آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
2- لأن الكتاب يقول سأضرب الراعي فتتبدد الخراف: ما معنى هذا القول؟ إن الكاتب كان قد نزعه من سفر زكريا و ألصقه هنا.. لذا تعالوا نقرأ ما رود في سفر زكريا حول هذا الموضوع [13: 1-9] :
و قال الرب القدير: ((في ذلك اليوم ينفتح ينبوع لتطهير بيت داوود و سكان أورشليم من الخطيئة و النجاسة. و في ذلك اليوم أقطع أسماء الأصنام عن الأرض فلا تذكر من بعد، كما أزيل أنبياءها، و روحهم النجسة. فإذا تنبأ أحد فيما بعد، يقول له أبوه و أمه الذان ولداه: لن تحيا، لأنك نطقت بالزور باسم الرب. فيطعنه أبوه و أمه حين يتنبّأ. في ذلك اليوم يخزى الأنبياء كل واحد من رؤياه إذا تنبأ و لا يلبسون ثوب الشعر كالأنبياء ليخدعوا الناس، بل يقول واحدهم: ما أنا بنبي. أنا رجل أفلح الأرض لأن أحدهم استخدمني منذ صباي. فيقال له: ما هذه الجراح في يديك؟ فيجيبهم: هي جراح أصبت بها في بيت أحبائي)). و قال الرب القدير: ((استفق أيها السيف على راعي، و على رجل رفقتي، إضرب الراعي فتتبدد الخراف، و أنا أرفع يدي على الصغار. و ينقرض في كل الأرض ثلث سكانها و يهلكون، و الثلث يبقى فيها. فأُدخل هذا الثلث في النار، و أصهره صهر الفضة، و أمتحنه امتحان الذهب. هو يدعي بإسمي و أنا أستجيب له.أنا أقول: هو شعبي، وهو يقول: الرب إلهي)).
فأي ينبوع هذا الذي يتحدث عنه النص؟ و أي ثلث و أي ثلثين؟ و أي أصنام التي يقطعها من الأرض؟ و لماذا ترك كاتب هذين الإنجيلين النص الذي يقول: ((هو يدعي بإسمي و أنا أستجيب له))؟ لأن هذا النص لا يناسب ما ذهب إليه الإنجيلين من صلب المسيح.. فأخذا منه ما يناسبهما و أهملا الباقي. لذا فإن تتمة النص حجة عليهم لا لهم!.
3- الذهاب إلى الجليل و أقوال بطرس: ذكر مرقس على لسان المسيح: ((بعد قيامي أسبقكم إلى الجليل)). و قال عن بطرس: ((لو تركوك كلهم، فأنا لن أتركك!. فأجابه يسوع: الحق أقول لك يا بطرس: اليوم، في هذه الليلة، قبل أن يصيح الديك مرتين، تنكرني ثلاث مرات)). لقد وافقه متى بذلك سوى أنه حذف كلمة ((مرتين)) و كذلك لوقا. كما حذف لوقا أيضاً ((بعد قيامي أسبقكم إلى الجليل)). فلماذا فعل ذلك؟
يقول دينيس أريك نينهام – و هو أستاذ اللاهوت بجامعة لندن و رئيس تحرير سلسلة بايكان لتفسير الإنجيل – في كتابه [تفسير إنجيل مرقس] ص 387-388:
لقد وُجد جزء من بردية – أي مخطوط قديم – تمثل نسخة من مادة هذا الجزء غير مذكور فيها العدد /28/ في مرقس /الإصحاح 14/ و الذي يقول ((بعد قيامي أسبقكم إلى الجليل)). و كذلك غير مذكور فيها كلمة مرتين المذكورة في العدد /30/ الذي قال فيه: ((الحق أقول لك يا بطرس: اليوم، في هذه الليلة، قبل أن يصيح الديك مرتين، تنكرني ثلاث مرات)).
عن كتاب المسيح في مصادر العقائد المسيحية للمهندس أحمد عبد الوهاب ص 131
فمسألة القيام هنا غير مذكورة في المخطوطات القديمة .. إنما هي إضافة لاحقة أضافتها الكنيسة.
4- فأجابه بطرس: ((لا أنكرك و إن كان علي أن أموت معك)) و هكذا قال التلاميذ كلهم: هذه هي صورة التلاميذ الحقيقية.. مستعدين للموت فداءً عن نبيهم و معلمهم.. و نلاحظ هنا قوله ((و هكذا قال التلاميذ كلهم)) أي بمن فيهم يهوذا! فكيف يقولون لنا بعد ذلك أنه قد خان المسيح؟ للأسف فإن كتبة الإنجيل يناقضون أنفسهم بعد ذلك ليذكروا أنهم تركوه و هربوا!
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة البغدادي73 في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 28-02-2008, 03:14 AM
-
بواسطة البريق في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 29-10-2007, 04:40 AM
-
بواسطة dobax في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 11
آخر مشاركة: 27-08-2006, 02:04 PM
-
بواسطة ali9 في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
مشاركات: 5
آخر مشاركة: 20-04-2006, 01:20 AM
-
بواسطة أبـ مريم ـو في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 11-05-2005, 12:33 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات