إني أتعجب مما يحدث .

واضح أن عدوى المنتديات الأخرى أصبحت ترفرف على هذا المنتدى .

ما هي مواصفات محاور الأديان الذي من مهمته محاربة التنصير ؟

{ أن يجلس داخل منتداه وأن يضع نفسه في قوقعه ويضع يده على خده وينتظر محاور مسيحي يأتي ليناظره ولا يعرف ماذا يحمل محاوره المسيحي من مواضيع سيناظره فيها ؟.}

لا يا سادة : هذه موضة قديمة جعلت " أصحابها يجهلون الكثير وفقدوا المصداقية ، محاولين إجبار المحاور المسيحي أن يتماشى مع أسلوبهم وإن لم يخضع لفكرهم سلطوا عليه باقي الأعضاء لينهشوا فيه ، وبعد ذلك ينصبوا المحاور المسلم أنه المنتصر بهتافات مزيفة ."

وأنا لست ممن يطرح كل ما يملك دفعة واحدة لتحتوي على ثلاث أو أربع صفحات بالمناظرة تارك المناظر المسيحي يتوه بداخلهم ، ثم بعد ذلك أقول له أنني الفائز وأي اعتراض ستطرحه فأنا ذكرته لك من قبل وأشهدوا يا أعضاء بذلك ، والكل يهلل لي ... لا

المناظرة ليس الهدف منها شعارات ومن الفائز ومن الخاسر ، بل الهدف منها كشف زيف العقيدة المسيحية وما يتخللها من عبادات باطلة وتثبيت إيمان المسلم القليل العلم بعلوم دينه

فتنصير المسلمين مخطط أكبر من هذه العقول المنغلقة .

التنصير كل يوم به الجديد ويجب متابعته ، فكيف يتم تنصير المسلمين ؟ استخدموا عقولكم يا سادة .

التنصير لا يبدأ بالمال ، بل يضربك في عقيدتك أولاً ... كيف ؟

يحاول أولاً أن يثبت لك جهلك بدينك ويثبت لك أن القرآن يقر بألوهية المسيح بالباطل من خلال بعض الآيات ... ثم يثبت لك أن التثليث أقره القرآن وكذلك الأقانيم ، وبهذا يثبت لك أن القرآن مناقض بعضه ، وأنه ليس كلام الله ، ويتجاهل قواعد اللغة العربية ويعتبرها كأنها لم تكن ليشوه لك لغة القرآن ، وبعد ذلك يضع بين يديك بعض الفقرات من الكتاب المقدس والتي توافق بعض الآيات القرآنية ليثبت لك أن القرآن ليس معجزة بل هو مأخوذ ومؤلف من مصدر واحد وهو الكتاب المقدس .

أرجعوا لتسجيلات أعترافات المسلمين الذين تنصروا وعادوا لإسلامهم مرة أخرى

لهذا : فمناظرة ألوهية المسيح التي نحن بصددها تنحصر بين أمرين :

1) إثبات ألوهية المسيح من خلال القرآن
2) إثبات ألوهية المسيح من خلال الكتاب المقدس

وكل المواقع المسيحية تملك مصدرين لأثبات ألوهية المسيح {القرآن والكتاب المقدس }

فعندما يأتي المناظر المسيحي ليناظر المسلم في ألوهية المسيح ، فأي الإثباتات أولى عنده { إثبات القرآن أم أثبات الكتاب المقدس } ؟

طبعاً يبدأ معك بالقرآن أولاً .

فالمناظرة تسير وفق مخططات التنصير ، وما قمت به من ردود كانت ضربة قوية ضد محاوري المسيحي ، لأنه بدأ بتشكيكي في القرآن ، فلو كنت أجهل الرد على ما جاء به فسيكون له الغلبة بلا منازع ، ولكنه يجهل أنني مازلت إلى الآن أملك أدلة أكثر مما طرحتها تبطل ما يحاول إثباته من القرآن ، ولدي أكثر مما لديه من نصوص وفقرات من الكتاب المقدس تثبت أن الكتاب المقدس لم يقر بألوهية المسيح .

فأرى أن نترك الأفكار الرجعية جانباً ، ولنتابع ما سيقدمه لنا المحاور المسيحي بعد ذلك .

هدانا الله وإياكم إلى سواء السبيل