اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmedoly مشاهدة المشاركة
انا اعيش فى اليونان وهى تعتمد المذهب الارثوذكسى مثل مسيحى مصر بلرغم من هذا ففى اليونان الكنيسة تقبل الطلاق اذا وافق الزوجين حتى وان لم يكن هنالك سبب للطلاق وكذلك تعطى الحق للمسيحى بالزواج ثلاث مرات بالكنيسة! والسؤال طالما المذهب واحد فمن اين اتى اختلافهم؟ ومن اين حددوا هنا ثلاث مرات وليس غير هذا؟فهل الدين عندهم يختلف على حسب البلد؟
هذا أمر غاية في الأهمية أخي أحمد ولو افترضنا جدلاً أن الطلاق حرام وأن من تزوج بمطلقة يجعلها تزني كما يقول الكتاب المقدس على لسان يسوع وأن الطلاق لا يكون إلا لعلة الزنا يكون الآتي :

أن ثلاثة أرباع بني صليب هم أولاد زنا إذ أن معظمهم نتاج مطلقات أو زانيات وأن هؤلاء المولودون منهم لا شك أنهم من الزنا حيث أن النساء مطلقات تزوجن برجال آخرين قد طلقن نساءً ومن المعلوم أنه لا يدخل إبن زنا في جماعة الرب حتى الجيل العاشر .

كذلك يكون الكاهن الذي يُحل الطلاق في الكنائس التي ذكرتها هو كاهن يخالف أمر يسوع أي أنه لا يصلح أساساً أن يكون كاهن .

ولا ندري أي نص قد استندوا عليه ليبيحوا الطلاق خلافاً لأمر يسوع المذكور في العهد الجديد أنه لا يحل الطلاق إلا لعلة الزنا ؟؟؟

ولعلنا نسأل أيضاً من يفكر في إجابة كيف يمكن أن نستدل أن هذه المرأة زنت بحسب الإيمان المسيحي ؟؟؟

ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر حتى نتيقن أن هذه المرأة قد زنت أو أنها بريئة حينما يتهمها زوجها أو غيره بأنها زانية ؟؟؟

دع عنك كل هذه الأمور وقل لي إن كانت إمرأة كارهة لزوجها وزوجها كارهاً لها ولم يعد بينهما أي مودة أو رحمة لأي سبب كان فكيف يمكن أن تستمر الحياة بينهما ؟؟؟

إنها الكارثة ولا شك فنجد أن النصارى انتشر بينهم الزنا والفاحشة وفي قلب الكنيسة حيث حرموا ما أحله الله وأحلوا ما حرمه الله , فالله المستعان .

خطاب المصري .