رحمك الله يا حبيبى يا أبا حفص

يا من لو كان من نبى من بعد مُحمد لكن أنت

يا من كُنت تمسك بميزان العدل و تُقيم العدل و تُجل الحق ...... كل الحق

رحمك الله و لعن كل من كرهوك أو سبوك أو حاولوا تدنيس ثوبك الطاهر الناصع ....... يا من أحبك و قدرّك أعداءك قبل أحباءك ...... يا من قال عنك الرومانى الذى كان يبحث عن قصر ملك المُسلمين فكلّ من البحث ....و سأل عنك فألفاك نائماً فى سلام تحت الشجرة ....فقال كلمته الخالدة :

لله درك يا عُمر ..... حكمت ..... فعدلت .... فأمنت ....فنمت يا عُمر !!!!

يا من أحببت فاطمة و علياً .......و كان علياً مُقرباً إليك و يجلس عن يمينك فى مجالس القضاء .......و الآن يجئ من يدّعى أنه من أحفاد فاطمة و علىّ ليفترى عليك الكذب ...... سامحهم الله و هداهم .... لأننى أعلم أن روحك الطاهرة تستغفر لهم، لأنك تأبى أن تكون سبباً فى عذاب من يشهد بأن لا إله إلا الله و أن مُحمداً رسول الله ....... فأنت ذاتك الذى حمدت الله أن قاتلك مجوسى و لم يسجد لله سجدة واحدة يُحاجيك بها أمام الله فى يوم القيامة

أحبك يا عُمر ...... أيها التلميذ النجيب فى مدرسة النبوة .....و أتمنى أن ألحق بك و أن أكون إلى جوارك و جوار أحبابك مُحمد (صلى الله عليه و سلم) و أبو بكر و عُثمان و على فى الدار الآخرة بإذن الله.

و أذكر أننى كنت أتحاور مع زميل مسيحى صليبى و كان يشكو لى من المُسلمين و أنهم يظنون أنهم يحتكرون الحق وحدهم ....فلما قلت له إن الإسلام أخرج رجلاً مثل عُمر بن الخطاب ..... لان وجهه و قال : إن عُمر فلتة لن تتكرر، ليس فى تاريخ الإسلام فقط ....و لكن فى تاريخ البشرية كلها !!!