المجنى عليه لى باشفورت (37 سنة ) و هو أحد ضحايا الجرائم الجنسية التى قام بها القساوسة و الرهبان الكاثوليك فى الولايات المُتحدة الأمريكية على ما يزيد عن 500 طفل إغتالوا فيهم براءتهم .... تلك البراءة التى إعتذر كاردينال الكاثوليك فى لوس أنجليس فى أمريكا عن إغتيالها و أقر أن التعويضات مهما كانت ضخمة لن تستيطع أن تُعيد لهؤلاء الضحايا براءتهم أو إحترامهم لأنفسهم مرة أخرى !!! ...... و باشفورت يظهر فى أثناء المؤتمر الصحفى و هو يمسك بصورة له (أيام البراءة) و بجواره الشيطان (القس أو الراهب!) الذى إغتال تلك البراءة !!!!! ... ذلك الذى إئتمنه والدا ذلك الطفل (وقتها ) أن يُعلمه تعاليم الدين التى من المُفترض أن تُمهد له الطريق لأن يذهب إلى الجنة !!!!! .... فكان البديل أن ذهب إلى مصحة للعلاج النفسى من آثار تلك الجريمة التى ما زال يُعانى منها بعد مرور عشرات السنين !!!





الكاريدنال ماهونى ... كاردينال لوس أنجليس و هو يُقدم إعتذاراً رسمياً للضحايا و ذويهم عن تلك الجرائم البشعة و التى أنكرتها الكنيسة طوال أكثر من عقدين ، إلى أن أقرت بها أخيراً تحت ضغط قضائى و شعبى عارم ...... ز وصف الكاردينال تلك الجرائم بأنها خطيئة و جريمة مُروعة !!!