بسم الله الرحمن الرحيم
لن تحول هذا الغر لن يضر احدا إلاه وانه لا يستحق حتى ذكر اسمه لان مثله ممن باعوا دينهم بدنياهم لا يقيم الله لهم وزنا ، ولكن دعونا ننظر للأمر من زاوية أخرى وهى كيف استطاعت حملات التنصير من التغلغل داخل مجتمعنا واصطياد أمثال هذا الفتى .
لو أن العكس هو الذى كان حدث لكنا شاهدنا ما شاهدناه حين اعلنت امراة انها اسلمت فتم تسليمها لاهلها ليفعلوا بها ما تشاء.
حسبنا الله ونعم الوكيل.