لاعلم للإنسان بعد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الأطهار رضوان الله عليهم أجمعين ومن خصهم الله بمنته وفضله من أولي العلم فرزقهم إياه, أما مانقدمه للأخوة والأخوات اليوم ماهو إلا إجتهاد أخي الكريم أبو حمزة ويحتمل الصواب والخطأ فهيا بنا كي نستقي العلم سوياً ونجتهد معاً لخدمة دين الله الحنيف وللتبليغ عن معلم البشرية والمبعوث رحمة للعالمين والمعصوم الذي هو بربه ورسالته عليم صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
حللت أهلاً أخي الكريم أبو حمزة











رد مع اقتباس


المفضلات