زيارة منزلية ! .... لكى يشفى فتى هذا القائد الرومانى و مُلبّى رغباته الجنسية ...... أهو برضه كأنه أليعازر أو يوحنا فتيان اليسوع ! ...... و برضه إصحاب الرغبات المُتشابهة يتلاقون ......و إيه المانع أن يزور الفتى المريض ..... يمكن يصطاده هو الآخر و يضمه إلى قائمة فتيانه ......و لعل هذا ما فطن إليه قائد المئة الرومانى ...... و تحجج لليسوع بحجة واهية .... وقال له بالبلدى : هو إنت مش إله؟ .... إعمل الشويتين بتوعك من بعيد لبعيد!!! ...... و ربما إنكسف ....و هو قائد المئة ....من أن يجعل هذا اليهودى الحقير أن يدخل إلى بيته أمام مرؤوسيه .... بالضبط كما يلجأ أستاذ للجامعة إلى أحد المُشعوذين فى السر !
و اليسوع البطّال (أى العاطل) هو و شلـّة المقاطيع من حوله ...... يتهمهم نفس الكتاب المُقدس ، الذى يعظون به بالغباء و عدم الفهم ...... أنظروا :
أمثال 12 : 11
من يشتغل بحقله يشبع خبزا.اما تابع البطّالين فهو عديم الفهم
و طبعاً ..... سوف يُقال أن هذا مُجرد مثل ..... ده السفر نفسه إسمه سفر الأمثال !...... و لا يعنى اليسوع من قريب أو من بعيد ..... ثم هذا فى العهد القديم ..... و مالناش دعوة بالعهد القديم ...... أو إن ده ناسخ و منسوخ فى الكتاب المُقدس ! ..... علشان ما يبقاش حد أحسن من حدّ
...... يعنى مقصدهم إن صحيح اليسوع و شلة الصيّع الذين امرهم بترك كل شيئ لإصطياد الناس .... صحيح هم بطالين ! ..... لكن بيفهموا !
لو كانت الخرفان بتفهم ..... لو كانت جحوش الفراء بتفهم ..... يبقى يسوع و المافيا بتاعته بتفهم ..... بنص الكتاب المُقدس !
نعود لموضوع الإجرام ......و معذرة للإستطراد يا أخوة ...... فأنا لا أريد أن أترك نقطة دون تفصيص و تمحيص !
النوع الثانى من المُجرمين ...... هو النوع صاحب الضمير الحىّ (نوعاً ما ! ) و الذى يُحاول أن يجد تفسيراً أو تبريراً أخلاقياً لما يفعله .......
و هذا النوع مثل زميلى الذى حكيت عنه فى المُداخلة السابقة ......و الذى يؤنبه ضميره على شركيته و وثنيته ......و يتأفف من إستنكار المُسلمين لذلك ! ..... فجاء ليسألنى ....و أجبته بالحق.... و لكن ضميره إرتاح ..... لماذا؟ ..... لأنه وجد المُبرر الأخلاقى لبقاءه على الشرك و الوثنية المسيحية الصليبية ! ...... فقد أصبح مُقتنعاً بأن رأى المُسلمين هذا نابع من تصورات دينهم عن الأمر ..... فدينهم يمنع وجود أى شيئ إلا لله ...... فالأكل لله ... و الشُرب لله ...... و هم يذكرون الله فى كل شيئ تقريباً ...... بينما بالنسبة للمسيحيين فما لقيصر لقيصر .....و ما لله لله ...... فالمُسلمون يستنكرون أن يكون هناك أى شيئ سوى لله ...... أما المسيحيون فهناك قيصر و هناك الله ...... و الله فى الاصل أقنومى أيضاً ..... فبالتالى فالأقنومية و التجزئة تشمل كل شيئ فى حياة المسيحى ...... و بما أن المُسلمون يُعتبرون كُفار بالنسبة للمسيحيين ..... فلِم الأخذ بكلام الكُفار .....و لِم هم لا يهتمون بإتهام المسيحيون لهم بالكفر باليسوع و إله المسيحية الأقنومى ؟ ..... بل يسعدون به ..... و يقولون : ألا من مزيد ! ...... و لماذا لا يهتم المُسلمون الهنود مثلاً بإتهامات الهندوس لهم بأنهم كُفار لأنهم يذبحون و يأكلون آلهة الخصوبة (البقرة! ) ...... فلماذا أهتم أنا المسيحى برأيهم ؟!!! .... و هكذا ..... وجد زميلى التبرير الأخلاقى الذى أراح ضميره ! ...... و أراح و إستراح ....و أعطى ضميره أجازة مفتوحة ...... أو أعطاه تخدير مُستمر مدى الحياة ! .....و بقى على شركه و وثنيته !
و هذا هو فحوى الموضوع الذى إستمر على مدى ثلاثين حلقة من الكذب و الخداع و إنكار الحقيقة و التدليس اليسوعى المسيحى الذى أنشأه زور العالم ...... فالغرض من الموضوع و فى الصفحات الأولى يقول : أنه يُريد إثبات أن المسيحيون ليسوا كفّرة أو مُشركين كما يتهمهم المُسلمون ........ و بالتالى فلا مُبرر لقتلهم ( معذرة عن عدم وضع إقتباسات ...... فبعد أن ظهر أن زور العالم هذا ليس إلا مُجرد جحش فراء ....... سوف أتوقف عن وضع إقتباسات له ...... فأنا (صانع المُعجزات) لا أقلل من قدرى بوضع إقتباسات لجحش فراء ..... و من يُريد التأكد عليه مُراجعة الموضوع من أوله ..... و ربنا معاه و أشوفه السنـّة اللى جاية! ) ...... و كأن المُسلمين لا هم لهم إلا قتل أتباع الصليب أينما كانوا و أينما حلـّوا ......
طيب كان فين المُسلمين فى أوروبا قبل الحرب العالمية الأولى ...... و لا مُسلم واحد (مُوحد بالله) فى أوروبا كلها .... إلا فى ألبانيا و البوسنة و بعض البلغار التى كانت مُستعمرات عثمانية وقتها ...... أين ذهب مُسلمى الأندلس ....و مُسلمى جنوب فرنسا ...... و هجرات المُسلمين إلى أوروبا ...... كما هاجروا و إرتحلوا إلى إندونيسيا و ماليزيا و الصين ؟!!! .... لا وجود لهم لأنهم أبيدوا عن آخرهم .....
ثم بدأت إرهاصات المُسلمين فى أوروبا بعد الحرب العالمية الأولى عندما إحتاجت أوروبا الجريحة أن تُضمد جراحها ....و لم تجد زهرة شبابها الذى فنى فى الحرب ......و إلتفتت أوروبا حولها لتجد من يُنجدها فلم تجد إلا القوة البشرية العاملة فى المُستعمرات الأوروبية فيما وراء البحار .....و إضطرت الدول الأوروبية إلى الإستعانة بشباب المُستعمرات .... فإستوردوا الزنوج و الهنود و غيرهم من البشر ...... و كان منهم المُسلمين ......و السيخ ..... و الهندوس ..... و كان هذا بداية تأسيس تلك الجاليات فى البلاد الأوروبية ....... و الموجة الثانية للهجرة تمت بعد الحرب العالمية الثانية لنفس الظروف و نفس الأسباب ....... و توالت موجات الهجرة الشرعية و غير الشرعية ...... و هكذا تجد أن أوروبا أصبحت خليطاً إثنياً و دينياً ...... و هى التى كانت ، و إلى نهاية الحرب العالمية الأولى ...... عنصر واحد : الجنس الأبيض القوقازى ...... و دين واحد : المسيحية بكافة طوائفها و مذاقاتها ...... إلا بعض الجيوب المُتفرقة من اليهود المُضطهدين ...... و خاصة فى ألمانيا و شرق أوروبا ...... و كان يُنظر إليهم نفس النظرة إلى شيلوك المُرابى فى رواية شكسبير : تاجر البُندقية ! ...... و لم تتحسن أحوال اليهود فى أوروبا و أمريكا إلا بعد الحرب العالمية الأولى أيضاً ...... عندما بدأوا فى السيطرة الإقتصادية على تلك الدول .....و أقرض اللورد روتشيلد حكومة جلالة الملك البريطانى من بنوكه ما تمكنت به من تسديد أعباء الحرب العالمية الأولى ...... و هكذا كانت ولادة وعد بالفور عقب إنتهاء الحرب مُباشرة (1917) .
المُهم ..... المسيحيين المُشركين الوثنيين موجودين بيننا مُنذ قديم الأزل ...... و لم نستأصل شأفتهم من بلادنا لأن ديننا يمنعنا عن ذلك ..... فهم أهل ذمة و عهد ...... و قال عنهم رسولنا و هو يوصينا بهم : من آذى ذمياً ..... فقد آذانى !!! ...... و منّ من المُسلمين المؤمنين حقاً يُريد أن يؤذى رسول الله ؟!!!! ..... و بالرغم من تآمرهم علينا و قتلهم لنا ...... و لنُراجع التاريخ الأسود للصليبيين الأقباط المصريين فى أثناء الحملة الفرنسية (المعلم يعقوب و فرط الرُمان) ...... و تآمر المسيحيين اللُبنانيين و الكتائب على المُسلمين فى لبنان أثناء الحرب الأهلية اللبنانية كمثال ! ..... لكن كله يهون إمتثالاً لأمر رسول الله (صلى الله عليه و سلم! ) ...... و مُستعدين للمعيشة مع الخنازير حتى ! ..... لو أمرنا رسول الله بذلك !
و لكن نعمل إيه فى الأمميين المُشركين الوثنيين الكفرة و فى كذبهم و تدليسهم و خداعهم ...... نقول : لا حول و لا قوة إلا بالله ........ و صحيح : ليس بعد الكُفر ذنب ! ..... فالكذب و الخداع و إنكار الحقيقة ...... و مُحصلتهم : التدليس ...... ليست بالجرائم أو الذنوب بالمُقارنة مع الذنب الأعظم و الأكبر : الكُفر !
ثم إنتقل زور العالم من مُحاولة إثبات أن الصليبيين المسيحيين الوثنيين الكفـّرة ما هُم إلا موحدين .... بعد أن فشل فى ذلك فشلاً ذريعاً ..... إلى إثبات أن إله الإسلام لم يعرف و لم يُحدد من هو إله المسيحية أو النصرانية ..... إشمعنى إله الإسلام ذكر ود و يغوث و سواع ......و إشمعنى ذكر اللات و العُزى و مناة ...... و لم يأت على ذكر الروح القُدس !!!! ..... لماذا لم يذكرها صراحة !!! ......و لَم ذكرها متغطية أو بالإشارة مع إنه ذكر معبودات النصارى الوثنيين الكفرة بالإسم و حددها واحد واحد !
صحيح ليه ؟!!!! .... هه؟!!!! ....هه؟!!!!
الإجابة بعد الفاصل
إوعى إيدك و الريموت ! 
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 09-08-2007 الساعة 01:13 PM
اقتباس
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
http://www.bare-jesus.net
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة سامح رضا في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 02-04-2008, 10:56 PM
-
بواسطة youssef_tito في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 07-11-2007, 08:51 AM
-
بواسطة متأمله في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 24-11-2006, 04:39 AM
-
بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 39
آخر مشاركة: 18-08-2006, 03:40 AM
-
بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 09-08-2005, 10:56 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات