

-
كتاب كشف اللئيم حول الإسلام العظيم به رد على معظم الشيهات التي دلسها عليك آبائك
http://www.ebnmaryam.com/web/modules...&cat=4&book=89
وهذا كتاب أصدره الأزهر منذ سنوات
http://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=4&book=262
إقامة الحجة على العالمين في نبوة سيد المرسلين مجموعة كتب ومقالات
http://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=4&book=230
المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه
لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

-
السيد الضيف الآتى من العراق المكلوم خالد سنان ..... أو الأقنوم الرابع فى سلسلة الأقانيم ...... أشكرك على مدحك إياى و لكنى لا أتكلم إلا بما أحس به و أؤمن تماماً به .... و أتمنى أن أكون مُجرد حجر يرمى به طفل صغير ..... و أعنى به مُستقبل هذه الأمة .... ليهز به بركة راكدة آسنة لا يظهر منها على السطح سوى القذى و المرض من أمثال روتانا و الفيديو كليب و آخر صيحات المحمول ..... و لكنها تحتوى فى باطنها على كنوز تحتاج لمن يُنقب عنها و يستخرجها و يجعل من تلك البركة بُحيرة صالحة للحياة مرة أخرى !!!!
إن عظمة الإسلام تتبدى فى أن الإسلام و القرآن ..... و مُحمد ، نبى الإسلام (صلى الله عليه و سلـّم) .... ذلك الأمىّ الذى لم يقرأ و لم يكتب فى حياته ..... ظهروا فى أمة ضائعة ، لا مكان لها تحت الشمس ، و ليست مطمع لأى أعداء لأنها عديمة الأهمية ...... و تحولت بقدرة قادر .... و فى خلال بضع عشرات من السنين إلى أقوى الأمم فى عصرها ......
و تحولت الأمة الجاهلة البدوية ، بفضل مُحمد و القرآن و الإسلام ، إلى أمة مُستنيرة مُتحضرة قادت غيرها من الأمم إلى التقدم الحضارى ...... لم تكن أمة بلا أساس حضارى و إعتمدت على قوّة السيف فقط مثلما كان الرومان و من بعدهم التتار ...... فالرومان لم يتركوا تاريخاً وراءهم مثلما فعل اليونانيون على سبيل المثال ..... الرومان كل تاريخهم كان إستعمارياً يعتمد على إبتزاز و مص دماء غيرهم من الشعوب ..... أما حضارتهم و عظمتهم فهى مُجرد سرقة للحضارة اليونانية مع تحويرها رومانياً .... فلقد كان الرومان بدون آلهة إلى حين إختلاطهم باليونانيين ..... فإستعاروا منهم آلهتهم ...... فتحول زيوس إلى جوبيتر و فينوس إلى افروديت .... فقط تغيير فى الأسماء و لكن لا تطوير و لا إضافة ..... و كذلك كان التتار الذن كانوا أشبه بجذوة نار ما لبثت أن خمدت بمجرد أن إشتعلت ...... و مثلهم الأتراك العثمانيون المُسلمون ...... فتعال نقارن بين البلدان التى فتحها العرب و فتحوا فيها كل النوافذ للتطور العلمى و المعرفى .... و كيف أنها أصبحت كلها بلداناً إسلامية و بعضها أصبح عربياً بالثقافة و الهوّية .... و البعض الآخر ، و إن لم يُصبح عربياً .... إلا أن لغته أصبحت تُكتب بحروف عربية مثل الفارسية و التركيّة القديمة ...... ذلك لأن العربية قد أصبحت لغة العلم و المعرفة فى تلك الأوقات .... تماماً مثل الإنجليزية فى عصرنا الحالى !!!
أما الأتراك العثمانيون ..... فكانوا مثلهم مثل الرومان ...... و التتار ..... فلم يهتموا بنشر دينهم أو ثقافتهم فى البلاد التى فتحوها ....... و إن كانوا يدّعون أنهم قد فتحوها بإسم الإسلام ...... و هذا غير الواقع تماماً ..... فلقد سارعوا بغزو الدول الإسلامية فى بادئ الأمر ..... و بعث سلطانهم سليم الأول بخطاب للسلطان المُجاهد (قنصوه الغورى) يُكفّره و يتهمه بالزندقة و الإبتعاد عن الإسلام ...... كمُقدمة لغزو مصر و الشام و من بعدها سائر الدول العربية فى أفريقيا !!! ...... ثم إتجهوا إلى أوروبا ....و لكن ما هو التراث العثمانى أو الثقافى أو الفكرى الذى تركوه فى تلك البلدان التى فتحوها ؟!!! .... بل و أين حتى التراث الدينى الذى خلفـّه العثمانيون فى أوروبا ...... لا شيئ سوى بعض الجزر الصغيرة المُنعزلة فى البوسنة و ألبانيا و بلغاريا ...... أما اليونان فسارعوا بتبنى النصرانية من جديد بمجرد إنتهاء الحكم العثمانى لبلادهم فى الثلث الأخير من القرن التاسع عشر ......و هكذا فعل غيرهم من دول شرق أوروبا الذين كانوا يخضعون لسلطان العثمانيين ...... و لم يتبق إلا تلك الجُزر المُنعزلة من المُسلمين من أهل تلك البلاد الأصليين الذين إقتنعوا بالإسلام كدين و عقيدة و لم يتركوه تحت التهديدات ..... فصاروا مُنعزلين بين بنى أوطانهم و يُطلقون عليهم لقب الأتراك نكاية فيهم و للتدليل على أنهم ليسوا من أهل البلاد الأصليين !!!
لقد كنـّا ، نحن العرب و المُسلمون ، أصحاب حضارة و رسالة ...... و كانت المعرفة و العلم مُتاحين للجميع ..... و ترجم العرب فلسفة أرسطو و سُقراط و طب جالينوس و أبقراط فى الوقت الذى كانت تعتبر فيه كنيسة روما أن كل هذه كتابات لكفار لا يؤمنون باليسوع و بالتالى لا يُمكن لمسيحى حقيقى أن يقرأها .....و يُعتبر من يقرأها مُهرطقاً يستحق عقوبة الحرق مثل الساحرات ..... و هذا الوضع إستمر فى الكنيسة إلى مُنتصف القرن السادس عشر إلى حين ظهور التيار الإصلاحى فى الكنيسة و الذى بدأه مارتن لوثر و من بعده كالفين ...... و هى التيارات التى بدأت فى تفيتح العقل الأوروبى و تخليصه من إستعباد الكنيسة له ..... و هو ذاته نفس الوقت الذى بدأ فيه الظلام العثمانى يجثم على الأمة الإسلامية بكاملها !!!!
نعم !!! .... الجهاد الآن هو جهاد علمى و معرفى و تقنى ..... و ليس جهاد بالسيوف و الاسلحة !!!
و لكن لنر ماذا يفعل أعداء الأسلام و أعداء الأمة لمنع هذا الجهاد و تعطيل مسيرة هذه الأمة نحو التقدم و الحضارة !!!
أولاً ، حرمان الأمة من علماءها و منعهم بشتى الطرق و الوسائل ...... التقليل من قيمتهم العلمية ، إتهامهم بأنهم خارجين عن الدين أو يجلسون على موائد تُقدم فيها الخمور (رغم أنهم لا يتناولوناها!) ، تسليط الآلة البيروقراطية الحكومية على هؤلاء العلماء و خنق إبداعاتهم ، التشكيك لولاءهم للوطن أو للدين ....... و غيرها الكثير من الألاعيب و الحيّل التى برع فيها أولئك الإستعماريين الذين لا يكلـّون و لا يملـّون من إبتداع الحيل و الألاعيب لإثناء الأمة عن أى مشروع حضارى أو معرفى ......
و يبدو أننا قد تخلينا أيضاً عن الإيمان إلى جانب التخلى عن التكليف الإلهى بالعلم و المعرفة فى كلمة : إقرأ ..... فالحديث الشريف يقول : لا يُلدغ مؤمن من جُحر واحد مرتين ....... و نحن لا نلبث أن نُلدغ من نفس الجحر مئات المرات ....... و مع ذلك نُصر على ان نضع أرجلنا فى نفس الجُحر فى كل مرة ..... و يبدو أننا فقدنا الإيمان ...... الذى يدفعنا إلى الحذر من الجحور التى تحتوى على الأفاعى السامة !!!!!
فلم يكن المُسلمون المُجاهدون يستقوون بأعداء الإسلام على أخوة لهم فى الدين .... مهما كانت درجة العداوة مع أخوتهم ...... لم يفعلها إلا مُلوك الطوائف فى الأندلس ....و نحن نعرف ماذا كانت نهايتهم !!!!
حتى فى الفتنة ...... لم يكن عليـّاً يُكفّر مُعاوية و لا مُعاوية يُكفـّر علياً ..... بل كان الأثنان يحرصان على الإستشهاد بحقه فى تولى أمر الأمة بعيداً عن تكفير الآخر أو رميّه بالزندقة !!!! ...... و الرسول ، مُعلم هذه الأمة ، كان يعلم أن هذا سيحدث ...... و أن كلمة التكفير ستكون على كل لسان .... و خاصة فى عصر الفتنة الذى نعيش فيه الآن ...... فأطلق صيحته المُدوية قبل أربعة عشر قرناً :
إذا أحدكم قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما
و مع ذلك تصدر فتوى من وكالة المُخابرات المركزية الأمريكية ...... فى عزّ تصادم أخوتنا الشيعة فى حزب الله مع أعدى أعداء الإسلام و المُسلمين ...... أقصد إسرائيل ...... تُكفّر الشيعة و تُحرّم الدعاء لهم !!! .... هكذا !!!! ......
و الله أقولها صادقاً ...... لو كانت إسرائيل تتحارب مع حزب الشيطان (و ليس حزب الله !) أو تتحارب مع كُفار مكّة ...... و لو كان حسن نصر الله يُسمى (حسن نصر اللات ! ..... كما أسمته بعض المواقع السلفيّة !) لدعونا لهم بالنصر .....
و الحمد لله فقد نصرهم الله .......
و فى لقاء قريب مع صديق مارونى لُبنانى قال لى بالحرف الواحد : إننى فخور ببلادى التى حققت ما لم تُحققه اقوى الدول العربية بجيوشها الحديثة و تسلحيها الذى تُنفق عليه المليارات و تتباهى به فى الإستعراضات العسكرية فقط ..... أما أبناء وطنى .... لا أعنى بهم الشيعة فقط .....بل كل اللبنانيين من مارون و سُنّة و حتى دروز ، فقد إنتصرنا على إسرائيل و أخرجناها من بلادنا دون مُعاهدة و هى تحسب لنا الف حساب !!!! ..... هذا ما قاله المسيحى المارونى !!! ...... و تجد فى مُنتديات الشيعة من يتساءل عن صحّة الصلاة خلف إمام سُنـّى فى الحج مثلاً .... و هل على الشيعى أن يُعيد الصلاة إذا كانت خلف إمام سُنّى !!!!!
و أنا أعذرك يا إبن الرافدين فى ذلك الضياع الذى تُحس به .... فكأنى بك فى مُفترق الطرق لا تعرف لك رأساً من أرجل ...... فالفُسيفساء العراقية و قد تفتت و أصبح العراق الواحد أكثر من 25 مليون عراق .... فكل عراقى له عراقه الذى يُريده و يحلم به ....و الويل لمن يُعارضه فى تحقيق ذلك العراق !!!! ..... فتجد الأخوة يتقاتلون و يُكفـّر بعضهم البعض ...... و السيوف كلها موجّهة إلى نحر الوطن الذى يضم الجميع ...... و كل منهم يثقب ثقباً خاص به فى قعر السفينة العراقية ..... و السفينة إن غرقت فسيبتلع البحر الهائج أولئك المُتصارعين المُتقاتلين و يغيبوا فى قعر البحر مع سفينتهم التى أغرقوها بأنفسهم !!!!
و لكن كما قلت لك ..... الأمة العظيمة تولد من رَحِم الشدائد العظيمة ..... و لعل هذا يكون مُقدمة لأمة عراقية عظيمة تولد من جديد كأمة قوية عظيمة ..... و لكم ، أيها العراقيون فى لبنان عبرة ...... فبالرغم من التناحر و الإختلاف السياسى بين مُختلف الفرقاء اللبنانيون ..... إلا أنهم و بعد خمس عشر عاماً من حرب أهلية طاحنة ، أصبحت الحرب أو الإحتكام للسلاح هو آخر شيئ يُفكر به أى لبنانى ...... و أصبحت البُندقية اللُبنانية موجهة فقط لأعداء الوطن و ليس ضد أبناءه كما كان يحدث فى السابق !!!!
أما بالنسبة لموضوع السيف .... فلقد إنتهى عهد السيوف ...... و أصبح الآن و بحق ..... و فى عز تلك الثورة المعلوماتية المُتمثلة فى الفضاء الرحب و الإنترنت : لا إكراه فى الدين ..... تماماً كما قالها الله تعالى فى القرآن قبل أربعة عشر قرناً ..... فالله قال لرسوله فى القرآن : لست عليهم بمُسيطر .... فمن ذا الذى يدعى أنه يملك السيطرة على الآخرين إذا كان الله قد نفاها عن رسوله صراحة .... و أخبره أنه لا يمتلك السيطرة على الآخرين ......
و أنا و غيرى الكثيرين (كما أتمنى لك ) عرفنا طريق الإسلام دونما سيف أو عُنف ....و الدكتور مُصطفى محمود .... صاحب الكتاب الإلحادى (الله و الإنسان !!! ) هو نفسه صاحب البرنامج الدعوى الشهير (العلم و الإيمان ) فيما بعد ...... عندما أنار الله قلبه و بصيرته بنور الإيمان و الهداية ..... و أنا كُنت مُتقلب التفكير و المِزاج فى مرحلة ما من مراحل حياتى ....... و مررت بالشك و بدأت فى التقليب فى كتب الآخرين ..... و النظر فيها بنظرة حيادية مُتجردة ....... و تصفحت كل الديانات بما فيها البوذية و الهندوسية ..... و قرأت فى كتب النصارى ما شئت ...... دونما تدخل أو إعتراض من أبى الأزهرى (أولئك الذين يتهمهم البعض بالقمع و الديكتاتورية ) ...... و لعل أبى لو كان قد حاول قمعّى أو مُمارسة الديكتاتورية الدينية معى .... لكان لى اليوم شأن آخر ....... و لكنه إختار لى أن أعرف طريق الحق وحدى و بإرادتى الحُرة ....... و ها أنا اليوم ...... و بعد أن عرفت طريق الحق وحدى و بأرادتى الكاملة ...... أشكر الله أولاً ....و أشكر رسوله الهادى مُعلم البشرية .... ثم أشكر أبى صاحب الفكر المُتفتح المُستنير ..... فلا تظن أن من يكره السيف و ينفر من أن يضع أحد ما السيف على رقبته أن يستخدمه معك ...... فلا سيوف هنا يا صديقى ......و لكن سيوفنا هى علمنا و معرفتنا إلى جانب إيماننا !!!! ...... و ليس لدىّ دليل على ما فعله رسول الله صلى الله عليه و سلم عندما وصله خبر تنصُر عبد الله بن جحش فى الحبشة ...... و لكنه على الأقل لم يأمر أحداً من المُسلمين المُهاجرين بأن يغتاله أو يقتله فى السر ...... و أعتقد أن الرسول عليه الصلاة و السلام ..... الرؤوف الرحيم ....... إلتمس العُذر لهذا الرجل ..... الذى إختار أن يؤمن بدين يراه مُتكامل الأركان فى الحبشة ....و أعتقد أنها كانت مسيحية صحيحة و لا تؤله ذلك اليسوع بدليل إيمان النجاشى نفسه بالرسول عليه الصلاة و السلام ..... و لهذا لم يجد عبد الله بن جحش تعارضاً بين ما يؤمن به من إسلام فى بداياته و لم يكتمل الأركان بعد ..... بما فيه من توحيد لله و نبذ للأصنام ...... و تلك المسيحية التى كان يؤمن بها أهل الحبشة فى ذلك الوقت ..... و لهذا لم يمتعض رسول الله صلى الله عليه و سلم من تنصُر عبد الله بن جحش ...و لم يأمر باقى أتباعه بالرجوع من الحبشة خوفاً عليهم من تفشى النصرانية فيهم !!!!
و يُمكنك أن تتناقش فيما تُريد هنا فى حدود الأدب و البُعد عن السخرية و الإستهزاء بشخص رسول الله صلى الله عليه و سلم ......و إطرح ما عندك من شُبهات و ستجد الرد عليها .......و لكن عليك أن تعىّ أولاً ...... أن الرسول بشر ...... لا أعنى بأنه خطاء مثل كل البشر ...... بل أعنى أنه إبن بيئته و زمانه ...... فلا تُطبق معايير القرن الحادى و العشرين على الرسول عليه الصلاة و السلام الذى عاش فى أوائل القرن السابع ...... فى نفس الوقت الذى لم يكن الساكسون قد غزوا بريطانيا و لم تغزو شعوب الغال أيبريا (إسبانيا و البرتغال) أو الفرانك فرنسا الحالية ......... و كانت تلك الشعوب تعيش معيشة بدائية تعتمد فقط على الصيد و القنص ...... و كان الرومان يُطلقون على تلك الشعوب لفظ : البرابرة ......
و مع ذلك فأولئك البرابرة هم حملة مشاعل العلم و الحضارة فى القرون الحديثة فى ألمانيا و فرنسا و بريطانيا و إسكندنافيا ....... و أخيراً أمريكا !!!! .......
و أوروبا المُتحضرة ظلت حتى مُنتصف القرن السادس عشر ...... و حتى فى ظل المسيحية تحت نظام الإقطاع ...... و هذا النظام كان يمنح كل صاحب إقطاعية الحق فى الليلة الأولى لأى عروس بكر تتزوج ضمن نطاق إقطاعيته !!! ....و هذا حقيقى و يُمكنك الرجوع إلى التاريخ لتتأكد من ذلك !!!! .... و مع ذلك فهذا هو كان العرف السائد وقتها ......
و الحديث بأن الرسول تزوج من فتاة فى سن التاسعة ...... أو من زوجة إبنه بالتبنى (بالرغم من أن التبنى قد أصبح مُحرماً) أو تزوج من صفيّة بعد قتل أهلها ( و هو قد تزوجها على أية حال و لم يتخذها سريّة من السرائر أو جارية محظية بالرغم من أن هذا كان هو العُرف المُتبّع فى ذلك الوقت ! ) لا محل له هنا لأنه كلها مردود عليها .... و لا تنس أنك فى مُنتدى إسلامى ...... و ليس مُنتدى لا دينى ...... و مع إصرارك على الكتابة فيه فأرجو مُراعاة المواضيع أو التعليقات التى تتناسب مع هذا المُنتدى ..... و نُرحب بالرد على كل شُبهاتك مع دعواتنا لك بالهداية و للعراق بالسلام و الوفاق .
اقتباس
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
http://www.bare-jesus.net
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 04-03-2009, 12:21 AM
-
بواسطة Heaven في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 28-02-2008, 05:54 AM
-
بواسطة الترجمان في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 21-01-2008, 08:59 PM
-
بواسطة مجاهد قادم في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 26-11-2007, 09:04 AM
-
بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 02-09-2006, 06:50 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات