أسمح لي أخي بهاء .

ما تتمناه شيء ، والحدث على أرض الواقع شيء آخر .

فعلى حسب سير المناظرة أجد الأتي :

كان من المفترض أن الذي يفتح المناظرة هو المسيحي وليس المسلم ، لأنه هو الذي لديه الحق في أثبات ألوهية المسيح .

ونظراً لعدم المماطلة وتعليقات المحاور المسيحي ، حيث أنه طلب من الأخ ليون تحديد الزمن والمكان .، وهذا يوضح أنه طلب من ليون بدأ المناظرة .

ولم يتأخر الأخ ليون وفتح المناظرة ، وهذه شجاعة منه وتنشيط الحوار داخل المنتدى ، وقد بدأ ليون بسرد الـ c.v لليسوع بالكتاب المقدس .

وأنا أخالفك الرأي بأن ليون يبدأ بطرح اثبات عدم ألوهية السيد المسيح كما جاء بالكتاب المقدس ، وهذا يعني أن ليون سيطرح كل أوراقه بالكامل أمام المحاور المسيحي ، وبعد ذلك يقع الأخ ليون في مطب عميق لأنه بذلك ترك الساحة كاملة أمام المحاور المسيحي ليتحدث كما يشاء ويطرح ما يشاء ، وما سيملكه ليون في هذه الحالة هي أن يرد على محاوره المسيحي بالرجوع لطرحه الأول .>>> بمعنى أن الأخ ليون لن يقدم جديد يقرأ وستكون مداخلاته تافهة .

أخي الكريم : نصيحة لي ولك ولليون ولكل محاور أديان هي أن يملك المحاور المسلم أوراق للرد على محاوره المسيحي إلى النهاية .

وعلى حسب سير المناظرة وجدنا أن المحاور المسيحي بدأ بالتنصل من الكتاب المقدس مدعي أننا لا نؤمن به ، وطلب من محاوره المسلم أن يرسل له نسخة من الكتاب المقدس الغير مُحرفة .

ثم نجده يتجاهل مداخلة ليون الأولى ، ويحاول أن يثبت ألوهية المسيح من خلال القرآن .

وأشارك الرأي مع الأخ ليون في أن ما فعله هو الصحيح بالرد على مداخلة المحاور المسيحي بالزود عن القرآن .

فكما ذكر ليون من قبل أنه إن لم يرد على ما طرحه محاوره المسيحي سيعتبر عدم الرد نقطة ضعف ضد المحاور المسلم إلى نهاية المناظرة .

وأنا أوافق الأخ ليون على ذلك ، فقد كانت هناك مناظرة من قبل مع محاور مسيحي بخصوص سحر الرسول ، فبعد أن طرح المحاور المسلم كل ما في جعبته ، دخل المحاور المسيحي وطرح 11 سؤال دفعة واحدة فجعل الشلل هو شعار المناظرة لولا ستر الله وأنقلبت المناظرة رأساً على عقب وأنتصر المسلمون بعد أن فشل المحاور المسيحي من مواجهته لعلم الطب وعلم السحر وعلم قواعد اللغة العربية والتي طرحها محاورين أخرين .

ووجدنا بعد ذلك أن المحاور المسيحي بدأ يضعف ولم يجد رد على ردود الأخ ليون ، وقد بدأ الأخ ليون بدس فقرات من الكتاب المقدس بمداخلاته .

وآخر ما قدمه الأخ ليون يوضح أنه يحاول غلق كل الأبواب التي يحاول من خلالها المحاور المسيحي أن يستخدمها محاولاً أثبات ألوهية المسيح بالقرآن .

هذه رؤيتي لسير المناظرة ... وأنا لا أرى أن المناظرة خرجت عن مجالها البتة .