السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخي الكريم بارك الله فيك علي مواضيعك الرائعه..
وبعد..فإن مشاركتي عن الفريقين معا..
فأما الفريق الأول:(المخدر)فهم قوم -وإن كان يري بعض الناس أنهم لايعقلون ومساقون بضلال من أسيادهم-هم علي علم كبير بالحقيقة وعلي علم كبيربأن الإسلام حق وأن حبيبنا محمد حق ولكنهم قد ساروا مع أهوائهم وأغراضهم الدنيئه،فالنصراني قد يعمل مايريد من زنا وخمر وفسق وغيره وبعد ذلك يذهب إلي البابا ليكفر خطاياه وهو فأي تساهل أكبر من ذلك.
فإنهم بذلك قد يحققون متعتهم الزائفه تحت شعار ديني
ولكنهم مكابرون أيضا عن الحق فلا يريدون إعتناق الإسلام لأنه ليس فيه تهاون مع أهل الفسق والضلال ومثلهم في ذلك مثل القوم الذين أسلموا ولكنهم طلبوا من الرسول أن يبيح لهم الخمر ويترك لهم بعض الأصنام ويبيح لهم الزنا ولكن الرسول لم يتهاون معهم.فهؤلاء النصاري من الفريق المخدر عذرهم أقبح من ذنبهم،فالإنسان العاقل دائم البحث عن الحقيقه ولا يمل حتي يصل إليها ،فهذا سلمان الفارسي:salla-icon: يمر علي عقائد كثيره ولكنه ما سكت حتي وصل إلي الدين الحق فاستحق بذلك قول رسول الله فيه (سلمان منا آل البيت).
وأما عن الفريق الثاني:فهم قوم وجدوا مجدهم وبسط نفوذهم في هذا الضلال وهم يعشقون السيادة والتسلط والنفوذ ،فلما وجدوا الإسلام لايفرق بين أحد إلا بالتقوي ووجدوا أن الإسلام يعين المظلوم ويرد الظالم عن ظلمه،وعلموا أنه لا مكان للأهواء في هذا الدين وإنما هو انقياد لأوامر الله عز وجل،لما علموا لهذا وطمست علي قلوبهم الأهواء ،عرفوا أن لا مكن لضلالهم في ديننا ،فعاندوا وحاربوا وحاولوا أن يحافظوا علي نفوذهم بكل ما يملكون ،فهم في هذا عباد للشهوات.
والله تعالي أعلي وأعلم .ومعذرة علي الإطاله.