آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
الأخ العزيز : خالد سنان
أهلاً بك و سهلاً بيننا و أبشرك أن الإيمان العظيم غالباً ما يكون نتيجة لشك عظيم كذلك ...... و هى نفس تلك المرحلة التى مر بها أبو الأنبياء إبراهيم ...... فلقد شك فى آلهة قومه و أخذ يبحث بقلبه و بعقله عن الله الحقيقى ......و قصة إبراهيم و مراحل شكه و رحلته من الشك إلى الإيمان مذكورة بالتفصيل فى القرآن :
اقتباس
الأنعام 74 - 83
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ{74} وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ{75} فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ{76} فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ{77} فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ{78} إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ{79} وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ{80} وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{81} الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ{82} وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ{83}
و هذا هو ربما ما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه و سلم أثناء إعتكافه فى غار حراء قبل نزول الوحى ...... فهو على ثقة بأن أباه إبراهيم كان مُوحداً و يعبد الله الواحد الأحد ...... و لكن أين هو الله و ما السبيل إليه ؟!!! ..... كل هذه الاشياء إنقرضت و لم يعد إليها سبيل ...... لقد ذهب إلى الشام و رأى النصارى و كيف يتعبدون ....و شاهد الصلبان و التثليث و ما إلى ذلك ...... و أعتقد أنه كان على علم باليهود و إن لم يكن قد إختلط بهم ...... ربما من الأحاديث أو المعلومات المتوافرة لدى أهل مكة عن اليهود الذين كانوا يُقيمون فى المدينة ...... إذ أن إختلاط النبى (صلى الله عليه و سلم) باليهود بدأ فعلياً فى المدينة كما هو ثابت ....
النبى (عليه الصلاة و السلام) كان يبتعد عن لهو و نزق مكة وقتها و يتأمل فى بيت الله الذى كان يراه من بعيد فى خلوته و يتساءل فى نفسه : أين هو رب إبراهيم ؟!!!! ..... لماذا يترك بيته ليُحيط به الأصنام التى لا تضر و لا تنفع ؟!!!! ..... لماذا ترك كل هذا الفساد فى العالم ؟!!! ...... و الكثير من تلك الأسئلة التى كانت تدور فى عقله الباحث عن الحقيقة إلى أن منّ الله عليه و علينا (بالتبعية) بالوحى الإلهى الذى أخرج البشرية من الظـُلمات إلى النور .
بل إن الفتنة و الشك من الأمور المطلوبة لتثبيت الإيمان و لإجراء عملية فرز للمؤمنين و تنقية قلوبهم من كل خبث و من نزعات الشيطان :
اقتباس
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ }البقرة214
فها هو الرسول و من معه يجأرون بالتساؤل : متى نصر الله ؟!!! .... و يعدهم الله بالنصر القريب .... و لكن كهدية لهم على ثبات إيمانهم و صبرهم !!!
و الصراع البشرى يا أخى لن يقف أبداً .... فهذه سُنة الله فى خلقه و ليس من سبيل إلى تغييرها ...... و لك فى ولدىّ آدم عبرة و عظة ...... فلقد ضاقت عليهما الأرض بما رحُبت ..... تلك الأرض نفسها التى تسيل الدماء و يُقتل الناس بسبب متر واحد منها ..... فقد كانا يمتلكان الكرة الأرضية كلها و مع ذلك لم يستطع واحد منهما أن يعيش .... بل و لم يحتمل أن يعيش ..... فى وجود الآخر و دون أن يقتل الآخر ؟!!!!!
و أنا لا يهُمنى أن يُسلم جميع النصارى فى بلادنا أو أن يُهاجروا منها و يتركوا بلادنا للمُسلمين فقط .....ليُصبح العراق أو مصر 100% من المُسلمين !!!....... فهذا ضد الإسلام ذاته الذى إحترم الأقليات و أفسح لهم مجالاً لأن يعيشوا و يتعايشوا معه دونما إجبار أو قمع ...... و لعل الفسيفساء العرقية و الدينية الموجودة فى أنحاء العالم الإسلامى لهى خير دليل على سماحة الإسلام ..... ذلك التعدد الذى لم تعرفه أوروبا إلا فى مطلع القرن العشرين عندما بدأ الأوروبيون يموتون بفعل حروب عالمية (أوروبية!) طاحنة مات فيها الأوروبيون بالملايين ..... و لم يجدوا وقوداً لتلك الحروب ، سواء للقتال أو فى تسيير عجلة الإنتاج أثناء تلك الحروب إلا أهل المُستعمرات من المُلونين أو أصحاب الديانات الأخرى .....و قبل ذلك كانت أوروبا للبيض المسيحيين فقط ...... و ربما بعض اليهود المُضطهدين..... أولئك الذين صورهم شكسبير فى قصته (تاجر البُندقية) فى صورة المُرابى الحقير (شايلوك)..... و بالنسبة لأمريكا فتاريخها فى إستعباد السود و القضاء على الهنود الحُمر غنى عن التعريف !!!!
أما بالنسبة لنا فى ظل الإسلام ..... فقد تسامح الإسلام مع الأقليات و سمح لهم بممارسة شعائرهم ...... و من أراد منهم الإسلام فليتفضل و من لم يُرد فلا إجبار عليه فى ذلك ......
و إذا حدث و لم يعد فى بلاد الإسلام كافر واحد أو غير مُسلم واحد .... فهذا لن يعنى بالضرورة إنتهاء النزاعات و الشقاقات و الحروب و القتل و التدمير فى بلاد الإسلام ...... فهذا ليس سببه وجود تلك الأقليات و لكن سببه هو ضعف إيمان المُسلمين و إبتعادهم عن دينهم بالأساس ..... فلو إختفى المسيحيون من مصر على سبيل المثال .... فلن نمشى نحن الأقباط المُسلمين فى الشارع و نُعانق بعضنا البعض على إنتهاء تلك الغُمة المسيحية .... و ليس معنى ذلك أن السرقة و النهب و السلب و البلطجة ستنتهى من القاموس المصرى ....... أو أنه لم يعد هناك وجه للخلاف بين المصريين ....... فسيختلف المصريون على الأهلى و الزمالك مثلاً ...... و ربما تثور مُظاهرات فى الشوارع أو حتى حرب أهلية بسبب ضربة جزاء ظالمة أهداها حكم مُتحيز لأحد الفريقين ..... سوف نختلف على أى المُطربين أفضل ...... هل عمرو دياب أفضل من عبد الحليم حافظ أم تامر حسنى أفضل من عمرو دياب .... سوف نختلف فى أى من الأحزاب (الصورية !) أفضل ..... هل هو حزب الغد أم الحزب الوطنى أم حزب الوفد !!!! .......
فمشكلتنا ليست فى وجود الأقليات بيننا ..... بل فى قلـّة إيماننا .....و حتى المؤمنون يظنون أنهم يحتكرون الإسلام و أنهم ظل رسول الله (صلى الله عليه و سلم) على الأرض و من لا يُطيعهم فقد تخلى عن طاعة الله و رسوله ...... مع أن القرآن و السُنـّة (الصحيحة) واضحين و لا يحتاجان إلى كل هذا اللف و الدوران و (التقعّر) فى التفسيرات بغرض تكوين مافيا دينية إسترزاقية سلطويّة تحمل إسم الدين ......و تلخيص الدين و إختزاله فى صورة عدة أشخاص يُريدون أن يحكموا بإسم الدين أو بإسم تصورهم الشخصى للدين ..... و هذا ينطبق على كل من السُنـّة و الشيعة على حد سواء و إن كان واضحاً بصورة أكبر فى الشيعة و الذين أحب أن أطلق عليهم إسم : الإسلام الكاثوليكى بسبب تلك المرجعيات (التى أبداً لا أشكك فى إيمانها و إخلاصها للإسلام و المُسلمين ...... و الله أعلم بالسرائر و ما تُخفيه القلوب) و ما يُسمى بالأخماس ...... و لكننى أرفض إخراجهم من ملـّة الإسلام أو من يُفتى بتكفيرهم و أرى فى الفكر الشيعى نوعاً من الإثراء فى إطار التعدد الفكرى المسموح به فى الإسلام و الذى يُثرى أى أمة و أى حضارة .....
و كذلك ما تُسمونه بالوهابية و التى قامت فى الأساس لمُحاربة البدع التى إنتشرت فى بلاد الإسلام ...... و أنا أرفض البدع بكل صورها و لكنّى لا أحبذ رفضها أو مُحاربتها بالعُنف ....... فمن السهل علينا أن نقتل أو نغتال إنساناً ....و لكن من المُستحيل إغتيال فكرة ....... و الديانات أو المذاهب أو المُعتقدات هى أفكار لم يقض عليها موت أو إغتيال مؤسسيها أو مُنشئيها ..... و التعسف و القمع يؤدى إلى تثبيت الفكرة أكثر فى نفوس مُعتقديها ...... حتى و لو كانت خاطئة أو غير مُتوافقة مع العقل و المنطق ...... ذلك أن المنطق أيضاً يقول : أن الحق دائماً مُضطهد و غريب وسط البشر ..... و هذا ما يقتنع به دائماً أصحاب الفكرة المُضطهدين بصرف النظر عن صحتها أو خطأها ..... و لهذا كان أهم شيئ هو مُقارعة الفكر بالفكر .....و الحُجة بالحُجة ...... و لا سبيل إلى السيف أو القمع أو الإضطهاد لقمع الأفكار أبداً و لم يكن له من سبيل فى يوم من الأيام !!!
و لهذا تجد أن كلمة الإسلام إنتشر بحد السيف ...... و هى هذا الموضوع الذى نتحدث بشأنه هى كلمة مغلوطة ...... فالسيف لا يُثبتّ فكراً ...... و ليس وسيلة لإثبات صحة نظرية أو فكرة ...... الآن و فد إنتهى سيف الإسلام منذ زمن بعيد ...... و جاءت سيوف أخرى تحمل علامة الصليب لتحتل أرضنا بدءاً من القرن الثامن عشر و حتى اليوم ...... لم لا نرتد و نعود إلى أصولنا الأولى ..... لم لا أعود إلى أصولى القبطية الأولى و أعبد إيزيس و أوزوريس ...... أو أعبد ذلك اليسوع ....... و سوف أجد كل الحماية الكافية من السيوف الصليبية ..... هذا لأن فكرى لا يتفق مع تلك الأفكار أولاً ...... و لأن الإسلام لم يدخل قلبى أو فى قلب أجدادى بالسيف ثانياً .......
و إذا كُنت تعيب على حد الردة فى الإسلام ...... و أراه أنه حد مؤقت حال كون أمة الإسلام أمة مُحاربة ..... و قد تم نسخه بفعل الزمن و كنتيجة لتحوّل أمة المُسلمين من أمة مُحاربة إلى أمة مُقيمة لها دولها و مُدنها و ما إلى ذلك ....بالضبط كالأحكام المُتعلقة بالرق أو العبودية ...... فعندما كان المُسلمون أمة مُحاربة ..... كان جميع المُسلمون جنوداً فى جيوش الإسلام و بالتالى فإن الإرتداد يُعتبر بمثابة جريمة الخيانة الوطنية أو الهروب من الخدمة العسكرية وقت الحرب فى وقتنا الحالى .....و نحن جميعاً نعرف عقوبة هذه التهمة ...... حتى فى البلاد التى تُسمى نفسها مُتحضرة مثل أمريكا أو بريطانيا !!!!
أما بالنسبة لقضية الناسخ و المنسوخ ...... فأنا لست خبيراً فيها ...... و لكن أنظر ...... القرآن نزل على مدى ثلاث و عشرين سنة ..... حدثت فيها مُتغيرات ثقافية و إجتماعية و دينية فى المُجتمع الإسلامى ..... فكان لا بُد من نسخ بعض الآيات و الأحكام بآيات و أحكام جديدة بمقتضى التدرج و بُمقتضى الحال نتيجة لتلك التغيرات الإجتماعية و السياسية و الدينية ...... و إليك مثال ...... دستور الولايات المُتحدة الأمريكية الذى وضعه واشنطن و جيفرسون و فرانكلين فى أواخر القرن الثامن عشر بعد حرب التحرير و الإستقلال عن التاج البريطانى ..... هو نفسه دستور الولايات المُتحدة اليوم !!!! ...... و هو دستور مُقدس (ربما قدسيته تغلب قدسية الكتاب المُقدس ذاته الذى طاله الكثير من التحريف و التعديل فى متنه ! ) ..... فلم يتم تغيير حرف واحد فى دستور الولايات المُتحدة مُنذ أن تم إقراره فى أول كونجرس بعد الإستقلال فى عام 1789 ...... و طبعاً من المُستحيل أن يبقى دستور هكذا و طول هذه المُدة بدون تغيير ...... و لكن تم التغلب على هذه النُقطة بإلحاق بعض التعديلات إلى الدستور و تُسمى مُلحقات أو Amendments ..... و هى ليست فى متن الدستور و لكنها تُعدل فى بعض بنوده بما يتناسب مع واقع المُتغيرات الإجتماعية و السياسية فى الولايات المُتحدة الأمريكية .... أما الدستور نفسه فلم يسقط منه أو يزيد فيه حرف واحد
طوال هذه المُدة .....
و السؤال الآن .... هل دستور الولايات المُتحدة الأمريكية أقدس من القرآن ..... بالطبع لا ؟!!!! ...... و هكذا ظل القرآن مُحتفظاً بالناسخ و المنسوخ كتدرُج فى الأحكام و كتاريخ يحتفظ به القرآن بين دفتيه !!!
أخى الكريم ..... أدعو لك بالهدى و أن يُنير الله قلبك بنور الإيمان الذى أنا على ثقة أنه موجود بالفعل و لكنه لا يجد الطريق الصحيح للتعبير عن نفسه ...... و لا تدع الفِتن تُبعدك عن طريق الإيمان ..... فالمثل يقول : الضربة التى لا تقتلنى .... تُقوينى !!!
مع دعائى لك و للعراق الجريح بالمزيد من القوة و الإيمان الحقيقى ..... ألإيمان القائم على التسامح و الذى يسير على قول الله فى القرآن :
اقتباس
{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256
اقتباس
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
http://www.bare-jesus.net
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 04-03-2009, 12:21 AM
-
بواسطة Heaven في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 28-02-2008, 05:54 AM
-
بواسطة الترجمان في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 21-01-2008, 08:59 PM
-
بواسطة مجاهد قادم في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 26-11-2007, 09:04 AM
-
بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 02-09-2006, 06:50 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات