يا أخوانى:

ألا تُلاحظون معى أننى قد كشفت كذب و تدليس المُلس الصغير و من يقفون وراءه من مُدلسين أكبر منه ( و لكنهم صغار أيضاً ....فالكذب و التدليس لا يجعل من الشخص كبيراً أبداً ....بل هو سيظل دائماً صغير و دائماً فى أسفل سافلين!) ....... و وضعت كل شيئ بالصور ....من التدليس بإسم الإمام النسفى ....و التدليس على دائرة المعارف البريطانية ...... مروراً بالتدليس على تفسيرات القرآن المُختلفة و الكذب بشأن السيرة الحلبية و غيرها ........ و لم يرد الضيف على أى من تلك الحقائق التى كشفناها فى مواجهة أكاذيبه و تدليسه ........ و هذا يُعد إعترافاً منه بكذبه و تدليسه ...... و كأنه يتأسى بأبوه المُعظم (صاحب القداسة و الشفاعة ) كليمنت السكندرى (أحد مؤسسى إمبراطورية الكذب و الخداع و إنكار الحقيقة فى الأسكندرية ....مؤسسة التدليس الكبرى المعروفة ببطريركية الأسكندرية ) فى خطابه إلى المدعو تيودور الذى يرد فيه على سؤاله عن إنجيل مُرقس السرّى ...... إذ ينصحه كليمنت بالإنكار و الشهادة الزور تحت القسْم بأنه لا يوجد إنجيل سرّى لمُرقس ...... و فى نفس الوقت يقول له: بينى و بينك ..... و كلام فى السرّ ...... فيه إنجيل سرى لمُرقس ....لكن ما تقولش لحد! ....و عليك أن تحلف إنه غير موجود!!!

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة "كليمنت"

لأنهم حتى لو قالوا شيئا صحيحا , فان من يحب الحقيقة لا يجب عليه ان يتفق معهم. لأن ليس كل الأشياء الصحيحة تعنى الحقيقة , ولا يجب حتى تفضيل الحقيقة التي قد تبدو حقيقية فى عيون الإنسان على الحقيقية البحتة حسب الإيمان.

ليست كل الأشياء الصحيحة تعنى الحقيقة


و ليس الدين الصحيح يعنى أنه دين حقيقى ....... بنفس المنطق ...... و بنفس المنطق ....فإن الدين المُزيف ......الذى تم طبخه و توضيبه بواسطة ما يُسمى بالمجامع المُدنسة (المُقدسة!) ...... هو الدين الحقيقى فى نظر نفس الرجل ....صاحب القداسة و الشفاعة

ثم يتكلم ضيفنا (المُدلس الصغير) عن الحقيقة و الكذب ...... ألا تستحون !!!!!..... صدق من قال أنكم ضالين و أتباع الشياطين .......فالشيطان هو الوحيد الذى لا يخسأ و لا يستحى!!!!

دُرّة أخرى من دُرر الأب المُقدس كليمنت ....صاحب القداسة و الشفاعة:
اقتباس

بالنسبة لمرقص , فخلال اقامة بطرس في روما فقد كتب وصفاً لإعمال الرب. و لكنه , على أية حال لم يذكر كل الأعمال , ولا حتى لمّح للأعمال السرية , لكنه اختار ما كان يعتقد ان له فائدة فى تقوية ايمان الذين كانوا يتلقون الإيمان. لكن حين مات بطرس شهيدا . جاء مرقص الى الاسكندرية , حاملاً معه خواطره وملاحظاته و كذلك تلك الخاصة ببطرس , قام ( مرقص ) بنقل بعض الأشياء المناسبة من تلك الخواطر و الملاحظات إلى كتابه الذى سبق أن كتبه, تلك التي قد تفيد في التقدم نحو المعرفة.

وهكذا ألف انجيلا اكثر روحانية ليستخدمه من يبغى الكمال. لكنه على أية حال لم يتطرق إلى الأمور التي لا يجب النقاش فيها, و كذلك لم يكتب عن تعاليم الرب السرية الخاصة بالتفسيرات اللاهوتية. ولكنه زاد على القصص التي كان قد كتبها سلفاً , وبالإضافة الى ذلك , فأنه كمفسر لاهوتى تطرق إلى أمثلة محددة يعرف ان سبر أغوارها سيقود من يتلقاها الى الحقيقة المخفية من وراء سبعة حجُب.

لذلك , و في الخلاصة , فلقد اعد تلك الأمور, دونما إكراه أو إهمال حسب رأيي . و حين شارف على الموت , ترك مؤلفاته للكنيسة في الاسكندرية , حيث يتم حراستها بعناية كبيرة . وتُقرأ فقط لمن يتم إعدادهم لتلقى الأسرار العظيمة.

لكن بما ان الشياطين الشريرة تخطط دائما لتدمير الجنس البشري, فان كاربوكراتس, بتأثير من تلك الشياطين وباستخدام أساليب الخداع ,تمكن من السيطرة على أحد قساوسة الكنيسة بالإسكندرية وحصل منه على نسخة من الانجيل السري, و الذى قام بتفسيره طبقاً لعقيدته الكافرة التى تقدس الجسد , علاوة على ذلك ,قام بخلط الكلمات النقية والمقدسة بأكاذيب مخزية. ومن هذا الخليط خرج بتعاليم (الكاربوكراتية).

وبالنسبة لهم فكما قد قلت فيما سبق , لا يجب ان نفسح لهم المجال; و حتى حين يقدمون أدلتهم الكاذبة , فلا يجب أبداً ان نعترف ان هذا الإنجيل السري قد كتبه مرقص, و يجب ان ننكره حتى تحت القسم . ذلك لأنه لا يجب لكل الناس أن يعرفوا كل الحقيقة. و لهذا السبب فان حكمة الله لسليمان تقول " اجب الاحمق بما يساوى حماقته " تبرهن على أن نور الحقيقة يجب ان إخفاءه عن العقول الضالة التى لا يمكنها أن ترى تلك الحقيقة.
و مرة اخرى تقول ( الحكمة الإلهية ) , " سوف تُحجب الحقيقة عن كل من لا يمتلك عقلاً " و كذلك " دع الاحمق يمشي في الظلام " . و لكننا نحن " ابناء النور "تنورت أذهاننا عن طريق نور الروح الإلهية من الآتية من السماء. و حين تحل روح الله فيك فأنها تهتف " لقد أصبحت حراً" و " الأنقياء فقط هم الذين يستحقون الأشياء النقية".
حلو قوى!!!

كلام يُذكرنى بكلام نيرون الشهير فى سراية المجانين فى الفيلم الشهير لإسماعيل ياسين (المليونير) ...... عندما تم إيداع إسماعيل ياسين فى سراية المجانين و إلتقى بمجنون يتقمص شخصية نيرون ، و قال نيرون أنه لا وقت لديه للقاءات أو الإدلاء بتصريحات، فهو مستعجل لأنه مُرتبط بموعد لإلقاء خُطبة فى الإذاعة .....فبادره إسماعيل ياسين قائلاً و كله تحفز .......و هو فى هذه الحالة يُمثل تيودور الذى يسأل (صاحب القداسة و الشفاعة) كليمنت:

ها تقول إيه يا نيرون ...سمعنا!!
متعنا بخُطبك ....متعنا !!

فينتفخ نيرون (كليمنت! ) كالديك (و بما أننا نُشبهه بأب مُقدس و صاحب شفاعة ....فالتشبيه الأوقع و الأصح أنه إنتفخ كالخروف النطاح الذى له سبعة قرون!!! ) قائلاً :


هأزعق زى الغول
و هأجعّر و أقول
تعاليلى يا بطة !!!!
بزيادة أونطة!!!

هذا بالضبط هو ما قاله نيرون ( صاحب القداسة و الشفاعة كليمنت ! ) رداً على سؤال إسماعيل ياسين (تيودور !) ....قال كليمنت : تعاليلى يا بطة!!!!

ففى الجزء الأول من هذه التحفة التدليسية الرائعة يُقر بوجود إنجيل سرّى لمُرقس ....... و فى الجزء الأخير من هذه التحفة يقول أنه يجب إنكار أن هذا الإنجيل كتبه مُرقس ....و لو حتى تحت القسم!!!! .......لا يقول أنه يجب توضيح الحقائق من الأكاذيب (المزعومة) فيه ...... لا بل إنكاره كليّة !!!! ...... و الأدهى من ذلك أنه يُفسر كلامه بتدليسة أخرى ....لا أعرف من أين إستقاها (ذلك لأنه لا يجب لكل الناس أن يعرفوا كل الحقيقة. و لهذا السبب فان حكمة الله لسليمان تقول " اجب الاحمق بما يساوى حماقته " تبرهن على أن نور الحقيقة يجب ان إخفاءه عن العقول الضالة التى لا يمكنها أن ترى تلك الحقيقة.) ......

لا يجب لكل الناس أن يعرفوا كل الحقيقة!!!!

مُنتهى الحكمة من صاحب القداسة و الشفاعة الشيطانية!!!


بذمة عقلك يا من تقرأ هذا الكلام .....من يُمكنه أن يقول هذا سوى الشيطان ذاته ....... فالحقيقة هى الله .....و الله من سماته أنه الحق ........ و هذا المنطق الشيطانى يُقر و يقول أنه لا يجب أن يعرف كل الناس الله ....... أو لا يجب أن يعرف كل الناس كل شيئ عن الله ...... بل يجب أن يعرفوا القليل ....أو الأفضل أن لا يعرفوا أى شيئ على الإطلاق ...... مرحى.....مرحى .....أيها الشيطان الضال المُضل ....... مرحى ....مرحى ....يا صاحب النجاسة (و هى ما يُسميها الضالون الصليبيون بالقداسة!) ....... مرحى ....مرحى ....يا صاحب الفظاعة الشيطانية ( و هى ما يُسميها الضالون الصليبيون بالشفاعة الإلهية )!!! ..... مرحى ...مرحى .... يا راعى الخراف أو بالأحرى الخنازير ..... التى كل المطلوب منها أن لا تعرف كل الحقيقة ....لماذا؟ ...... حتى تظل الحقيقة حِكراً على رُعاة الخراف و الخنازير الكبير من أمثال كليمنت و كيرلس و شنودة و يوحنا بولس و بنديكت و غيرهم من أصحاب النجاسة !!!

مدرسة كبيرة ...بل أكاديمية كُبرى للكذب و الخداع و إنكار الحقيقة ....لتخريج المُدلسين ........ هى تلك المُسماة بالمسيحية الصليبية الوثنية !!!!! .....و ها هو أحد أعمدتها الكبار و أستاذ عمود من أعمدة تلك الأكاديمية الشيطانية!!! ......أكاديمية هذا هو شعارها :


باسم الكذب و الخداع و إنكار الحقيقة .....تدليس واحد

آمين


و أحد تلاميذها الصغار ....هو ضيفنا المُدلس الصغير ..... و هُناك تلاميذ كبار مثل شنودة و بسيط و صنيعتهم بُطرس ..... فهم أكبر بقليل من ضيفنا المُدلس الصغير !!!

و هكذا ....أجد يا أخوانى أن الرد على مُدلس ، و تلميذ فى هذه الأكاديمية التدليسية الكبيرة لا فائدة منه ....فلا فائدة من إقناع كذاب ، بل و مُحترف للكذب ، بالحقيقة .....و قد قالها الله العظيم فى كتابه :

اقتباس


{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }الأنفال22

{وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس42

{قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ }الأنبياء45

{إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ }النمل80

{فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ }الروم52

{أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الزخرف40


فيا أيها المُدلس الصغير ...... عليك أولاً قبل أن نستمر فى الحوار معك أن تنفى عن نفسك تهمة التدليس التى ألصقتها بك و أثبتّها عليك على مدى الحوار طوال هذه الصفحات ......و إلا فأرحل و تَعبّد للعنتك و نجاستك الأبدية فى محراب التدليس الأعظم !!!

ثم ، أيها المُدلس الصغير ...... موضوعك ذاته يُثبت شيئاً هاماً جداً ....... أن الرسول (عليه الصلاة و السلام) لم يأخذ القرآن عن بحيرة أو ورقة بن نوفل ، كما إدعى بعض المُدلسون الآخرون ....... و إلا كان بحيرة أو ورقة بن نوفل لا يعرفون أن المسيحيون (الصليبيون) يعبدون الروح القدس ( ) ...... كما لا تُريد أن تقتنع بما أوردناه لك من أدلة!!! ....... و هكذا فإن القرآن ، طبقاً لتدليسك ليس مُنتحلاً من مصادر مسيحية على الإطلاق ...... هذه أول نقطة !!!

إذن ، يا صعلوك المُدلسين ...... لا بد أن القرآن من تأليف الرسول مُحمد (صلى الله عليه و سلّم) ....... ماشى ....و عظيم جداً !!!! .......

اقتباس

اليك المفاجئة الكبرى ان شفاعة محمد غير مقبولة
ٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْفَاسِقِينَ التوبة 80
وان كانت شفاعة محمد غير مقبولة على الارض فكم بالحرى فى السماء
أليس هذا هو نص ما قُلت أيها المُدلس الصغير !!!!

مُحمد يقول (لمُحمد) إن شفاعتك غير مقبولة !!!! ....... حلوة قوى دى !!! ....... مُحمد يقول عن نفسه أن الله لن يقبل شفاعته فى من يتشفع لهم ...... لأ ....جديدة قوى و ما حصلتش قبل كده !!!!

هذا ينفى أن مُحمد هو مؤلف القرآن ..... لا يتبقى إلا الشيطان !!! ....... و الشيطان ....العبيط الأهبل ...... يكشف مبعوثه أمام الجميع و يقول له إن الله ( و فى هذه الحالة، هو الشيطان مُستتراً !) لن يقبل شفاعته فى أحد المُنافقين (الذين هم بذواتهم أعوان و أنصار للشيطان!!!!) .....دى أجدد من سابقتها ، أيها المُدلس الصغير !!! ....فالشيطان لا يكشف أعوانه و أنصاره ....بل يؤيدهم بما يُعلى من شأنهم و يقويهم و يُجرى على يديهم تلك الخوارق ، تلك التى تُسمونها بالمُعجزات ، من أجل إكتساب المزيد من الأتباع للشيطان ...... و سلامى لبركات و مُعجزات بُطرس و بولس ...... و أبوك المُعظم نياحة الأنبا كيرُلس!!! .....سلامات تفوق سلامات رسولك بولس و تابعه ترتيوس فى روم 16

و يا ريت ، أيها المُدلس الصغير ، تقرأ لماذا نزلت هذه الآية و فى من؟ .....فأنت لا تتحدث مع ناشئين الصليبيين فى مدارس الأحد ........ أنت تتحدث معنا ..... رجال الإسلام , الذين لم يعميهم أو يصم آذانهم غباء الكرازة ، و الذين يبحثون عن الحقيقة ...... كل الحقيقة و لكل الناس !!!! ........ و لن أذكرها لك لكى أتركك فى خزيك يا عابد النجس الملعون!

بالمناسبة ......بصدد موضوع الأمميين الكلاب ......فأنا مُقتنع تماماً بما سُقته من رحمة اليسوع و مُعجزاته .......و بما أننى طبيب جراح .......و لست أقل رحمة من يسوعك ....... و لست أقل منه فى المُعجزات الشفائية ...... فعدد مرضاى ، المُسلمين و الأمميين ، الذين كنت سبباً فى شفاءهم أو إنقاذهم من الموت يفوق الحصر و الحمد لله ......و الحمد لله أن طاقتى أو شحنى لم ينفذ نتيجة لشفاء واحد منهم قط !!!! ....... و تأسياً بيسوعك (الإله ....الذى من المُفترض أنه يرزق كل البشر و يشفى كل البشر و ليس فقط المؤمنين به ......و إلا كانت الدنيا إقتصرت على المؤمنين فقط و إنتهى الكفار منذ زمن بعيد لأنهم بلا رزق و إذا مرضوا لا يشفّون ....هذا إذا كان الله فى مثل عدل و رحمة يسوعك ، و العياذ بالله ! ) ...... فقد قررت أنه إذا جاءنى مريض أممى للكشف أو لإجراء جراحة أن أطلب منه أن يهوهو كالكلب و يعترف بأنه كلب حتى أتفضل بالكشف عليه أو إجراء جراحة له !!!! ....بل سأزيد عن ذلك بأن أضع ذيل كلب فى عيادتى أو فى غرفة العلميات يلبسه المريض (الأممى) عند الدخول إلى أى منهم ....... و يقوم جهاز خاص مُثبت بهذا الذيل بهز الذيل و رفعه إلى أعلى كذيل الكلب بالتمام .....و هكذا تفوق رحمتى و عدلى (أنا البشر الفانى و عبد الله) رحمة و عدل يسوعك (الإله) !!!! ....... فهو قد وصف الأمميين بالكلاب ..... أما أنا فأجعل الأمميين يتصرفون بالفعل كالكلاب ......لمزيد من الرحمة و العدل !!!!!

و بالنسبة للشحن اليسوعى فى حادثة اللمس إياها ....... فاليسوع فعلاً إله و صاحب مُعجزة أراد إثباتها أمام الجميع ..... ليس فى هذا شك ....... و ليس مهماً تلك التفصيلة الصغيرة أنه إلتفت إلى تلاميذه و سأل عمن لمس ثوبه !!! ....مُجرد تفصيلة صغيرة لا تمت للحقيقة بشيئ عن إله كبير و عظيم مثل اليسوع ...... مُخرج الزرع من الحب و النوى .....و خالق الكون و المجرات و الكواكب و النجوم ...... إيه يعنى لما يلتفت إلى تلاميذه و يتساءل عمن لمسه ...... هل هذا يضحد المُعجزة ....حاشا و كلا !!!! ...... و بعدين نظر يسوعك إلى المرأة و أخرجها و جعلها تبوء بذنبها و إجرامها فى تفريغ البطارية اليسوعية !!!! ....طبعاً ، لأنه إله يعلم كل شيئ !!! .....و بالطبع هذا الإله فاتت عليه نقطة صغيرة ...برضه لا تمت للحقيقة الإلهية العُظمى بصلة ....... هو أن هناك مثل عربى شهير يقول :
يكاد المريب يقول خذونى !!!

و الظاهر أن هذا المثل إخترعه العرب بعض صعود اليسوع إلى السماء و جلوسه على يمين الأب .......و مش عارف الإله الحمامة (الروح القُدس) قاعد فين ؟!!! ....يمين و لاّ شمال ...... فوق و لاّ تحت !!!! ....أم حبّة فوق و حبّة تحت !!!!

و كمسارى ترماى عشرين بتاع شبرا الذى سألنى أنا ( و قد كنت فى المرحلة الإعدادية و راجع من المدرسة و مزوّغ من التذكرة !) دوناً عن كل ركاب الترماى عن تذكرتى ....و كانت كسفة ما بعدها كسفة ....... لأننى زوغت و لأنى إنكشفت أمام إله يعلم الغيب مثل هذا الكُمسارى ....... و موظف الجمرك الذى يكشف المُتهربين من الجمارك أو شحنات المُخدرات المُهربة فى شنط اليد (الهاندباج) و التى عادة ما لا تخضع للتفتيش ...... و لكنه يشتبه فى شخص ما ليجد شحنة المُخدرات أو البضاعة المُهربة ...... بالطبع لأنه إله !!!

و الإله لا يكون إلهاً إلا عندما يكشف عن مُعجزته للجميع أو لا يشفى إلا من أعلن أنه آمن به ...... لا ينفع أن تكون المُعجزة فى السر و لا ينفع أن يكون الشفاء أو الرزق لمن لا يؤمن به و يُعلن ذلك علناً ......


أحمدك يا رب...... يا الله ....أنك لست فى أخلاق و سجايا اليسوع (الإلهية !!!) ...... أشكرك يا رب على أنك إله للجميع ....من يؤمن بك و من لا يؤمن بك ....ترزق الجميع ....من يؤمن بك و من لا يؤمن بك ....و تشفى الجميع .....من يؤمن بك و من لا يؤمن بك ....... فأنت كما وصفت نفسك الحق ....الذى لا يقبل إلا الحق و كل الحق ......و لا يُحب أن يُحجب الحق عن أحد ....... الرحيم بكل الناس ، مؤمنهم و كافرهم ......
أشكرك يا الله على أنك لست اليسوع !