من هو الذي صحح السند ؟!ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في "الدر المنثور في التفسير بالمأثور .. للسيوطي" لسورة الحج :
أخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف ، عن عمرو بن دينار قال: كان ابن عباس رضي الله عنه يقرأ (وما أرسلنا من قبلك من رسول، ولا نبي ولا محدث).... فأين هو تصحيح السند ؟ من مصححه ؟
وكتاب (المصاحف) هو لأبي بكر بن أبي داود السجستاني
فنقول لمدعي الشبهة .. أفضل حاجة لك أن تأخذ هذه الرواية وتبلها وتمسح به (لموأخذه) .. وجهك الكريم .
وهذا هو السبب :
"أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني". ولد سنة 230 هـ / وهو ضعيف .... بل اتهمه أبوه بالكذب. وحكمُهُ على الأحاديث غير مقبول عند المحققين.
وهذا يجعلنا نشكك في صحة الروايات التي انفرد بها ، في كتاب المصاحف .
جاء في تذكرة الحفاظ للذهبي 2 / 302 " قال السلمي: سألت الدارقطني عن ابن أبي داود، فقال: كثير الخطأ في الكلام في الحديث " وفيه " قال أبو داود: ابني كذاب ".
وانظر: ميزان الاعتدال 2/433 والعبر 2/164. و قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء ج 4 / 226 " ... علي بن الحسين بن الجنيد يقول سمعت أبا داود السجستاني يقول ابني عبد الله هذا كذاب. وكان بن صاعد يقول كفانا ما قال أبوه فيه. سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول حدثني أبو بكر قال سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول أبو بكر بن أبي داود كذاب ". والمعروف أن أبا داود من أئمة الجرح والتعديل المعول على تعديلهم وتجريحهم. وهو ثقة ثبت إمام حجة في الحديث وعلم رجاله. ومن أعلم بالابن أكثر من الأب ؟!!
أرأيتم دقة الضبط والورع عند علماء الحديث .لم يتورع عن وصف ابنه بما يستحق ...وقد أخبر البغوي أنه : " كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله فيها عن لفظ لحديث جده. فلما قرأ رقعته قال: أنت عندي والله منسلخ عن العلم ".انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 10 / 583... أما الأحاديث والروايات التي قدمها خلال كتاباته من صحيح البخاري ومسلم ليُكذبها وليس لياخذها حجة له .
.
والسلام على من اتبع الهدى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الآن لنا الحق في أن نسأل سؤال في البايبل أو الكتاب الذي لا نعرف إلى الآن من الذي قدسه :
جاء في النسخة الكاثوليكية أن أونان ابن يهوذا الذي زنا بكنته وانجب السفاح فارص جد يسوع :
سفر تكوين38:9
وعَلِمَ أَونانُ أَنَّ النَّسْلَ لا يَكونُ لَه، فكانَ إِذا دَخَلَ على اَمرَأَةِ أَخيه، اِستَمْنى على الأَرض، لِئَلاَّ يَجعَلَ نَسْلاً لأَخيه.
ولكن الترجمة المشتركة خالفت الكاثوليك وقالت أن أونان دخل على زوجته ولكن لحظة القذف أخرج عضوه وقذف منيه على الأرض .
سفر تكوين38:9
وعَلِمَ أونانُ أنَّ النَّسلَ لا يكونُ لَه، فكانَ إذا دخل على اَمرأةِ أَخيهِ أَفرَغَ مَنيَّهُ على الأرضِ لئلاَ يَجعَلَ نسلاً لأخيهِ.
هنا نحب أن نسأل سؤال بريء : هل أونان عاشر زوجته أم لم يُعاشرها ؟ وهل أونان استنمى ليُثير نفسه جنسياً ثم ألقى منيه على الأرض كما جاء بالنسخة الكثوليكية أم أنه أخرج عضوه لحظة القذف كما جاء بالنسخة المشتركة ؟ وما هي القيمة الأدبية والأخلاقية والثقافية والنفسية التي يمكن أن نخرج بها من هذه القصة الجنسية الشاذة ؟ وكيف سترد على أختك أو أمك أو زوجتك عندما تسألك إحداهن عن معنى (يستنمى و يُفسد) أو طُلب منك تفسير هذه الرواية بالتفصيل الممل؟ وهل تقبل أن تقف بجانب أختك وهي في ربيع عمرها وهي تقرأ بمثل هذه الفقرة أو مثيلها في سفر نشيد الأنشاد على العامة أمام أصدقائك بالمنزل أو بالكنيسة أو على التلفاز دون أن يسخر أحد او ينظر إليها بنظرة جنسية لكونها سمحت لنفسها أن تقرأ نصح شهواني مثل هذه النصوص ؟ كيف سيكون شعورك في هذه اللحظة عندما تقول أختك أو زوجتك أو خطيبتك امام أصدقائك الشباب "ما اجمل رجليك بالنعلين يا بنت الكريم دوائر فخذيك مثل الحلي صنعة يدي صناع ، سرتك كاس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن ، ثدياك كخشفتين توامي ظبية ، عنقك كبرج من عاج عيناك كالبرك في حشبون عند باب بث ربيم انفك كبرج لبنان الناظر تجاه دمشق"؟
كفاية عليكم كدا .
أنت تأمر يا أخي الكريم "ناصر المسلمين"







رد مع اقتباس


المفضلات