والذي نفسي بيده ... إن نشيد الإفساد هذا يحوي ما تخجل أن تتغنى به عاهرة في جمع من الرجال
وهذه الحادثة التي أوردها أستاذنا سعد تكررت في نفس هذا السفر الماجن مرة أخرى ... ولكن هذه المرة وصف المرأة أنها لا تريد أن تخلع ثوبها الذي وضعته من أجل هذا الشخص الذي خرجت تبحث عنه ... فلما ذهب عنها الرجل خرجت بعد أن لبست إزارا فأوقفها الجنود وفعلوا بها ما ستقرأونه الآن

2أنامُ وقلبي مُستَفيقٌ.
ها صوتُ حبيبي يَدقُّ:
«إفتَحي لي يا أُختي، يا رفيقتي!
يا حَمامَتي، يا كُلَ شيءٍ لي،
رأسي اَمتلأَ بالطَّلِّ،
وجدائِلي بِنَدى اللَّيلِ».
3خلَعتُ ثَوبي فكيفَ ألبَسُهُ؟
غسَلْتُ رِجلَيَ فكيفَ أوسِّخهُما؟
4مِنَ الكُوَّةِ يَمُدُّ حبيبي يَدَهُ،
فتتَحَرَّكُ لَه أحشائي.
5فأقومُ لأفتحَ لِحبيبي، ويَدايَ تَقطُرانِ مُرُا، مُرُا يَسيلُ مِنْ أصابِعي
على مِقبَضِ القُفْلِ.
6أفتحُ ولكنَّ حبيبي
كانَ مضَى واَنصرَفَ، فأخرُج أنا وراءَهُ.
أطلبُهُ فلا أجدُهُ
وأدعوهُ فلا يُجيبُني.
7يَلقاني حُرَّاسُ اللَّيلِ،
وهُم يَطوفُونَ في المدينةِ.
فيَضْرِبونَني ضَرْبًا ويَجرَحونَني،
والذينَ يَحرُسونَ الأسوارَ

يَنزِعونَ إزاري عنِّي.
8أستَحلِفُكُنَّ، يا بَناتِ أورُشليمَ،
أنْ تُخبِرْنَ حبيبي حينَ تَجدْنَهُ
أنِّي مريضةٌ مِنَ الحُبِّ.

رباه ... أي فجر وقذارة ينسبها أعدائك إلى كلامك الكريم
رباه ... عذرا إليك منهم ... تبرأنا إليك منهم
رباه ... لا تؤاخذنا بأفعالهم ... لا تجمع بيننا وبينهم
رباه ... توفنا مسلمين ... وألحقنا بالصالحين


أيها النصارى ... ليت كتابكم كان محايدا ... ليته لم يظهر كل هذا الدنس ... ليته اكتفى بالرسائل الأخوية والقصص الأسطورية
فوالذي خلق محمد ... لم أتصور يوما أني سأكتب أو أنقل مثل هذا الفسق قبل أن أعرفكم
سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك