

-
الرد
باسم الاله الواحد
السلام لكم
كيف حالك يا أستاذ شرقاوى ؟ ؟ ؟
كيف أخبار الزجازيج ؟ ؟ ؟
كويسين ؟ ؟ ؟
طب الحمد لله
أيه حكاية المثل بتاع ... تسكت دهرا ثم تنطق كفرا ... ؟
المثل بيقول كده برضه ؟ ؟ ؟
طب مفيش أى مجاملة ؟ ؟ ؟
كنت تقول مثلا ... تسكت دهرا ثم تنطق دررا ...
على الأقل على سبيل المجاملة البريئة فقط
عموما مش مشكلة
يبدو أن ردك على رسالتى كثيرا كتبته فى عجالة
سأتخذ عدة نقاط للرد
بالنسبة لنقطة ... ما صح عليه الدليل من الغيبات ...
أجبت اجابة مبهمة بعض الشئ بالنسبة لى
اذ قلت أن دليل المسلم هو القرآن و السنة ... فقط ...
حسنا ... أطرح عدة أسئلة بريئة ...
هل تؤخذ كل آيات القرآن و أقوال السنة بطريقة حرفية ؟ ؟ ؟
أم هناك ما هو مجازى فى كلام هذا و ذاك ؟
من الذى يحدد أن الكلام فى القرآن هو مجاز أم خبرى ؟
و لتطبق كلامك على آية ... ثم أستوى على العرش ... أو أى آية ...
بالنسبة لنقطة ... حقيقة الله واحد فى ثالوث ...
أدعيت أن هذه النقطة قسمت المسيحية الى كنائس مختلفة و هذا القول غير صحيح
و تريد أدلة على تساوى الأقانيم الثلاثة فى جوهر الله ...
+ أنا و الآب واحد (يوحنا 10 : 30)
+ ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي و يخبركم (يوحنا 16 : 14)
+ كل ما للآب هو لي لهذا قلت أنه يأخذ مما لي و يخبركم (يوحنا 16 : 15)
تريد دليل على ولادة الابن من الآب
7 أني أخبر من جهة قضاء الرب قال لي أنت ابني أنا اليوم ولدتك
8 اسألني فأعطيك الأمم ميراثا لك و أقاصي الأرض ملكا لك
9 تحطمهم بقضيب من حديد مثل اناء خزاف تكسرهم
35 ثم أجاب يسوع و قال و هو يعلم في الهيكل كيف يقول الكتبة أن المسيح ابن داود
36 لأن داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك
37 فداود نفسه يدعوه ربا فمن أين هو ابنه و كان الجمع الكثير يسمعه بسرور
تريد دليل على أنبثاق الروح القدس من الآب
+ و متى جاء المعزي الذي سأرسله أنا اليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي (يوحنا 15 : 26)
بالنسبة لنقطة ... هل قال المسيح أنه أقنوم ؟ ...
و هل قيل عن الله فى القرآن أنه ... كائن ... مثلا ؟ ؟ ؟
هل مادام لم يقال هذا عن الله فى القرآن أذن تنعدم صفة الكينونة عن الله ؟ ؟ ؟
أما بالنسبة لكلامك هذا ...
ترد أنا جيلك على النقطه الأولى بأن المسيح كان متخفيا فى صوره أخرى وهذيان المصلوب يدل على أنه لم يكن المسيح صاحب العجزات وكان اولى ان يجعل الجميع يرى معجزاته قبل صلبه .... ولم نجده يذكر أى شئ عن صلبه بعد قيامته المزعومه
السيد المسيح لم يكن يهذى على الصليب
من أين أتيت بأفتراءك هذا ؟ ؟ ؟
السيد المسيح غفر لصالبيه على الصليب
السيد المسيح سلم أمه لرعاية تلميذه يوحنا الرسول
السيد المسيح أسلم روحه فى يدى الآب
هل ترى أفعال المسيح هذه فى نظرك هذيان ؟ ؟ ؟
أنك أنت الذى تهذى ...
و من أين أتيت أيضا بأن السيد المسيح لم يصنع معجزات قبل صلبه ( لعلك تقصد وقت القبض عليه أو محاكمته ) ؟ ؟ ؟
أقرأ هذه الفقرة ...
47 و بينما هو يتكلم اذا جمع و الذي يدعى يهوذا أحد الأثني عشر يتقدمهم فدنا من يسوع ليقبله
48 فقال له يسوع يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن الانسان
49 فلما رأى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب أنضرب بالسيف
50 و ضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليمنى
51 فأجاب يسوع و قال دعوا الى هذا و لمس أذنه و أبرأها
و من أين أتيت بأن المسيح لم يتكلم عن صلبه بعد قيامته المجيدة
أقرأ هذه الفقرة أيضا ...
24 أما توما أحد الأثني عشر الذي يقال له التوأم فلم يكن معهم حين جاء يسوع
25 فقال له التلاميذ الآخرون قد رأينا الرب فقال لهم ان لم أبصر في يديه آثر المسامير و أضع أصبعي في آثر المسامير و أضع يدي في جنبه لا أؤمن
26 و بعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضا داخلا و توما معهم فجاء يسوع و الأبواب مغلقة و وقف في الوسط و قال سلام لكم
27 ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا و أبصر يدي و هات يدك و ضعها في جنبي و لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا
28 أجاب توما و قال له ربي و الهي
29 قال له يسوع لأنك رأيتني يا توما أمنت , طوبى للذين أمنوا و لم يروا
ولم نراه ينتصر على إبليس فى لقاء "القمه " بينهما بل إختبره إبليس ولم يجيبه يسوع أى إجابه مفيده كعادة الأناجيل فى وصف ردوده الغامضه التى يجيب أى جاهل بإجابات أحسن وأقنع منها.
تصف اجابات السيد المسيح له كل المجد بأنها ردود غامضة و الجاهل يجيب أحسن منها ! ! !
يالك من ...
فلتقرأ يا عزيزى الشرقاوى كتاب عبقرية المسيح للعقاد ( على فكرة هو كاتب مسلم معروف لو مكنتش تعرف يعنى ! )
و تقول أن ردود المسيح غامضة ! ! !
لا تقلق عزيزى الشرقاوى
السيد المسيح يعرف مشكلتك تماما
+ من أجل هذا أكلمهم بأمثال لأنهم مبصرين لا يبصرون و سامعين لا يسمعون و لا يفهمون (متى 13 : 13)
تحضرنى فى هذا الموقف بعض الآيات من الكتاب المقدس
+ من كلم الأحمق فأنما يكلم متناعسا فاذا انتهى قال ماذا (سيراخ 22 : 9)
+ الرجل البليد لا يعرف و الجاهل لا يفهم هذا (مزمور 92 : 6)
فأين الإنتصار قصدى
تقول أين أنتصار السيد المسيح على الشيطان ؟ ؟ ؟
يا عزيزى الشرقاوى
السيد المسيح له كل المجد ليس مثل ذلك الذى شقت له بطنه أكثر من مرة حتى يتم أستخراج حظ الشيطان من قلبه
( الغريب أن الأمر تم أكثر من مرة ... كأن مفيش فايدة ! ! ! )
السيد المسيح هو الشخص الوحيد الذى لم يمسه الشيطان وقت ولادته كما تعرفون من السنة عندكم
السيد المسيح هو الذى سيأتى فى اليوم الآخير ليدين الكل
كل هذا و تسأل ... أين الأنتصار ؟ ؟ ؟
ولم نراه يقول أقنومى انا والرب واحد او متساوين حتى لا تقولى انا والرب واحد سنجد عكس ذلك فى كثير من الأعداد.
لا يوجد عكس ذلك
كلها تناقضات وهمية فى عقلك فقط
السيد المسيح قالها صراحة ...
+ أنا و الآب واحد (يوحنا 10 : 30)
اذا لم تكن هذه الآية يقصد بها السيد المسيح أنه مساو للآب فى جوهر اللاهوت
أذن فلتأتى لى بأى آية قرآنية تقول أن الرسول محمد مثلا هو و الله واحد ! ! !
أو فلتأتى بأى حديث من أحاديث الرسول محمد يقول فيها ... أنا و الله واحد ! ! !
السيد المسيح قالها صراحة ...
+ كل ما للآب هو لي (يوحنا 16 : 15)
لتأتى لى بأى آية قرآنية تشابه هذه الآية من حيث الحديث عن العلاقة بين الله و الرسول محمد ؟ ؟ ؟
أو فلتأتى لى بأى حديث قاله الرسول محمد و قال فيه ... كل ما لله هو لى ... ! ! !
أما عن الأمثلة التى كنت قد قمت أنا بضربها لك حتى أقرب لك فكرة التجسد و الفداء
لم أفهم تعليقك على مثالى الأولى
أما المثال الثانى فقلت عنه ...
لنفرض أن شخصا ضل يسكب حبرا أسود على ثوب أبيض ...... ثم توقف .... هل يرجع الثوب أبيض مرة أخرى ؟
إذا لابد أن أغسل نفس الثوب وليس ثوبا اخر
السيد المسيح غسل ثوب طبيعتنا البشرية نحن
أى ثوب آخر تقصد ؟ ؟ ؟
+ و من يسوع المسيح الشاهد الأمين البكر من الأموات و رئيس ملوك الأرض الذي أحبنا و قد غسلنا من خطايانا بدمه (الرؤيا 1 : 5)
+ فقلت له يا سيد أنت تعلم فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة و قد غسلوا ثيابهم و بيضوا ثيابهم في دم الخروف (الرؤيا 7 : 14)
كل البشريه تعصى الله كل يوم بما فيهم النصارى فهل يحتاج الرب لينزل كل يوم ملايين المرات ليفديهم؟
بالطبع لا
لأن دم المسيح المقدس يطهر خطايا كل الناس فى كل مكان و زمان
لا تنس أن السيد المسيح هو الاله المتأنس
كفارته التى أعطاها لنا كفارة غير محدودة اكفر عن كل خطايا الناس فى كل مكان و زمان
+ الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنة أن يقدم ذبائح أولا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا الشعب لأنه فعل هذا مرة واحدة اذ قدم نفسه (العبرانيين 7 : 27)
+ فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي (العبرانيين 9 : 14)
هل يقول أصحاب الكتاب المقدس (اليهــــــــــــــــــــــــــــــــــــود) ذلك ألم تقرأى عن تساؤلاتهم فى المسيحيه فى كتاب "المسيح الحقيقى" هى بالظبط نفس أسئلتنا وأنصحك أن تكملى قرائته لتعرفى عقيدتهم بالظبط علك تعتنقى اليهوديه فهى أكثر بكثير مما تدعون.
أقتنع باليهودية ؟ ؟ ؟
مع وجود الماء ... يبطل التيمم
+ و لكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش الى الأبد بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى حياة أبدية (يوحنا 4 : 14)
بل أين هذا الكلام فى أنا جيلكم لماذا لم يقله المسيح طالما أن الموضوع خطير ..... لم يذكر المسيح خطيئة آدم (تفصيلا وليس تأويلا) وهى أصل رسالته فمن ألف لكم هذه الخرافه إلا الوثنيون أتباع بولس وقسطنطين
السيد المسيح له كل المجد قالها صراحة ...
+ ابن الانسان قد جاء لكي يخلص ما قد هلك (متى 18 : 11)
+ و قال لهم هكذا هو مكتوب و هكذا كان ينبغي أن المسيح يتألم و يقوم من الأموات في اليوم الثالث (لوقا 24 : 46)
أما بالنسبة لسخريتك ...
تنين وحيه بذمتكم حد فى الدنيا يصدق الكلام ده ولا أزيد فى التريقه إحتراما لشعورك.
6 وَرَأَيْتُ فَإِذَا فِي وَسَطِ \لْعَرْشِ وَ\لْحَيَوَانَاتِ \لأَرْبَعَةِ وَفِي وَسَطِ \لشُّيُوخِ خَروف قَائِمٌ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ، لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ وَسَبْعُ أَعْيُنٍ
وجايه تناقشى فى عرش اله تعالى عشان توصلى لأنه خروف بسبع قرون وسبع عيون وحواليه حيوانات
سفر رؤيا يوحنا الرسول هو سفر رمزى نبوى ( أى ملئ بالنبوات )
أذن فنحن نعرف أن كلام السفر رمزى
المشكلة عندكم أنتم ...
أنتم الذين تصرون على ان الله جل جلاله حرفيا يستوى على عرش فوق الماء تحمله الملائكة ! ! !
كما تصرون أن الله هو فى السماء فقط ! ! !
من هذا الذى يقول : وكان يصلى وقت البلاء ويخر ساجدا لله .... 39ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَكَانَ يُصَلِّي
السيد المسيح هو أنسان كامل و اله كامل
هناك أفعال فعلها السيد المسيح بحسب الجسد
و صلاة المسيح كانت مناجاة بين الآب و الابن
كما لو أن المسيح لم يكن يصلى لجاء المتشككون ليقولوا أنه أنسان ليس من عند الله
شفتى مدى الضلال الفكرى الذى وضعوكم فيه؟ لهذا يسميكم القرآن العظيم "الضالين" لأنكم متأكدين بكذب عقيدتكم وفسادها ومازلتم تتبعوها
لا أعرف أن القرآن يقول عن أهل الكتاب أنهم ضالين
لكننى بهذه المناسبة أكتشفت شيئا ظريفا
اذ وجدت فى التفسير الميسر لسورة الفاتحة الآية السابعة
{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ }الفاتحة7
وجدت التفسير الميسر يقول العبارة التالية
ويستحب للقارئ أن يقول في الصلاة بعد قراءة الفاتحة: (آمين), ومعناها: اللهم استجب, وليست آية من سورة الفاتحة باتفاق العلماء; ولهذا أجمعوا على عدم كتابتها في المصاحف.
باتفاق العلماء ؟ ؟ ؟
أجمعوا على عدم كتابتها فى المصاحف ؟ ؟ ؟
و تقولون أن الكنيسة أنتقت الأناجيل ! ! !
و عندما تسائلت عمن هو فى النار و عمن هو حولها فى قصة سيدنا موسى قلت
من بالنار يعنى من بقرب النار زى ماتقولى "من بمصر" بمعنى فعل مكانى وليس موضعى
ما دليلك أن هذا كان هدف كاتب هذه الآية ؟ ؟ ؟
كما لا تحرف الكلام لصالحك يا أستاذ شرقاوى
الآية تقول
{فَلَمَّا جَاءهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }النمل8
من فى النار ...
و ليست ... من بالنار ...
بورك من فى النار أى بورك من فى داخل النار
لكن ان كنت تقصد المثال الذى قلته فكان الأدق للقرآن أن يقول ... بورك من عند النار ... أو ... من بقرب النار ...
من غير المعقول مثلا أن يبارك الله شعب مصر فيقول ... مبارك من فى مصر ...
لأنه ان سرنا على حسب تفسيرك لربما أتى شخص و قال أن الله يبارك الشعب الذى بقرب مصر
و وقتها نقول أن الله يبارك شعب فلسطين أو أسرائيل أو ليبيا ! ! !
من فى النار أى من بداخل النار
معلش هكرر جملتى تانى
صدقينى موضوع التجسد ده سيصيبكم بإنفصام فى الشخصيه. .... (وأصبح عندى كلما تذكرته أنكم تحاولون إثبات أى شئ من عقيدتكم حتى ولو ... بالسح الدح إمبو = 3 = 1)
مفيهاش حاجة يا سيدى
كررها زى ما أنت عايز
لكن فلتعرف أنكم أنتم الذين برفضكم حقيقة التجسد تأولون كلام قرآنكم
و عندما جاء الحديث الى تفسير سفر نشيد الأناشيد
قال الشرقاوى
قصدك تفسير البابا عن الجسدانيون والروحانيون؟ هو ده تفسير ؟؟؟؟؟؟؟؟ ده تضليل والرد عليه جاهز فى برسوميات تقدرى تقريه وليته تفسير متناسق يناقض نفسه كلما إحتاج الأمر
لا ... لم أقصد تفسير قداسة البابا
أقصد التفسير الذى قدمته أنا لك فى جروب الحقيقة و أنت تعرف ذلك جيدا
اذ قمت بالبحث ثم شرحت فى جروب الحقيقة وقتها بعض الآيات التى كنتم تستهزءون بها
و وقتها لم يرد على أحد
كما أثبت لكم بأكثر من آية أن هذا السفر ليس سفر غزل عالمى كما أدعيتم
و سقت لكم أدلتى على ذلك
و لم يرد أحد
ويقول كتبة كتبكم:
28. لَمَّا كُنْتُ طِفْلاً كَطِفْلٍ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ وَكَطِفْلٍ كُنْتُ أَفْطَنُ وَكَطِفْلٍ كُنْتُ أَفْتَكِرُ. وَلَكِنْ لَمَّا صِرْتُ رَجُلاً أَبْطَلْتُ مَا لِلطِّفْلِ.
هو مين اللى كان عيل وبيفكر كعيل وبقى راجل دى أقانيم جديده دى يا أستاذه ناديه؟
هذه الآية من رسالة معلمنا بولس الرسول الأولى الى أهل مدينة كورنثوس
و هذه الآية يتكلم فيها بولس الرسول معطيا تشبيه لتقريب المعنى
اذا قرأت الأصحاح كاملا ( الأصحاح الثالث عشر) ستفهم
ملاحظة صغيرة ...
ألاحظ كثيرا تكرارك لهذا السؤال الساذج ! ! !
ما هدفك من سؤالك هذا ؟
هل يمكن أن أسألك بنفس طريقتك الساذجة هذه ؟
خذ هذا السؤال ...
تقول الآية القرآنية
{قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً }الكهف72
مين ده اللى مش قادر يصبر ؟ ؟ ؟
و ياترى مش قادر يصبر على أيه بالظبط ؟ ؟ ؟
أريد بهذا أن أنبهك الى السذاجة المتكررة فى سؤالك هذا
ماهو الربانى فى هذا الكلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أقرأ الكلام كاملا حتى تفهم المعنى
و بالمرة سؤال من عندى
... المص ... طسم ... كهيعص ... الم ... أستيكة ... براية ...
ما الربانى فى هذا الكلام ؟ ؟ ؟
ولا تنسى سفر الخروف أبو سبع عيون وسبع قرون وحواليه حيوانات هم مين أقانيم الحيوانات دى
علشان أريحك واحد غيرك قال أنها كانت مكتوبه للمسيحين (لتناسب الديانات الوثنيه)فى القرن التانى
يبقى مكتوب تفصيل ولا إيه؟
قلت لك أن السفر رمزى نبوى
و لم أفهم حكاية الوثنية التى تتكلم عنها هذه
و لا أجد أبدا أن وصف ... تفصيل ... ينطبق على الكتاب المقدس
بالعكس
أنا أجد هذا الوصف ينطبق على كتاب كانت الآيات تتنزل فيه ... واحدة واحدة ... حسب الظروف
تفصيل يعنى ...
أما عندما قلت أنا أن تلاميذ المسيح الأثنى عشر و رسله السبعين
أستطاعوا بمعونة الروح القدس نشر الأيمان بربنا يسوع المسيح فى المسكونة كلها
وجدت الأستاذ شرقاوى يرد على رد أفحمنى فعلا
اذ قال
كيف إستطاع محمد (ص) أن ينشر الإسلام وحده بلا رسل وبلا خرافات فى أكثر من ثلث سكان العالم والبقية تأتى
هل نشر محمد ص الاسلام وحده ؟ ؟ ؟
هل كان يجول محمد ص فى المدن يبشر بالاسلام ؟
غريبة ! ! !
لقد سمعت أنه كان يرسل وفودا للمدن يدعوها للأختيار من ثلاث
الأختيار الأول
قبول الاسلام دينا
و دى مفيهاش حاجة
واحد عايز يبنى دولة ... مش مشكلة يعنى
الأختيار الثانى
دفع الجزية
من سيدفع المصاريف ؟ ؟ ؟
أليس هناك تسع بيوت مفتوحة ؟ ؟ ؟
أكيد محتاجة حد يصرف عليها
الأختيار الثالث
القتال
الذوق منفعكش معاكم ... يبقى تاخدوا على دماغكم بقى
لا تغالط نفسك يا أستاذ شرقاوى
أنت تعرف جيدا كيف أنتشر الاسلام
و تعرف أكثر كيف ينتشر هذه الأيام
فلا تقارن بين أنتشار المسيحية بقوة الله و بين نشر الاسلام بقوة الـ ...
فلتنظر الى وصية السيد المسيح له كل المجد للتلاميذ بخصوص التبشير
1 و دعا تلاميذه الأثني عشر و أعطاهم قوة و سلطانا على جميع الشياطين و شفاء أمراض
2 و أرسلهم ليكرزوا بملكوت الله و يشفوا المرضى
3 و قال لهم لا تحملوا شيئا للطريق لا عصا و لا مزودا و لا خبزا و لا فضة و لا يكون للواحد ثوبان
4 و أي بيت دخلتموه فهناك أقيموا و من هناك أخرجوا
5 و كل من لا يقبلكم فأخرجوا من تلك المدينة و أنفضوا الغبار ايضا عن أرجلكم شهادة عليهم
نشر الايمان بدون الضغط بالسيف أو التخيير بين الجزية أو القتال
و رغم هذا
أنتشرت المسيحية فى كل أرجاء المسكونة بهؤلاء الأثنى عشر
ألم ترى بعد قوة الله ؟ ؟ ؟
و عندما تكلمت عن قداسة بولس الرسول
قال الشرقاوى
أولا هذا كلامه عن نفسه بلا أى دليل وغير الناموس وحرم الحلال وحلل الحرام .... ورؤيته مختلف عليها وغير أساس الدين كله
ومات ملعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــونا على خشبه كما يقول كتابكم الذى تدعونه مقدسا
أه يا دماغى
كم مرة قلتها لك يا أستاذ شرقاوى ؟ ؟ ؟
بولس الرسول مات شهيدا بقطع رقبته و ليس صلبا كما أدعيت أكثر من مرة
هل هذا جهل أم جهل مركب ؟ ؟ ؟
قلت لك مئات المرت أنه مات بقطع الرقبة و ليس بالصلب
و حتى لو كان مات بالصليب ... هل تظن أن شهيد الحق يكون ملعونا بسبب موته على الصليب ؟ ؟ ؟
يا عزيزى الفاضل
أقولها لك و للجميع حتى لا تكرروها مئات المرات هكذا بدون فهم
عندما قال الكتاب المقدس
+ المعلق ملعون من الله (التثنية 21 : 23)
فلقد لعن الله المعلق على خشبة الصليب بسبب خطيته العظمى التى تؤدى به الى هذا المصير
لكن السيد المسيح له كل المجد لم يفعل أى ذنب
و لكنه علق عل خشبة
فحسب بذلك أنه لعن
لكنه حول هذه اللعنة الى بركة و ذلك بقيامته المجيدة
+ المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة (غلاطية 3 : 13)
أما كلامك عن بولس الرسول بأنه خالف التعاليم و الناموس
هذا الكلام ليس عليه أى دليل
و عندما سألت الأستاذ شرقاوى عن سبب فداء اسحق الذبيح بكبش
قال
فداء الله بكبش طبقا بمنطقكم المسيحى أن الله (تعالى عما تصفون) قد أخطأ ونزل خروف .... فذلك ليس لأنه أخطأ ولكن كدرس للبشريه فى الطاعه والإثابة عنها ولك أن تقرئى القصة كلها إن شئتى. بمعنى ان من يطع اوامر الله يجزيه خيرا وبمعنى اوضح هو جزاء الصبر بعد البلاء
لم نقل أن الله أخطأ فأنزل خروف
من أين أتيت بهذا الكلام ؟ ؟ ؟
فلتفهم جيدا فكر الفداء
الله أمر أبونا أبراهيم بذبح أبنه أسحق
هل كان الله غير جاد فى أمره هذا لأبراهيم ؟
لا نقدر أن نقول هذا
و الا كان من حقنا أن نعصى الله الذى يأمر بأشياء ثم يعود فيهملها
أذن كان أمر الله لأبونا أبراهيم حقيقى لا هزل فيه
لكن الله بهذا الأمر كان يريد أختبار قلب أبونا أبراهيم و ليس ذبح أسحق
لذا أرسل الله كبشا فداءا عن الذبيح
أما قولك بأن الكبش كان أثابة ! ! !
هل سيكافئ الله عبده أبراهيم على طاعته و أستعداده لقتل أبنه ... بكبش ... ؟ ؟ ؟
القرآن يقول
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ{107} وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ{108} سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ{109} كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ{110}
كذلك نجزى المحسنين ! ! !
كذلك نجزى المحسنين بكبش ؟ ؟ ؟
القرآن يقولها واضحة أن جزاء الله لأبراهيم كان أن صار لأبونا أبراهيم ثناء عظيم فى الأمم من بعده
الى جانب أعطاء السلام لأبونا أبراهيم
هكذا نجزى المحسنين فعلا ...
و ليس بكبش ! ! !
كما أن التفسير الميسر لهذه الآية لم يقل أن الكبش كان ... مكافأة ... كما تقول
أنظر التفسير الميسر ...
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيم
واستنقذنا إسماعيل, فجعلنا بديلا عنه كبشًا عظيمًا.
أى أن التفسير كان يقول أن الكبش جاء بديل أو عوض عن أسحق الذبيح لأجل أنقاذ أسحق
هذا هو فكر الفداء ببساطة
شخص برئ يموت لأجل شخص آخر
ثم جئنا الى نقطة هيكل اليهود
من المفهوم أن اليهود يريدو بناء الهيكل لياتى المسيح الحقيقى حسب إعتقادهم .... وهو نفس الهيكل الذى وعد المسيح أنه سيبنى خلال وجوده على الأرض ولم يحدث .................. وطلعتوه نبى كاذب
مازلت لم تجب ... ما الحاجة الى الهيكل ؟ ؟ ؟
لماذا يستميت اليهود من أجل بناءه ؟
أما حكاية هيكل المسيح التى تتكلم عنها
لا أعرف ماذا تقصد بالضبط
اما الذبائح فلم نسمع من أى منها أنها كانت لفداء أدم ولكن للتكفير عن الخطايا فيدفعوا من أموالهم لإطعام الفقراء.
ولاتنسى مقولاتى عن الرب وعشقه للحوم المشويه خصوصا والله حاجه تحزن بجد
الذبائح كانت مجرد رمزا لفداء المسيح
و لم تكن الذبائح تكفر عن الذنوب
و الا كان كل شخص يذهب يزنى ثم يأتى بذبيحة ! ! !
الذبيحة كانت فقط لترسيخ مفهوم الفداء لدى شعب العهد القديم
إن كنتى تعتبرى هذه هذيان ماذا نعتبر كلامكم عن العقل وما فوقه وماضده؟
لا حول ولا قوة إلا بالله على رأى أخ عزيز جدا
عندما أقول أن الله حقيقة فوق العقل و ليست ضد العقل
هل فى كلامى هذا شئ ؟ ؟ ؟
أنت لسه فاكر هذا الأخ العزيز جدا ... الله يرحمه ...
ثم قلت للأستاذ شرقاوى ان لم تكن مسئولا عن خطية أبوك أدم فلتطلب من الله أن يرجعك للجنة
فكانت اجابة الشرقاوى
هههههههههههههههههههههه كلام من عندكم فقط
هذه ليست اجابة
يا أستاذه ناديه هذا ليس عقاب
هذا ما قدر الله عند خلق الإنسان لأنه "العالم العليم" فنحن هنا للإختبار ويجازى كل منا بعمله فيعاد الجنه أو إلى بحيرة النار والكبريت
فلا يوجد لدينا إله لا يعلم بخطأ آدم قبل خلقه أو بعدها او بيعمل خطط ومؤمرات كما يقول آبائكم ومؤلفيكم ومفسريكم
من قال أن الله لم يكن يعلم بخطية أدم ؟ ؟ ؟
ان تكلمنا بنفس منطقك اذ تقول أن الله العالم العليم وضع الأنسان فى الأرض للأختبار ثم اثابته أو عقابه
ألم تقل أن الله هو العالم العليم ؟ ؟ ؟
ما فائدة أختبار الأنسان فى الأرض أذن ؟ ؟ ؟
لماذا لم يرسل فلان مباشرة للجنة و يرسل علان مباشرة للنار ؟ ؟ ؟
أليس هو العالم العليم العارف بكل شئ ؟ ؟ ؟
ما هدف الأختبار أذن ؟ ؟ ؟
لاحظ أننى أتكلم من حيث منطقك أنت
نقطة آخرى ...
مادمنا سنتمادى فى منطقك هذا
تقول أن الله يختبر الأنسان ثم سيرجعه الى الجنة لو كان صالحا
ياترى يا هل ترى ...
هل سيرجع الله أدم لجنة عدن ؟ ؟ ؟
أم سيرجعه الى جنة الأسلام ... خمر و لبن و عسل و نكاح ... ؟
ان كانت جنة الاسلام هى جنة آخرى غير جنة عدن ؟
ما فائدة حكاية جنة عدن هذه ؟
هل هى كانت مجرد بروفة ؟ ؟ ؟
أم أنها كانت أختبار هى الآخرى ؟ ؟ ؟
أرجو أن تجيب عن هذه الأسئلة
وليس كما يقولوا لكم أمنوا بالخلاص وخلاص .... فأنتى مثلا ماذا تتوقعين إن أخطأتى أو زللتى بعد إيمانك بالصليب ويسوع .... منتظر إجابتك
أرجو أن توضح السؤال أكثر
و أخيرا
بالنسبة لسؤالك بخصوص لعن المسيح لشجرة التين
أختصارا للوقت أنقل هنا بعض فقرات وجدتها ترد على سؤالك
يسوع الوديع لماذا يبّس شجرة التين غير المثمرة؟؟
معجزة شجرة التين التي يبست
"18 وفي الصبح اذ كان راجعا الى المدينة جاع. 19 فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد. فيبست التينة في الحال. 20 فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في الحال."
(متى 21 : 18 – 20) (مرقس 11 : 12 – 14 و 20 – 24)
" فمن شجرة التين تعلّموا المثل متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب. " (متى 24 : 32)
هذه المعجزة التي اجراها الرب يسوع قبل موته تنفرد وتتميز عن بقية معجزات المسيح في انها المعجزة الوحيدة من معجزات القضاء، فكل معجزة اجراها علي الارض كانت عملاً من اعمال الصلاح والرحمة باستثناء هذه المعجزة التي تتميز وحدها بأنها خالية من عنصر الرحمة والخير ، فهي تبدو وكأنها معجزة للتدمير بالرغم من انها اجريت على شجرة.
تعالوا نتعلم :
هذه المعجزة تقدم دليلاً دامغاً علي طبيعة يسوع الفريدة ( اللاهوت والناسوت) فهو كالاله جعل الشجرة تيبس، وكالانسان احتاج للطعام الذي كانت الشجرة تقدمه.
اليس عجيبا ان الذي اجري المعجزة لاشباع الآلاف الجائعة لم يجر معجزة لاشباع جوعه الجسدي؟ (معجزتان – (متى 15) اشباع اربعة الاف غير النساء والاطفال، و( متى 24) اشباع خمسة الاف غير النساء والاطفال ) (تجربة الجوع بعد الصيام على الجبل (متى 4).
ان يسوعا لا يستخدم قوته الخاصة لاشباع حاجاته الشخصية او حاجة اتباعه المقربين . ولا يجري معجزة لاجل المعجزة في حد ذاتها او التفاخر او التظاهر دون ان يكون هناك هدف كعمل من اعمال الخير او التعليم.
جاء يسوع الى الشجرة "لعله يجد فيها شيئا " ( مرقس 11 : 13). بالنسبة لشجرة التين بالذت فالاوراق تأتي بعد الثمار. وفي اوائل الربيع قبل ظهور الاوراق كانت شجرة التين تنتج ثماراً خضراء طعمها مستساغ للفلاحين، فاذا لم يكن هناك تين اخضر على الشجرة عندما يبدأ موسم الاوراق في الربيع فلن يكون هناك محصول في اواخر الصيف:
" وقال لهم مثلاً. انظروا الى شجرة التين وكل الاشجار. متى افرخت تنظرون وتعلمون من انفسكم ان الصيف قد قرب." ( لوقا 21 : 29 و 30)
فالشجرة المورقة كانت اعلانا صامتا بان بها ثماراً لان الثمار كانت تظهر قبل الاوراق، ولكن يسوع وهو يبحث عن ثمار التين الخضراء لم يجد سوى الاوراق.
لماذا لعن يسوع الشجرة؟
عندما لم يجد يسوع ثمراً على الشجرة جعلها تيبس وحكم عليها بعدم الاثمار، هل كان من المفروض ان يعامل الشجرة بهذه المعاملة؟ حيث انها لا تستطيع ان تفعل خيراً او شراً ولذلك فهي ليست مؤهلة لان يحكم عليها بالدمار او المكافأة! أليس عمل كهذا يعتبر عملاً ظالماً؟ حتى وان كانت الشجرة ليست سوى جماد؟
يرى البعض صعوبة لفهم الموقف، جاء يسوع الى الشجرة ويقول مرقس "لانه لم يكن وقت التين " ( مرقس 11: 13) هل تعفي هذه الكلمات الشجرة من أي اتهام حتى ولو كان مجازياً؟ الا يحيرنا ان المسيح يبحث عن التين مع انه لا يمكن ان يكون موجوداً في ذلك الوقت؟ ثم يغتاظ لعدم وجوده؟ ان الاجابة علي هذا السؤال انه في ذلك الوقت من السنه لا ينتظر احد وجود اوراق او ثمار، ولكن اخراج الاوراق كان يعني ان الشجرة مختلفة عن الاشجار الاخرى " وان عليها ثمار " حيث ان الاثمار تظهر قبل الاوراق، ولذلك فالشجرة عوقبت ليس لانها بلا ثمار بل لانها اعلنت عن طريق هذه الاوراق ان بها ثماراً، ولعنت ليس لانها بلا ثمر بل لادعائها الزائف. وهذا هو ذنب اسرائيل، وهو ذنب اكبر بكثير من ذنوب الامم الاخرى ( انظر حزقيال 17 : 24) و ( روميه 3 : 17 – 24 و 10 : 3 و 4و21 ) ( روميه 11 : 7 و 10)
لماذا جاء يسوع الى الشجرة؟ الم يكن يعلم انه ليس بها ثماراً من دون ان يقترب اليها، اليس هو الرب ويستطيع ان يتنبأ بما في الشجرة من دون ان يحتاج ان يأتي اليها عن قرب؟؟
بالطبع يسوع يعرف كل شيء، وهو الذي كان يعرف افكار الناس في قلوبهم من دون ان يبوحوا بها (مرقس 2 : 8) (متى 9 : 4) (لوقا 5 : 22) (لوقا 24 : 38)
والان فلنتخيل انه حكم علي الشجرة من على بعد كما يظن البعض، وعندما يسأله الناس لماذا فعلت هذا ، فيقول لهم لانه لم يكن بها ثمر؟؟ من من الناس كان يمكن ان يصدقه وقتها والشجرة كان بها اوراق أي انه كانت تعلن عن ان بها ثماراً! لعل وقتها كان الناس سوف يتهمون يسوع بانه متسرع او انه يحكم بالاهواء بدون دليل، اما وقد اقترب من الشجرة واقترب الجميع معه، وطلب من الشجرة ثمار ولم يجد، وقد شاهدوا ذلك وشهدوا عليه، فيكون الحكم على الشجرة عادلاً وبشهادة الشهود واثبات الافعال من الشجرة نفسها.
ان القضاء علي شجرة التين على قارعة الطريق وهي ليست ملكاً لأحد ( متى 21 : 19) كان بالتأكيد درساً عملياً للتلاميذ لا يمكن ان ينسوه، انهم لم يعتقدوا ان المسيح يعامل الشجرة كرمز اخلاقي او ان دمار الشجرة كان اتلافاً غير مسئول للممتلكات، ليس له ما يبرره، ولكنهم رأوا كراهية الله للرياء، ان لعن شجرة التين التي كانت تتفاخر بثمار ليست فيها، نراه فيما بعد في الموت المفاجيء لحنانيا وسفيرة ( اعمال 5 : 1 – 11) فهناك ادعاء كثير وعمل قليل.
المسيح كآله له مطلق الحرية ان يستغل ما يراه بأستخدام قوته لتعليم الحقائق التي يريد ان يوصلها للافهام، وهذا الحق لا ينازعه فيه احد فهو الله الظاهر في الجسد "هو الرب مايحسن في عينيه يعمل " ( 1 صموئيل 3 : 18)، لقد لعن الشجرة لحملها الاوراق بدون اثمار، كانت الاشجار تسقط ثمارها بناء على أامره ، وكانت تدمر حسب أمره ( تثنيه 28 : 38 و 40 – 42).
وهكذا فمثل شجرة التين غير المثمرة يفسر المعنى المستتر وراء لعن الشجرة في طريق بيت عنيا، في المعجزة لعنت الشجرة وفي المثل كان يجب ان تقطع بعد ان استنفذت الفرص دون ان تثمر، وتصريح المسيح الخطير "لا يكن منك ثمر بعد الى الابد " يثبت ان العناية الالهية لا تبقي سوى على ما هو مفيد، فحينما لا يوجد سوى الادعاء، والتظاهر، تحل الدينونة، لقد فتش يسوع عبثاً عن التين ليشبع جوعه كرمز لشعب الله الذي لم يعد مثمراً الان بعد ان حصل على امتيازات كان يتفاخر بها سابقاً (عبرانيين 4 : 16 و 6 : 7 و 8) وكان العقاب سريعاً، لان الشجرة يبست في الحال من الاصول ان الهلاك المفاجيء جاء نتيجة للادعاء الكاذب، كرمز لافت للنظر لك المتدينين ظاهرياً ولكنهم فقراء روحياً، ان هذه الشجرة اليابسة كانت عبرة لكن من يمر .
اما بالنسبة لقلوبنا، فالرسالة الخطيرة هي ان الفشل في استغلال الامتيازات الممنوحة لنا يؤدي لازالة الامتيازات نفسها، فان فشل الغصن في حمل الثمار فانه ينزع (يوحنا 15 : 2 – 6 ) والمصباح الذي لا يضيء فانه ينقل من مكانه ( رؤيا 2 : 5) والاشجار التي لا تثمر تقطع وتحرق ( متى 7 : 19) . ان ما يريده رب الحصاد هو العمل والقول معاً، الجوهر والمظهر معاً، الثمار والاوراق ايضا معاً.
أرجو أن تكون قد أستفدت من الاجابة
و السلام ختام الكلام
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة bahaa في المنتدى منتدى غرف البال توك
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 18-04-2010, 04:27 AM
-
بواسطة سامح رضا في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 02-04-2008, 10:56 PM
-
بواسطة youssef_tito في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 07-11-2007, 08:51 AM
-
بواسطة نور العالم في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 334
آخر مشاركة: 24-10-2007, 08:40 PM
-
بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 09-08-2005, 10:56 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات